صفحة الكاتب : محمد علي آل مسيري

الوصول إلى دمشق عن طريق تل أبيب
محمد علي آل مسيري

 

أثناء حرب الخليج الثانية ، أمر الرئيس العراقي السابق صدام حسين بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه الكيان الصهيوني (1) ، كان مفهوماً حينها أن  يحاول العراق جر الكيان الصهيوني للمعركة من أجل إحراج الدول الإسلامية والعربية المشاركة في التحالف العالمي ضد العراق، وبغض النظر عما اذا كانت هذه الخطوة ذات تأثير حقيقي على التحالف الذي كان مُصراً على إلحاق الهزيمة بخصمه أم لا ، فإن هذه المحاولة لاستغلال الموضوع يشير بوضوح إلى حساسية تورط الكيان الصهيوني في أي شكل من أشكال النزاع الذي يمكن أن ينشب بين الدول الإسلامية والعربية فيما بينها أو بداخلها نظراً للموقف التاريخي لشعوب المنطقة من الاحتلال الصهيوني ، هذا الحدث جاء بعد 10 سنوات من ضرب الكيان الصهيوني للمفاعل النووي العراقي الذي قيل أنه كان حديثاً في حينها ومعداً لأغراض سلمية فيما يشير بوضوح إلى حالة الاستعداد الدائم لدى الكيان الصهيوني لشن هجمات استباقية لتوفير أمنه على حد تعبير قادته وهو أمر تكرر لاحقاً في غارة مشابهه على السودان في العام الماضي.

اليوم يتكرر نفس الأمر لكنه يحدث في ظروف استثنائية فيما صار يُعرف اليوم بالربيع العربي في المنطقة ، هذا التوتر عاد بعد أن أقدم الكيان الصهيوني على شن غارتين على ما سماه  مخازن للأسلحة التي تُنقل من إيران إلى حزب الله عن طريق الأراضي السورية على حد زعمه ، فيما قالت سوريا إن أحد الأماكن المستهدفة كان مركزاً للبحوث العلمية في بلدة جمرايا بريف دمشق ، ما يثير الاهتمام هذه المرة أن حالة الاستقطاب الشديدة في المنطقة استطاعت بنجاح باهر حتى الآن تحويل الملف السوري إلى بؤرة تُغذي الصراعات الطائفية في المنطقة بصورة يُراد لها أن تكون ذات نتيجة كارثية ، فلم يعد اليوم الوقوف على الحياد من القضية السورية أمراً مقبولاً في ظل هذا الاستقطاب الواسع ، فإما أن تكون مؤيداً للنظام الذي بات يوصف في وسائل الإعلام المحرضة ضده بالنصيري والعلوي والعميل للفرس أو  تكون إلى جانب ما يسميه حلفاء النظام السوري بالجماعات الإرهابية والتكفيرية وفلول القاعدة والامبريالية العالمية والصهيونية في حرب صار كل طرف فيها يضع جميع أنواع الأسلحة فوق الطاولة في نصر لا يتحقق إلا بإبادة الطرف الآخر والقضاء عليه.

لقد استطاعت الأحداث الراهنة التقليل من مشاعر الغضب والعداء للكيان الصهيوني ووصلت القضية الفلسطينية إلى أسوء حالاتها وقيادة أحادية للجامعة العربية التي تحاول أن تصنع لنفسها شيئاً في ظل أوضاع سياسية لا تقيم لها وزناً ولا قيمة ، وانشغال للإخوان المسلمين في مصر بشأنهم الداخلي مقابل قضيتهم المركزية – فلسطين - التي احتلت صدارة أدبياتهم حينما كانوا خارج  السلطة ، كل ذلك جاء مع نجاح ملحوظ في خلق بديل للكيان الصهيوني يمتلك ما يكفي لإثارة الكراهية ضده وهو ما يجعله  مقبولاً للحلول تحت ظروف معينة كي يصبح العدو الأول ، هذا يمكن رؤيته بوضوح في وسائل إعلام خليجية وعربية وتصريحات لمسؤولين وشخصيات رفيعة المستوى ممن تعتبر صراحة أن ايران وحلفائها اليوم العدو الأول الذي يهدد أمن دول المنطقة ويجعل من القضية ذريعة لتسرب المليارات من موازناتها العامة  للدخول في سباق للتسلح الذي تحول إلى ممارسة اقتصادية معروفة الأهداف أكثر من كونها عملية بنائية مقصودة ، خصوصاً وأن معظم تلك الصفقات تمت لأغراض دفاعية ولم تنجح لعقود في تغيير موازين القوى في المنطقة ولم تسعى لذلك من الأساس.

يبالغ البعض في سرد سيناريوهات المؤامرة على دول المنطقة ، لكن البعض الآخر في نفس الوقت يحاول التشكيك فيها لدرجة إلغائها بصورة كلية تجعل من التعامل مع القضايا مشغولاً بما ظهر منها ، منصرفاً عن  بواطنها المفترضة وأهدافها المستقبلية أو هكذا يبدو الأمر ، وهنا أجد أنه من المناسب ذكر أمر تحاول بعض وسائل الإعلام تجاهله  أو التقليل من أهميته لأنه لا يصب في مصلحتها ضمن الأحداث الجارية ، حيث عُقد مؤتمر هرتزيليا الثالث عشر(2) الذي أقيم مارس الماضي في فندق دان أكاديا بالكيان الغاصب ويعد أهم المؤتمرات التي تضع استراتيجيات الكيان الصهيوني وأهدافه ، حيث أوصى بضرورة تكريس الصراع السني الشيعي لأنه يصب في صالح الكيان الصهيوني ويعتبر نفسه  أكبر المستفيدين منه (3) وهذا بلا شك يتوافق مع الدور الذي يقوم به الكيان الصهيوني الآن بحجة نقل الأسلحة بين سوريا وحلفائها وهي ليست سوى ذريعة اعتدنا سماعها  في عالم السياسية لتبرير مثل هذه التصرفات العسكرية ، والتي لم نسمعها من الكيان الصهيوني في عدوانه الأخير على جنوب لبنان وقطاع غزة حينما لم تكن المشاكل حاضرة في الداخل السوري وهو يشير إلى الطبيعة الانتهازية للكيان الصهيوني للأحداث الراهنة في تحقيق مصالحه.

تاريخ النظام السوري الذي بات اليوم الوريث الوحيد للبعث ، لا يحتاج إلى تدقيق كبير لتفحص عيوبه التي اثقلته منذ عقود رغم مفاخرته أمام الغرب بأنه آخر معاقل العلمانية في المنطقة (4) ، سواء فيما يتعلق بسياسة الحزب وتفرده بالسلطة منذ وصوله لها أو في تغييب أشكال المشاركة الشعبية ، والقمع الدموي العنيف لكل الجماعات المعارضة التي ترغب في المشاركة أو الوصول إلى السلطة في ظل غياب وسائل تداولها ، إلا أن هذه المطالب العادلة تم تشويه صورتها بمشاركة 40 ألف مقاتل أجنبي من خارج سوريا فيما بات يسمى اليوم في بعض وسائل الإعلام بالجهاد الممول من تكتلات لم يتوانى بعض مكوناتها عن توجيه تهم التخوين والعمالة للخارج لكل من يطالب بالإصلاح الداخلي فيها من مواطنيها ، في تناقض لا يستحي منه الساسة هذه الأيام ، ومشاركة الكيان الصهيوني في توجيه الضربات الاستفزازية لجر النظام السوري نحو حرب طاحنة وتحويل الملف السوري إلى بؤرة صراع طائفي يمزق المنطقة ويهيأ الأجواء إلى سايكس بيكو أخرى تطل بوجهها القبيح  تحت عباءة الفدرالية كما رأينا في العراق وبعض الدعاوي الانفصالية في اليمن بين الجنوب والشمال وفي بنغازي بليبيا والآن في سوريا في مشهد مؤلم لشعوب لم تعرف الديمقراطية يوماً لكنها تريد القفز مباشرة نحو منتجاتها المتقدمة ، كل ما سبق يدعونا إلى إعادة النظر في الأحداث الراهنة.

الطريق الذي يصل به الثوار السوريون إلى دمشق لا يكون عن طريق تل أبيب، والحرية التي ينشدونها لا تأتي عن طريق حرب نفخ فيها الطائفيون كثيراً والربيع العربي إذا لم يصاحبه ثورة معرفية وتنموية تنتشل الشعوب من جهلها وأميتها فإن نتائجه على الأجيال القادمة ستكون وخيمة للغاية على عكس ما يتصوره الكثيرون فليست كل ثورة ناجحة، وليس كل من حمل السلاح ثائر.

(1) مذكرات حازم الأيوبي ، جريدة القدس العربي ، العدد 6491 ، 22 ابريل 2010.

(2) http://www.herzliyaconference.org/eng.

(3) أحمد بلال، جريدة المصري اليوم العدد 3248، 5 مايو 2013.

(4) مقابلة للرئيس السوري بشار الأسد مع قناة روسيا اليوم.

 

  

محمد علي آل مسيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/07



كتابة تعليق لموضوع : الوصول إلى دمشق عن طريق تل أبيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهداء الناصرية ...لماذا يتناسهم البعض  : حسين باجي الغزي

 مدير العلاقات الثقافية يهنئ الدول الفائزة بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ اصل الكرد  : حميد الشاكر

 النائب شاكر الدراجي: لجنة الترقية تكرم البعثيين والملطخة ايديهم بقضايا امن البلد  : حيدر الحسيناوي

 ولنا في الغدير وقفة .  : رياض العبيدي

 شخصيات علمية تطالب باعتبار الازهر منظمة ارهابية  : سامي جواد كاظم

 وزير سابق:قانون الغاء الجنسية المكتسبة للمناصب السيادية سيحذف وجوه غير مرغوب فيها بالشارع العراقي ممن تولوا مناصب سيادية  : مكتب وزير النقل السابق

 في مرمى النيران.. (3)  : عباس البغدادي

 سبايكر .. مجزرة الاحلام  : امير نصيف

 الحسين حقيقة العراق .. لمن يريد أن يعرف ..!؟.  : نجاح بيعي

 اعتقالات عشوائية في واسط رغم المطالب الشرعية  : غانم سرحان صاحي

 الإمام الكاظم وثقافة ردّ الفعل الهادئ  : د . عباس كاظم

 عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات تتفقد عدد من مراكز الاقتراع الخاص  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 منتخبنــا الشبابـي بكـرة الـيد يضمــن العبـور للــدور الثانـي في البطولـــة الآسيويــــة

 حركة تطلق على نفسها تسمية "أبطال العراق" تتوعد صحفيين شاركوا في تغطية تظاهرات البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net