صفحة الكاتب : الهارون موسى

كبش الفداء...!( يالمالك جذر ، لاتزعل وية الريح)
الهارون موسى

فضيحة صفقة الاسلحة الروسية عرف بها القاصي والداني واعلنتها وسائل الاعلام الروسية والمحلية وتطرق لها رئيس الوزراء العراقي في احد اللقاءات التلفزيونية.

  اغلقها القضاء العراقي المستقل..! تحت مسوغ عدم كفاية الأدلة، الا يعد اعتراف الرئيس الروسي بوتين بوجود شبهة الفساد دليل..؟ فالرجل مستفيد وايقافه للصفقة امر اخلاقي..!

     واذا كان القانون العراقي المستقل لم يجد مايثبت الفساد في الصفقة، فلماذا اقيل وزير الدولة (لشؤون الناطقية)..!! علي الدباغ..؟ الذي عُد كبش فداء لهذه الصفقه للتمويه على الراي العام لحين إجراء ماحصل قبل يومين، وهو اغلاق القضية من قبل القضاء المستقل..! وغدا سيعود الدباغ من الشباك وتبرر عودته بأن الموضوع برمته كان غير صحيح، وسيرشح لمجلس النواب على الاكثر وسينتخبه بعض العميان..! حفظا للمذهب..!

وماعلاقة اجهزة الكشف عن المتفجرات بموضوع صفقة الاسلحة الروسية..؟ وماصلت الاثنان بموضوع فضيحة البنك المركزي..؟

وماهي الاسباب الحقيقية للتصعيد الاعلامي وحرب الوثائق المستعرة من قبل نواب الكتلة الصدرية بهاء الاعرجي وجواد الشهيلي ومها الدوري هذه الايام بشأن قضية احهزة كشف المتفجرات التي نطق القضاء الحكم فيها قبل سنتين وكان كبش الفداء فيها السيد جهاد الجابري..؟ 

عندما ندقق نجد ان العلاقة متأتية من ان فضيحة البنك المركزي ستغلق قبالة صفقة الاسلحة الروسية وللتغطية على الاتفاق وحرف الانظار عن اغلاق صفقة الاسلحة، كان تفعيل موضوع اجهزة كشف المتفجرات..! (لا يا مناعيل الوالدين)

    ففضيحة الاسلحة الروسية متهم فيها المالكي واقرب مقربيه ويقال ولده ، لذا اختار الدباغ ككبش فداء يغطي فيه على الفضيحة وابطالها، لحين تسوية الموضوع.

    فضيحة البنك المركزي المتهم الرئيس فيها هو بهاء الاعرجي  والنائبين عن الكتلة الصدرية مهى الدوري وجواد الشهيلي واختير السيد سنان الشبيبي كبش فداء لها .

   وهنا بدأت خيوط صفقة قذرة بحق الانسانية وخيانة كبرى بحق العراق وشعبة وبحق ال الصدر، وهي اغلاق قضية الاسلحة الروسية قبالة اغلاق قضية البنك المركزي..! 

     ربما نتقبل االامر من المالكي فقد امتهن الفساد والكذب ويكفي ان اقرب مقربيه هو سمسار النساء عزة الشابندر وهو من يوجهه . 

   وكذا نستوعبها من نواب الصدر الثلاثة فكل واحد منهم معروف بتاريخه الدنيء. 

    لكن بماذا يرد علينا السيد مقتدى الصدر، الذي ابلغ في حينه من النائب قصي السهيل بان فضيحة البنك المركزي ابطالها الاعرجي وجماعته، لماذا سكت عنهم..؟ 

    هل ان السيد لاسامح الله مستفيد..؟ ام ان الاعرجي وجماعته تبرعوا للمكتب الشريف..؟  

   تبا لكل من يموه على السيد مقتدى لذا لم يعلن موقفه على العلن من هكذا صفقات ونذالة..!  

    وتبا لكل صدري يسكت او يبرر ذلك..!  

    وتبا لكل من فقد اب او ابن او اخ  ولايقوم برفع دعوة قضائية ضد المالكي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وضد بهاء الاعرجي بصفته رئيس هيئة النزاهة البرلمانية  وضد علاء الساعدي رئيس هيئة النزاهة وكالة  لانهم تغاضوا وشاركوا في تمرير صفقة اجهزة كشف المتفجرات في حينها ويحيوها اليوم للتغطية على ماهو اكبر منها. 

      تبا لهذا الشعب ان سكت عن تجار الاجساد البشرية هؤلاء، وعلى الصدريين المخلصين ان يفضحوا الاعرجي بهاء والدعية مهى والفنان الشهيلي ويطالبوا السيد مقتدى ان يتبرأ منهم . 

   والا لاسامح الله سيكون السيد محط شك، بالمشاركة مع الفاسدين وحمايتهم، وعلى الشعب الذي مازال يستهويه هتاف ( بالروح بالدم نفديك ياهو الجان) ان يتعض لمرة واحدة ويفكر صح...! ويقول كلمته... للمالكي ولبهاء وعصابته ولكل اللصوص من يرضى بعملهم:- 

يالمالك جذر ، لاتزعل وية الريح

خافنك غفل لو تنشلع سكتة

طيح علة الهوى وحب ايدة من يغتاض

خاوي انت وبعد ما بيك كل عتة

علي تضحك يخايب وانه علو الغيم؟؟

على ادموع الفرح هم تضحك النكتة

يبو جناح الشمع متعلي وين اتريد ؟

تدگ باب الشمس چنك ، غشيم انته

ويبو سنون الخشب لا تعض چف النار

طفو سنين الخشب لو هفته وكتة

ويبو زنود الرمل لتلاوي زند السيل

وعناكيد الصخر گبلك غدن تحتة

على الماي الضحل يتونس التمساح

ويفرح بالوحل لمن يمد خشتة

وعلى موت الشمس يتنومس الخفاش

وعلى الهندس هدومة عيب ماخذتة


الهارون موسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/15



كتابة تعليق لموضوع : كبش الفداء...!( يالمالك جذر ، لاتزعل وية الريح)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء العتابي
صفحة الكاتب :
  بهاء العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نفط الشعب للشعب : كما تقول هاآرتس الاسرائيلية!!!  : باقر شاكر

 في عيدها السابع والأربعين بعد المئة : تفاصيل ولادة نقابة الصحفيين العراقيين في عهد الزعيم عبدالكريم قاسم  : فراس الغضبان الحمداني

 عبد الكريم وصحبة في 1963 شهداء رغم انف الحاقدين  : احمد سامي داخل

  مقتل 18 قناصا من (داعش) بينهم نساء من جنسبات اسيوية شرقي الرمادي

 جدلية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 البنك الإلكتروني في العراق حاجة ملحة  : رشيد السراي

 كوبر يوضح تأثير إصابة محمد صلاح على المنتخب المصري

 نقطة أإنطلاق ( ألجزء الثاني ) هل يعلم النبي ص وأئمة أهل البيت ع الغيب ؟  : عامر ناصر

 خسارة المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف واحد للمنتخب السعودي

 دواعش الظل !  : عبد الرضا الساعدي

 من دمر العراق  : مهدي المولى

 وزير التخطيط يستقبل وزيرة التنمية الكندية ويبحث معها العلاقات الثنائية  : اعلام وزارة التجارة

 المرجعیة تحذر من نفاد صبر المواطن  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 العدد ( 105 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 دور مفوضيةالانتخابات في التغير الديمقراطي  : د . رافد علاء الخزاعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604124

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:07

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net