صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الصَّحَافَةُ العِرَاقِيَّةُ بَيّنَ أَزمَتَيّنِ...الإبْدَاعُ وَالإسْتِقْلاَلِيَّةُ
محمد جواد سنبه
لقَدّ شَهِدَتْ البَشَرِيّةُ أوّلَ عمليّةِ طباعةٍ في عامِ 1452، عندَما طُبِعَتْ أوّلُ نُسخَةٍ مِنَ الكِتابِ المُقدّس (الإنْجِيّلْ). وشَهِدَ العَالَمُ أوّلَ صحيّفةٍ يوميّةٍ تحمِلُ الاخبارَ في بريطانيَا عامِ 1702، وكانَتْ تحملُ اسمَ (ديلي كورانت). وبعدَ اختراعِ آلةِ الطّباعةِ، الّتي تُدارُ بالبُخَارِ عامِ 1811، دَخلتْ الصّحَافَةُ المطبوعَةُ، في طوّرِ الانتاجِ الصّناعيّ. وظلّتْ الصَحافةُ المَطبوعَةُ، الوَسيلةَ الإعلاميّةَ الأكثرَ رَواجاً، عندَ مختلف الشّعوب، زُهاءَ قرنٍ ورُبعٍ مِن الزَمن تقريباً دُونَ مُنافِس. ثمّ ظَهَرَ المِذياعُ في عامِ 1906، والتّلفازُ في عامِ 1923، وفي عامِ 1986 دَخلَ الأنتَرنَتْ فِي الخِدمةِ، وبذلكَ وُلِدَ الإعلامُ الألكترونِيّ على أرضِ الواقِع. 
أخَذَتْ وَسائِلُ الإتّصالِ والإعلامِ الألكترونيّ، تُزاحِمُ وجُودَ الصُحفِ المَطبُوعَةِ أو الوَرقيّة. ومعَ تزايُدِ الاختراعات، في مَجال تَكنَولوجيا الإتّصَالِ الجَماهيريّ، وتَعَدُدِ أنماطِ وَسائل الإعلام، أَخَذَتْ الصّحافَةُ الوَرقيّةُ، تَتَأثّرُ سَلبَاً بشكلٍ مباشرٍ، جَرّاءَ مُزاحِمَةِ التَقنيّاتِ الحَديثةِ لها. فالبريقُ الأخّاذُ للصَحافَةِ المَطبُوعَة، اختَطَفَتّهُ مِنها الفَضَائيّات والصَّحَافَة الألكترونِيّة، عِندَ دُخولِها حَيّز الخِدمة في أواخِر العَقدِ التَاسع، مِنَ القَرنِ العِشرين.
وَبَعدَ مُرُورِ سَنَةٍ تقريباً، على الإحتلالِ الأمريكيّ للعِراق، انتَشَرتْ خِدمَةُ الأنتَرنَتْ. وانتشرَتْ في بغدادَ مثلاً، العَديدِ مِنْ (مَقاهي الأنترنَتْ)، تَبِعَها انتِشارُ خِدمَةَ الشبكةِ العنكبوتيّةِ في المَنازلِ، وفي دَوائرِ الدّولةِ أيضاً. هذا التغييرُ السَريعُ والمباشرُ، في طريقَةِ تَواصُلِ الأشخاصِ مَعَ العَالمِ، شَكّلَ انْعِطافاً كبيراً، في تاريخِ تَبَادُلِ المعلوماتِ في العراق، والّذي يُعتَبرُ تاريخِيّاً بالنسبةِ للمتلقيَ العراقيّ. كمَا أنَّ هذهِ التغييراتُ انعكسَتْ، بشكلٍ سَلبيّ على مُتابعَةِ القرّاءِ للصَحافَةِ المَطبُوعة. فأصبحَتْ الصُحُف في نَظَرِ القَارئ، عِبارةً عَنْ وسيلةٍ جامدةٍ ومحدودةٍ، في تَقديمِ المَعلومَات للمتلقي. بيّنما يَجِدُ المُتلَقْي، في تَصَفُّحِ المواقعِ الألكترونيّةِ، التَّنوّعَ والمُتعةَ، وحداثَةَ المعلوماتِ الآنيّةِ، وعلى مدارِ السّاعَةِ أيضاً. وهذه مميزاتٌ لا تَتَوَفّرُ فِي الصُّحفَ المَطبوعَة. 
كمَا شَكّلتْ المواقعُ الألكترونِيّةُ، البَديلَ المُقنِع للقُرّاء، للابتعادِ عَنْ مُتابعَةِ الصّحيفةِ المطبوعةِ. فَأصبَحَ القارئُ يَنتَقي بحريّةٍ واسِعَةٍ، المواضيعَ الّتي تُلَبي مُتَطلَباتِهِ وتَطَلعاتِهِ. إضافةً إلى الكُلفَةِ الرَخيصةِ جداً، الّتي يَدفَعُها المُتَابِعُ كأِجُورٍ لتَصفّحِ المواقِع. مَعَ توفّرٍ مُميزاتٍ أُخرى، فِي الإعلامِ الألكترُونِيّ، كالتَعليقِ على المَواضِيعِ المَنْشُورَةِ، واستِنسَاخِها للاحتفاظِ بِها، وإمكانيّةِ البَحثِ عَنْ موضوعٍ معيّنٍ، فِي وقتٍ قصيرٍ جداً. وكذلك السُرعَةِ، في الحُصولِ على المَعلومَةِ أولّاً بأوّل.
وبِمَا أنَّ قضيّةَ الإعلامِ، لا تَنفَكُ عِلاقَتُها عَنْ الأحداثِ، الّتي تَهِمّ المُجتَمَعَ، لِذا شَكَّلتْ أحداثُ احتلالِ، قُوّاتِ دُولِ التَحالُفِ للعراقِ، في عام 2003، مَحَطَّةً تاريخيّةً، كَانَتْ لَها انعِكاسَاتُها على النَّشَاطِ الإعلاميّ العراقيّ. فَظَهرَتْ خِلالَ فَتْرَةٍ وجيزةٍ جِداً، أَعدَادٌ مِنَ الصُحُفِ المَطّبُوعَةِ، وصلَ عدَدُها أكثرَ مِنْ مِئَتَيّنِ صَحيفةٍ.
وهُنَا بَرَزَتْ الصّحَافَةُ الطّارِئَةُ، الّتي لا يُدِيرُها إعلاميّونَ مُلتَزِمُون، لا تَمتَلِكُ هدفاً إعلامِيّاً، سِوى نِيّةِ أصحابِها رُكُوبِ مَوّجَةِ التَغييّر. والفَوّز ببعضِ المَكاسِب. وبَيْنَ عامَي 2005 – 2006، تَقلّصَ عَدَدُ الصُحُفِ العراقيّةِ لأسبابٍ مُختلفة. ويمكنُ تَصنيفُ الصُحف العراقيّة إلى عدّةِ اقسامٍ. فَقِسمٌ مِنها مُرتَبطٌ بصورةٍ مُباشِرَةٍ معَ جِهاتٍ سِياسيّةٍ، والقِسمُ الآخَر مِنَ الصُحُفِ، يُقِيْمُ عِلاقَةً غَيرَ مُبَاشِرَةٍ، مَعَ جِهَاتٍ سَياسِيّةٍ مُختَلِفَةٍ، والنزّرِ القليلِ القليلِ منّها، يحتفظُ بشيءٍ مِن الاستقلاليّة، وكَأنَّ دَوّرةَ الإعلامِ الشّموليّ، أعَادَتْ نَفّسَهَا مِنْ جَدِيْد. 
ونتيجةً لذلكَ أصّبَحتْ الصُحُفُ العِراقيَةُ، بيئَةً طَارِدَةً للكُتّابِ المُبدِعين، في مُختلَفِ المجَالاتِ. لأنَّ وجهات نَظَرِهِمْ، تتعارَضُ مَعَ مَا يُسَمَى بـ(سِياسَةِ الوَسيلَةِ الإعلاميّةِ)، وبالحقيقَةِ مَا هِيَ إلاّ انعكَاسٌ لسَياسَةِ الأحزاب. ومَبدَأ (سِياسَةُ الوَسِيلَةُ الاعلاميّةُ)، لَمْ يَعُدْ مُتَحَكِمَاً بصُورةٍ مُباشرةٍ، فِي حركةِ الإعلامِ المُتَطَوّرِ عالمِياً، بتفاصيلهِ العَامَّةِ. لكِنَ المُختصّينَ في الإعلام، يَلمسونَ أثره ُفي رَسمِ الإستراتيجيّةِ الشَامِلَةِ، بَعيدَةِ المَدَى للمؤسَّسَةِ الاعلاميّةِ.
فَأصْبحَ هَذا المَبدَأ فِي مَفهُومِ الصّحافَةِ الغَربيّةِ، مِنْ صِيَغِ صَحافَةِ الماضِي. لكنَّ العَمَلَ بالمَبْدَأ المَذكُور، جَعلَ الصُحُفُ العراقيّةُ أسِيرَةً لَه، ولا تَجْرُؤ عَلى طَرحِ أفكَارِ الكُتّابِ المُبْدِعين. لأنَّ هَذهِ الأفكارُ ستكونُ سَبَباً، فِي إحراجِ الصّحيفَةِ أمامَ الجِهَاتِ السّيَاسِيّةِ، الّتي تُساعِدُ الصَحيفَةَ، سواءً بطريقَةٍ مُباشِرَةٍ أو غَيْرِ مُبَاشِرَةٍ. وَلَو أنَّ الصُحُفَ العِراقيّةَ، اتّبَعَتْ مَنْهَجَ الإعلامِ الحُرِّ، الّذي يَعتمِدُ عَلى الأشخاصِ الكَفُوئِينَ والمُبدِعِينَ، كَعناصِرَ تَدْفَعُ بالصِنَاعَةِ الصّحفيّةِ نَحوَ التَقَدُمِ، لَمَا ءَآلَتْ أمُورُ الصُحُفِ العِراقِيّةِ، إلى مَا هِيَ عَليّهِ الآنْ. ولَكَثُرَ عَدَدُ قُرّاء الصُحُفِ العِراقيّةِ، ولتَضَاعَفَ حَجْمُ مَبيعَاتِها. وبالمُحصِّلَةِ سَتُؤَمِّنُ كُلُّ صّحِيفَةٍ مَصدراً لتَمْويلِها بشَكلٍ متنامٍ، وحتّى بدونِ الاعتمَادِ، على الإعلانَاتِ بشكلِ مباشرِ. أو الاعتمَادُ عَلى هذِه الجِهَةِ السّياسِيّة أو تلك، بطريقةٍ مُباشِرَةٍ أو غَيرِ مُباشِرَة.     
لقَدّ كَانَ للصَّحافَةِ العِراقيّةِ المَطبُوعَةِ، عَلى مَدَى نِصّفِ قَرْنٍ تقريباَ (للفترَةِ مِن1918- 1969)، بصَمَاتُها الواضِحةُ والمُتَميّزةُ، في مَجَالِ العَمَلِ الصَحفيّ المِهَنيّ. إضافَةً إلى المُهمّةِ الرئيسيّةِ الأُخرى، وهِيَ، نَشْرُ الوَعيّ الوَطَنِيّ والثَقَافِيّ، بَيّنَ أوسَاطِ المُجتَمَعِ المُختَلِفَة. وبالرغمِ مِنْ العَدَدِ القليلِ جِداً مِنَ الصُّحُف في ذلكَ الوَقتِ، مُقارنةً بِعدَدِ الصُّحُفِ الّتي تَصْدُر الآنْ. كَانَ للصَّحافَةِ ثأثيرٌ كبيرٌ عَلى الرَأي العَامِّ في المُجتَمَعِ. فَكانَتْ الأقلامُ الهَادِفَةُ النّاضِجَةُ، الّتي تَنشُرُ نِتَاجَاتِها فِي الصُحُفِ آنَذاك، يَخشَاها السِّياسِيّون والعَامِلون في سِلكِ الوظيفَةِ العَامّةِ في الدّولة. 
وهذا لَمْ يَكُنْ ليَتَحقّقَ، لَولا وُجودِ صُحَفييّنَ أكفّاءَ، وكُتّاباً متنورينَ على مستوىً رفيعٍ مِنَ الثقافةِ والإطّلاع. وامْتِلاكِهِم لقدراتٍ إبداعيّةٍ مُتَمَيّزَةٍ، طوَّرُوها بكُثرةِ القِراءَةِ والمُتابَعَةِ، مَمْزُوجَةً بحِسٍّ وَطنيٍّ عَميق. فَكانَ لِمَجموعِ هذا المُرَكَّبِ الثَقافِيّ، أثرٌ واضحٌ فِي التَّأثيرِ على الرَأيْ العَامّ. فَفِي كَثيرٍ مِنَ الأحيَان، كانَتْ تَخرجُ الجَماهيرُ مُنَدِّدَةً بسِياسَةِ الحٌكومَة، على أثَرِ نَشْرِ مقالٍ لأحَدِ المُثقَّفِين المُبدِعين. أو نَشرِ عمودٍ صَحَفيّ لأَحَدِ الصَحفييّن الواعِين. 
هذه الحَقائقُ تُشعِرُنا بمأساةِ واقِعِنَا الصَحَفي الآنْ، بالرَغمِ مِنْ وجودِ عَشراتِ الصُّحفِ، وأضّعافِ هذا العدَدِ، مِنَ الأعمِدَة والمَقالاتِ المَنشورَةِ فِيها. إلاّ أَنّها تُعاني من نُدرَةِ الكُتّابِ مِنْ ذَوي الثَقافَةِ الرَفيعَةِ، الّذينَ يَرفِدُونَ الصّحَافَةَ بالأفكارِ النّاضِجَةِ، على مُستَوى التَحلِيلِ العِلمِيّ، والاسْتِنتَاجِ والتَوَقُّعِ، وإجراءِ الدِّراسَاتِ المُعَمّقةِ لمُجرياتِ الأحداث.             
فَبَدَأتْ مَرحَلَةُ انْحِسَارِ عَدَدِ الصُحُفِ الصَادِرَةِ فِي العِراق. وبَدأَ عَصّرُ عُزُوفِ الكثيرِ مِنَ القُرّاءِ، مِنْ مُتابَعَةِ الصَّحافَةِ العِراقِيّةِ المَطبوعَةِ. إضَافةً لِذلك هُناكَ عواملُ أخرى، أضعَفَتْ إقبالَ القُرّاءِ على الصُّحُفِ، مِنها تَفَشّي الأميّةِ، وَكَثرَةِ البَطَالَةِ، وعدمِ الاستِقرَارِ الأَمنِيّ. إضَافَةً لِمَا تَقدّمْ، فإنَّ أكثَرَ الصُحُفِ العِراقيّةِ المَطبُوعةِ، أصّبَحَتْ تَعتمِدُ بشَكْلٍ كبيرٍ، على القَرصَنَةِ الألِكترُونيّةِ عِبْرَ شَبَكَةِ الأنتَرنَتْ. للحُصُولِ على مَوادَّ صَالِحَةٍ للنَشر. وبهذهِ الطّريقَةِ (غَيرِ المَشرُوعَةِ)، حُذِفَ مَفهُومُ الاعتِمادِ، على الكُتّابِ المُبدِعِين، مِنْ قَائِمَةِ أولَويَاتِ أكثَرِ الصُحُفِ العراقيّة.    
وَمِنْ أجلِ مَعرِفَةِ مَدَى اهتمامِ الجُمْهورِ، بِمَا تَنشُرُهُ الصَحافَةُ المَطبوعَة في العِراق، أجريّتُ استِبيَاناً لِمَجْموعةٍ عَشوائيّةٍ مِنَ القُرّاء، كانَ عدَدُهُم خِمسينَ شَخصاً، مِنَ الّذينَ يَشتَرُونَ صَحيفَةً معيّنة، وبشكلِ يوميّ، وعلى مَدارِ الإسبُوع. وبعدَ تَصنِيفِ النّتائجِ وتَحليلِها توَصلّتُ إلى النّتائجِ التّالية:   
 
مِنَ الجَدولِ أعلاه يَتَوضَّحُ لَنا، أَنَّ العَدَدَ الأكبرَ مِن القُرّاءِ المُسْتَبيَنَةِ آراؤهُم، يُتابعِونَ الصُحُفَ العِراقيّةِ المطبوعَةِ، لغَرَضِ مُتابَعَةِ الإعلانَاتِ، والّذين بَلغَتْ نِسبَتُهم 58% مِن مَجموع قرّاءِ تلكَ الصّحيفةِ.
بَعدَ هذا الإيجازِ، تُشيرُ نتَائجُ الدّراساتِ والبحوثِ، في مَجالِ الإعلامِ الجَمَاهيريّ، إلى تَقدُم ونَجَاح الصّحافَة الألكترونيّة، في كَسبِ القَارئ، مُقابِلِ خَسَارَةِ الصّحَافَةِ المَطبُوعَةِ، للكثيرِ مِنْ روادِها. لِذا فالمسؤوليّةُ المستقبليّةُ سَتكونُ كبيرةً، على كاهِلِ إِدَاراتِ المَواقِعِ الألِكِترُونِيّة. 
وأوّلُ مَا يَجبُ أنْ تَنتَبِهُ إليه تلكَ الإدَاراتِ، عَدَمُ تِكّرارِ التّجاربِ الخَاطِئةِ، الّتي ارتَكبَتها الصَّحَافَةُ العِراقيّةُ المطبوعَةُ، التي أورَدْنَاهَا آنفاً، هذا أوّلاً. وثانياً أنْ تكُونَ إِدَاراتُ المَواقِع الألكترونيّةِ، جادّةً في اختيارِ الكِتابَاتِ النّاضِجةِ الهادِفَةِ. وعدَم المَيّل إلى نشرِ الغَثِّ والسَمينِ، مِن المَقالاتِ أو الكِتَاباتِ. والتَأكيدُ على اعتمادِ النَوّعِ الجيّدِ، مِنَ الكِتابَاتِ المَوضُوعِيّةِ. وإهمالُ النّوع الرَدئ مِنها وإنْ كانَ كبيراً فِي كَمّه. 
كَتبَتْ صَحيفةُ (الشَرق الاوسط) بتاريخ 25 أيلول 2012، موضوعاً تَحتَ عنوانِ (أزمة صحافة أم أزمة قراء) جاءً فيهِ مَا يَلي: (الدراسة التي أجرتها منظمة «آيركس» حول معدلات قراءة الصحف في العراق ... هذه الدراسة تجعل منا إعادة النظر بأمور عديدة في مجال الثقافة بصورة عامة ومطالعة الصحف بصورة خاصة. والمحطة المهمة التي يجب أن نتوقف عندها أن 8 في المائة من العراقيين يطالعون الصحف يوميا، وهي نسبة ليست متدنية فقط بل مخيفة لدرجة كبيرة جدا، على الرغم من أن عدد الصحف التي تصدر في العراق أكثر من 200 صحيفة. ...... وأن تحاول كسب ثقة القارئ الذي فقد الثقة بالكثير من الصحف اليومية التي تحولت إلى منابر لشتم المسؤولين من جهة، ومن جهة ثانية لفشلها في استقطاب كتاب مرموقين واعتمادها على مقالات «رثة» متشابهة في مادتها وهدفها، وإن الكثير من كتاب الأعمدة في هذه الصحف بات متخصصا في «الشتم» وليس النقد البناء، وهذا ما أفقد الصحف اليومية الكثير من القراء الذين لا يجدون الجديد بين طيات الصحف العراقية إلا إذا ما استثنينا قسما قليلا جدا منها لا يزال يتنفس ويقاوم ويحاول أن يكون مقنعا للقارئ العراقي.).

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الصَّحَافَةُ العِرَاقِيَّةُ بَيّنَ أَزمَتَيّنِ...الإبْدَاعُ وَالإسْتِقْلاَلِيَّةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رصد 27 مخالفة للمطاحن والوكلاء و143 للناقلين والمخابز والافران خلال شهر تشرين الثاني الماض  : اعلام وزارة التجارة

 هل انتصر العراق؟  : ضياء الهاشم

 اليونيسيف: أطفال العراق فريسة العنف والفقر والنزوح

 اعلاميون : قناة "الحدث" عاهة مؤقتة شوهت الإعلام العربي وستسقط باستقرار سوريا والعراق

  قَمر  : د . عبد الجبار هاني

 الشرطة يعزز صدارة الممتاز بفوز مؤجل مع النفط

 بايع البغدادي وتراجع.. الخنجر منفي يحاول إنشاء فرع للإخوان بالعراق

 فضيحة التنازل  : احمد رزج

 الْغَدِيْرُ ... عَهْدٌ رِسَالِيٌّ لِقِيَامِ دَوّْلَةِ الْعَدْلِ الإِلَهِيّ.  : محمد جواد سنبه

 الصجري يدعو الكتل السياسية الى تقديم استقالات وزرائها وتشكيل حكومة تكنوقراط  : اعلام النائب علي الصجري

 تربية الرصافة الثانية تفتتح مركز سبأ لمحو الأمية في مجمع بسماية  : وزارة التربية العراقية

 عندما يصبح الفقر مقصلة الشعوب!  : ضحى العنيد

 أحلامنا!!  : د . صادق السامرائي

 اهم اخبار ليوم الاربعا ء 5 / 9  : موقع البوابة العراقية

 من معاجز النمل ومملكته  : واثق زبيبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net