صفحة الكاتب : هيفاء الحسيني

دروس من ازمة الثقة
هيفاء الحسيني
 لم يكن رئيس الوزراء نوري المالكي ( غشيما ) كما يسمّي العراقيون الشخص الذي لا يعرف شيئا مما يجري ، عندما قال ان اللذين جمعوا لاسقاطه لايستطيعون مجاراة المعادلة السياسية التي تحتاج لبقاءه على سدة الحكومة ، على الاقل في هذا الوقت . وقد قرن تصريحاته تلك في اقرب ساحات قوة خصومه ، حينما اجتمع باعضاء حكومته وترأّسهم في الموصل ، وعلامات الثقة كانت بادية على الرجل الذي وجّه كلامه وفعله لخصومه ، في نفس الفترة التي كان فيها هؤلاء الخصوم على اشد مايقوون فعله باعلانهم انهم جمعوا التواقيع النيابية القادرة على سحب الثقة منه .
فالبرزاني ذهب الى اقصى ما يستطيع ، ومثله فعل علاوي ، وقال زعيم الصدريين كلمته التي بدت انها آخر ما يمكن ان يصدر عنه في رفض استمرار المالكي على رأس الحكومة العراقية .
فما الذي بدا ، وماذا تغير ، لنرى ان المالكي مازال موجودا ، وخصومه في حيرة من امر ما جمعوا عليه ؟
الجواب واضح يعود بنا الى ما اشار اليهم به رئيس الوزراء نفسه من انهم ( غشيمين ) اي اضعف واقل فهما بما يدور حولهم من معادلات سياسية ، داخلية ، واقليمية ، ودولية .  هذا هو الدرس الاول .       
الدرس الثاني : وبغض النظر عما صارت وستصير اليه الامور ، وما يمكن ان يفضي اليه الخصام السياسي  الدائر ، فان العنف الذي ضرب المدن العراقية في الاربعاء الدامي بنسخته الرابعة او الخامسة او السادسة او حتى العاشرة ، دليل صار واضحا في اكثر من مناسبة ، ان اي مضاربة سياسية بوجهيها الرابح والخاسر ، تنعكس دما وموتا جماعيا ، بأيد خفية ، تحصد العشرات والمئات من ارواح واجساد البسطاء من العراقيين ، طلبة وكادحين ، اطفالا ونساء وشيوخا .
فالدم الذي يراق على ارصفة بغداد ، والحلّة التي بلا ارصفة ، والاجساد الممزقة في صلاح الدين وكربلاء وبعقوبة وقضاء بلد ، هي نتاج عرضي لبورصة  سياسية متواترة  ، الخاسر منها مازال يمتلك اسهما لفصل اخر من المنازلة ، والرابح تزداد اسهمه صعودا صوب ما لايمكن توقعه من مفاجآت .
اما الدرس الثالث : فهو الذهاب الى فرضية نجاح سحب الثقة من  رئيس الوزراء نوري المالكي  ، ونتائجها على المستويات السياسية  والامنية والاقتصادية .
فالعراقيون جرّبوا وعرفوا وخبروا  ، ان الاطراف السياسية تحتاج الى اشهر عدة في احسن الحالات حتى تتمّكن من الاتفاق على  اختيار وزير لمنصب سيادي ، هذا اذا امكن لها الاتفاق ، بحكم سياسة المحاصصة التي باتت كل المساحيق التجميلية عاجزة على اظهارها بصورة حكومة للشراكة الوطنية .
فما هو الزمن المتوقع لاختيار رئيس وزراء جديد ؟ حتى وان تم الاتفاق على انه من التحالف الوطني ، وهي الكتلة الاكبر في البرلمان التي يحق لها وحدها دستوريا تقديم مرشحها لهذا المنصب ؟  لا شك ان الوقت سيمتدّ الى اكثر ما يحتاجه اختيار وزير لاسباب كثيرة .
سياسيا ، وامنيا ، فان اللعب خلف الكواليس سيصبح فيلما بالابيض والاسود قد لا يجد الكثير من المتابعين لفصوله واحداثه ، وستتحول المبارزات والمضاربات الى حساب مكشوف لعورات اغلب السياسيين ، وهذه المرة ستصيب الكبار منهم قبل الصغار الذين لن يتوانوا عن الدخول في لعبة الارض المحروقة والذهاب الى نظرية ( عليّ وعلى اعدائي ) . ما ينعكس مباشرة وفي اول مظاهره على امن المواطن العراقي بمشاهد بشعة غير محسوبة العواقب ، تتحول في اول شرارة لها الى صراع لاطراف واجندات ، مخفية ومفضوحة ، في محاولات لترتيب حالة جديدة تتناسب مع هذا الطرف او ذاك على حساب المواطن الذي بات رخيصا بما يكفي للقول ، انه احيانا بلا ثمن .
اما الحديث عن تأثر الاقتصاد العراقي بالاوضاع السياسية والامنية المتوقعة ، فانه حديث مترف ، لان هذا الاقتصاد لم تتبلور وجهته بعد ، بعد مرور اكثر من تسعة اعوام على سقوط نظام صدام ، رغم المحاولات المستميتة التي تقوم بها الحكومة الحالية لجذب المستثمرين ، فالشركات الكبيرة والمهمة ما زالت تتخوف الدخول الى السوق العراقية لافتقاره الى ضمانات تكفل امكانية نجاح فرص استثمارية كبيرة فيه .
فكيف يمكن الخروج اذاً من حالة القطيعة التي وصلت اليها الزعامات السياسية الممثلة للاطياف العرقية والاثنية في العراق ، بما يحفظ  ما تبّقى من الدم العراقي وماتحقق من منجزات ديمقراطية ، ومحاولات لانعاش الاقتصاد حتى وان كانت في مراحلها الاولى ؟
قد تكون الاجابة هنا غير مقنعة لبعض الاطراف التي تسعى لعملية جراحية  للوضع السياسي العراقي ربما تقوده الى غرفة العناية المرّكزة ولا احد يمكن له ان يتنبّأ عواقبها ، لكنها ( اي تلك الاجابة ) هي الاقرب الى ما بنيت على اساسه العملية السياسية برمتها ، بالعودة الى اتفق على انه دستور للبلاد يحفظ الحد الادنى من الحقوق والواجبات الديمقراطية ، والقبول بنتائج العملية الديمقراطية حتى وان كانت موجعة لهذا الطرف او ذاك ، درأ لما تقدم من مخاطر  وحفاظا على الانجازات ، وان نسعى دستوريا وحسب نظام متفق عليه الى عدم التجديد لولاية ثالثة لرئيس الوزراء ، طالما ان الرجل قد قطع شوطا طويلا في ولايته الثانية ، ولم يتبقى منها سوى اقل من نصفها الزمني . والانتقال الى حال جديدة تحددها صناديق الاقتراع واصوات الناخبين .
وهنا نكون قد اقتربنا من توجسات المنتقدين لسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي ، وفي نفس الوقت نعطي الرجل استحقاقه حينما استحوذ على اصوات الناخبين ، وفاز بولاية ثانية لرئاسة الحكومة ، وفي الاتجاه الاخر وهو الاكثر اهمية ، تجنيب البلاد ، مخاطر الدخول في حزمة من العواقب مفتوحة الاطراف امنيا وسياسيا واقتصاديا .  
مرة اخرى نقول : ان هذا المخرج من الازمة الخانقة التي يعيشها العراق قد يعتبره البعض مناورة  سياسية  لاضعاف الحشد الذي جمع لسحب الثقة من رئيس الحكومة .
 ومرة اخرى ، فان ما دعانا الى هذا ، هو غياب البرنامج العملي البديل الذي يحفظ للعراقيين ماتبّقى لهم من حاضر ومستقبل .

 

  

هيفاء الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : دروس من ازمة الثقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة دار التراث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة دار التراث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دمعة رقيه  : سعيد الفتلاوي

 مجلس الوزراء يعلن موافقة مجلس الوزراء تأسيس الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية  : وزارة النقل

 سري وشخصي الى رئيس جمهورية العراق  : يعقوب يوسف عبد الله

 الكتل السياسية براءة الذئب من دم الحكومة  : قيس المهندس

 اردوغان وحلم حكم الموصل ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 فنّ نحت الأمل على صخور الألم  : لبنى صميدة

 عواقب اضطراب العلاقات السعودية مع لبنان  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الربابة الموروثة..... قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 العدد ( 10 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 مركز المخطوطات في العتبة العباسية يقيم ندوة علمية بشأن المخطوطات العربية والمورسكية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 "راس الشهر" ومايجلبه للعراقيين..!  : علي علي

 لاتقفوا بوجهة موازنة 2013  : خميس البدر

 الدنيا ضجت بالظلم  : د . بهجت عبد الرضا

 الاستعداد لتحرير مدينة الشرقاط من دنس عصابات داعش الإرهابية

 رؤيا السياسة، معرفة الحاضر تؤدي إلى قراءة المستقبل  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net