صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

من سلسلة مقالات ساخره صديقنا الكذب
قاسم محمد الياسري
بين شط ملا وطوريج 
على مقياس لساني الساخر 
 
اللي يكذب الله يذبه بالنار.. كذب وببلاش مو خساره
                                            
ترنيمة وجمل نسمعها من امهاتنا في الطفوله (اللي يكذب اويبوك الله يذبه بالنار).. وعندما نكبر نسمع من الانسان في الشارع (الكذب بلاش مو خساره) وعندما كبرنا والشيب ظهر في جسدنا اخذت في مخيلتي لماذا جميع الناس تكذب رغم انهم يعرفون الله قد حرمه .... وقبل ايام انتهيت من بحث لي عن الكذب كموروث وتوسعت بالبحث وقريبا سيصدر كتاب أسميته ( صديقنا الكذب بين الموروثين الاجتماعي والبيولوجي ) لاننا في مجتمع يبحث عن الصدق المفقود ,, والكتاب عباره عن انثربولوجيا اجتماعيه .. لايمكن لمجتمعنا التخلص من الكذب ...لذا عمدت التكلم عنه على مقياس لساني الساخر .. فمنذ لحظة الوعي..كنت اسمع أمي، وجدتي تقول لي ..اسمع  ولك  (اللي يكذب ،أو يبوك  الله يذبه بالنار).. وكنت أرى أهلي ، وجارنا (أبوعباس ال مهوال) ،وأعمامي، وأخوالي ، وزوجاتهم ، وأولاد القريه كلهم يكذبون.. حتى أنا ..اضطررت للكذب أكثر من مرة أمام أبي الغاضب رحمه الله ، ياكذاب  ( ويحذرني ويقول لي .. لا تكذب ..الكذب موبلاش.. مايدري الي يكذب الله يذبه في بالنار) وهو يلوح لي (بروطة الغرب عصا او الرمان ).. كنت دائما أحلم بكابوس أن القريه – وهي حدود عالم طفولتي – كلها ستدخل في النارلانهم يكذبون .. نشتعل ، وننشوى بالنار ..، فأجد نفسي ،وقد عملتها على حالي (تبولت في الفراش ).. لأخذ جزائي في الصباح .. بسطه ساخنة بالقبقاب من أمي لشهرة القباقيب في ذالك الوقت . واذا تكررت الحاله تحمي لي امي المنجل وتكويني .. وفي المدرسة كان معلم (الدين ) لئيما دائما ظالما .. مهددا.. متوعدا بعصاه الغليظة.. ، ومشددا علي أن لايرانا في ملابس رثه (ونحن فقراء ابائنا لا يستطيعون شراء اكثر من دشداشه في العيد وبالدين الاجل ) قائلا ساضرب من ياتي حافيا للمدرسه ( فلقه ): ،وهو منافق لوالدي كذبا .. لم يكن احد في عائلتنا الأمية الكبيرة يصلي ، الاوالدي .. يتوضأ ويذهب للمضيف .. ونحن نشرب الماء البارد من (الشربه) كنا بهذا المقياس عائلة ، بل قريه فقراء .. ،ومع ذلك كنت أ ذهب للصلاة مع والدي للمضيف ، عند الغروب  بوضوء ،أو بغير وضوء خوفا من عصا الغرب او الرمان ....  ونذهب الى جارنا أبو عزيز او مجيد ناجي ال صفوك  )رحمه الله بحزامه العريض ، فأتخيله بجسده الضخم المدهن ،وهو يشوى لحم التكه على مهل في نار جهنم ..وهو يقول باستطاعته اكل الخروف باكمله ( كذب وبلاش قابل خسرانين  موخساره ) ..وينظر لي ويقول بس (الي يكذب الله يذبه بالنار) ...  وهو يمزح وأنا اصدقه.. وتذكرت قول امي وانا صغير ... و لكني في نفس الوقت بدأت أشعر بالحزن من نهايتي المحتومة للنار ، فانا كوني من عشاق أغاني عبد الحليم في حينها.. لابد واني سأحشر معه ومع كل المطربين ،وهو يقول (نار يا حبيبي نار)..،ولن تشفع له الأدعية المؤثرة التي تركها خلفه كما قال الشيخ محسن النقاش في المضيف..،بل وحلف اليمين ثلاثا أن دخانا يتصاعد من قبر العند ليب اذا مات لاننا اخذنا نسمع عبد الحليم ولا نجلس للسماع لمحاضرة شيخ محسن الدينيه .. يا ويلي..ويا سواد ليلي.. اتصور الحديد ،وهو يصب في اذني.. كما أكد لنا الشيخ (محسن النقاش رحمه الله) ، كنت اهرب من الشيخ ( محسن رحمه الله  ) ،فواظبت على الصلاة طوعا إيمانا ،واحتسابا ،وليس خوفا هذه المرة من عصا الرمان عند ابي .. لقد احببت الشيخ محسن رحمه الله حقا.. لا ادري لماذا..؟ربما لخفة ظله في ملاحقة من يسرقون المشمش من بستانه وانا منهم .. وأثناء محاضرته الدينيه يقول اسماء من سرقوه فنندهش من قال له سرقنا البستان وهو يسر المعجبون بلهجته الفراتيه الطويرجاويه المدهشة فنزداد خوفا كيف شاهدنا ومن قال له فقمنا نهرب من محاضرة شيخ محسن النقاش رحمه الله .. كنا مع ذلك كشباب..،نذهب  الى السينما الصيفيه  في مركز قضاء طوريج  .. ونخجل من النظر الى فتيات المدينه الجميلات ،ونشبههن ب(الغزلان ) مقارنة ببنات شط ملا الذابلات، والملفوفات بالحزن ،والسواد.. نتخيل أنفسنا /معهن نجوما في الفيلم ..  ونتعلل بان الله جميل يحب الجمال.. ثم نعود للبيت متخفين لكي لا يكشف امرنا من اهلنا واحيانا باكاذيب نختلقها ومخافة أن يشي بنا احد إلى  اهلنا ... وهنا نسيت ان ماكانت تقوله لي والدتي عن الكذب .. الذي لم يغيب عن مخيلتي طول حياتي وبدات ارى كل ما حولي كذب في كذب في كذب في كذب .. فلاحظت البقال يصلي في الجامع ويبكي .. وبعد الصلاة يذهب ليسرق في الميزان – ويقسم اليمين كذبا في الاسعار.. ولاحظت السياسي يكذب ولايفي بوعوده .. ورايت رجل الدين .. يكذب .. كما هو التاجر .. والمحارب والخداع والحرب .. والشرطي يشجع شهادة الزور والكذب .. وشاهدت الاب يعلم ابنه الكذب .. ويقول لابنه اذا ماتكذب ما تعيش.. ولاحظت المعلم يكذب امام تلميذه .. ويتلفظ الالفاض التي يقشعرمنها الجسد .. ولاحظت المتاجره بعقول البشر .. شيخنا الدجال يرشدنا لتلاوة القران .. وهو في الكذب فنان .. ويكذبون  بحجة حقوق الانسان .. .. وانتشرت الرذيله وسقط سلوك الانسان ..ونتبجح بكذبة نيسان ..وهي خسارة المسلم وغلبة للاسبان ..ولاحظت .. يعض الكلب انسانا فيهرع الطبيب الى ابرته ( لكي يعطي المعضوض واحد وعشرين ابرة على مدار واحد وعشرين يوما بمعدل ابرة في كل يوم ..... اما في بلاد (البس بس نو ).. فانهم يعطون الكلب احدى وعشرون ابرة حتى لا يصاب بالمرض الانساني .. فلماذا انقلبت الامور على هذا النحو .. ؟الكلب في تراث الانسان ..وفي لصاحبه .. ولا يكذب في ذلك او ينافق .. ولكن الانسان يمكن ان يكون صاحبك في العلن... وعدوك في السر .. وقد يظهر لك الوفاء سنين عديدة .. ولكنه يضع سكينا حادا يخفيه خلف ظهره لكي يطعنك .. لذا فمن المؤكد انه ان عضك او عضضته فسوف يتعرض جسمه لاحدى وعشرون ابرة حتى لا يصاب بمرضك ..... والكلب معروف بالمروؤة .. فان قصدته في امر نفذه لك فورا .. كأن تعطيه اشارة مثلا بان يعض فلانا ...او ان يسترخي جسده لفلانه .. فتراه في الاولى ذئب متمرد .. اما في الثانية فهو ارنب او حمل وديع .. اما الانسان فمروءته ...موجودة فقط في كتب التاريخ .. وقد كتبت خصيصا لانه يفتقدها ( وهذا سبب بحثي في موضوع الكذب لاننا افتقدناه )...... والكلب المسعور ايها الساده .. سعر لأن الانسان اكثر منه سعرا .. ولو عاش الكلب قرنا من الزمان فلا يمكن ان يسعر الا اذا رأى غش الانسان ومكره وقلة حيائه .. لذا فقد اخترعوا للكلب قلوبا حنونة من بني الانسان لكي تدلله وتنصفه قبل ان يتحول الى ذئب مفترس ..... وتحضرني في هذا المقام كلمة لاحد الكتاب المعروفين  ..... عندما رأى امرأة في امريكا تحتضن كلبا وتحنو عليه وتهدهده فقال : يا ليتني كنت كلبا ..عزيزي القارىء .. احذر ان تعض كلبا .. فقد تنقل اليه من خلال لعابك كل الجراثيم التي تجعله من فصيلة الانسان .. وبذا فقد جنيت عليه وعلى نفسك...... الخلاصة أننا بمقاييس الدين ..كلنا كذابين .. وهذا التفكير المرضي بعواقب الكذب الشامل.. يذكرني بمعلم فارغ للغة العربية كان يتباهي أمامنا ،وكأنه يزف بشرى بان كل الصف صفر في الإملاء..، وانه فلتة زمانه.. ،وينافس سيبويه في المكانة.. مع انه بعنجهيته ،وفجاجته كرهنا في المدرسه ،والعلم .. لانه لغوي وجاهل الاخلاق مبهورا بنفسه ، إلى أن أتى معلم شاب متواضع ،ومتمكن أعادنا بالتدريج إلى الضاد ،وأعاد أيضا للغة اعتبارها ،وحلاوتها.. اليوم نسمع عن فتاوى مسلم يهدر دم مسلم  ... جعلتنا نبتسم لأنها لا تعدو أكثر من نكتة اسمعها..، لكنها حقيقة ،.. فان الأمر يستحق أن نلطم..، ونلطم ،..ونلطم.. على أيامنا البيضاء وهذه الايام السوداء .. ونتحسر حتى على أيام امنا التي تقول لنا (الكذاب الله يذبه بالنار) ، المشكلة ان المتحدثين الزور باسم الله في الارض..يزايدون علينا بالكذب .. وهم لا يدركون ان بين الرب وعبده علاقة خاصة لا تقبل القسمة على ثلاثة فأكثر.. فالله ارحم بعبيده من عبيده.. وقد وسعت رحمته كل شيء ، ولو أراحنا الله منهم اولئك التجار الفجار /وكذبهم . فاصبح المجتمع كله يكذب . لكانت حياتنا اقل بؤسا ،وقنوطا.. اللهم إنا نعبدك طوعا ،وحبا.. فارض عنا ،واغفر لنا ذنوبنا ولوالدينا ،وارحمنا اللهم بواسع رحمتك ماحيينا .. ولا تجعل بيننا وبينك من بغي مزايدا علينا.. اللهم امين.

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/16



كتابة تعليق لموضوع : من سلسلة مقالات ساخره صديقنا الكذب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورقة مطالب النجيفي – الدوري  : نعيم ياسين

 الرد على مقال الدكتور قاسم حسين صالح  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 المرجعية الدينية؛ تشتكي الى الله  : السيد محمد الطالقاني

 البورصة تتداول أكثر من 17 مليار سهم بقيمة تجاوزت الـ 10 مليار دينار في حزيران

 بين محسن وحسن.. ضاع الماء في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يقيم مجلس عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ميناء مبارك الكبير .. عنوان الازمة الجديدة مع الكويت!  : عادل الجبوري

 الانتخابات آتية لا محالة  : رحيم الخالدي

 هل سينزل التونسيون إلى الشارع؟  : محمد الحمّار

 هل نستطيع ان نبني دولة لايزدهر فيها الفساد ولا  يخترقها الارهاب ؟!  : د . ماجد اسد

 بعد الانتهاء من المؤتمر الاول للتعليم الطبي في جامعة كربلاء... وفدٌ طبيٌ يزور العتبة العباسية المقدسة  : موقع الكفيل

 الملك (الجنرال) يعلن (الأنتصار) على شعبه.!  : جعفر المهاجر

 ساسة العراق أنتم من أي ملة ؟ ومن منكم يوالي علياً ؟  : فؤاد المازني

 صحفي ينجو من محاولة إغتيال في الأنبار.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الصحة تعد خطة الاسناد الطارئ بمناسبة الزيارة الشعبانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net