صفحة الكاتب : هيفاء الحسيني

البيّاعون
هيفاء الحسيني

التقلبات في المواقف السياسية التي نراها عند البعض من السياسيين العراقيين باتت اليوم ظاهرة لا يمكن التغاضي عنها ويستوجوب الوقوف عندها وفضحها دون مواربة ، لانها قد خرجت من اطار اللعبة الديمقراطية التي تتطلب في جانب منها اللعب على اوتار المواقف في مواجهة عقدة تستعصي على الحل ، وتتطلب مراوغة او ليونة في بعض الاحيان ، الى اطار المساومات الرخيصة التي لا تليق بصغار السياسيين في اي بلد من بلدان العالم .

وحينما نشير هنا الى التقلبات السياسية فاننا نعني بها المواقف التي يظهر فيها بعض السياسيين مدافعين حتى الاستماتة عن مشروع ما ، يبدو انهم مقتنعون به ، ثم ما يلبثوا بين ليلة وضحاها يهاجمون ذات المشروع ، وبذات الاستماتة التي كانوا حتى وقت قريب يتصدرون صفوف المدافعين عنه .

وقد يبدو الامر ملتبسا على الفهم ، خاصة بالنسبة لأولئك اللذين يعتقدون ان سواد من يتصدر المشهد العراقي هم من طبقة السياسيين اللذين يتحلون بالحنكة والدراية بالامور ماعرف منها وما بطن . وهم – اي المتصدرون – انما يتحاشون الوصول الى تلك العقدة التي يتم الخشية منها لان بعدها الطوفان ، لذلك تراهم يغيرون مواقفهم هنا ويستبدلونها باخرى هناك ، حفاظا على مايمكن الحفاظ عليه .

ولو بحثنا في بعض الاجوبة التي قد تزيل الالتباس في امر هؤلاء البعض ، نجد جوابا  قد يطرح من باب الشفقة عليهم والرأفة في الحال الذي اوصلوا انفسهم فيه ، والذي يبرر مواقفهم المتقلبة ، على اساس ان  لكل مجتهد نصيب ، وهو جواب يستند على مبدأ حسن النية والرغبة في معالجة ما فسد أو يكاد يفسد من امر .

ولمثل هؤلاء اللذين يلتبس عليهم الامر ، نقول ان البعض ممن نتحدث عنهم هنا ، لم يكونوا سياسيين في يوم ما ، ولم يعرفوا الى وقت قريب ، معنى من معاني السياسة  ماكان منها اسلاميا او ليبراليا او حتى اشتراكيا او رأسماليا ، بل انهم لم يتعرفوا بعد على معنى من معاني الديمقراطية حديثة العهد . وكل ما خبروه من معاني ، ينحصر في انهم عاشوا او عاصروا وربما حتى سمعوا بان هنالك نظاما سياسيا دكتاتوريا كان قد حكم العراق منذ عام 1968 – 2003 . وهم يسعون لعدم تكرار تلك الحقبة بتداعياتها ورموزها ، ليس ايمانا منهم بضرورة المحافظة على مكتسبات الشعب ، وانما ركوبا منهم لموجة ما بعد التغيير  .

وقد يصح مبدأ ان لكل مجتهد نصيب في الحد الادنى من الرغبة الحقيقية في المحافظة على ديمومة تلك المكتسبات ، لكنه لا يصح ولن يصح ابدا ، حينما تتبدى المواقف بتقلباتها عن مصالح شخصية بحتة ، تتقاطع احيانا مع المصالح الحزبية والفئوية ، وتتمادى في غيّها ، لتصل الى التقاطع مع المصالح الوطنية للبلاد.       

ان هناك فئة ممن وجدوا لهم موطيء قدم ضمن ما يعرف بطبقة السياسيين العراقيين ، باتوا اليوم سماسرة مواقف ، لا يخضعون لشروط العرض والطلب ، فهم يشترون اليوم ويبيعون غدا ، واليوم معك وغدا ضدك ، من اجل ان تكتنز جيوبهم بسحت المال السياسي ، بعد ان صنعوا لانفسهم هالات خدّاعة ، وفرتها لهم دعامات اعلامية هشّة ، لم تضع هي الاخرى في حساباتها تداعيات السوق السياسة المكشوفة .

وهؤلاء اللذين نتحدث عنهم هنا ( البيّاعون ) ،  قد سقطوا ( دون دراية منهم ) في هشاشة وفخ الظهور المتواصل على شاشات التلفزيون والمنابر الاعلامية الاخرى التي كشفت الكثير من سوآتهم ، التي لم تنفع معها ربطات العنق المستوردة وفساتين الحشمة المنمّقة . وبات ذلك الظهور ( المتكرر ) مدعاة لسخرية عموم الناس بدل ان يكون مدعاة لاعجابهم وتقديرهم . فقد صار عليهم في غفلة الشهرة الاعلامية التي نسجوها لانفسهم ، ان يكشفوا عن قيمة ما باعوا واشتروا من مواقف ، اكثر من الكشف عن مواقفهم نفسها وتفسير دوافعها . 

ان الظرر الذي يحدثه هؤلاء البيّاعون يكون كبيرا ومؤلما ، وهو يتعدى بتأثيره على اصحاب النيّات الطيّبة والمواقف الحقيقية عندما يصعب عليهم تمييز الخبيث من الطيب من انصار ومؤيدي هذه المواقف ،  ليصل الى ظرر عام يضرب صورة حاضر ومستقبل البلاد ،  حينما تكون الصورة مشوّشة بمثل هؤلاء ، خاصة اذا ما ادركنا ان مسيرة تثبيت المواقف في النفوس الضعيفة ، يتطلب جهدا لا يقل عن جهد اتخاذ المواقف نفسها .

ومع هذا فان الظرر يمكن ان يتحول الى عملية عكسية حينما ينكشف هؤلاء وتأخذهم العزة بالاثم ، فيمارسوا سمسرة المواقف على الهواء وامام الاشهاد ، بعد ان صاروا مدمني قمار سياسي ، يحدوهم هم واحد هو الخروج بصفقة رابحة حتى وان كانت على حساب كرامتهم المهدورة اصلا .  

نعم يمكن ان يكون ظرر هؤلاء عكسيا ويتحول الى فائدة وطنية حينما يتعرف الشعب على حقيقتهم ويلفظهم الى غير رجعة لتبقى مسيرة هذه البلاد نقية ، خالية من الادران ..

  

هيفاء الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/11



كتابة تعليق لموضوع : البيّاعون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسخرة واسمها المجمع اللغوي العربي في اسرائيل  : محمود ابو رجب

 قطر بين خليج ساخن..!  : محمد الحسن

 مملكة الدواعش تحت أقدام الحشد الشعبي.  : قيس النجم

 أَلاتِّفاقُ النَّوَوي حاجةٌ أَمنيَّةٌ!  : نزار حيدر

 العمل تحرز تقدماً ملحوظاً لتنفيذ قانون الحماية الجديد ضمن هيئة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر : انتهاء عملية العد والفرز لمحافظة نينوى اليوم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خفايا مؤامرات الحكومة ضد المتظاهرين في يوم جمعة الكرامة  : زكية المزوري

 نداء الى الذين يستكثرون خمسة مقاعد للكورد الفيلية  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 ملك السعودية يثني على مواقف السيستاني "الرشيدة"

 سياسي سني عراقي (الشيعة سجادة نمشي عليه.. معقولة اصيرون غطه نتغطى بيه)؟؟  : بارق شمخي صكر

 العمل : إجراءات جديدة لدعم القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدور التركي الباشا يرتدي ثوب مراد علم دار امان ربي امان  : احمد سامي داخل

 نكسة العجل  : صالح العجمي

 بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net