صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

لقمة العيش وسيلة ألعاب نارية سياسية
جواد كاظم الخالصي

 الكثير من القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء العراقي والتي لاقت جدلا في الوسط السياسي تحديدا ، كانت الصفة البارزة لنزاعات الكتل والاحزاب تحت قبة البرلمان ، والعامل المشترك لكل تلك الخلافات هو الفساد الذي يتم توجيهه للحكومة العراقية فتارة يكون النقد من باب الحرص الوطني الفعلي الذي يمارسه البعض من النواب من خلال موقعه التشريعي وتارة اخرى وللأسف يكون من باب التسقيط السياسي والتناحر والتنازع السلطوي على آليات الحكم ، ومن نافلة القول نؤمن بأن التنافس على السلطة امر مفروغ منه ومن ابجديات العمل على الساحة السياسية ولكن لا بد ان يبتعد عن التأثير على حياة الناس وعلى مسالكهم المعيشية وعلى نوعية ما يقدم لهم من خدمات لأنها قضايا حياتية ولا يمكن المساس بها اطلاقا .

كل قضية نعيشها اليوم في خضم متاهات اللعبة السياسية في العراق لها تأثير فعلي على حياة الشعب العراقي لكون البلد الى الآن ما زال في مرحلة البناء والاعمار واعادته الى ما كان عليه قبل ان يتم تدميره وتوريطه بحروب خرقاء اكلت الاخضر واليابس فيه وكان وقودها خيرة ابناء الشعب العراقي وتدمير بنيته التحتية ، لذلك كان على السياسيين وعلى مدى ما يقارب العقد من الزمن ان يخرجوا ثقافة تسييس الملفات من واقع المعالجة الحياتية والاجتماعية للفرد العراقي لأن تسييس الملفات اليوم لا يصلح في بلد مثل العراق يعاني كل تلك المعاناة بل ما يجب فعله هو العمل على وتيرة البحث في العقلية الاقتصادية التي يمكن ان تساعد بشكل فعلي في بناء بلاد الرافدين لا أن يتم توقيف عجلة البناء ورهنها بملفات تسقيط سياسي بين الاطراف فكلٌ يريد اسقاط الآخر ولو نظريا وليس فعليا ولكنّ من يسقط في حقيقة الامر هو المواطن الذي بات اليوم وقودا لتلك الصراعات والتسابق نحو السلطة وهذا الصراع لا ينفي في طبيعة الحال بعدم وجود مخلصين يريدون العمل من أجل أبناء البلد وهؤلاء قلة فيما نشاهده الآن من جيوش العاملين على الساحة السياسية وقد رُفعت بوجه هذه القلة منذ اللحظات الاولى سيوف القتل والتصفية الجسدية والأهم من كل ذلك التصفية السياسية عبر الاسلوب الممنهج وهو ما ساعد على عدم قدرة  العراق في المضي قدما نحو البناء والوصول الى ما نطمح اليه ان يكون مثل باقي بلدان العالم الثالث والدول النامية على أقل التقديرات ، ولا ننفي ان لا شيء قد تحقق في العراق بعد العام 2003 فما حصل قد يكون هو الاساس للانطلاق نحو الافضل فيما لو تركت بعض الدول المغرضة وأعوانها العراق بحاله دون ان تتدخل في صناعة الموت وإرساءه في الشارع العراقي كي يتوقف الاقتصاد نهائيا في هذا البلد.

للأسف ما حصل خلال الايام الماضية بعد قرار إلغاء البطاقة التموينية من قبل مجلس الوزراء العراقي كان مماحكة سياسية  استغلتها الاطراف السياسية وجعلتها عبارة عن ألعاب نارية سياسية أطلقتها في سماء العراق ليتناحر على إثرها جميع الكتل والاحزاب وينددوا بقرار الحكومة ويستخدمون ذلك وسيلة للنيل من الطرف الاخر دون ان يجدوا الحلول لتلك المشكلة فكل الكتل ممثلة بوزرائها صوتوا لصالح قرار إلغاء البطاقة التموينية التي تعتبر وجبة الغذاء الرئيسية للفرد العراقي الفقير فهناك من لا يمتلكون حتى قوت يومهم ولا يوجد لديهم دخل معيشي يستندون عليه ولذلك اعتقد ان القرار كان متسرعا بإلغاء بطاقة الغذاء الوحيدة لدى هؤلاء الفقراء وفي المقابل كان على البرلمان ان يعد مشروعا كبيرا خلال السنوات الماضية من عمر العراق الجديد حتى يجد حلا لقضية دعم المواد الغذائية للفرد العراقي بدل هذا التراشق والاتهامات الجانبية فيما بينهم ولدينا في العراق من الخيرات ما لم تمتلكه دول كثيرة في العالم ولا اعتقد ان قضية المعالجات صعبة الى درجة ان نصل الى العجز الكامل عن ايجاد الوسائل فلو أقر البرلمان العراقي عددا من المشاريع المهمة التي تصب في صالح لقمة عيش المواطن لَكُنا وصلنا الى حلول تُرضي الشعب ومن هذه المشاريع :

1- تدعيم استغلال الاراضي الزراعية واستصلاح الغير زراعية وضخ الاموال على مشاريع حكومية عملاقة او الاتفاق مع القطاع الخاص كما هو حاصل في دول العالم للقيام بثورة زراعية كبرى تغرق السوق بالانتاج الزراعي ليكون محصلته الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على الاستيراد بالمطلق.

2- اعادة تأهيل المصانع القديمة الاهلية والحكومية على حد سواء والغرض من ذلك ان تعود بحلة جديدة وفق تكنولوجيا عصرية قادرة على مواكبة الصناعات الحديثة كي توفر لنا صناعة الكثير من مفردات البطاقة التموينية لتعمل بموازاة النهضة الزراعية في البلد وبالتالي تقوم على تقليص البطالة بين الشباب العراقي .

3- الخروج من دائرة التناحر السياسي الى ساحة العمل والبناء على الاقل خلال الفترة القادمة التي تسبق الانتخابات البرلمانية في العام 2014 وعندها يقول الشعب العراقي كلمته ويكون ذلك محفزا لكل فرد ان يخرج الى الانتخابات بعد أن اعتلاه  اليأس من اللجوء مرة اخرى الى صندوق الانتخابات على وقع الازمات السياسية التي عاشها المواطن وما خلفته من سوء للخدمات المقدمة له.   

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/12



كتابة تعليق لموضوع : لقمة العيش وسيلة ألعاب نارية سياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النخبة السياسية عكست واقعا سيئا للديمقراطية في العراق الجديد ؟!  : محمد حسن الساعدي

 البيان الــ 53 حول تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الاخيرة بجعل الثروات بيد حكومة المركز  : التنظيم الدينقراطي

 الأكراد يسرقون. ومتحدون داعش. والشيعة متفرقون.  : علي محمد الجيزاني

  اعلاميّو وصحفيّو النجف الاشرف يحيون ذكرى اربعينية سفير الحسين(ع)  : احمد محمود شنان

 هادي المهدي يتظاهر في ساحة التحرير مجددا  : محمد شفيق

 من أجل السَرُوك يُجْلَدُ الشعب !  : مير ئاكره يي

  الصراع  : علي حسين الخباز

 أيعقل أن يكون زائر الحسين في درجة النبي ؟!  : شعيب العاملي

 نفط الوسط والميناء والديوانية وأربيل يتغلبون على فريق الحسين والحدود والكرخ والبحري

 بعض تشكيلات هيئة الاعلام والاتصالات مخالفة للدستور

 ثلاث معجزات علمية في سورة الزمر المباركة  : د . حميد حسون بجية

 المالكي يستهجن تصريح الهاشمي ببراءته بالقول:إذا كان كل المتهمين أبرياء فمن يقتل الناس بالكواتم ؟  : علي الرماحي

 الحلقة الثانية : من هم جيوش اللحظة الأخيرة؟ بنوك النطف!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحاسد  : حيدر الحد راوي

 علاء أبو الحسن يلتقي التشكيلية بان إبراهيم محمود وممثلين عن نقابة الفنانين العراقيين  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net