صفحة الكاتب : شعيب العاملي

رَجَب.. بابٌ إلى آل محمد (ص) !
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
رَجَب، واحدٌ من الأشهر الأربعة الحُرُم..
يَتَرَقَّبُهُ المؤمنون لِما يعلمون من فَضلِهِ وبركته وعَظيم شأنه.
 
فعن الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ فَضَّلَهُ اللَّه وَعَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَأَوْجَبَ لِلصَّائِمِينَ فِيهِ كَرَامَتَهُ (فضائل الأشهر الثلاثة ص18).
 
وعنه عليه السلام أنّه: شَهْرٌ مُبَارَكٌ عَظِيمُ الْحُرْمَةِ مَسْمُوعُ الدُّعَاءِ (فضائل الأشهر الثلاثة ص34).
 
وعن الإمام الكاظم عليه السلام: رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ، يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ (الفقيه، ج‏2، ص: 92).
 
تتجلى البركةُ في هذا الشهر، وتظهر كرامةُ الله للصائمين فيه، حينما يورِثُ الصومُ فيه براءة من النار.. وخلوداً في جنات الرحمان !
 
لكن..
قد يتساءل سائلٌ فيقول:
 
كيف يكون الصوم في هذا الشهر أماناً من سَكَرات الموت ؟ وهَول المُطَّلَع ؟ وعذاب القبر ؟ وشدائد يوم القيامة وأهواله ؟
 
هل يُعقل أن ينال الصائمُ ثواباً لا يُحصى قَدرُه ؟!
أيُعقل أن نعصي الله تعالى أيامنا.. ثمَّ نَتَوَجَّه إليه في الأشهر المباركة فننال الفوزَ عندَه ؟!
 
هل يكتفي الله عزَّ وجلَّ منّا بصيامٍ وقيامٍ في أوقاتٍ عَظَّمَها وشرَّفها ؟ ثمَّ لنا أن نفعل ما شاء سائر أيامنا ؟
وهل ينال كلُّ مسلمٍ هذا الثواب مهما كان مذهبه وعقيدته ؟! 
 
لكنَّ المؤمن لا يُعدَم جواباً على هذه التساؤلات، ويوضحُ ذلك في أمور: 
 
أولاً: اشتراط الثواب بالإخلاص
 
إنَّ عَظيمَ الثواب مشروطٌ بأمورٍ منها الإخلاص لله عزَّ وجل، وقد ورد ذلك عن النبي (ص) في صيام شهر رجب عندما ذكر لذلك ثواباً وشَرَطَه فقال: (إِذَا أَخْلَصَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
وهذه قاعدةٌ سيّالة، فإنَّ الله عزَّ وجل إنما يعطي الثواب العظيم على القليل الذي يؤتى به خالصاً لوجهه.
 
وقد ورد عن الصادق عليه السلام: إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَحِيمٌ يَشْكُرُ الْقَلِيلَ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَدَّقُ بِالدِّرْهَمِ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ (المحاسن ج‏1 ص253)
 
فليست العبرةُ عند الله تعالى بكثرة العمل، بل بحُسنه، ولا يكون ذلك بغير الإخلاص والتوجُّه إليه تعالى، ومع الإخلاص تَتَغيَّرُ حياةُ العبد، فيصير من الصالحين، لأنَّ الإخلاص يعني التوجه إلى الله عز وجل وحده، فلا يشوب العمل حينها شائبةٌ أبداً..
 
ومَن كان كذلك بلغَ من درجات القُرب من الله مبلغاً عظيماً.. فقد ورد في الحديث عن الباقر عليه السلام: مَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً.. إِلَّا زَهَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَبَصَّرَهُ دَاءَهَا وَدَوَاءَهَا فَأَثْبَتَ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ وَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ (الكافي ج2 ص16).
 
وهذه منزلة جليلةٌ ينالُها الإنسان بالإخلاص، وما يُذكَرُ من ثوابٍ عَظيم موقوفٌ عليه.
 
ثمَّ إنَّ مِن تمام التوجُّه نحو الله تعالى والإخلاص له الامتناع عن معصيته..
فتشهد ملائكة الرحمان لله تعالى أن العبد كان في الأشهر المباركة:عَمَّا مَنَعْتَهُ فِيهَا مُمْتَنِعاً.. لَقَدْ صَامَ بِبَطْنِهِ، وَفَرْجِهِ، وَسَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَسَائِرِ جَوَارِحِهِ.. وَكَثُرَتْ نَفَقَاتُهُ فِيهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَعَظُمَتْ أَيَادِيهِ وَإِحْسَانُهُ إِلَى عِبَادِكَ، صَحِبَهَا أَكْرَمَ صُحْبَةٍ، وَوَدَّعَهَا أَحْسَنَ تَوْدِيعٍ، أَقَامَ بَعْدَ انْسِلَاخِهَا عَنْهُ عَلَى طَاعَتِكَ، وَلَمْ يَهْتِكْ عِنْدَ إِدْبَارِهَا سُتُورَ حُرُمَاتِكَ، فَنِعْمَ الْعَبْدُ هَذَا (تفسير الإمام ص655).
 
هكذا يكونُ المُخلِصُ الذي يستحقُّ الثواب، يُعظِّمُ هذه الأشهر عندَ حضورِها، ثم لا ينسلِخُ عن الطاعة بعد انسلاخها، لأنَّه يعبد الله ولا يعبدها !
 
وليس هو ممَّن يحفظ حُرُمات الله فيها ويهتكها في سواها من الليالي والأيام.. فكلُّ الأيام لله، وإن كان بعضُها أعظم من بعض..
 
هكذا يكونُ الإخلاص لله، وهكذا يكون المُخلِص، نِعمَ العَبد الصادق في عبادته، فيستحق عظيم الثواب من الله تعالى.
 
ثانياً: الثواب فَضلٌ من الإله العظيم
 
لقد ابتدأ الله عزَّ وجلَّ الإنسان بالنِّعَمِ العظيمة قبل أن يسأل، ودون أن يعمل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها).
فإنَّ أحدَنا لو تجرَّدَ وَجَدَ أنَّ النِّعَمَ التي أسبغها عليه الإلهُ العظيم في غاية العظمة، يستوي في ذلك المؤمن والكافر، والعابد والجاحد، والصدِّيق والزنديق.. ثم لم يكن الأمرُ مُستغرَباً، لِما نعلم من كَرَمِ الإله العظيم وَجُودِه ومَنِّهِ وعطائه.
 
لكنّا لِجَهلِنا لا نألف أن يُعطينا الإلهُ جنّاتٍ عرضُها السماوات والأرض جزاءَ القليل من أفعالنا.
 
يغيبُ عنّا أن ليس شيءٌ يُعجِزُ الله تعالى، بل يستوي عنده اليسيرُ والخَطير، فليس في قُدرةِ الله سَهلٌ وصَعبٌ! فقدرَتُه واحدةٌ تجاه المقدورات كلِّها..
ويَغيبُ عنّا أن ليس ينقصُ من سلطانه ومُلكه شيء مع كثرة العطاء..
 
ويَغيبُ عنّا أنَّ مَن ابتدأ بالعَطاء دون السؤال أحقُّ أن يعطي بعد السؤال.. ومَن أعطى المؤمن والكافر في دار الامتحان نِعَماً لا تُحصى، جديرٌ بأن يعطي المؤمن في دار الجزاء ما هو أعظَمُ مِن ذلك..
 
إنَّ الله تعالى يعلَم أن من توجَّهَ إليه في شهر رجب مخلِصاً صادقاً، وتَطَوَّعَ فيما لم يوجِب عليه، تعظيماً لِشَهرٍ عظَّمَهُ الله، هو من أهل الصلاح الذين يستحقون الثناء، ويسعون نحو رضا الرحمان.
 
لذا تشهدُ له هذه الشُّهور المباركة بين يدي الرحمان:
فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ حُرْمَةَ رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، ووَصَلَهُمَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ، شَهِدَتْ لَهُ هَذِهِ الشُّهُورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.. بِتَعْظِيمِهِ لَهَا (تفسير الإمام ص655).
 
ثمَّ تَصف الملائكة فِعلَه في هذه الأشهر فتقول لله تعالى:
وَلَقَدْ تَعَرَّضَ بِجُهْدِهِ لِرِضَاكَ، وَطَلَبَ بِطَاقَتِهِ مَحَبَّتَكَ (تفسير الإمام ص655).
 
ويأتي النداء يوم القيامة من عند الله تعالى للرجبيين، أصحاب الوجوه المُنيرة يوم القيامة، وَحَمَلَةِ تيجان المُلك.. ومحلِّ كرامة الله تعالى.. يأتيهم النداء:
 
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي: لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَاكُمْ، وَلَأُجْزِلَنَّ عَطَاكُمْ.. إِنَّكُمْ تَطَوَّعْتُمْ بِالصَّوْمِ لِي فِي شَهْرٍ عَظَّمْتُ حُرْمَتَهُ، وَأَوْجَبْتُ حَقَّهُ (فضائل الأشهر الثلاثة ص31).
 
بهذا يصيرُ صيامُ يومٍ واحدٍ من رجب تَطَوُّعاً باباً من أبواب الجنّة، وسبيلاً لرضا الرحمان.
فالله تعالى نَدَبَهُم إلى صيامِه وقيامه فسارَعوا إلى ذلك، فأجزلهم ثواباً عظيماً.
 
ثالثاً: إشتراط الثواب بولاية آل محمد (ع)
 
ليست أبوابُ الجِنان مفتوحةً على مِصراعيها لمن صام شهر أيام رجب وقام لياليه، فإنَّ لها شروطاً يرفضُها أكثر الخلق، وأهمُّها ولاية آل محمد عليهم السلام، كما عن الصادق عليه السلام أن كلَّ عبدٍ:
 
إِنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا ثُمَّ مَاتَ عَلَيْهَا قُبِلَتْ مِنْهُ صَلَاتُهُ وَصَوْمُهُ وَزَكَاتُهُ وَحَجُّهُ.
وَإِنْ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِنَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمَالِهِ (الأمالي للصدوق ص256).
 
وهو قوله تعالى: (وقَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)، فإنَّها: (أَعْمَالُ مُبْغِضِينَا وَمُبْغِضِي شِيعَتِنَا) (بصائر الدرجات ج1 ص426).
 
فإذا اكتملت الشرائط، صارَ العبدُ أقربَ ما يكون لآل محمدٍ في درجتهم، كما عن الباقر عليه السلام:
مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْماً وَاحِداً مِنْ أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطِهِ أَوْ آخِرِهِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (الأمالي للصدوق ص5).
 
فَبِقَدرِ معرفة الإمام وولايته تُضاعَفُ الأعمال، وتُرفَعُ الدَّرجات.
وبقَدرِ الطاعة والمودة لهم يقتربُ العبدُ منهم عليهم السلام، وإن كانوا في مَحَلٍّ لا يطمحُ إليه طامح.
 
إنَّ أكثر المؤمنين جِدَّاً في طاعة الله تعالى أقرَبُهُم لآل محمدٍ عليهم السلام (تفسير الإمام ص665).
 
وقد صار شَهرُ رجب (باباً للتَّقرُّب من آل محمد)، فَعَظَّمَهُ المؤمنُ، وعَظَّمَهُم فيه، وعَرَفَ حرمَتَه، وأدّى حقَّه، فكان من المُفلِحين.
 
ثمَّ صار يتوجَّه إلى مشاهد أولياء الله في رَجَب، ويدعو الله بما يدعونه به، ويسأله بالمولودين فيه، ثم يخاطبُ سيِّدَ الشُّهداء في أوله ونصفه بخِطَابٍ سامٍ فيقول:
 
لَبَّيْكَ داعِيَ الله، انْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ، وَلِسانِي عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي‏ ! (الإقبال ج‏3 ص342).
 
ها هو قلبُ المؤمنين يهتفُ في غرَّةِ رجَب باسم الحسين.. ويطمعُ بزيارته فيه وفي غيره من الشُّهور.. وقد اتَّخذَ هذا الشَّهرَ باباً إلى الحُسين وأخيه، وأمِّه وأبيه، وجَدِّه وبنيه.. عليهم من الله السلام، والرحمة والإكرام.. 
 
اللهم اجعلنا ممن يُعظِّم هذه الأيام، ويمتثِل أمرَك فيها وأمر أوليائك، ويَثبُت على ولايتهم، والبراءة من أعدائهم، إنك سميعٌ مُجيب.
 
والحمد لله رب العالمين


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/24



كتابة تعليق لموضوع : رَجَب.. بابٌ إلى آل محمد (ص) !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شیخ الحق ، على دور ساطع الحصري في ترسيخ الطائفية (الفصل السادس) - للكاتب د . عبد الخالق حسين : فعلا عربان العراق ليسوا عربا هم بقايا الكورد الساسانين و العيلامين. فيجب ان يرجعوا إلى أصولهم و ينسلخوا من الهوية المزورة العروبية.

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جاء في عنوان المقال: ضعف المظلومين... يصنع الطغاة، بينما الحقيقة الشبه المطلقة، هو ان حب و تشبث النخب العربية بأموال الصناديق السوداء و بالمنافع الريعية و بخلود الزعامة السياسية و النقابية ،و حبهم لاستدامة المناصب الادارية العليا و حبهم في الولوح الى عالم النخبة ,,هو من يصنع الطغاة بامتياز؟؟؟ بالاضافة بالطبع الى رغبة الغرب المنافق في صناعة الطغاة من اجل ردع و قمع الشعوب المسلمة ،المتهمة بالارهاب و العنف الديني,, و حتى و ان قرر الغرب بعد فضيحة فساد البرلمان الاوروبي ،التخلي عن الطغاة و التمسك بالقانون ، فانه و للاسف الشديد ،،النخب لم تتخلى عن هذه الطغاة,

 
علّق بهاء حسن ، على هل هذا جزاء الحسين عليه السلام ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ماهو مصدر القصة نحن نعلم ان بجدل هو قطع الخنصر المقدس، لكن القصة وضيافة الامام له ماهو مصدرها

 
علّق محمد ، على هل يوجد قائم في المسيحية؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما عید التقدمه؟ فحصت الانترنت و لم اظفر بشیء فیه

 
علّق ا. د. صالح كاظم عجيل علي ، على أساتذة النحوية في مدرسة النجف الاشرف* - للكاتب واثق زبيبة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم استاذ واثق زبيبة المحترم هذا المقال هو جزء من أطروحة دكتوراه الموسومة بالدرس النحوي في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف عام ٢٠٠٧ وكل الترجمات الموجود في المقال مأخوذة نصا بل حرفيا من صاحب الأطروحة فلا اعرف لماذا لم تذكر ذلك وتحيل الى كتب تراجم عامة مع ان البحث خاص باطروحة جامعية ارجو مراجعة الأطروحة مرة أخرى الباب الأول الفصل الأول من ص ١٥ الي ص ٢٥ فضلا عن المغالطات العلمية الواردة في المقال على سبيل المثال (مدرسة النجف النحوية!!!) تحياتي

 
علّق محمد ، على هل يوجد قائم في المسيحية؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما عید التقدمه؟ فحصت الانترنت و لم اظفر بشیء فیه

 
علّق سليمان علي صميدة ، على هل يوجد قائم في المسيحية؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارش بن حاسم احد صلحاء بني اسرائيل عاصر النبي موسى عليه السلام و حفظ تنبؤاته و منها : ( كل الدنيا سلام من جديد, وكل الدنيا دار الكخباد والمسـيح اراد ربه ان يعود) و الكاخباد كلمة عبرية المقصود بها القائم المهدي . الكثير من هذه التنبؤات مخبأة في دهاليز الفاتيكان .

 
علّق سليمان علي صميدة ، على الكخباد قادم يا أبناء الأفاعي - للكاتب سليمان علي صميدة : بارش بن حاسم احد صلحاء بني اسرائيل عاصر النبي موسى عليه السلام و حفظ تنبؤاته و منها : ( كل الدنيا سلام من جديد, وكل الدنيا دار الكخباد والمسـيح اراد ربه ان يعود) و الكاخباد كلمة عبرية المقصود بها القائم المهدي . الكثير من هذه التنبؤات مخبأة في دهاليز الفاتيكان .

 
علّق حسين ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم  حسب ما ورد من كلام الأخت إيزابيل بخصوص ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين)كلامها صحيح وسائرة على نهج الصراط المستقيم . اريد ان اجعل مدلولها على الاية الكريمةالمذكورة أعلاه بأسلوب القواعد وحسب قاعدتي ؛ [ ان الناس الذين مارسوا أفعال وأقوال شريرة ضد دين زمانهم واشركوا بالله الواحد الاحد فهم في خانة المغضوب عليهم ان ماتوا ، وان كانوا بعدهم أحياء ولم تأتي قيامتهم أثناء الموت فهم في خانة الضالين عسى ان يهتدوا إلى ربهم الرحمن قبل موتهم فإن ماتوا ولم يهتدوا فتنطبق عليهم صفة المغضوب عليهم وهذه القاعدة تنطبق على كل البشر والجن ( والملائكة أيضا اذا انحرفوا كما أنحرف أبليس فصار شيطانا . ) اقول ان سورة الحمد وهي ام الكتاب حقا قد لخصت للجميع مايريده الله العلي العظيم .

 
علّق س علي ، على انتخابات الرجال زمن الرعب في النجف الاشرف - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : سلام عليكم شيخنا الجليل ممكن ان احصل على طريقة للتواصل مع الشيخ المطور جزاكم الله الف خير كوني احد بناء الذين ذكرتهم جزاكم الله الف خير

 
علّق مروان السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره السعداوي الاسديه متواجدة في ديالى وكركوك وكربلاء وبعض من اولاد عملنا في بغداد والموصل لاكن لايوجد اي تواصل واغلبنا مع عشائر ثانيه

 
علّق د. سندس اسماعيل محسن الخالصي ، على نطاق أرضية الحماية الاجتماعية في الإسلام - للكاتب مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات : مقالة مهمة ومفيدة بوركت اناملكم وشكراً لمدونة كتابات في الميزان

 
علّق حعفر البصري ، على كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الثالث - للكاتب حميد الشاكر : سلام عليكم لفض هذا الاشتباك بين كاتب المقال والمعلقين أنصح بمراجعة أحد البحوث العلمية في نقد منهج الدكتور على الوردي والباحث أحد المنتمين إلى عائلة الورد الكاظمية، اسم الكتاب علم الاجتماع بين الموضوعية والوضعية للدكتور سليم علي الوردي. وشكرا.

 
علّق محمد زنكي الاسدي الهويدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره السعداوي الأسديه أبطال

 
علّق سنان السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله حيوا رجال بني أسد في السعديه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net