صفحة الكاتب : مهدي المولى

اقرار الميزانية كشفت اسرار
مهدي المولى

 

لا شك ان اقرار الموازنة كشف لنا اسرار مخيفة وحقائق مرعبة كانت تدار في السر وفي الخفية ضد الشعب العراقي وضد مصالحه الاساسية كشفت لعبة هذه الجهات السياسية حيث كانت  الكثير من هذه الجهات  تعمل على سرقة اموال الشعب ووضعها في جيوبهم والعن ابو الشعب  لابو  الوطن

كان اكثر  اللاعبين هذه اللعبة هو مسعود البرزاني حيث استغل مرض جلال الطلباني واخذ يلعب لعبة صدامية في الوقت الذي اخذ يقلص من دور الاتحاد الوطني حزب جلال الطلباني اخذ يفرض شروط تعجيزية على الحكومةالاتحادية من اجل لفلفة اموال العراقيين بحجج مضحكة  بتحريض ودعم من خليفة الباب العالي اردوغان وتمويل من ال سعود وال ثاني

المعروف ان اموال بيع النفط في جيب مسعود البرزاني ومع ذلك فانه يطلب من الحكومة الاتحادية دفع اجور الشركات الاجنبية العاملة في كردستان

هاي اشلون دبرتها ياشيخ مسعود  صحيح الجماعة عرب لكن ليس كما تتصور الى درجة شيمه وخذ عباته الجماعة تغيروا وعرفوا اللعبة

فقرر معارضته الكاملة لاي اقرار للموازنة   وتقرب منه وارتبط به السيد علاوي  الذي افلس  تماما وضيع المشيتين لا هو علماني ليبرالي  ولا هو وهابي ارهابي  الذي اخذ يرقص امام الشيخة موزة والشيخة حصة من اجل بعض المال  كما ان مسعود البرزاني حاول ان يلف التيار الصدري والمجلس الاعلى حوله  وشعر بانه سيطر على كل شي وبيده كل شي وانه مستعد ان ينفذ كل مخططات الشيخة موزة والشيخة حصة والعشيق الجديد لهما اردوغان

لكن  الرياح جرت بما لا تشتهي  سفن مسعود البرزاني والمجموعات  التي تحالف معها يظهر خذلته

واقرت الموازنة   ووقعت الصاعقة على رأس مسعود البرزاني فهدد وتوعد بانه سيلجأ الى المحكمة الاتحادية لنقض قانون الموازنة ومتهما التيار الصدري والمجلس الاعلى بخذلانه 

 حيث قال  احد عناصر مجموعة الشيخ مسعود البرزاني ان التيار الصدري والمجلس الاعلى خذلانا بالدخول الى جلسة التصويت بالرغم من تأكيدهما على تأجيلها لحين تسوية الخلافات بخصوص المواد العالقة خصوصا الشركات النفطية العاملة في الاقليم وهدد بانه اي الشيخ مسعود لن يدفع دولار واحد من عائدات النفط المصدرة عبر الاقليم الى الحكومة الاتحادية

الغريب في الامر ان مجموعة  الشيخ مسعود البرزاني هددت وتوعدت الاطراف التي صوتت على قانون  الموازنة العامة وقالت اننا لن نسكت على هذا الحال واعلنت بانها غير ملزمة باي اتفاق وهذا يعني انهم اعلنوا التمرد على الشعب العراقي والاصطفاف مع اعداء العراق واعلن انه على استعداد وبدون مقابل لتنفيذ  وتطبيق مخطط موزة وحصة والزوج الجديد اردوغان واقرت هذه المجموعة اي مجموعة الشيخ البرزاني بانها فقدت الثقة بكل الاطراف السياسية لهذا اعلنت انها لا تعتمد على الوعود الشفوية في مثل هذه القضايا الا بعد اخذ تعهدات مكتوبة

فرد التيار الصدري على مسعود البرزاني بانه ليس هناك اي اتفاق بينه وبين مسعود البرزاني ووصف  التصويت على الموازنة بالعادلة واتهم مجموعة مسعود البرزاني بعدم رغبتها في المصادقة على الموازنة العامة رغم محاولات التيار الصدري من اجل اقناعها 

وقال التيار الصدري    بدأت محادثات بين التيار الصدري والمجلس الاعلى ومجموعة البرزاني  واتفقنا على مقترح والمقترح كتبه وصاغه الطرف التابع للشيخ مسعود البرزاني

وانتظر الجميع ان يطرح هذا المقترح  في البرلمان من قبل السيد ممثل البرزاني عارف طيفور الا ان  المقترح لم يعرض اي ان مجموعة البرزاني هي التي لم تف بوعدها

لا شك ان اقرار الموازنة العامة كشف  اسرار كانت غير متوقعة بل كانت مفاجئة بالنسبة للمواطن العادي بل كانت صدمة رغم ان هناك اسرار اكثر عمقا لم تظهر كلها لكن الايام ستكشف وتظهر الكثير منها كلما ازداد الاختلاف بين هذه الاطراف

هذا من جهة ومن جهة اخرى بدأت مسيرة جديدة للسياسة في العراق  وهي سياسة الاغلبية البرلمانية رافضة سياسة التوافقات  تلك السياسة القائمة على المصالح الخاصة يعني ان السياسة العراقية بدأت مرحلة جديدة وهي حكم الاغلبية السياسية اي الحكم للاغلبية وللاقلية المعارضة وهذه هي الديمقراطية  وهذا هو  ما يقره الدستور اما قرار التوافقات فهو ضد الديمقراطية وضد الدستور

 لا ادري لماذا هذا الغضب والزعل ولماذا هذا التهديد من قبل مجموعة البرزاني ماذا حدث  لم يحدث  الا ان البرلمان العراقي صوت على الموازنة العامة التي هي في صالح كل الشعب العراقي وخاصة الجماهير الفقيرة الجماهير التي تعاني البطالة وسوء الخدمات 

منذ فترة والبرزاني  وبمساعدة علاوي يعمل المستحيل من اجل تأخير الموافقة على الموازنة العامة وبالتالي وضعها في جيب مسعود البرزاني ومن حوله

لكن البرلمان اضطر بضغط شعبي اصدار قانون الموازنة العامة وافشال كل محاولات البرزاني ومن معه

المفروض ان يقبل به  بل يشعر بالراحة والسرور  ومن حقه ان يعارض ومن حقه ان يتخذ كل الاجراءت الدستورية لالغاء هذا القانون من حقه اللجوء الى المحكمة الاتحادية لنقض هذا القانون

اعتقد ان البرلمان اتخذ قرار بمنع ترشيح السيد المالكي لولاية ثالثة وكان من المساهمين في هذا القرار البرزاني وعلاوي رغم ان التحالف الوطني وبالذات دولة القانون غير راضية على هذا القرار فلم تغضب ولم تهدد الاخرين بل ذهبت الى المحكمة الاتحادية وطلبت منها ان تحكم في الامر هل كان دستوريا او غير دستوريا هل صحيح ام غير صحيح

هذه الديمقراطية وتصرف مسعود تصرفات دكتاتورية صدامية

فعلى مسعود  وغير مسعود وكل من يفكر ان يقلد صدام ان يدرك فهذا مستحيل  فالشعب العراقي اختار الديمقراطية والتعددية اختار الحياة الحرة حياة الانسان ولا عودة الى الدكتاتورية الصدامية 

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/11



كتابة تعليق لموضوع : اقرار الميزانية كشفت اسرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواز التشريح طبيا وقانونيا وحرمته شرعا  : مجاهد منعثر منشد

 الاستهتار العراقي نماذج من الأمس فقط   : د . باسم العوادي

 عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه  : مجاهد منعثر منشد

 قادمون يا نينوى معركة التسويات التاريخية ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  الى متى ستصنعون الطغاة؟  : صفاء ابراهيم

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل ممثل هيئة الحشد في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تزور عدداً من جرحى الفرقة  : وزارة الدفاع العراقية

 دار الكتب والوثائق الوطنية تستقبل (316) كتابا و (309) رسالة جامعية  : اعلام وزارة الثقافة

 دراسة ( المجتمع المدنى ) بين المفهوم والماهية والثقافة - الباحث  : طارق فايز العجاوى

 حكومة صدام تحكم بإعدام صلة الأرحام  : فؤاد المازني

 النزاهة النيابية وجود 52 خرقا بسياج مطار بغداد وتطالب بفسخ عقد شركة (G4S) وتؤكد ​​​​​​​

 معصوم مشیدا بالحشد الشعبي: المرجعية العلیا أصدرت فتوی الجهاد الکفائي بوقتها المناسب

 هل ان الله يستحي ام لا يستحي؟…   : عبدالاله الشبيبي

 الصيام في البلاد ذات النهار الطويل والقصير  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 النائب شاكر الدراجي :استدعاء امين بغداد من اجل استجوابه لا استعراض مشاريعه  : حيدر الحسيناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net