صفحة الكاتب : حسن الخفاجي

في اليابان تذكرت الامام
حسن الخفاجي

في اليابان تذكرت علي ابن ابي طالب (ع)، وفي الأردن تذكرت أبولهب وابوجهل ولذلك حكاية.
يبدو أننا والعالم من حولنا يجب ان نتعلم من اليابان الكثير جدا. علينا ان لا نكتفي بقيادة المركبات المريحة التي ينتجونها أو استعمال أجهزتهم الكهربائية علينا التعلم من انضباطهم وصبرهم وإخلاصهم ووفائهم وأدميتهم وولائهم المطلق لعملهم ومؤسساتهم والولاء الأعظم والأكبر لوطنهم. الكثير من المخترعين والصناعيين يحالون اقتفاء اثر اليابانيين في محاولة منهم للحاق بهم أو تقليد منتجاتهم.
كم من هؤلاء يعرف القيم الأخلاقية الموروثة التي يتمتع بها الشعب الياباني؟
التي كانت المفتاح الرئيس الذي استعمله اليابانيون ليفتحوا أبواب التقدم ويمتلكوا أسرار الرقي ويصبحوا مدرسة لمن يريد ان يتعلم.
سمعت وشاهدت وطالعت الشيء الكثير عن اليابان لكني لم أصل إلى جواب حاسم لتساؤل داخلي. ما هو السبب الحقيقي لتقدم اليابان التي خرجت كدمية ومخربة بعد الحرب العالمية؟
ذهلت وأنا أشاهد مدير عام شركة تويوتا وهو يبكي وينتحب أمام عدسات الفضائيات بعدما تبين ان عطلا تقنيا في بعض أنواع السيارات التي تنتجها شركته هو السبب وراء حوادث مات فيها أشخاص في أمريكا. قال: "انه يتحمل الآثار المترتبة على الخطأ ومنها التعويضات" قدم تعازيه واعتذاره لأهالي الضحايا ولمن تسببت تويوتا بمتاعب لهم. أردف قائلا: "لاتهمني كثيرا المليارات التي سأخسرها في هذه القضية. كل الذي أعانيه تضرر سمعة بلدي وسمعة الصناعات اليابانية" وأجهش ببكاء شديد.
في عالمنا العربي أظهرت الصور رئيس اكبر شركة خليجية للصناعات البتروكيمياوية وهويدخن (الاركيلة) بعد نزول أسهم شركته إلى الحضيض!
استهلكنا ما أنتجته اليابان والغرب عموما من تكنلوجيا وحضارة دون ان نسأل أنفسنا عن سر تقدمهم وتأخرنا. قلدناهم في المأكل والملبس وقصات الشعر والموضة والصياعة. الصياعة كما يعرف العراقيون تختلف عن الصناعة وتناقضها- دون ان نقتفي اثر أسرار تقدمهم.
ما عرفته خلال ثلاث ساعات هي فترة الترانزيت في مطار اليابان كانت كفيلة لتغير الكثير من المفاهيم في داخلي وتجيب على تساؤلاتي.
في صالات الانتظار وضع اليابانيون لمساتهم التقنية المتقدمة التي يمكن للمسافر التمتع بها كي يقولوا للمسافرين: انتم الآن في بلد العلم والتكنلوجيا والابتكار. في صالة الترانزيت في المطار لفت نظري طفل صغير ذو ملامح عربية مريض شاهدت احد اليابانيين يتكلم معه. أحسست ان لغة الإشارة هي السائدة فاقتربت منهم. عائلة الطفل يحملون أكياس كبيرة عليها علامة منظمة عالمية تهتم باللاجئين. خمنت أنهم لاجئون في طريقهم إلى دولة أخرى. استفسرت من الشخص الياباني. ما الأمر؟ عرف نفسه قائلا: "أنا مسؤول محطة الأمم المتحدة لاستقبال اللاجئين هذه عائلة عربية ابنهم مريض هم بحاجة إلى مساعدة لكن لا احد منهم يجيد اللغة الانجليزية. سألت العائلة عن حاجتهم قالوا: "ولدنا مريض نريد الذهاب به إلى الطبيب أو ندخله المستشفى لان حالته خطيرة" ترجمت له ما قالوه. قال: لايمكنني تنفيذ طلبهم لان طائرتهم ستقلع بعد اقل من ساعة وإجراءات الذهاب إلى طبيب المطار ومغادرة الصالة تأخذ وقتا طويلا لان العيادة الطبية في مبنى آخر بإمكاني مساعدتهم. دعهم ينتظرون. قبل مغادرته سألني إذا كنت بحاجة إلى مساعدة شكرته. ذهب وعاد بعد اقل من نصف ساعة وبيده أكياس فيها أدوية وعصائر وماء وحلويات وبسكويت. قال: دعه يأخذ جرعة من هذه الأدوية لأنني اتصلت بالطبيب ونصحني بهذه الأدوية. بعدها بعشرين دقيقه يتناول العصائر الطبيعية والبسكويت وستتحسن حالته الصحية. حاولت ان ادفع له ثمن ما جلبه لهم.
قال: لماذا تريد ان تدفع النقود هل لأنك منهم عربي وأنا ياباني غريب عنهم؟
هؤلاء إخوتي في الإنسانية. ابنهم مثل ولدي. عندها دمعت عيناي وتذكرت قولا للإمام علي في وصيته لمالك الأشتر:
(الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)
في لحظة مغادرته ممتعضا قدم لي علبة عصير. لقد لقنني بتصرفه النبيل درسا بليغا. تعلمت منه ان التمسك بالقيم النبيلة للشعوب هو مفتاح النجاح وهو عامل مساعد للتطور والرقي. تعلمت ان تجربة شخصية او مشاهدة او سماع عمرها لحظات قد تنفعك قد تعادل تجربة عمر كامل قضيته في المطالعة والدراسة. بعد مغادرته برزت إلى الذاكرة صورا عكسية لما سمعته وشاهدته عن اليابان.
برزت صورة العراقيين وهم يقفون بطوابير طويلة في منافذ الأردن الحدودية وصورة ضباط أردنيين صغار في السن وهم يمتهنون كرامة العراقيين من مطارعالية بعمان. عادت للذاكرة صور ضباط مخابرات يتفننون في إذلال العراقيين ويمنعوهم من دخول الأردن.
من داخل الأردن برزت صورة لا تمحوها الأيام. كنا أنا وزوجتي وولدنا الرضيع الذي أصيب باختناق مفاجئ. كان تنفسه صعبا. قصدنا المستشفى الإسلامي في عمان الذي تمتلئ مداخله وحيطانه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشعرك انك في مسجد أو مرقد لولي صالح! اغلب العاملين والعاملات فيه من أصحاب اللحى الطويلة والبناطيل القصيرة والمحجبات لم تغادر بالي قط صورة الممرضة المحجبة (أم كرش) التي تعمل في ردهة العناية والإنعاش كانت تسد بجسدها الممتلئ باب ردهة الإنعاش وهي تصر على منع دخول ولدي الردهة بعد ان حوله طبيب الطوارئ. قالت - دون حياء أو خوف من الله - حتى لو فارق ولدكم الحياة لا يمكنني إدخاله الردهة ما لم تجلب وصل المحاسبة! قدمت إلى المستشفى بحالة فزع وهلع شديدين أنستني جلب محفظتي والنقود. عدت للمحاسبة بعدما خلعت زوجتي أساورها وخاتمها. قدمت معها جهاز موبايل وأوراق السيارة ومفتاحها لكنهم امتنعوا وأصروا على جلب مبلغ نقدي! اتصلت بأحد الأصدقاء العراقيين وكان مكتبه قريبا من المستشفى. جلب لي مبلغا كبيرا من المال تركته كاملا في المحاسبة. كان ولدي مازال بيد أمه ينتظر عند باب ردهة الإنعاش وقد شارف على الموت. ادخلوه في غرفة العناية. ادخلوا له أنبوب أوكسجين داخل القصبة وأعطوه حقن. بعد ساعة عاد تنفسه طبيعي. أخرجته من المستشفى. كانت قيمة الفاتورة 115 دينار أردني- اقل من مائتي دولار، كادت ان تصل بولدي إلى حتفه.
ربطت بين صورة مدير تويوتا وهو يبكي وموظف الأمم المتحدة وهو يساعد اللاجئين ارتسمت في مخيلتي صورة لملائكة رحمة. بشر انقياء يحملون كل معاني الأخلاق والقيم وصفات الصالحين. هؤلاء ذكروني بالرموز المضيئة في تاريخنا. صورة ضباط جوازات ومخابرات الأردن وممرضة المستشفى الإسلامي. أعادة رسم صور أبو جهل وأبو لهب والعاص والد عمر بن العاص وأبو سفيان قبل إسلامه
ما عليكم إلا ان تحكموا بين: ملائكة رحمة ينتمون إلى ديانات أخرى وشياطين يقولون أنهم مسلمون
"ليس عارا ان تكون أدنى من خصمك. العار ان تكون أدنى من نفسك."سبنسر
 

  

حسن الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/13



كتابة تعليق لموضوع : في اليابان تذكرت الامام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الجيش والحكومة السعودية خنازير ارهابية .  : مجاهد منعثر منشد

 التامل والصلاة هي التقوية الاساسية للجهاز المناعي  : د . رافد علاء الخزاعي

 الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   : رواء الجصاني

 مفتي السعودية: المظاهرات مبدأ غير إسلامي وعمل سيئ!

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من عوائل الشهداء والجرحى ويامر بارسال ثلاث جرحى لاستكمال العلاج خارج العراق

 المعركة الأخيرة الهرمجدون الإنجيلية و قرقيسياء الإسلامية بين ظلال الوحش والسفياني جغرافية وأحداث...  : اورانوس إيسوس

 الحياة كالبحر كلاهما بلا نهاية او حواجز  : د . ماجد اسد

 تفجيرات اربيل الدلائل والتحديات  : احمد العبيدي

  العمل تنظم زيارات ميدانية لاقسام دائرة حماية المرأة في صلاح الدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وائل عبد اللطيف في حوار موسع  : زهير الفتلاوي

  دولة مستقلة ام اقليم متمرد ؟  : نعيم ياسين

 الشعائر الحسينية الواجهة الإعلامية للثورة الحسينية في كل العصور  : خضير العواد

 القدس إسلامية عاصمة فلسطين الأبدية (23) رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الإسلاميون والحكم ...... التحديات والفرص حزب ألدعوه نموذجاً  : محمد حسن الساعدي

 العمل: اقراض (16) الف مشروع صغير ضمن صندوق دعم المشاريع المدرة للدخل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net