صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

الكواتم تحصد أرواح العراقيين في وضح النهار ..!
فراس الغضبان الحمداني
  اجتاحت بغداد مؤخرا موجة جديدة من الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت والتي راح ضحيتها العشرات وربما المئات من المواطنين خاصة رجال السيطرات الأمنية ورجال الصحوة وشخصيات سياسية ورتب مختلفة في وزارتي الدفاع والداخلية وموظفين دولة من مختلف المناصب والاختصاصات ويعد ذلك مؤشرا خطيرا للنشاط الإرهابي والعجز الأمني .
ولم يعد غريبا إن نسمع بل ونشاهد قصصا اغرب من الخيال عن قدرة هذه المجموعات الإرهابية المسلحة بتحدي الحكومة بل الدولة كلها من خلال حرية الحركة والتخطيط والتنفيذ حيث تمتلك هذه المجموعات القدرة على تنفيذ جرائمها بسهولة وفي وضح النهار رغم إن بعض أهدافها سيطرات أو نقاط أمنية يفترض بأنها محصنة وعصية على الإرهاب ولكن الوقائع تشير إلى العكس لان هذه النقاط واهنة وسهلة الاختراق وان العناصر المسلحة فيها من الجيش والشرطة أو الصحوات لا يمتلكون الحد الأدنى من الحس الأمني ورد الفعل القتالي فهم يقعون فريسة لهذه المجموعات التي تفلت من العقاب في كل مرة ولعل المشاهد التي توزعها هذه الزمر الإرهابية في إطار الحرب النفسية تنقل لنا صور حية لهذه الهجمات حيث تتمكن هذه العناصر من مفاجئة عناصر هذه السيطرات وتصفيتهم بالكامل في مشاهد حزينة لكنها تثير الضحك لعدم قدرة هذه القوات الأمنية من مواجهة قوى الإرهاب .
وليس غريبا إن نرى مجموعة مسلحة تخترق شارع فلسطين في الساعة العاشرة صباحا وتدخل منطقة زيونة بالقرب من المشاتل المحاذية لشارع الربيعي والمقابلة لمرطبات الفقمة وتطلق الرصاص من الكواتم على سيطرة تضم عدد من أفراد الصحوات وكان بينهم مصادفة مجموعة من شباب أهالي المنطقة وقد تم قتلهم جميعا وعندما حضرت القوات الأمنية بعديدها وعدتها وضجيجها وكان احد الضحايا ينزف دما ومنكبا على وجهه في الشارع العام ويلوح بيديه طالبا النجدة لكن عناصر النجدة من الشرطة منعت الناس من الوصول إلى مسرح الجريمة وتركته ينزف حتى الموت إضافة إلى كدس من الجثث البشرية ظلت مرمية لوقت طويل دون إن يفكر احدهم بمحاولة البحث عن إمكانية إنقاذ احدهم وكل ما فعلته الشرطة الوطنية إن أغلقت كل الشوارع والطرقات ومارست أقسى أنواع الزجر والتعنيف ضد المواطنين تعبيرا عن الفشل الأمني والخوف الذي يسيطر على العديد من عناصر شرطتنا التي تحتاج إلى المعنويات العالية والتدريب الحديث والولاء للوطن أولا .
ولعل التدقيق والتعمق في التحقيق سنجد إن اغلب الأجهزة الأمنية ومنها نقاط التفتيش ومراكز الشرطة لا تمتلك الحد الأدنى من الاستعداد والقدرة للدفاع عن النفس وليس عن الواجب وصار الأمر إن يكون الهدف من إجراءات تامين الشوارع من خلال غلقها هو لحماية النقاط وليس العكس لان المطلوب بان تؤدي السيطرات واجب الحماية للشوارع والساحات العامة لتؤمن حرية الحركة للناس تجسيدا لقدراتها واقتدارها لكنها بدأت مجددا بالاستعانة بالكتل الكونكريتية والتي أوصى القائد العام برفعها لتامين انسيابية حركة الناس لكن الواقع يشير إلى إن كل آمر
قاطع يلجا لأسهل الطرق الأمنية وهي غلق الشوارع وإبعاد الخطر عن منطقته متناسيا الأضرار والنتائج القاسية الخطيرة على نفسية المواطنين لا سيما وان هذه الإجراءات لم تمنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم واغتيال عناصر السيطرات أنفسهم وفي وضح النهار .
لقد أكدت التحريات إن اغلب مراكز الشرطة في بغداد والمحافظات لم تستخدم الرشاشات المتوسطة ( BKC  ) بي كي سي  لحماية مقراتها وهي مدافع رشاشة حديثة كان يفترض إن توضع في أماكن مهمة من هذه المقرات وتؤمن حماية لهذه المواقع وتمتلك القدرة على إحباط اكبر الهجمات ولكن العذر كان بان عناصر هذه المراكز لم تتلقى التدريبات باستخدام هذا السلاح المركون في مشاجب المراكز بينما تظهر المجموعات المسلحة بكفاءة قتالية مدربة .
لقد تمكن بضعة أشخاص من اختراق مواقع مدججة بالسلاح وتزدحم بالمئات من العناصر الأمنية وبينهم ضباط يحملون رتب كبيرة حصدهم الموت بسهولة ولم يصمدوا أمام زمرة صغيرة من الإرهابيين لم يتم التصدي لهم بشجاعة كما حدث في مشهد مكافحة الإرهاب حيث تشير التقارير بأنها خرق امني كبير .
  كذلك عدم امتلاك القوات الأمنية أجهزة سونار متطورة لكشف الأسلحة والمتفجرات والمفخخات عن بعد كون هذه الأجهزة المستخدمة  الآن أثبتت فشلها وحجم فسادها الذي ظهر على مستورديها والعمل على إخراجها من الخدمة فورا وعدم استخدامها لأنها أصبحت أضحوكة الشارع العراقي والإسراع باستيراد أجهزة متطورة يتم شراءها عبر لجنان متخصصة ومشتركة ومن شركات عالمية مضمونة ومعروفة وكذلك نشر كاميرات حديثة في اغلب شوارع العاصمة والمحافظات لتتمكن من رصد كل حالات الجريمة .
إن المطلوب وكضرورة وطنية كبرى هو إعادة النظر في هيكلية هذه السيطرات والهياكل القيادية ووضع أنظمة جديدة لقبول الأفراد وإدخالهم في دورات خاصة وإدخال نظام متطور يعتمد على الوسائل الأمنية الحديثة تؤمن استعداد قتالي وجاهزية عالية لرد الفعل تستطيع إن تحبط اغلب هذه الهجمات لتزرع الخوف في قلوب هذه الزمر الإجرامية المسلحة وتخلق في داخلها حالة من إحباط واليأس ولكي نحقق ذلك لابد من امتلاك مهارة قتالية عالية وروح معنوية متميزة وهذا لم يحدث الا من خلال دقة الاختيار لعناصر الأجهزة الأمنية مع توفر قاعدة بيانات حقيقية من المعلومات الاستخبارية المبنية على التحري الدقيق والتفصيلي والاهم من كل ذلك تسلسلات قيادية بمستوى راق من المسؤولية والكفاءة والنزاهة تتفرغ للعمل الأمني وتبتعد عن المكاسب الشخصية والسعي وراء السحت الحرام .
 
  

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/30



كتابة تعليق لموضوع : الكواتم تحصد أرواح العراقيين في وضح النهار ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صناعة الإنسان في زمن العولمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 تأبين شهداء الإسكندرية  : مدحت قلادة

  مدرسة الفيزياء في متوسطة العابد للبنات تتبرع بإرثها الخاص لاعمار وترميم بناية المدرسة  : وزارة التربية العراقية

 الاقتصادية النيابية ترجح اطلاق قروض الـ 100 راتب والـ 5 ملايين دينار الأسبوع المقبل.. وتعزو التلكؤ الى عدم تسديد الوزارات ما بذمتها الى المالية

 ملاكات توزيع كهرباء شمال البصرة تنجز إعمال صيانة تراكيب الإنارة لشارع قناة البدعة الاروائي  : وزارة الكهرباء

 ذبح على الطريقة البغدادية  : واثق الجابري

 اليوم العالمي لأنتصار الفضيلة / زيارة الأربعين  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 مَا بَعْدَ الزِّيَارَةِ!  : نزار حيدر

 ثقافة المكان في المجموعة القصصية ( المعفاة ) حامد فاضل  : جمعة عبد الله

 رجوع الشيخ الى نزار قباني  : د . حسين ابو سعود

 العلاقة بين بن تيمية وداعش

 مكتب المفتش العام في وزارة الشباب والرياضة يقيم احتفالا بمناسبة أسبوع النزاهة الوطني  : وزارة الشباب والرياضة

 تجديد القيادة في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 دروس من تجارب الشعوب والامم هل ما زالت الشمس تشرق يوميا ...؟!  : د . ماجد اسد

 تأملات تربوية في تراث الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام  : د . الشيخ عماد الكاظمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net