صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

البصرة بعيون نجدية
كاظم فنجان الحمامي

بقلم: غريب على الخليج

 هذه المقالة مستمدة من رسالة بعثها الأستاذ (غريب على الخليج) إلى صديقه صابر بن حيران في البصرة, والرسالة تعبر عن مشاعر القبائل النجدية, التي استقرت في ضواحي المدينة, وأسهمت في تفعيل أنشطتها التجارية والملاحية والزراعية والثقافية والاجتماعية, بدأت الرسالة بالتحيات والتمنيات, وانتهت بإطلاق الحسرات والزفرات على ما آلت إليه أحوال البصرة. .

 

 

تقول الرسالة: أخي صابر, لقد سألتني قبل شهور عن إمكانية العودة إلى الوراء, والبحث في ذاكرتي النجدية عما سجلته عيناي من لقطات نادرة في ربوع العراق وتربته الطاهرة, التي ضمت رفات أجدادي وآبائي, الذين قطعوا الصحاري والبوادي المقفرة بالطول والعرض قبل أن يستقر بهم المقام على ضفاف شط العرب. .

كانت البصرة سخية في تعاملها معهم حين وفرت لهم العيش الرغيد والمورد المديد في تلك السنوات العجاف, التي عصفت بفيافي نجد الشحيحة قبل اكتشاف الذهب الأسود في مخابئها. .

كان النجديون يترددون على البصرة, وكانت لهم فيها بيوت ووشائج ومصالح, فتجذرت علاقاتهم بها منذ القدم, ومن غرابة أطوارهم إنهم حفظوا مسارات الهجرة نحو الشرق على ظهر القلب, وتجاهلوا الاتجاهات الأخرى, فالشرق عندهم هو دالتهم لأرض السواد, ومنارتهم لمصدر الخير والعطاء, حيث الماء والخضراء والعشرة الطيبة, فسارت قوافلهم شرقا تنحر البيد حتى أناخت إبلهم في ربوع هذا البلد المضياف, الذي لجأ إليه أسلافهم في القرون المجدبة, فامتزجت أصولهم العدنانية والقحطانية في نسيج الرافدين, حتى صارت التركيبة العشائرية العراقية صورة طبق الأصل للقبائل النجدية والحجازية, من دون أن يفرطوا بعاداتهم أو يتنازلوا عن تقاليدهم, سواءً من استوطن منهم في نينوى أو الأنبار أو ديالى أو السماوة, وبغض النظر عمن احتفظ بمذهبه (السني), أو من أعلن (التشيع), فجميعهم يرتبط مع بعضه البعض بروابط متينة يتعذر فصمها, فالكرم والنخوة والشهامة وسمو الأخلاق الرفيعة هي السمات البدوية النجدية, التي توارثتها الأجيال جيل بعد جيل, ثم توالت الهجرات النجدية صوب حاضنتهم الشرقية, فاتجهوا إلى الناصرية, وسوق الشيوخ, والخميسية, والعمارة, وقلعة صالح, وضواحي البصرة الفيحاء, لكنهم اختاروا موقعا مشابها من حيث المعالم الجغرافية لديارهم النجدية, فكانت مدينة (الزبير) هي الملاذ المثالي للاستقرار, وهي المحطة التي استقطبت طلائع الهجرات المتدفقة شرقاً, فشيدوا بيوتهم على الطريقة النجدية, وصمموا طرقهم وأسواقهم ومساجدهم بالقياسات والأبعاد الفولكلورية الراسخة في الذاكرة الديموغرافية العربية, فكان العراق خيمة وارفة الظلال, نشر فيئه ليأوي القادمين إليه من قلب الجزيرة, فاحتضنهم بعد طول عناء, ليجدوا في كنفه الأمن والأمان والخير كله في بلد فتح لهم ذراعيه, ورحب بهم حيثما تنقلوا فوق أرضه الطيبة وبين جداوله العذبة, فاكتسبوا صفة المواطنة, وكانوا في منتهى الوفاء للعراق وأهله. .

شاءت الأقدار أن أعيش شطرا من طفولتي في مدينة (الزبير) بين مضارب عوائها النجدية العريقة, ولا يسعني المقام هنا استعراض القبائل والأسر الرائدة, ولست بصدد الإشارة إلى أسماء وجهائها, ولا أريد أن ابخس حقهم, فالحديث عنهم ذو شجون. لكن ذاكرتي مازالت ملتصقة بمدينة (الزبير), التي كانت عامرة ببيوتها الطينية, ومناطقها المقسمة تقسيما إداريا متقنا على غرار البيوت النجدية, في دور واسعة خصصوا فيها أماكن للرجال (الديوان), وأخرى للنساء (الحرم), ربطوها مع بعضها البعض بفتحات صغيرة تسمى (النقبة) تتزاور من خلالها النساء, وكأن بيوتهن كلها مرتبطة ببيت واحد. .

ألفت في طفولتي خشونة الطبيعة النجدية القاسية, فكانت قوة التحمل, والصبر على المكاره, والظروف الصعبة من المفردات الحياتية التي لابد لنا من التعايش اليومي معها, وتسري هذه القواعد على أبناء الأسر الفقيرة وأبناء الأسر المعروفة بثرائها, فلا إسراف ولا بذخ ولا ميوعة ولا تكاسل ولا تردد, وهكذا كان التأقلم على الضبط والانضباط هو النهج التربوي الصارم في تأهيل الصغار حتى يصبحوا كباراً. .

في تلك الأيام أسس العلامة الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (رحمه الله) مدرسة النجاة عام 1920, التي كانت نواة العلم والتعليم في المدينة, وكان الشيخ ناصر بن إبراهيم الأحمد من الذين تولوا إدارتها, كان (رحمه الله) قمة في الخلق والعلم والدين والزهد والورع والتقوى, فتخرج في مدرسته آلاف الطلاب, من الذين تميزوا بالنبوغ والتفوق المبكر, وبرعوا في فنون الخط العربي وقواعده, والويل كل الويل لمن كان خطه رديئا في ذلك الزمان. .

التحقت بالمدرسة في السادسة من عمري, وكان التلاميذ يتصرفون وكأنهم ينتمون إلى أسرة واحدة, اما الأساتذة فكانوا نخبة من المعلمين الأفاضل, أذكر منهم عبد الرزاق الدايل, أحمد الخميس, علي السبيعي, أحمد العرفج, عبد الله المزيّن, يوسف الجامع, جاسم العقرب, وعيسى الشرهان, اخذوا على عاتقهم النهوض بمهمة التربية والتعليم على الوجه الأكمل, وكانوا متشددين جدا في تعاملهم الحازم مع التلاميذ, إلى المستوى الذي تمسكوا فيه بمعايير العقاب والثواب حتى مع أقرب الطلاب إليهم, وكنا جميعا نخضع لرقابة إدارة المدرسة وتوجيهاتها السديدة, وننظر إلى أعضاء الهيئة التدريسية بتبجيل واحترام لا يخلوا من الخوف المشوب بالرهبة, فكم من مشاغب أساء التصرف فاستحق العقاب بالفلقة, وما أدراك ما (الفلقة) ؟, وانهالت على قدميه ضربات الخيزران ليكون عبرة لمن اعتبر. .

لم تكن في مدارسنا كهرباء, ولا ماء بارد, فالماء نشربه من الزير, الذي يملأه السقا, ويكرع منه الطلاب من دون تذمر, الثلج وقتذاك من معالم الترف, وكان الماء يجلب إلينا من آبار (الدريهمية). .

كان التعليم بسيطا, بدائيا, فقد كنا نحمل بأيدينا الألواح السوداء, ونكتب عليها بالطباشير, إلى أن تعلمنا الكتابة بالريشة, ومن لا يجيد الكتابة بخط واضح, ولا يلتزم بقواعد الخط والإملاء, لا يسلم من لسعات المسطرة على كفيه, كنا نحسب ألف حساب للعقوبة القصوى, التي يخشاها الطلاب, وهي السجن الانفرادي في الغرفة المظلمة, التي كان يهددنا بها أستاذنا عيسى الشرهان (رحمه الله), كانت بالنسبة لنا أشبه بزنزانات سجن الباستيل, وفي يوم من الأيام وقع المحظور, فتشاجرت مع أحد الطلاب, بسبب تماديه في تصرفاته الاستفزازية الطائشة, واستيلاؤه على (الكعاب), و(الخرز) الذي كنا نلهو به في شوارع الديرة, فاشتبكت معه في مشاجرة دامية, وأوسعته ضربا وركلا, رغم انه كان اكبر سنا, وأطول قامة مني, فصدر القرار القطعي بالسجن في الغرفة الرهيبة, التي كان يلفها الظلام الدامس, ومكثت هناك حتى نهاية الدوام الرسمي, ولم تفلح توسلاتي وابتهالاتي ووعودي بعدم الشجار. .

كانت الإشاعات تتردد في أرجاء المدرسة عن الحشرات القاتلة والعقارب والأفاعي والعناكب القابعة في تلك الغرفة, ما أشاع الرعب في قلبي الصغير, فاقتادوني إليها, ورموني بداخلها, وأوصدوا خلفهم الباب, التصقت بجدار الغرفة, أتلفت يمينا وشمالا خشية أن تلدغني أفعى, أو يلسعني عقرب, كانت مخيلتي ترسم في الظلام أشكالا من الأفاعي والعقارب والعفاريت, أراها ملتصقة بقاع الغرفة, تتربص بي, وتتحين الفرصة للانقضاض عليّ, كاد الخوف يقتلني وسط الظلام الدامس والمشاهد المرعبة, ظللت ملازما للجدار مدة طويلة, ظننتها فترة أبدية, حدقت ثانية بأشباح الحشرات بعيون ملؤها الخوف والترقب, فلم أشاهد شيئا يتحرك, فاطمأن قلبي, فبادرت إلى لمس شبح العقرب, ولدهشتي وجدته سلكا ملفوفا, اما الأفاعي فكانت قطعا من عقال عتيق, حينها تنفست الصعداء, وجلست مستندا على الجدار, أضحك من خوفي, حتى سمعت جرس الدرس الأخير, فجاء الأستاذ (عيسى) ليفتح الباب, ويطلق سراحي. .

تقاطر عليّ الطلاب, التفوا حولي, يسألونني عن ساعات الرعب, وكيف أمضيتها ؟, فأخفيت عنهم الحقيقة, وأخبرتهم إن الغرفة كانت مزدحمة بالأفاعي والعقارب والعفاريت, لكنها لم تقترب مني لأني حصنت نفسي بقراءة المعوذات وآيات حفظتها من سورة البقرة, فصدقوا قولي, وانطلت عليهم الحكاية, احتفظت بهذا السر قرابة نصف قرن أو أكثر. .     

كان النظام المدرسي صارما متشددا, فقد حدث ان الصف الذي كنت فيه مشهورا بكثرة الشغب والشجار, ومعروفا بإهمال الدروس, واستمر الحال على ما هو عليه على الرغم من التحذيرات المتكررة, فصدر قرار العقوبة الجماعية من الشيخ ناصر الأحمد, وكان يقضي بعدم السماح لنا بمغادرة المدرسة إلا بعد الساعة الرابعة عصراً, وعادة يغادر الطلاب في الثانية عشرة ظهرا, كان العقاب جماعيا, شمل الطلاب الملتزمين وغير الملتزمين, لكننا تقبلناه صاغرين, فتخلفنا عن وجبة الغداء, التي كانت عندنا الوجبة الأهم, كان من بيننا الشيخ جابر عذبي الصباح (رحمه الله), وكان من التلاميذ المسالمين المعروفين بدماثة الخلق وحسن المعاملة, كان الشيخ أطولنا قامة, وأكثرنا حكمة, لكنه التزم الصمت وحبذ تنفيذ العقوبة من دون اعتراض, كان الجوع كافرا رغم ان طعامنا في البيت لم يكن يتعدى الرز (التمن) والمرق والخضروات واللحم, لكنها كانت تكفي لإخماد ثورة بطوننا الخاوية. .

فجأة. . وفي تمام الساعة الثانية ظهرا سمعنا البواب (حميدان) يتحدث مع بعض الأشخاص, ثم يفتح الباب ليدخل خادمان من خدام آل الصباح يحملان صينيتين مغطاة بالخوص, ويضعانها أمامنا, فتهافتنا للحصول على مواقع متقدمة, فالوجبة كانت غنية بما لذ وطاب من الدجاج المقلي, والتمن العنبر بالزعفران واللوز والزبيب والسمن اللذيذ, فانهالت الأيادي على الطعام كما تنهال الضباع الضارية على الفريسة في وجبة برمكية لم نتذوقها في بيوتنا. .

كانت الألفة والمحبة تسود تصرفات أهالي (الزبير), الذين تربطهم أواصر العلاقات الحميمة, يتجلى تواصلهم الاجتماعي في الأفراح والأتراح, كانت الليالي الرمضانية من أجمل الليالي, بما عرف عنها من خيرات وبركات يشترك فيها الغني والفقير على مائدة واحدة, يتسابق الجيران على تقديم أشهى الأطباق, كانت الهريسة المزينة بالدارسين من الأطباق التقليدية الشهية. .

في المساء يجتمع وجهاء (الزبير) في دواوينهم, تمتد جلساتهم لساعات متأخرة من الليل, يتناولون فيها بعض الوجبات الخفيفة من الزلابية والبقلاوة والسمبوسة مع المحلبية, ويتسابق الأهالي في أول أيام العيد بإخراج الطعام من بيوتهم, يفرشون الشوارع الفرعية بالسجاجيد, ويقدمون الطعام اللذيذ بعد صلاة العيد, فيتوافد أبناء (الزبير) للمشاركة في هذه المظاهر الاجتماعية, التي إن دلت على شيء فإنما تدل على الخير العميم, الذي كان من عطايا العراق ورحيق تربته الطيبة. .

كانت حياة النجديين الذين سكنوا (الزبير) خالية من التعقيدات والمشاكل, فمن النادر أن تحدث مشاجرات تستدعي تدخل عناصر الشرطة, فالكل حريص على سمعته وسمعة عائلته, وبطبيعة البدوي في ماضيه قد تحصل بعض الصدامات بين المناطق المتجاورة, حيث يقوم البعض بالهجوم على الحارة القريبة لحارتهم, كأن يهجم شباب محلة (الشمال) على شباب محلة (الرشيدية), فتندلع الاشتباكات بالأيدي, وتتطاير الحجارة من النبالات والمقاليع (جمع مقلاع), وينهال الشباب على بعضهم البعض بالعصي والهراوات, فتسيل الدماء من رؤوسهم, في معارك محلية تسمى (حرابة), بيد ان الملفت للنظر إن المتخاصمين سرعان ما يعودون لأجواء التآخي واللعب البريء  بقلوب صافية, وربما كانت تلك (الحرابات) من رواسب الغزوات البدوية المنبعثة من تراث القبائل العربية في الكر والفر. .

ختاما: لا يتسع المقام هنا للتعمق في سرد المزيد من التفاصيل حتى لا يصاب القارئ بالملل, وسأحاول العودة ثانية لتحرير ما اختزنته الذاكرة من ذكريات ومواقف سجلها أبناء نجد بين جنبات هذا الفردوس العراقي الجميل, ودمتم بألف خير. . . 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/12



كتابة تعليق لموضوع : البصرة بعيون نجدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من يطرق الباب اولا المواطن ام المسوؤل ؟؟!!  : نور الحربي

 مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج النصر والسلام /7  : علي حسين الخباز

 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يعلن النتائج النهائية لمسابقة النخبة النسوية الثانية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أفتضاح منظومة الفساد في صحة الديوانية  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 المرأة ودعوات الكذب والمتاجرة  : مهدي المولى

 قراءة للجواهري .... بعيون حميمة  : رواء الجصاني

 من الجزائر الى كربلاء... ثمانية الاف قدم تخطو صوب الامام الحسين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 رب عدو لك ولدته عمتك، خالتك، أ و ... ناصر القصبي؟  : نافز علوان

 ياسر العودة ميز بين السيف والعودة  : سامي جواد كاظم

 اقترب الوجع ونثرت الأرض سوادها  : حيدر عاشور

 بالصور والفيديو: تفاصيل جديدة عن الاعتداء الإرهابي على الحسينية الحيدرية في السعودية

 عدنا والعود احمد  : عصام العبيدي

 ورعٌ كاذب تجاه انحرافات الحيدري !!!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 خالد العبيدي: لن تثنينا تهديدات الاخوان المسلمين بالقتل لكشف فساد الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net