صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

مُؤتَمَرُ حَرَكَةِ عَدَمِ الانْحِيازِ ... أفُقٌ جَدِيْدٌ مَعَ أزْمَةٍ قَدِيْمَة.
محمد جواد سنبه

 شهد الاسبوع الأخير من شهر آب 2012، انعقاد المؤتمر السادس عشر لحركة دول عدم الانحياز، واختتم المؤتمر اعمالة مساء يوم  31 من شهر آب الجاري بعدما اصدر المؤتمر بيانه الختامي. يعتبر هذا المؤتمر بلورة جديدة لأفكار قديمة، وصياغة مواقف عالميّة جديدة، من خلال نظرة الأعضاء الفاعلين في حركة عدم الانحياز للعالم الجديد. لقد تبدّلت المعادلات السياسيّة، التي كانت حاكمة في زمن تاسيس الحركة عام 1955 في باندونغ/ اندونيسيا. إلاّ أنّ المبادئ العشرة، التي وضعها الرعيل المؤسس للحركة كالرئيس عبد الناصر، هواري بومدين، نهرو، تيتو، سوكارنو، نكروما، وغيرهم، لازالت فاعلة وهي: ( احترام حقوق الإنسان الأساسية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها. إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين جميع الدول، كبيرها وصغيرها. عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى أو التعرض لها. احترام حق كل دولة في الدفاع عن نفسها، بطريقة فردية أو جماعية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة. عدم استخدام أحلاف الدفاع الجماعية لتحقيق مصالح خاصة لأيّ من الدول الكبرى، عدم قيام أي دولة بممارسة ضغوط على دول أخرى. الامتناع عن القيام، أو التهديد بالقيام، بأي عدوان، والامتناع عن استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة. الحل السلمي لجميع الصراعات الدولية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة. تعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل. احترام العدالة والالتزامات الدولية).

هذه المبادئ ظلت في اطار التراث الفكري لحركة عدم الانحياز، منذ انعقاد مؤتمرها الأول في بلغراد / أيلول عام 1961، حتى مؤتمر الحركة الخامس عشر في شرم الشيخ / تموز 2009. فالكثير من دول الحركة احتوتها استقطابات دوليّة، جعلتها عاجزة عن تحقيق مبادئ الحركة، أو حتى المناداة بها. وبسبب المتغيّرات في المواقف السّياسيّة الدّولية، التي تنتجها مصالح الدّول، فرضت هذه المتغيّرات على الدّول الأعضاء في الحركة، الابتعاد عن هذه المبادئ، مثلما فرضت عليها الآن اعادة تبني تلك المبادئ من جديد، ولو نسبياً بعض الشيء. 
تذكرني نظرية (النواة القلقة) لهنري كيسنجر، الذي يرى فيها أن افضل أوقات السلام العالمي استقراراً، عندما يكون الصراع الدّولي في أقصى مداه، وقبل اندلاع الحرب بين الخصوم، تلك هي فترة النواة القلقة. والعالم الآن بلا شكّ يعيش مرحلة النواة القلقة، لذا فهو يقف على اعتاب مرحلة توازن القوى العالميّة، وهذه المرحلة تعتبر مرحلة العصر الذهبي للسلام العالمي. لكن هذه المرحلة سرعان ما يتبدد استقرارها، وينتهي دورها بسبب تجدد المصالح الاستراتيجيّة لدول العالم. إنّ السنن التاريخية تقتضي الإيمان بمفهوم التقادم، الذي يسيطر على العالم. 
المعادلة الدّولية اليوم، تختلف اختلافاً جوهرياً عن الفترة التي مضى عليها عدة سنوات، وليس عدة عقود. وهذا يفرضه الايقاع المتسارع لحركة الحياة الإنسانيّة، جرّاء تطوّرها فكرياً واقتصادياً وتقنياً وحتى نفسياً. لقد انطفأت جذوة الصحوة القوميّة، وحركات التحرر من الاستعمار القديم، في أعقاب الحرب العالميّة الثانيّة، مثلما انطفأت جذوة الحرب الباردة. فغيّر ذلك في العالم، الكثير من مرتكزات القوّة. ومن أجل مراعاة الاختصار في الموضوع، سأتناول بعض انعكاسات مؤتمر حركة عدم الانحياز على المنطقة.
بعد انهيار نظام صدام، حدث فراغ كبير في العراق. وفشل السياسيون العراقيون في ملأ هذا الفراغ، بكلّ المستويات السّياسية والاقتصاديّة والأمنيّة لأسباب معروفة. فبعدما كان العراق قبل احداث 9 نيسان 2003، يشكّل المصدّ الرئيس الذي يقف بوجه تنامي الدّور الإيراني. أصبح العراق في نظر السّياسة الإيرانيّة بعداً جيواستراتيجياً، حيث تستطيع السّياسة الإيرانيّة فرض وجود مصالحها، من خلال دورها الإقليمي في العراق والمنطقة. هكذا دخلت إيران مرحلة جديدة، في تحديها للمصالح الأمريكيّة في المنطقة. وكنتيجة لانكماش الدّور العربي في العراق، الذي تعامل مع الواقع الجديد في العراق، بموجب مفاهيم بدائيّة يطغى عليها البعد الطائفي. والمؤسف أن هذا البعد كرر نفسه في التعامل مع القضيّة السوريّة أيضاً. بمعنى أنّ بعض الدّول العربيّة على استعداد تامّ، للتنازل والتخلي عن أيّة جغرافيّة عربيّة، مقابل ضمان بقاء حكوماتها، واستخدام البعد الطائفي طوقاً لنجاة انظمتها من التّغيير. هذا التوجه العربي الخاطئ، أعطى مجاناً لإيران فرصة التمددّ في النفوذ.
جاء انعقاد مؤتمر حركة عدم الانحياز في طهران، بإفرازات جديدة منها:
1. تعاظم دور إيران في المنطقة العربيّة، وما المبادرة التي انبثقف من المؤتمر، لحل القضيّة السوريّة إلاّ تأكيد للدور العربي العاجز، عن إيجاد حلول لقضيّة من صميم واقعه. وما أطلق عليه بالمبادرة العراقية لحل القضيّة السوريّة، فإنّها لا يتوقع لها النجاح، لولا تبنيها من قبل مؤتمر حركة عدم الانحياز، وبإرادة إيرانيّة، فأطلق عليها المبادة العراقيّة الايرانيّة المشتركة. 
2. كان من المنتظر أنْ يكون لمصر، دور عربي جديد، بعد التغييّر الذي حصل فيها، لكنْ جاء طرح الرئيس المصري مطابقاً للرؤية الخليجيّة تماماً. لقد كان بامكانه مزاحمة دور إيران وتركيا في سوريا، من خلال تبني خطاباً سياسيّاً هادئاً متوازناً، يضع فيه مصر، بمسافة واحدة من جميع الأطراف. لقد حرّك خطاب الرئيس المصري فوراً، الجماعات التكفيريّة في مصر للتظاهر والمطالبة بالجهاد في سوريا، وبذلك تعقد الموقف أكثر مما كان عليه. 
3. أتاح انعقاد مؤتمر عدم الانحياز في طهران، فرصة كبيرة للسّياسة الإيرانيّة، من كسّر الحصار المفروض عليها، من قبل أمريكا وحلفائها. فقد شارك في المؤتمر 120 دوّلة (من بينها دول وافقت على فرض الحصار الاقتصادي على إيران)، وعشرين منظمة دوليّة على رأسها منظمة الأمم المتحدة، التي مثلها أمينها العامّ السيّد بان كي مون.
4. أصبحت إيران صاحبة مشروع عالمي، يدعو لتغيير نظام مجلس الأمن وحق الفيتو، الذي تتمتع به الدّول التي لها حق النقض. 
5. التأكيد على حقّ الدّول المختلفة، في امتلاك الطاقة النوويّة الخاصة بالاستخدامات السلميّة. مع التأكيد على رفض امتلاك السلاح النووي، (الطاقة النووية للجميع، والسلاح النووي ممنوع على الجميع). إيران وضعت أمريكا في موقف صعّب، أمام دول حركة عدم الانحياز، لأنها تسمح لإسرائيل بامتلاك أسلحة الدّمار الشامل.  
6. على هامش المؤتمر، جرت محادثات بين إيران وعدد من دول حركة عدم الانحياز، لتنسيق السياسات الاقتصاديّة بين الطرفين، منها مدّ انبوب لنقل النفط عبر الاراضي الباكستانيّة.  
7. إيران أحيت مشروعاً جديداً لحركة عدم الانحياز، من خلال تبنّيها لأطروحة عدم الانحياز، مفهوم يعني الوجود البنّاء للدول، من أجل التعاون والتفاعل لبناء مستقبل واعد لشعوب العالم. وهذا المفهوم يشكّل البرنامج العالمي المضاد، لمفهوم العولمة وسيطرة القطب الواحد.
هذه التحولات في صراع الإرادات الدّوليّة، سيترك بصماته على المنطقة العربية، ومنطقة الشّرق الأوسط بالذّات. إنْ لمّ يتم ذلك بوقت قريب، فبالتأكيد سيكون ذلك في غضون فترة قصيرة من الآن.    
    
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/01



كتابة تعليق لموضوع : مُؤتَمَرُ حَرَكَةِ عَدَمِ الانْحِيازِ ... أفُقٌ جَدِيْدٌ مَعَ أزْمَةٍ قَدِيْمَة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في يوم ما سأصبح وصولياً..  : رحمن علي الفياض

 السيد السيستاني يعرب عن تقديره لتضحيات أهالي الضلوعية، وشرطتها تطالب بإعادة النازحين

 قبسات الهدى (3): العصمة بلا عصمة عند شريعتي !  : شعيب العاملي

 محاربة الفساد في العراق  : طارق عيسى طه

 ما سبب هروب القوى الامنية امام داعش الوهابي  : مهدي المولى

 العراق يسحب مقترح (البند الطارئ) حفظا ً لوحدة الموقف العربي  : مكتب د . همام حمودي

 هل انسحبت ايران من المواجهة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 يا حسن يا أسد … استغفر الجواهري  : حميد آل جويبر

 القاء القبض على متهمين بجرائم المخدرات والتهديد

 تايمز الامريكية : مدينة الإمام علي ملاذ آمن للمسيحيين النازحين من الموصل

 امرأة بعنفوان الرجال  : عبدالله الجيزاني

 طالبان: القوات الأجنبية تغادر أفغانستان خلال 18 شهرا بموجب مسودة اتفاق

 عجزت السياسة فتكلم القلم  : واثق الجابري

 منظمة "هيومن رايتس ووتش": على العراق التوقف عن حظر المظاهرات وزارة الداخلية مستمرة في تقييد حرية التجمع 30 أغسطس 2013

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن اجراءاتها المتخذة ونتائج التحقيق والتحري بشأن مخالفات نقل السكراب وبيع الالمنيوم في الشركة العامة للاسناد الهندسي  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net