صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

أسرار الهجوم المرتقب على المنطقة الخضراء
فراس الغضبان الحمداني

روجت وسائل الإعلام  مؤخرا تقريرا يشير على أن الجماعات المعادية للعملية السياسية في العراق وفي مقدمتها القاعدة وأزلام النظام المقبور تخطط لهجوم شامل لاكتساح المنطقة الخضراء بعد تفجير مداخلها الرئيسية بواسطة السيارات المفخخة والتوغل إلى الداخل لتصفية البعض من القيادات البرلمانية والحكومية والشخصيات المهمة المحتمية داخل هذه المنطقة .

 

  والذين يرجحون نجاح هذه الخطة يعتمدون على إمكانية تحريك الخلايا النائمة والمتمثلة بعدد كبير من النواب والوزراء وحماياتهم ومواكبهم المدججة بالسلاح وتحمل هويات وباجات تسمح لها بالدخول إلى المنطقة الخضراء وربما حشدوا من المتفجرات والذخيرة داخل الخضراء نفسها وبشكل مبكر ويمكن لهم في ساعة الصفر ان تنطلق السيارات المفخخة من خلال مواكبهم الرسمية في آن واحد ويتزامن مع ذلك اقتحام مجموعات أخرى تم التنسيق معها داخل المنطقة الخضراء نفسها وعلى طريقة عملية اقتحام مديرية مكافحة الإرهاب .

 

فقد تزامنت هذه التسريبات بعد سلسلة من التفجيرات في بغداد والمحافظات والتي أدت إلى إرباك الأجهزة الأمنية مما دفع هذه الجهات لإطلاق ما يسمونه في علم الدعاية (بالونات اختبار) والهدف منها معرفة ردود الفعل للأطراف المستهدفة لكي تضع الجهة التي أطلقت هذه البالونات على خطة تنوي تنفيذها في العراق .

 

  ولهذا الأمر احتمالات متعددة أولها احتمال إطلاق هذه الشائعة من الولايات المتحدة الأمريكية ولهذا احتمالين أيضا الأول لمعرفة مدى استعدادات القوات الأمنية العراقية ومدى إمكانية حاجة رئيس الوزراء نوري المالكي وبعض القوى المقربة منه لعودة بعض القوات الأمريكية إلى العراق ، ويرى بعضهم ان الاحتمال الأرجح هو أن الأمريكان كانوا يمتلكون معلومات عن التخطيط  لهذا الهجوم  وأطلقوا هذا التقرير لدفع الحكومة العراقية لاتخاذ الحيطة والحذر .

 

   ويرى محللون ان وراء هذه الإشاعات اللوبي القطري السعودي البارزاني لغرض إحداث حالة من القلق داخل المجتمع العراقي للضغط على الحكومة العراقية بالتراجع عن قرار إعدام وملاحقة المجرم الهارب طارق الهاشمي ومحاولة إعادة النظر في الحكم من خلال صفقة تلوح بها تركيا لقطع الطريق على المالكي للاندفاع والإعلان عن اتهامات جديدة لأقطاب لا تقل أهمية في مناصبها ومواقعها عن الهاشمي .

 

وهناك وجهات نظر اخرى ترى بان هذه الإشاعة مصادرها من بعض القيادات البعثية المنحلة التي تعاني من مشكلات في سوريا واليمن وتحاول ممارسة الضغوط للحصول على بعض التنازلات ودفع الحكومة العراقية لقبول مصالحة بالشروط البعثية وفي مقدمتها إطلاق قانون العفو وتغيير قانون المساءلة والعدالة .

 

  إن هذه الإشاعات تذكرنا بتسريبات سابقة عن احتمالات تنفيذ انقلاب عسكري وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بقيادة أياد علاوي ولكن الأيام أثبتت بان حكومة المالكي ورغم كل الإشكاليات والضغوط التي تعاني منها أنها أكثر اقتدارا من كل اللاعبين الآخرين الذين وجدوا أنفسهم خارج الساحة باستثناء مسعود بارزاني الذي يشكل الخطر الأكبر على العملية السياسية لأنه يمثل الخنجر الذي يغرس في ظهر الدولة العراقية .

 

ولعل الأيام المقبلة ستكشف قدرة المالكي وردود فعله على هذه البالونات المنطلقة من الأمريكان أو اللوبي المتحالف مع بارزاني .

 

[email protected]

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/22



كتابة تعليق لموضوع : أسرار الهجوم المرتقب على المنطقة الخضراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل توجد ازمة سياسية أم تأزيم سياسي ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 العراق يسعى لتحديد مصير الايزيديين المفقودين

 الفساد وخفافيش الواقع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صدى الروضتين العدد ( 295 )  : صدى الروضتين

 مجلس المفوضين يصادق على نظام تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 توجيهات ابوية من سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني دام ظله الى ابنائه بمناسبة زيارة الاربعين  : متابعات

 تجربة اللامركزية الإدارية في العراق بعد عام 2003  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 شلش وعريف جويسم !!  : احمد الشيخ حسين

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ..... (الحلقة السابعة)  : عباس عبد السادة

 الحب بطريقتي المبعثرة ..!  : علي سالم الساعدي

 الرمادي بين السائل والمجيب!!  : مهند ال كزار

 التجارة:تحقيق نسب متقدمة في انتاج وتوزيع الطحين وتأشير87 مخالفة للمطاحن والوكلاء والناقلين  : اعلام وزارة التجارة

 تعرض فاشل لعصابات داعش الارهابية في شمال الدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 داعش... إرهابية عالميا..وإسلامية عربياً  : صالح المحنه

 محمد علي كلاي!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net