صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

دعاء يمامة تائبة
د . رافد علاء الخزاعي

جلس القاضي رافد بعد يوم متعب من النظر في الدعاوي والاستماع إلى إفادة المتهمين في قضايا الإرهاب بأنواعه المتعددة من خطف وقتل وتفجير وتهجير وابتزاز من  متهمين بعمر الزهور ولكنهم شوك وعاقول تدمى من ملامسته الأيادي الندية وهو ينفث سيجارته غضبا إلى ما أل إليه المجتمع وهو ابن الريف المشهور بطيبته ونقاوته قتل ليس من اجل هدف أو معرفة سابقة وإنما قتل على الهوية والاختلاف في المذهب ومازال دخان سيجارته المتصاعد يشكل في الغرفة سحابة قلقة الملامح وهو يتحسس معدته التي تشعره بحرقة بعد عدة ملاعق من الرز ومرق الفاصوليا وملعقة سلطة واحدة حتى علقت زوجته شنو قابل متغذي بالمحكمة فقهقه وهو يتلمس معدته الموجعة قهرا من كم القضايا وهو ينظر إلى الملفات التي جلبها السائق ووضعها على المنضدة  بكثرتها وكبر حجمها وهو يسحب أكبرها حجما ليتصفحه  وهو يقول لزوجته بلطف إلف رحمة على روح والديك أريد استكان شاي مهيل من رأس القوري وهو يقلب أوراق الدعوى لأحد المتهمين القابع منذ ثلاث سنين في غياهب السجن بتهمة أربعة إرهاب وبشهود سريين ستة كلهم يؤكدون ضلعوه في إحدى تفجيرات مدينة الكاظمية المقدسة في ساحة للعمال في إعمال البناء و الكسبة  وهو يقلب الأوراق وكل الشهود سمعنا قال فلان وحدثنا فلان وهو يقلب في الأوراق مع اشتداد حرقة معدته دفع بالملف بعيد وهو يقول  روح حتى الكاظم لو يأتي ما راح يحل قضيتك   وارتشف رشفة شاي وأبدل دشداشته لينام واخذ قيلولة المساء حتى يصحوا ويراجع القضايا المنتظرة  وهو نائم بعمق أخذه حلم بعيد أو طيف كأنه يسير في شوارع الكاظمية المقدسة وهو يقول مع نفسه كم مضى وانأ لم أزر أبو الجوادين الإمام الكاظم عليه السلام رغم أمي وأبي كان كثيرو الزيارة فهم كان عندما يأتون إلى بغداد  من قريتهم في  المسيب كانوا يبدوا زيارتهم بزيارة الإمام الكاظم ثم يعبروا الجسر إلى زيارة الإمام أبو حنيفة النعمان ثم إلى ألباز الأشهب الشيخ عبد القادر الكيلاني  ثم يذهبوا إلى سوق الشورجة القريب منه يتبضعوا ما يكفيهم من قماش وحاجات منزلية ويعودوا وهو في حلمه وهذه الأفكار تراوده يقترب من مدخل المرقد الشريف ويهم بالدخول ولكنه يتفاجى بالحرس يطردوه ويقولون له إن الإمام لا يرغب بدخولك إلى مرقده ومزاره او تسجل من ضمن زواره ويصدم وتأخذه أفكار بعيدة هل الحرس طائفيون ام المرقد مخصص لطائفة معينة ام هل هو مذنب  أو....أو....أو.....تراوده أفكار كثيرة وهو يراجع سيرة حياته وهو ينسحب إلى بائع شاي قريب ويجلس بتعب وانكسار على صفيحة من الفافون كأنها أريكة ملوكية وهو يدمدم مع نفسه ويستقبل استكان الشاي من البائع  ويكلمه عمي بروح والديك هم فد يوم شاهدت زائر أنطرد من الحضرة من الباب لعد كيف يقولون هذا الإمام أبو المراد  عمي إني اليوم طردوني من الباب قبل لا افتح فمي بكلمة معهم فبهت بائع الشاي وقال له عمي  إني اعمل كبائع شاي خمسة وعشرون سنة أبيع شاي إمام الحضرة ولم أشاهد بحياتي أو اسمع مثل الحادثة وانأ أتركك ألان  لكي اعرف الخبر والسبب  لعدم دخولك وبقي القاضي يقلب استكان الشاي مرتقبا النتيجة مثل طالب الإعدادية الذي ينتظر نتيجة الامتحان النهائي وهو ينتظر عودة بائع الشاي الذي عاد وهو ينظر للقاضي بعطف عمي شنو أنت لماذا مزعل  الإمام  أنت متكلم في كلام عن الإمام  فيفز القاضي مذعورا مرتجفا من نومه مرتعدا وهو ينظر إلى الملف الذي تركه بعيدا قبل نومه وهو يتساءل هل صاحب الملف هو الذي  فجر وقتل زوار الأمام أم ماذا سؤال ضل يجول في  ذهن القاضي طول الليل التي تغمض له جفن من حلمه المسائي وهو ينتظر انبلاج الفجر حتى يذهب للمحكمة ويستدعي المتهم لان أوراق القضية هزيلة ومحيرة والتحقيق يفتقد إلى الدقة والحرفية والمتابعة وهكذا ذهب القاضي إلى المحكمة متعجلا منذ الصبح الباكر ليكون أول قاضيا يصل إلى غرفها وهو في طريقه إلى غرفته يطلب من كاتب المحكمة إن يستعجل حضور المتهم صاحب الملف وقد أكد على الكاتب أكثر من مرة حتى دخل الشك في ذهن الكاتب على التأكيد المتكرر من قبل القاضي وفي حدود الساعة الثانية عشر يحضر ضابط التحقيق مع كاتب المحكمة ومعهم المتهم المطلوب من القاضي واسمه حسن نعم حسن الأخرس والأطرش  يضرب القاضي بكف كيف أصم وأبكم يحقق معه تحقيق اعتيادي بدون مترجم إشارات ويقلب أوراق القضية ولم   ترد إي إشارة من قبل المحققين والشهود تشير إلى إن المتهم أصم أبكم فيطلب من كاتب المحكمة إن يستعجل غدا بمترجم للإشارات مع التأكيد على ضابط التحقيق على جلب المتهم في يوم غد مع توبيخه على غفلته في ذكر حالة المتهم الصحية واللفظية  وهو خطاء كبير من الناحية القانونية وحقوق الإنسان وان المتهم قابع في السجن ثلاث سنوات  .

وعاد القاضي ليخلد في نوم متقطع وهو يتابع باقي الملفات المعروضة وهو ينتظر التحقيق مع المتهم بحضور لغة الإشارات وهو تجربة جديدة لم يألفها من قبل وفي اليوم التالي حضر مترجم الإشارات وبعد توصية من القاضي يجب عليه ان يترجم بحرفية وان ترجمته تفيد سير التحقيق وتحقق العدالة للمتهم واؤل سؤال هل للمتهم محامي فأجاب المتهم عن طريق مترجم الإشارات انه عتال بسيط لا يملك قوت يومه إلا بالكفاف والعمل الشاق  فطلب القاضي انتداب محامي من قبل المحكمة ليدافع عن المتهم ويحضر التحقيق والسؤال الأول كان من القاضي:اسمك

 فيجيبه المتهم بالإشارات حسن محمد حسون

القاضي :عمرك

المتهم:37 سنة .

القاضي :عملك

المتهم:عتال ادفع عربة نقل لنقل الزائرين والمشتريات في أزقة الكاظمية.

القاضي: كم صار لك بالعمل هذا

 قال المتهم بالإشارة : 16 سنة  ,

 وينتقل القاضي وهو يراقب  المتهم وتغيرات وجهه ليعرف مصداقيته هل هو متزوج  فيجيب المتهم عن طريق الإشارة نعم وكم عدد أطفاله .

المتهم: نعم ولي أربع أطفال ثلاث بنات وولد  البنتان والولد صم بكم وولد  يتكلم بسلاسة وزوجتي أيضا صما بكماء

القاضي: كيف تزوجت؟

المتهم: في يوم وانأ اركب سيارة الكيا شاهدت عجوزا ومعها فتاة وعند جمع الأجرة  من قبل السائق إشارة العجوز للفتاة بالإشارة لتدفع أجرتيهما  فعرفت أنها صماء بكماء وعند نزولهم تابعتهم إلى منزلهم وبعد إن وصلوا للمنزل عدت لأعود بأمي الله يرحمها لكي تخطبها لي وهكذا تزوجتها.

القاضي: كيف ماتت أمك  ومتى.

المتهم: ماتت بإحدى التفجيرات الإرهابية في الكاظمية قبل أربع سنوات.

يقف القاضي مندهشا وهو ينتقل إلى صلب التحقيق في الاتهام والشكوى ضد المتهم  ولكنك ألان متهم بمساعدتك والاشتراك في إدخال المتفجرات إلى الكاظمية.

المتهم يضرب رأسه بأقرب حائط بعصبية وهو يشير لا لا لا

حتى القاضي يتحير ويفهم ما يريد قوله للقاضي كأنه يقول باريتني أتكلم حتى تسمع كلامي هل إنا مجرم بحق الإمام وزائريه وانأ اخدمهم ورزقي ورزق عيالي من خيراتهم هل إنا أساعد قتلة أمي كيف يكون العقل ياريت لساني ينطق حتى يقول قادرا على نقل مشاعري ما تعجز الإشارات عن نقله ودموعه تتفجر من مقلتيه كشلال وهو ينظر إلى سقف الغرفة حتى يخترقها إلى سماء الرب لبث شكواه .

فيقف القاضي وهو مندهش وينظر إلى ضابط التحقيق ويسال المتهم كيف وقعت على إفادتك.

يجيب المتهم .انه وقع وهو معصوب العينين وبدون تحقيق,

ليقف القاضي غاضبا ويطلب من ضابط التحقيق وكاتب المحكمة باستدعاء الشهود خلال ثلاثة أيام وهو ينظر إلى المتهم والأسئلة نفسها تراوده لأنه قاضي يجب إن لا يحكم مشاعره من حالة المتهم وعوقه ويجب ان يسير في المسار الحرفي لاستنباط الحقيقة من اجل تحقيق العدالة وهو يلتفت بلطف الى مترجم الإشارات ويقول له تعال بعد ثلاثة أيام لكي تساعد القضاء في استنباط الحقيقة والعدالة.

وبعد ثلاثة أيام يصاب القاضي بذهول شديد كل الشهود السريين عتالين ودافعي عربات وبحدسه يفكر بحسد المهنة حتى عند العربنجية يا سبحان الله ولكنه عليه ان يلتزم المهنية في التحقيق وبعد دخول الشاهد الأول والثاني كانت شهادتهم ركيكة يأتي الشاهد الثالث ليقبل يد القاضي متوسلا سيدي القاضي ارحمني من عذابي اليومي إنا يوميا أتعذب كل ليلة

وكل يوم لا أنام كابوس متكرر يخنقني ينكص حياتي منذ شهادتي الكاذبة بحق حسن الأخرس لأنه كان ينا فسنا في العمل وكل الزائرين والمتبضعين يطلبونه ويعطفون عليه ولذلك في ساعة شيطانية وبمشورة صبيانية من محمد الشاهد الثاني وهكذا يا سيدي القاضي انتظر هذا اليوم لكي أتخلص من هذا الهم الجاثم على صدري,ولكن القاضي يجيبه كيف تسجنون شخص بريء لمدة ثلاث سنوات وهو احد ضحايا الإرهاب باستشهاد والدته كيف ولماذا لم تحضر إلى المحكمة وهكذا توالت اعترافات الشهود العربنجية السريين الستة الواحد تلو الأخر بسبب الغيرة المهنية وبسبب حسد العيشة كما يسمى في العراق وينهض القاضي ويطلب بإيداع كل الشهود السريين في التوقيف بسبب التهمة الكيدية وتضليل وتعطيل العدالة  حتى يكون عبرة للآخرين ولكن رغم ذلك بقى السؤال الذي يراود القاضي لما حلمه الذي راوده بعدم السماح له بالدخول إلى الإمام الكاظم عليه السلام وما هو الشيء الذي جعل الحلم الذي يراوده فأرسل   بطلب المتهم وبحضور المترجم والمحامي وكاتب المحكمة الذي بداء يعرف سر إلحاح القاضي وهو يضحك ها سيدي هل شاهدت باب الحوائج  ماذا عمل في سبيل مظلوم والقاضي يقول له  يا ما في الحبس مظاليم ولكن لماذا هذا المظلوم بالذات  وبعد دخول المتهم  كان سؤال القاضي: هل أنت تصلي ؟

المتهم :نعم وحتى قبل السجن.

القاضي: هل أنت تزور الإمام باستمرار؟

المتهم: يعني مرات في الأسبوع ولكني اسلم عليه من خارج الصحن الخارجي دوما.

ويحتار القاضي  في معرفة السبب وبعد جهد مع مترجم الاشارات هل لديك عمل أو فضل كبير أو سبب يدعوا الإمام بعدم السماح بزيارتي له ....فيصاب المتهم بدهشة وذهول ويبكي........ويؤشر إلى المترجم بإشارات وهو يبكي ويترجم المترجم للقاضي إن حسن الأخرس في يوم من الأيام كان في السوق وطلبت من سيدة جميلة ان يحمل بضائعها إلى المنزل القريب وهي تسير إمام حسن بدلال وقوام جميل وانكسارات العباءة على الجسد وعند وصولها للمنزل البسيط المتكون من غرفة هي غرفة معيشة وفي طرفها طباخ وسرير طلبت منه بعد خلعت عباءتها وبان جسمها الأبيض الشفاف إن يضاجعها مقابل أجرته وهم حسن بذلك وهو يرى هذا الكوم الشهي من اللحم الأبيض المغري إمامه ولكن بكاء طفلة صغيرة جميلة كانت نائمة في ركن الغرفة البعيد جعل حسن يتراجع أنها طفلة نائمة بجانب طفلين آخرين   هما أخويها جعل  حسن يتراجع ويجذبها بقوة وهو يرمي عباءتها عليها لتغطي نفسها وهو يؤشر لها لماذا هذا التصرف المشين فتبكي السيدة إن زوجها  استشهد في إحدى حوادث التفجيرات وترك لها ثلاث أطفال وهي بدون معين وبدون راتب وهذا بيتها في إحدى العشوائيات وأطفالها بحاجة إلى طعام وملابس وأمور أخرى فإنها تضطر في بعض الأحيان إلى الاستجداء والتسول وبعض ما يجود به الزائرين  حالها حال اليمام الموجود في الحضرة وبعض الأحيان ببيع جسدها مقابل ثمن بخس وان هذا ليس ثوبها وبدأت تبكي بحرقة فمسح حسن دموعها وطلب منها الاغتسال وهو ينتظرها في الخارج ليأخذها تتوب وتحلف بالله إن لا تكرر فعلتها تلك وانه سيكون لها  أخ نعم أخ بكل ما تحمله الكلمة من واجبات الإخوة وهو وعدها انه سيتقاسم معها كل ما تجود به العربة من رزق بينهما مناصفة  على شرط إن تحافظ على عفتها ودينها وهكذا كان الرزق مضاعفا من العربة أكثر مما يتوقعه حتى بعد زواجه كان يقول لزوجته إن لزوجها عليه دين في رقبته وهو يحاول إيفاء الدين وهكذا حتى بعد سجنه أوصى ابن عمه إن يقسم الرزق إلى ثلاث حصص حصة له وحصة للسيدة أم الأيتام وحصة لابن عمه وهكذا كانت اليمامة تكثر الزيارات كل هذه المدة وهي تدعوا له بالفرج من شدته ومن سجنه ......فدمعت عيون المترجم والقاضي والكاتب وأمر القاضي بإطلاق سراحه فورا فاشر المتهم للقاضي إن ضابط التحقيق طلب منه عشرة أوراق حتى يطلق سراحه فوبخ القاضي ضابط التحقيق بشدة وقال له إن امر إطلاق سراحه ينفذ خلال 48 ساعة واخرج من جيبه خمسون إلف دينار ليعطيها للمتهم  ويرى إن قدمي المتهم حافية فيخرج نعل جلدي جميل وقام لم معتذرا باسم العدالة العراقية النائمة  وعرف سر عدم قبول زيارته للإمام موسى بن جعفر الكاظم في حلمه عندما يأس من حل القضية ليتصل القاضي بزوجته ويقول لها لا تطبخي اليوم لأننا سنذهب إلى زيارة الكاظمية المقدسة وانه يدعوها على أكلة كباب عراقي عند مطعم سيد جابر الذي لازال طعم كبابه لا يفارقه منذ طفولته  وهكذا ذهب القاضي فرحا وهو يدخل الحضرة حقيقة وليس حلما  ويؤدي مراسيم الزيارة وعند خروجه من باب الحضرة وفي طريقه إلى المطعم يدق جهاز جهازه الخلوي ليحمل له بشارة لنقله إلى محكمة بداء كربلاء وهو ما كان يتمناه وينتظره منذ زمن بعيد وهو يودع يمامات حول المرقد الشريف وهي تطير في السماء لتحمل أدعية الزائرين في سموات الله.

الدكتور رافد علاء الخزاعي
***** قصة حقيقة من الواقع العراقي لازال شخوصها احياء ينتظرون بشارات فرح جديد.

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : دعاء يمامة تائبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البينة الجديدة تحذر قطاع الطرق والعازفين على الوتر الطائفي بالكف عن هوسات (ياحوم اتبع لو جرّينه)  : البينه الجديدة

 العدد ( 15 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محافظ ميسان يعلن بدء الإنتاج بالخط الايطالي الجديد لمعمل بلاستك ميسان  : حيدر الكعبي

 العراقيون فقط يرحلون من سوريا  : سامي جواد كاظم

 ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 الكهرباء مرة اخرى  : فؤاد فاضل

 الثقافة تدعو للمشاركة في مسابقة شهداء الحشد الشعبي  : اعلام وزارة الثقافة

 العدد ( 96 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الفساد السياسي السعودي  : نعيم ياسين

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع السفير الاوكراني استعدادات المفوضية لاجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الاعلام الامني:قتل انتحاريين والقبض على اخرين في الانبار

 إنه نادي الزوراء يا معالي الوزير!!  : فالح حسون الدراجي

 منظمة صدى الثقافية في النجف الاشرف تقيم مهرجان كرم الشهادة

 لو يعلم العراقيون ماذا خسروا بفقد السيد الحكيم  : حيدر محمد الوائلي

  محمد هادي.النشاط الرياضي في الهاشمية يكتسح الانشطة الرياضية في بابل وينال اعجاب الجميع  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net