صفحة الكاتب : وداد فاخر

الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية 3 – 5
وداد فاخر

استغلال المواطن بكل شئ من الداخل والخارج
 
ثلاثي رأس الأفعى :
أسس الحاكم المدني الأمريكي لشراكة قومية طائفية غريبة تشبه الى حد بعيد الحكم الطائفي في لبنان الذي أسس له الاستعمار الفرنسي ، وهي مماثلة تماما – أي حكومة الشراكة – لحفنة من اللاعبين حول طاولة القمار ، فالكل يغش لكي يربح واذا ما راق لاحدهم الغش ، او سايرتة الخسارة قلب طاولة اللعب بما فيها على الباقين من رفاقه .
ويمثل اللاعبين الكبار داخل هذه الشراكة ثلاث رؤوس كبيرة شيعة – اكراد – سنة ، او اصطلاحا كما هو ظاهر للعيان ( ثلاثي رأس الافعى ) . وقد اكل هذا الثلاثي وشبع ووصل الامر به لحد التناحر والتصفيات السياسية والجسدية راح ضحيتها المواطن المسكين الذي لا ناقة له ولا جمل في جميع الخلافات السياسية الناجمة عن هذا التشكيل السياسي المشوه والغريب .
فقد استطاع هذا الثلاثي تسخير كل ما في العراق لمصالحه الشخصية والخاصة بعيدا عن روح المواطنة والوطنية ، بدءا من اصدار قوانين خاصة بكل اللاعبين من مجلس الرئاسة حتى مجلس النواب ، وايلاء اهمية قصوى بحياة وامن النائب بعيدا عن امن وحياة المواطن ، لكي يصبح بالتالي الشعار الحقيقي هو ( المواطن في خدمة المسؤول ) .
كون معظم القوانين التي تهم الناس معطلة ومتوقفة داخل مجلس النواب ، ومنها قوانين التقاعد والنفط والغاز والجمعيات والاحزاب وغيرها من القوانين التي تهم الوطن والمواطن .
وظل ارهابيون وقتلة ومرتشون ولصوص للمال العام بعيدين عن المحاكمات والمساءلة داخل السجون التي تحمل سمات الترفية والراحة التي لا تتوفر للمواطن العادي انتظارا لموعد اطلاق سراحهم او لتهيئة هروبهم بعد ان استيقن من يساعدهم في الهروب ان لا قانون او عقوبة تطالهم . مضافا لذلك التلكأ الحاصل من قبل مجلس الرئاسة الذي ترك امر توقيع احكام الاعدام بيده خلافا للحاصل في معظم دول العالم المتقدم التي تكتفي باحكام القضاء بعد ان تحصل على الدرجة القطعية كونها تصدر باسم الشعب.

لصوص المال العام :

استطاع لصوص المال العام التملص من القضايا بشتى الطرق ، او الهروب قبل او بعد انكشاف سرقاتهم بحيل او بواسطة ، او نتيجة للتواطئ من البعض وضعف القوانين القضائية ، وعدم وجود الحسم في العديد من القضايا . والمعروف ان العديد من لصوص المال العام يسيرون في مخططاتهم وفق فكرة تنفيذ سرقاتهم والباقي ( على الله ) ، فإن افلت واصبح في الخارج فلا دولة من دول العالم في حالة الضعف العراقي الحاضر تنفذ أي من مذكرات القاء القبض على أي من المجرمين الفارين من العراق لاسباب عدة منها عدم وجود القرار العراقي الشجاع بفرض عقوبات على الدولة المعنية كالغاء العقود والاتفاقات التجارية ، وطرد الشركات التجارية والاستثمارية ، ومنع تحليق الطيران ، وايقاف الرحلات الجوية ، وسحب السفراء ، او استدعائهم ، وغيرها من الامور السيادية ، واكبر مثل على التخاذل الحكومي العراقي هي قضية المجرم الهارب من وجه العدالة العراقية طارق الهاشمي رغم ان قضيتة جنائية .
واذا صادف ( سوء الحظ العاثر ) لحرامي المال العام وتم القبض عليه ، فالامر ايضا هين جدا لعدم وجود قوانين صارمة تقتص من هؤلاء اللصوص ، وخاصة العقوبة الرادعة المعروفة وهي الاعدام ، كون الحرامي قد امن مستقبله ومستقبل اولاده ليقضي عقوبة السجن مع المراحم والعفو ويخرج ليستثمرالملايين المسروقه من قوت الشعب في الخارج كما فعلها ويفعلها الكثيرون من لصوص المال العام وتجار القومسيون المتواجدون في الخارج من اقارب واصدقاء المسؤولين الكبار في العراق ( الجديد ) فقد قيل ( من امن العقوبة أساء الادب ) .
ترى الى متى يظل العراق اسيرا لمزاجية وتوافقات القوى السياسية المؤلفة لما يسمى بـ ( مجلس النواب العراقي ) ، الذي تزدحم مشاريع القوانين داخل ادراجه ويجهد البعض منهم في سبيل اصدار قانون العفو العام حماية للقتلة والمجرمين واللصوص ، واطلاق سراحهم ليعيدوا الكرة في قتل المواطنين وارهابهم واقلاق راحتهم ؟ .

حكومة الشراكة الوطنية :

استطاعت الاحزاب القومية والطائفية تشكيل حكومة اطلقت عليها تسمية ( حكومة الشراكة الوطنية ) غير مكتملة النمو ، ولا زالت تعيش للان بين الحياة والموت في الجهاز الخاص للاطفال الخدج ، تتناوشها ادوية مضادة في التشخيص لاطباء معالجين وفاشلين اصلا يتقدمهم بعثي مخضرم اسمه أياد علاوي ، ويحدوهم سياسي شبه امي وغير كفوء يسمى مسعود برزاني ، ويتقدم ويتاخر في الافتاء الذي لا يتقنه أصلا شيخ المعارضين مقتدى الصدر ، بينما اللاعب الاصلي يغري الجمهور بالثلاث ورقات التي يضعها بكل مهارة لاعب السي ورق بين اصابعه ، ويحرك اللعبة متى شاء وحسب مشيئته ، ويهدد بكشف اللاعبين بطريقة تنبئ عن مهارة عجيبة في التخلص من خصومه المخطئين ، في الوقت والزمان المعينين وبموجب الديموخرافية المطبقة في الجمهورية العراقية ، أي بموجب مزاجه ومشيئته ومصلحته الآنية وليس ضمن الصالح العام والدليل على ذلك سكوته حتى تحين اللحظة الحاسمة للانقضاض على فريسته الجاهزة اصلا .
لكن الاغرب من كل هذا في اللعبة ( الوطنية ) لحكومة الشراكة ( الديموخرافية ) ، ان ماسك الثلاث ورقات وهو رئيس الحكومة بالذات يترك الحبل على الغارب للجاني كما يقال ويهمس في لحظة معينة بفتح ملفه قبل ان يصدر امر القاء القبض عليه ليفسح المجال له ليهرب خارج ( الوطن ) ليغرد المجرم او المسئ للوطن براحتة وبعيدا عن التشويش في الداخل وبشرط ان يكون المجرم او اللص قد تجاوز الحدود ليصدر امر القاء القبض عليه ، ليظل طريدا ولكن بعيدا عن الحساب ، ولا يقلق الحكومة ( الرشيدة ). وهكذا جرت كل لعب السي ورق العجيبة ، وظل رئيس الحكومة ماسكا بورقات اللعب الثلاث وهو يلوح بالورقه الحمراء الرابحة .

انماط من الاستغلال البشع لثروات المواطنين :

بعيدا عن الرشوة والفساد المالي وفساد ذمة البعض من الموظفين ، فهناك استغلال بشع للمواطنين في نواح عدة اضرب مثلا في بعض الامور مثل الـ ( ضريبة ) الغريبة التي تفرضها دوائر الاحوال المدنية ( النفوس ) ، ببيع الاستمارات للمواطن بقيمة 250 دينار لكل استمارة ، وتظل الدائرة تستنزف المواطن المسكين عند كل اعادة لمعاملة او استخراج أي تاييد او جنسية ، او قيد دار ، او مولود جديد ، ويعود ليمسك الدور من جديد عند  كل طلب من قبل الموظف لاستمارة جديدة وسط حشد طويل من المراجعين ليرجع من جديد وياخذ دوره امام الموظف الذي ارسله لاحضار الاستمارة وهكذا دواليك . وغيرها من الامورمما يستنزف جيب المواطن بشكل غريب لا يوجد مثيله حتى في الدول الراسمالية .
الامر الملاحظ الثاني هو الاستغلال الغريب لبعض الناس لارصفة الشوارع وجعلها محلات غير شرعية للباعة واصحاب الاكشاك ، واماكن لبضاعة المحلات مما لا يترك مجالا للمارة والسابلة ، مضافا لكل ذلك فقد تجاوز الكثير على ارصفه الشوارع واصبحت بعض المحلات والبيوت تأجرها لاصحاب البسطيات . بينما استغلها الكثير مما لا عمل لهم كمواقف للسيارات مستحصلين اجورا من اصحابها بدون مسوغ رسمي .

هل اتاكم حديث شركات الهاتف النقال؟:

من المعروف ان وزارة المواصلات في كل بلد تضع شروطا وقوانين للشركات العاملة في مجال الاتصالات في بلدها ان كانت شركات محلية او خارجية ، لكن الحاصل في العراق ( الديموخرافي ) ، ان شركات الهاتف النقال تستغل المواطن العراقي ابشع استغلال وتمد يدها عامدة وعلانية في جيبة لتسرق نقودة وبكل ممنونية .
والسؤال المر هو لوزارة المواصلات عن سبب عدم مد الكابل الضوئي طوال العشر سنوات الماضية من عمر التغيير في العراق؟ . ولمَ لمْ تأسس الوزارة شركة للهاتف النقال ولو عن طريق المشاركة او الخصخصة ، لتحمي المواطن من استغلال الشركات الاجنبية العاملة في العراق ؟
ثم واخيرا لمَ لمْ تراقب وتتحكم باسعار الوحدات للهاتف النقال ، وتركت الشركات وكلها اجنبية تستغل المواطن المسكين لحاجته الماسة للهاتف خاصة في ضوء اختفاء الهاتف الارضي ، وتتحكم بالاسعار الباهظة جدا ؟
وبمقارنة جدا بسيطة لاسعار الوحدات في خارج العراق وخاصة في امريكا وكندا واستراليا ، وتاتي اوربا في الخلف فان مايحدث للمواطن العراقي من قبل شركات الهاتف النقال هو سرقة علنية وبرضاء وموافقة وزارة المواصلات والحكومة ( الديموخرافية ) في الجمهورية العراقية .
يقال والله اعلم إن شركات الهاتف النقال تزود المسؤولين بكارتات خاصة تعفيهم من الاجور ، لكننا نستغفر الله اولا واخيرا كون غالبية النواب والمسؤولين من حجاج بيت الله الحرام . ولان معظم الشركات شركات خليجية تصب بعض اموالها في رعاية الارهاب .
ونعود ونستغفر ربنا بدل الاخوة الحجاج من كافة المسؤولين .


آخر المطاف : زعل علينا البعض كوننا نشرنا في جريدة السيمر اغنية لبنانية غريبة حتى على الذوق العراقي العام ، تمدح في رئيس اقليم كردستان وهي بعنوان ( بنحبك برزاني ) ، وتصوير وحبك وكلمات على غرار اغان الدكتاتورية العفلقية البائدة ، وتؤسس لدكتاتورية جديدة في اقليم وليس في دولة ، يعني جزء من كل وتخوفنا من الدكتاتورية القادمة سوف يكون اكبر في حالة وجود الدولة ( اقصد الدولة الكردية ) . نضع هنا رابط الاغنية للحكم من قبل القراء ومعها اغنية ثانية تؤكد تخوفنا السابق وهي من نمط الاغاني البدوية بعنوان ( مبروك يا برزاني ) :
http://www.youtube.com/watch?v=wzVd7Y6IEx8&feature=channel&list=UL
http://www.youtube.com/watch?v=4M-8qo3EkJA&feature=related
ولكون زعل البعض يزعل فنحن نستغفر الله ايضا .



•    ناشط في مجال مكافحة الارهاب
www.alsaymar.org
 fakhirwidad@gmail.com           





 
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية 3 – 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب الاعلام والاتصال الحكومي في وزارة الكهرباء ينظم ندوات تثقيفية لمنتسبي مقر الوزارة  : وزارة الكهرباء

 زيارة وزير الموارد المائية الى محطة ضخ ps1 في ناحية الفاضلية  : وزارة الموارد المائية

 أفتخار الشعر  : حسين باسم الحربي

 احباط هجوم لداعش بالحدود السورية ومقتل 10 دواعش بدیالی وتفکیک عبوات بالموصل

 إلغاء وزارة الكهرباء وتحويلها لشركات استثمار  : باسل عباس خضير

 صحفي يمثل الموت ليتخلص من قاتليه والجناة مايزالون طلقاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 جذب المصفط افضل من صدك المخربط  : مهدي المولى

 الخوف من التغيير ...!  : فلاح المشعل

 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 الاوضاع العراقية وتطورات الساحة العربية والاقليمية  : عبد الجبار حسن

 شباب ينظمون وقفة احتجاجية ببغداد للمطالبة بادراج التفجيرات على لائحة جرائم الابادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 شرطة كربلاء المقدسة : قوة مشتركة تنفذ عمليات استباقية وتلقي القبض على 27 متهما  : وزارة الداخلية العراقية

 الفساد الإداري والمالي في العراق إلى أين؟!  : وارث جواد محمد

 مفتش العدل: السجن (7) سنوات لحارسي إصلاحية هرّبا محكوما بالإعدام عام ٢٠١١  : وزارة العدل

 هؤلاء بين أيدي هؤلاء تبعية الثقافة للسياسة وجذورها العربية ...!!- 1 -  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net