صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

مُؤتَمَرُ حَرَكَةِ عَدَمِ الانْحِيازِ ... أفُقٌ جَدِيْدٌ مَعَ أزْمَةٍ قَدِيْمَة.
محمد جواد سنبه

 شهد الاسبوع الأخير من شهر آب 2012، انعقاد المؤتمر السادس عشر لحركة دول عدم الانحياز، واختتم المؤتمر اعمالة مساء يوم  31 من شهر آب الجاري بعدما اصدر المؤتمر بيانه الختامي. يعتبر هذا المؤتمر بلورة جديدة لأفكار قديمة، وصياغة مواقف عالميّة جديدة، من خلال نظرة الأعضاء الفاعلين في حركة عدم الانحياز للعالم الجديد. لقد تبدّلت المعادلات السياسيّة، التي كانت حاكمة في زمن تاسيس الحركة عام 1955 في باندونغ/ اندونيسيا. إلاّ أنّ المبادئ العشرة، التي وضعها الرعيل المؤسس للحركة كالرئيس عبد الناصر، هواري بومدين، نهرو، تيتو، سوكارنو، نكروما، وغيرهم، لازالت فاعلة وهي: ( احترام حقوق الإنسان الأساسية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها. إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين جميع الدول، كبيرها وصغيرها. عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى أو التعرض لها. احترام حق كل دولة في الدفاع عن نفسها، بطريقة فردية أو جماعية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة. عدم استخدام أحلاف الدفاع الجماعية لتحقيق مصالح خاصة لأيّ من الدول الكبرى، عدم قيام أي دولة بممارسة ضغوط على دول أخرى. الامتناع عن القيام، أو التهديد بالقيام، بأي عدوان، والامتناع عن استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة. الحل السلمي لجميع الصراعات الدولية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة. تعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل. احترام العدالة والالتزامات الدولية).

هذه المبادئ ظلت في اطار التراث الفكري لحركة عدم الانحياز، منذ انعقاد مؤتمرها الأول في بلغراد / أيلول عام 1961، حتى مؤتمر الحركة الخامس عشر في شرم الشيخ / تموز 2009. فالكثير من دول الحركة احتوتها استقطابات دوليّة، جعلتها عاجزة عن تحقيق مبادئ الحركة، أو حتى المناداة بها. وبسبب المتغيّرات في المواقف السّياسيّة الدّولية، التي تنتجها مصالح الدّول، فرضت هذه المتغيّرات على الدّول الأعضاء في الحركة، الابتعاد عن هذه المبادئ، مثلما فرضت عليها الآن اعادة تبني تلك المبادئ من جديد، ولو نسبياً بعض الشيء. 
تذكرني نظرية (النواة القلقة) لهنري كيسنجر، الذي يرى فيها أن افضل أوقات السلام العالمي استقراراً، عندما يكون الصراع الدّولي في أقصى مداه، وقبل اندلاع الحرب بين الخصوم، تلك هي فترة النواة القلقة. والعالم الآن بلا شكّ يعيش مرحلة النواة القلقة، لذا فهو يقف على اعتاب مرحلة توازن القوى العالميّة، وهذه المرحلة تعتبر مرحلة العصر الذهبي للسلام العالمي. لكن هذه المرحلة سرعان ما يتبدد استقرارها، وينتهي دورها بسبب تجدد المصالح الاستراتيجيّة لدول العالم. إنّ السنن التاريخية تقتضي الإيمان بمفهوم التقادم، الذي يسيطر على العالم. 
المعادلة الدّولية اليوم، تختلف اختلافاً جوهرياً عن الفترة التي مضى عليها عدة سنوات، وليس عدة عقود. وهذا يفرضه الايقاع المتسارع لحركة الحياة الإنسانيّة، جرّاء تطوّرها فكرياً واقتصادياً وتقنياً وحتى نفسياً. لقد انطفأت جذوة الصحوة القوميّة، وحركات التحرر من الاستعمار القديم، في أعقاب الحرب العالميّة الثانيّة، مثلما انطفأت جذوة الحرب الباردة. فغيّر ذلك في العالم، الكثير من مرتكزات القوّة. ومن أجل مراعاة الاختصار في الموضوع، سأتناول بعض انعكاسات مؤتمر حركة عدم الانحياز على المنطقة.
بعد انهيار نظام صدام، حدث فراغ كبير في العراق. وفشل السياسيون العراقيون في ملأ هذا الفراغ، بكلّ المستويات السّياسية والاقتصاديّة والأمنيّة لأسباب معروفة. فبعدما كان العراق قبل احداث 9 نيسان 2003، يشكّل المصدّ الرئيس الذي يقف بوجه تنامي الدّور الإيراني. أصبح العراق في نظر السّياسة الإيرانيّة بعداً جيواستراتيجياً، حيث تستطيع السّياسة الإيرانيّة فرض وجود مصالحها، من خلال دورها الإقليمي في العراق والمنطقة. هكذا دخلت إيران مرحلة جديدة، في تحديها للمصالح الأمريكيّة في المنطقة. وكنتيجة لانكماش الدّور العربي في العراق، الذي تعامل مع الواقع الجديد في العراق، بموجب مفاهيم بدائيّة يطغى عليها البعد الطائفي. والمؤسف أن هذا البعد كرر نفسه في التعامل مع القضيّة السوريّة أيضاً. بمعنى أنّ بعض الدّول العربيّة على استعداد تامّ، للتنازل والتخلي عن أيّة جغرافيّة عربيّة، مقابل ضمان بقاء حكوماتها، واستخدام البعد الطائفي طوقاً لنجاة انظمتها من التّغيير. هذا التوجه العربي الخاطئ، أعطى مجاناً لإيران فرصة التمددّ في النفوذ.
جاء انعقاد مؤتمر حركة عدم الانحياز في طهران، بإفرازات جديدة منها:
1. تعاظم دور إيران في المنطقة العربيّة، وما المبادرة التي انبثقف من المؤتمر، لحل القضيّة السوريّة إلاّ تأكيد للدور العربي العاجز، عن إيجاد حلول لقضيّة من صميم واقعه. وما أطلق عليه بالمبادرة العراقية لحل القضيّة السوريّة، فإنّها لا يتوقع لها النجاح، لولا تبنيها من قبل مؤتمر حركة عدم الانحياز، وبإرادة إيرانيّة، فأطلق عليها المبادة العراقيّة الايرانيّة المشتركة. 
2. كان من المنتظر أنْ يكون لمصر، دور عربي جديد، بعد التغييّر الذي حصل فيها، لكنْ جاء طرح الرئيس المصري مطابقاً للرؤية الخليجيّة تماماً. لقد كان بامكانه مزاحمة دور إيران وتركيا في سوريا، من خلال تبني خطاباً سياسيّاً هادئاً متوازناً، يضع فيه مصر، بمسافة واحدة من جميع الأطراف. لقد حرّك خطاب الرئيس المصري فوراً، الجماعات التكفيريّة في مصر للتظاهر والمطالبة بالجهاد في سوريا، وبذلك تعقد الموقف أكثر مما كان عليه. 
3. أتاح انعقاد مؤتمر عدم الانحياز في طهران، فرصة كبيرة للسّياسة الإيرانيّة، من كسّر الحصار المفروض عليها، من قبل أمريكا وحلفائها. فقد شارك في المؤتمر 120 دوّلة (من بينها دول وافقت على فرض الحصار الاقتصادي على إيران)، وعشرين منظمة دوليّة على رأسها منظمة الأمم المتحدة، التي مثلها أمينها العامّ السيّد بان كي مون.
4. أصبحت إيران صاحبة مشروع عالمي، يدعو لتغيير نظام مجلس الأمن وحق الفيتو، الذي تتمتع به الدّول التي لها حق النقض. 
5. التأكيد على حقّ الدّول المختلفة، في امتلاك الطاقة النوويّة الخاصة بالاستخدامات السلميّة. مع التأكيد على رفض امتلاك السلاح النووي، (الطاقة النووية للجميع، والسلاح النووي ممنوع على الجميع). إيران وضعت أمريكا في موقف صعّب، أمام دول حركة عدم الانحياز، لأنها تسمح لإسرائيل بامتلاك أسلحة الدّمار الشامل.  
6. على هامش المؤتمر، جرت محادثات بين إيران وعدد من دول حركة عدم الانحياز، لتنسيق السياسات الاقتصاديّة بين الطرفين، منها مدّ انبوب لنقل النفط عبر الاراضي الباكستانيّة.  
7. إيران أحيت مشروعاً جديداً لحركة عدم الانحياز، من خلال تبنّيها لأطروحة عدم الانحياز، مفهوم يعني الوجود البنّاء للدول، من أجل التعاون والتفاعل لبناء مستقبل واعد لشعوب العالم. وهذا المفهوم يشكّل البرنامج العالمي المضاد، لمفهوم العولمة وسيطرة القطب الواحد.
هذه التحولات في صراع الإرادات الدّوليّة، سيترك بصماته على المنطقة العربية، ومنطقة الشّرق الأوسط بالذّات. إنْ لمّ يتم ذلك بوقت قريب، فبالتأكيد سيكون ذلك في غضون فترة قصيرة من الآن.    
    
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/01



كتابة تعليق لموضوع : مُؤتَمَرُ حَرَكَةِ عَدَمِ الانْحِيازِ ... أفُقٌ جَدِيْدٌ مَعَ أزْمَةٍ قَدِيْمَة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إطلالة ولائية بمناسبة ايام عيد الغدير الأغر،\"عليه السلام\"  : محمد الكوفي

 الشيخ خالد الملا: الجماعات التكفيرية تريد أن تشق صفوف المسلمين

 لوحة بيجي والرد على الامارات .... المتحدة  : ابراهيم الخيكاني

 العولمة الأمريكية في العراق بحصاد أدوات عراقية  : علي فضيله الشمري

 ونهض الجواد الاصيل من كبوته  : حميد الموسوي

 عبعوب آن اوآن الرحيل  : حامد زامل عيسى

 بيان تيار العمل الإسلامي حول جرائم القتل والتعدي على أتباع أهل البيت عليهم السلام في الاحساء والعراق ونيجيريا والبحرين وكشمير .  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الإعراض الدينية للإمراض النفسية .....الوسواس القهري نموذجاً  : وليد فاضل العبيدي

 المرجع الحكيم یدعو للالتزام بالدين الاسلامي ونهج الزهراء ومعرفة المسائل الشرعية

 خفايا سقوط سنجار الحقائق الصادمة ..  : حمزه الجناحي

 ألمانيا توقف إجازات تصدير الأسلحة للسعودية وتستدعي سفيرالمملكة للخارجية

 اسمه محمد لكنه ليس ارهابي!  : رسل جمال

 التجمع الجماهيري للسنة والشيعة في أمريكا الشمالية، يداً واحدة ضد إرهاب داعش  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 فن صناعة الازمة في العراق  : محمد باسم

 مركز كربلاء للدراسات والبحوث يستعد لانطلاق المؤتمر الدولي الثاني لزيارة الأربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net