صفحة الكاتب : احمد طابور

للنحافة جهاز كشف المتفجرات( ID )
احمد طابور

قدم صديق من المانيا الى العراق قبل نيف من السنين لم يتمالك نفسه من الغضب أمام إحدى الحواجز الامنية التي بهذلته واقتحمت كيانه نتيجة حمله قنينة عطر أصلي جلبها من البلاد التي ليس فيها صلاة جمعة مفروضة ، حيث صرخ بوجه الضابط المسؤول :

هل انت مقتنع بهذه اللعبة كما سماها حينذاك ؟ واردف :

لو كانت فعالة بالصورة التي تروها أو التي صورت لكم ، لم َ تجاهلها الإسرائيليون في تفتيش الفلسطينيين التواقين  للجنان بتفجير انفسهم في الحافلات المزدحمة بوسط مدينة القدس  ، اللذين هم سلسلة متواصلة مع الإرهابيين واللذين يعبرون محملين سيارات حملهم الكبيرة بأنواع المتفجرات ومن بين يدي الشرطي الحامل لجهاز ال(ID) في العراق، مع الإحاطة بالعلم بان الفرد الإسرائيلي عند حكومته قيمة مقدسة ، مقارنة برخص حياة الفرد العراقي الذي كفل له الدستور الديمقراطي  المصوت عليه من قبله حقه الكامل في ان يعيش بأمان ، لكنه احترف الموت حيث اصبح من يتوقف قلبه عن الخفقان بالطريقة التقليدية مدعاة للفرح وعدم الحزن لانه عاش حياته الافتراضية كاملة ، وأي عيشٍ عاش!؟ هذا لايهم، بعد هذه الخطبة ( الجنجلوتية) كما أطلق عليه الضابط المسؤول اقتيد صاحبي للتوقيف لساعات لانه جادل شرطيا ضاربا كل خبرات الحكماء التي تقول " لا تجادل شرطيا قط" .  

السيطرات والجهاز

في سؤالي لاحد عناصر قوى الأمن الداخلي وهو يستعمل الجهاز عن مدى الفائدة المرجوة منه ،

قال لي :  بانه مفيد جداً حيث انه شخصيا قد جرب عشرات التجارب من اجل تخسيس وزنه الزائد الا انه لم يوفق ولكن منذ ان عمل على هذا الجهاز استطاع ان يحصل على جسد ممشوق تاق كثيرا لان يكون على شاكلته فأردف بالقول : يوميا اقبل الجهاز واترحم على الذي استورده ! وفعلا كان جسده ممشوقا .

آخر قال : بأننا مرات عدة اعترضنا وتهكمنا على عدم فعالية هذاالجهاز لكن فيما بيننا لان الذي يعترض بصوت مسموع ينقل مباشرة الى الأقاصي البعيدة عن دياره وفوق كل هذا لا يتخلص من حمل الجهاز مرة أخرى .

التنحيف والنقل

بين التنحيف والنقل يبقى السؤال : اين يكون الأمن ؟ حيث توالت التفجيرات مخترقة جهاز التنحيف هذا والعقوبات على المعترضين مستمرة ، ولا من مبالٍ الا ان جاءنا كما العادة من اصحاب مصانع العطور والشوكلاتة وبلاد الضباب النبأ اليقين بان هذه اللعبة لا تصلح الا ان تكون لعبة أو إذا استعملت بارادة رياضي ستكون جهازا مهما للتنحيف .

المطالب والحلول

علينا المطالبة كما طالب الكثيرون بإدانة كل من ساهم في توريط العراق بهذه اللعبة الطفولية وسببت بزهق مئات الأرواح العراقية الغالية فضلا عن الخسائر المادية المصاحبة للشراء بمبلغٍ عالٍ، ونشد على أيادي كل من ينزع الى الاقتصاص العادل بحق المتورطين في هذه الصفقة وكذلك نطالب بحل سريع وإيجاد البديل المناسب لكشف المتفجرات ونحن متيقنون بان هناك مئات الشركات في الغرب التي تصنع أجهزة حقيقية لكشف المتفجرات ومن الادلة  على ذلك بأننا لم نسمع بان هناك طائرة تفجرت بمتفجرات محمولة على متنها اي لم تخترق المطارات لانها تملك أجهزة حديثة وليست لعبة كالتي عندنا ، وكذلك نطالب بتعزيز الجهد الاستخباراتي المدني الميداني ، فنحن  اللذين نود ان نتمشى في شوارع عراقنا بدون توجس ان تنفجر علينا سيارة مركونة  هنا او هناك ، سنتوق لان نكتشف بان صباغ الأحذية على ناصية الطريق هو ضابط امني كبير .

قالوا " قد يتوارى الأمل لكنه لا يموت "

[email protected]

  

احمد طابور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03



كتابة تعليق لموضوع : للنحافة جهاز كشف المتفجرات( ID )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يجب حماية العراقيين في سوريا من القتل حتى لو كانوا من المخالفين للنظام  : جواد البولاني

 من أين يبدأ الدكتور حيدر العبادي لتحقيق سياسة ناجحة للنهوض الإقتصادي وجذب ألإستثمارات الخارجية وإنتشال البلد من مستقبل مجهول  : محمد توفيق علاوي

 حكومة كردستان توافق على تأسيس منظمة ″تحالف كردستان - اسرائيل″

 السعودية بمأزق حقيقي.. عبرت عنه بتحالف!  : سيف اكثم المظفر

 دار القرآن الكريم تختتم فعاليات المسابقة القرآنية السنوية الرابعة لمشروع الالف حافظ في العراق

 نظام الحُكم

 رَعْشَةُ..حَنِينْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 بالصور عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية زيارتكم لنا تشفي جراحنا وتسلي قلوبنا

 هيئة الإعلام والإتصالات تبين اسباب الإنذار بغلق 13 إذاعة في البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الآيديولوجية الفكرية لحركة الشهيد الصّدر الأصلاحية  : اسامة العتابي

 ما أحوجنا لمثل علي!!  : ضياء المحسن

 الوقف الشيعي يوجه بارسال المراسل الحربي أثير رعد وعدد من جرحى الحشد للعلاج خارج العراق .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

  المبادرة السعودية ... أكثر من علامة استفهام  : علي المالكي

 ميسي متفاجئ من نيمار

 الإمام الحسين عليه السلام هدية يتيمة للأحرار  : حسن كاظم الفتال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net