اتحاد التعاون ام اتحاد المعاون
زهير الفتلاوي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
الاتحاد العام للتعاون اسم كبير لمفسدين في هذا البلد فقد باع هذا الاتحاد بفروع جمعياته بمايقارب المئتين جمعية شتى انواع "الكلاوات " على المواطن فقد باعت هذه الجمعيات جميع فضائتها للمنتفعين بدون علم امانة بغداد التي لها عائدية هذه الفضاءات ..حيث باشرت هذه الجمعيات ببيبع وايجار واستثمار فضائاتها لجهات مجهولة بدون علم الامانة ..وحين اكتشفت امانة بغداد هذا الاختراق لاملاكها اكتشفت حجم هذا الدمار والخراب وما حدث في شقق زيونة ومجمع الصالحية وغيرها كان اكبر مثال لهذه السرقات حيث وزعت الجمعية هناك ارض تابعة لامانة بغداد وشيدة عليها سوق كبير بدون علم الامانة وحين حضرت الامانة واجهت مشكلة المواطنين الذين دفعوا مبالغ ضخمة لهذه الجمعية للحصول على محل تجاري لها في هذا السوق ..لكن الامانة اصرت على جرف هذا السوق لكونه خارج تصميم خارطة بغداد وبدون موافقتها ..وظل المواطن يفتش عن مسؤلي الجمعية التعاونية الذين هربوا باموال المواطنين ..وهذا الامر تكرر في عدة اماكن في بغداد والامانة حائرة مع الاتحاد العام للتعاون الذي تسيطر عليه زمرة من المفسدين في المال العام ..ولااحد يعرف من يدير هذه الجمعيات منذ عشر سنوات فهي مجهولة الهوية ثم من المسؤول عن عمل هذا الاتحاد ومن ينظم عمله ويراقب عمل فروعه ..نحن نشيد بدور امانة بغداد التي وقفت في وجه هؤلاء المفسدين وكشف الاعيبهم .. وكلما سعينا لقاء رئيس الاتحاد محمد طارق نواجه عدة اعذار منها السفر والايفاد خارج العراق ومنذ عدة اشهر ونتمنى تحديد ساعة من وقته الثمين لاطلاعه على العقبات ونقص الخدمات في هذة الجمعيات ، فيما يستغيث ساكني المجمعات السكنية ولا جواب للجمعيات عن استغاثاتهم ،وهل من المنطق ان تصل ميزانية احدى الجمعيات الى مايقارب (700 مليون) دينار سنويا ومنذ عشرة سنين والعمارات السكنية خدما تها تحت الصفر من عطل المصاعد، وطفح المجاري ، وعتمة الكهرباء ، وانهيار السلالم الحديدية ،طفح المياه فوق اسطح العمارات وخلع الشتايكر ، املاء الانفاق بالمياه الاسنة وخطر البيئة ، العشوائية في مد الاسلاك الكهربائية وحدثت عدة وفيات ،عدم التزام اصحاب المولادات بضوابط البيئة والسلامة ، الخطورة الامنية في ايجار البركات وهي مخصصة لمركبات للسكان فقط ، انتشار القمامة ، العشوائية في رمي الانقاض والمركبات المحترقة ، كثرة الجرذان والحشرات الضارة ، عدم وجود المرفقات الصحية المخصصة للاسواق والاماكن العامة ، عدم وجود منظومة مراقبة وحس امني لحماية المجمعات من السرقات والحوادث المتفرقة ، ايجار المحلات التجارية بسعر بخس وزهيد وحرمان السكان من الموارد المالية ، عطل المنضومة الكهربائية الداخلية للعمارات ، تعين عشرات الموظفين الادارين دون الحاجة اليهم وترك العمال الفنين، عطل منضومة التكيف ومنضومة الماء الساخن وتاكل بقية الاجهزة ، ترك المساحات الخضراء جرادء واهمال الحدائق والفضاءات مهملة وخربة ، الوعود والعهود لروساء الجمعيات باستقدام شركات والتنسيق مع مجلس الوزراء دون عمل جاد ومتابعة مشكلة الخدمات ،يرئس بعض الجمعيات موظفين حكومين
وادارين غير متفرغين لعمل الجمعيات ،عدم دفع بعض المستاجرين للمستحقات المالية للجمعية ، تفرغ بعض الموظفين للعمل داخل الاتحاد وترك اعمالهم داخل الجمعية ، عدم تعين منظفين داخل العمارات ، السعي وراء المنافع والمكاسب الشخصية وترك المصلحة العامة، وللحديث بقية
zwheerpress@gmail.com
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
زهير الفتلاوي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat