صفحة الكاتب : سعدون التميمي

تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه
سعدون التميمي
التدهور الامني الاخير الذي شهدته مدينة البصرة من تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة واخرى لاسقة وحرق للمخازن التجارية والاسواق الكبيرة تحت عنوان تماس كهربائي او اعطاب قابلوات وكذلك عودة الاغتيالات وانتشار الكواتم من جديد كل هذه الاشياء لها عدة اسباب يجب ان نضع اصابعنا عليها من اجل تشخيص المقصر وتحديد الهدف والعمل على استئصال سرطان الانفلات الامني ومن يقف وراءه من المفسدين .
حيث شهدت البصرة بعد سقوط النظام السابق انتقالات ادارية عديدة توات على المحافظة ومجالسها وتغيرات كثيرة في قيادات الاجهزة الامنية اخرها مجيء اللواء فيصل العبادي كمديرلشرطة المحافظة , 
واللواء فيصل العبادي لم اعرف عنه شيء وعن تأريخه وبطولاته ومشاركاته في معارك بدر وحنين وحتى ويكيبيديا، الموسوعة الحرة لم تنجدني بسيرته الذاتية وهذا لايهمنا بشيء بقدر مايهمنا اداءه المهني البعيد عن التكيفات الشخصية والحزبية .
وماعرفته من خلال لقاءاتي ببعض ضباط الشرطة ومنتسبيها الذين ذاقوا الويل منه انه فوض ابنه ابنه كسمسار شخصي ليتحكم بتنقلات افراد الشرطة وتعيناتهم وذلك من خلال تواجده المستمر في معارض السيارات التي اتخذ منها متنفس له لادارة اعمال ابيه اللواء .
وكذلك ارهاق الشرطه بالواجبات والضغط عليهم لدفع ضرائب واتاوات وتعيين بعض الضباط البعثيين في الشؤون الداخلية والاستخبارات وغيرها من دوائر الشرطة مما يتيح له ولغيره الضغط عليهم ولوي اذرعتهم بورقة الاجتثاث مما لاحول ولاقوة لهم سوى الانصياع للاوامر الشخصية والحزبية التي يتلقاها فيصل من الحزب الذي (( ينتجي عليه ))
وبعد الاحداث الاخيرة التي القت بظلالها على المدينة كان لمجلس المحافظة الرأي والقرار في استضافة المسؤولين عن الملف الامني من قيادات في الشرطة والاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومركز الامن الوطني وعلى رأسهم مدير شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي، تمهيداً لإقالة بعضهم .
لكن هذا الشيء لم يتحقق بالرغم من اتفاق الاغلبية من اعضاء المجلس على الاستضافة وذلك كون الــ د. خلف عبد الصمد المحافظ السابق للبصرة ورئيس مجلسها الحالي والمنطوي تحت راية دولة القانون وحزب الدعوة كان من المستقتلين على الغاء الاستجواب والاستضافة متهماً عبر تصريح لراديو المربد "بعض أعضاء المجلس ونواياهم بالثأر ضد عدد من القادة الأمنيين، لتضرر مصالحهم الشخصية كسحب بعض عناصر حمايتهم أو عجلاتهم" حسب قوله .
وفي نفس الوقت واجهت تصرفات خلف عبد الصمد وابل من الانتقادات اولها للنائب المستقل عن محافظة البصرة ورئيس كتلة إرادة العراق في مجلس محافظة البصرة حسين الاسدي ان "إقالة مدير شرطة المحافظة امر منوط بمجلس المحافظة، اما وظيفة رئيس المجلس فهي إدارية لتنظيم الجلسات فقط" موضحا ان"محاسبة المدراء وتمرير القرارات هو شأن المجلس، وفيما لو حصلت القناعة الكافية بإقالة مسؤول بدرجة مدير عام، يمكن للمجلس إقالته".
ورأي الاسدي لاقى التأييد من عضو مجلس محافظة البصرة احمد السليطي الذي وصف تصريح المحافظ "بغير الموفق، ويزعزع ثقة المواطنين بمجلس المحافظة وأعضائه" مطالباً رئيس المجلس عبر حديثه للصحافة "بتسمية من لديه مصالح شخصية ضد مدير الشرطة"
 
والادهى من هذا كله فقد استوقفني المنشور الذي نشره غانم المالكي رئيس اللجنة الامنية السابق من خلال صفحته الخاصة على الفيس بوك وهو يقول :-
كان من المفترض استضافه مجلس محافظة البصره لمسؤولي الاجهزه الامنيه (( الشرطة والاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومركز الامن الوطني ))
لكن السيد المحافظ السابق د. خلف عبد الصمد ، المنتمي لدولة القانون والذي يشغل منصب رئيس مجلس المحافظة كان معترض على الاستضافة حيث صرح من خلال الاعلام  (ماذا قدمنا للاجهزه الامنيه حتى نريد منهم)
واضاف السيد علي غانم المالكي :- لكني اريد ان اوضح للسيد خلف بعض النقاط 
1- خصص 16 مليار دينار عراقي..لكاميرات المراقبه واحيل المشروع ولم يتم انجاز 35% رغم انتهاء فترة المشروع..!!!!!!!
2-تم تخصيص مبلغ 58 ملياردينار عراقي حسب القرار المرقم 525في 26/ 9 /2012 لدعم الاجهزة الامنيه ولم يصرف منه الا اقل من 3 مليار
وهنالك دعم من 3الى 5 مليون كنثريه من المجلس لكل شهر تقريبا..اقول تقريبا....ولاننسى الميزانيه الخاصه بقيادة الشرطه والتي فقط السلع الخدميه تجاوز 11 مليار...المكافات مليار..الملابس مليار وستمائه وخمسون مليون دينار...ووووو.....
المشكله اخوتي طالما طرحتها اثناء تواجدي في المجلس هي...المجاملات والمصالح...وهنالك من يقيم وهو لايعرف الفوج من اللواء..اوالسريه من الفصيل...وان انهار الدماء ال الزكيه التي اريقت في التفجيرات المتعاقبه على ا لبصرة يشترك فيها منا صفة الارهاب المنفذ لها والمجاملات الشخصيه ..
4- واود ان اوضح ان تفجيرات البصره...خلال فترت..د.شلتاغ وقائد الشرطه السابق اللواء عادل دحام كانت6 تفجيرات...وفي زمن د.خلف وقائد الشرطه لواء فيصل20 تفجير ارهابي.
 
فبعد كل هذه التصريحات والدلال التي تشير باصابع الاتهام الى ان خلف عبد الصمد هو المستفيد من بقاء العبادي نبقى نتسائل ماهو السر الذي يكمن وراء  تمسك عبد الصمد بفيصل فهل هو مدير لشرطته الخاصة ومسؤول فقط عن حمايته ام انه مسؤول عن ارواح اهالي البصرة والمسؤول عن ملفها الامني خصوصا وان البصرة تعد المحافظة الامنة بنسبة عالية والحياة مستقرة فيها بالرغم من النقص في الخدمات ام ان فيصل العبادي هو المرشح الساخن عن دولة القانون وهو من مجاهدي حزب الدعوة وقد تلقى العلوم ((الشرطوية )) فيها  
فلا نريد ان يعيش المواطن بواد والمسؤول بواد اخر ولا نريد ان تتحكم بنا الاهواء الشخصية والارادات الحزبية والطائفية 
فلا يعقل اننا نموت كل يوم بالجملة والمسؤول عن حفظ دماءنا وارواحنا يبات ليله في احضان الراحة 
ولا يعقل انا نقتل جميعا من اجل ان يعيش حضرة المسؤول 
ولا يعقل اننا نموت تحت ظروف غامضة واولاد المسؤولين ينامون تحت سقوف باردة محصنة
فمن يكون المحافظ ومن يكون رئيس مجلس المحافظة ومن يكون مدير الشرطة ومن يكون رئيس الوزراء ومن يكون رئيس الجمهورية فكلهم موظفون في الدولة كل واحد يؤدي واجبه حسب اختصاصه  (( ولو حكومتنا بدون اختصاصات )) .
فانا لا اريد ان اسقط او اشوه واشهر بالدكتور عبد الصمد وكل ماجاء في مقالي اعلاه هو تصريحات نصية لصاحبيها حيث تقول الحكمة ناقل الكفر ليس بكافر .
فلكل المفسدين جميعا في الحكومة المركزية والحكومة المحلية في البصرة نقول لهم متى استعبدتم الناس وولدتهم اماهتهم احرارا , اتقوا الله فينا فان لم تكونوا قدر المسؤولية ارحلوا واتركونا نختار موتنا مثلما اخترتم انتم عيشكم الرغيد ...

  

سعدون التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/02



كتابة تعليق لموضوع : تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) موسيقى الغاز  : عبد الزهره الطالقاني

 دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة..تنطلق بتجربتها الجديدة.. (المكتبة الجوالة)  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 سلوك الأب  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حروف النون...  : عادل القرين

 المسلم الحر تدعو الرئيس المصري الى الافراج عن سجناء لم تتلطخ أيديهم بالدماء  : منظمة اللاعنف العالمية

 تجمع وين راحت فلوس الشعب بالعراق يدعو الادعاء العام لتفعيل قانون رقم 159 لسنة 1979 لتحقيق بقضايا تهريب النفط  : عقيل غني جاحم

 كذب درجة أولى ،، دجل درجة فوق ذلك بدرجات ،، !! فديو

 فوزترامب/عاصفة ترامبية ستمطر بني سعود  : عبد الجبار نوري

 رمضان في عمان  : هادي جلو مرعي

  حلم الموت القادم  : د . رافد علاء الخزاعي

 قدر المحاصصة.. عالنار..!  : علي علي

 سفر الكلمة والحوار في مهرجان ربيع الشهادة السابع ... 1  : عدي المختار

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُدين اعتداءات الأعظمية وتُطالب الجميع بالتعامل مع هكذا أحداث بمستوى المسؤولية الوطنية والدينيّة..

  الغريب

 عشيرة "آل صرخة" تُجدد بيعتها للمرجع الأعلى الإمام السيستاني وتؤكد طردهها للبعثي محمود الصرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net