صفحة الكاتب : حميد الشاكر

((ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة التاسعة
حميد الشاكر

ربما ووفقا لما طرحناه في المقالات السابقة من نجاح كبيرلمشروع صناعة الدولة ، وتركيب مواطنيتها الاجتماعية الصالحة  في تاريخ العراق الحديث وبجهود ملحوظة للملك فيصل الاول ، وطاقمه السياسي ، الذي شاركه هذا الانجاز  يتوهم متوهم انه وبسبب الاجواء التاريخية والسياسية والاقتصادية والسوسيولوجيا... آنذاك التي لم تكن تحمل اي عوائق واقعية نجح مشروع فيصل الاول في صناعة الدولة والمجتمع العراقي الحديث وبسلاسة وبدون ان يكون هناك اي خصوصية  وميزة لهذا الانجاز ، اذا ما قورن بتعقيدات اليوم ، وبعد ان جُرّفت الدولة ، وابيدت خضرائها من قبل توالي الانقلابات العسكرية وسياسات الهدم التي مارسها الساسة العراقيون باسمها !!.

 

والحقيقة ان مثل هذا التوهم الذي يحاول مصادرة جهود الملك فيصل الاول ونجاحه مع طاقمه السياسي  في صناعة الدولة العراقية الحديثة ، بالاضافة الى محاولة هذا الوهم تبرير اخفاقات الساسة العراقيون وفشلهم الذريع منذ 1958م لانقلاب الجنرال قاسم ، وحتى اليوم في اعادة انتاج الدولة او تقديم اي شيئ اضافي  لتطورها او استمراها فضلا عن بقائها ...، هذا الوهم مع الاسف يمكن وصفه ب(( اما بالمنحاز او بالجاهل )) بابسط مفردات تاريخ العراق السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاقليمي .... الحديث !!.

 

نعم كانت هناك (( عوامل مساعدة قوية )) نهضت بمشروع صناعة الدولة العراقية الحديثة ، لكنها عوامل  فكر وجهد ومثابرة وهمة ، وبعد نظر .... الملك فيصل الاول ، وكادره السياسي النزيه والامين وغير الفاسد والمهني والوطني.. من جهة وعوامل العجينة الاجتماعية العراقية انذاك واستعدادها لتقبل مشروع الدولة الجديدة من جانب اخر ،  هي التي جعلت من صناعة العراق الحديث شيئا ممكنا ، والا من ناحية التركيبة المعقدة ، والاشكاليات السياسية والصعوبات التي كانت قائمة ،والمعوقات الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تقعد بالهمم الكبيرة  متوفرة ...... وهكذا ، فكل الاشكاليات التي تضاهي ما هو موجود اليوم واكثر كانت قائمة بالفعل ، ولكن مع ذالك شيّد البناء واقيمت دعائم الدولة وصنع المجتمع الوطني  الحديث وانتجت البذرة العراقية الاتي :

اولا : دولة مؤسسات قائمة على مفهوم الحياد ، والمواطنة وتمتلك دستورا ومجلس نواب اجتماعي(( لا اريد ان اقول انتخابي لان العراقيين لم يكونوا انذاك في بداية التجربة يملكون وعي الانتخاب السياسي لذا جاءت مجالسهم النيابية في العشرينات وبداية الثلاثينات من القرن العشرين انعكاس لواقعهم الاجتماعي وليس السياسي )) .

 

ثانيا : بناء دائرة او حقل سياسي مهني كفوءة استطاع بناء الحياة السياسية العراقية بشكل لم يكن موجودا نظيره في المنطقة  والاقليم العراقي الحديث بحيث ان الملكية العراقية كانت اقرب الى الدستورية الديمقراطية  منها الى ملكية الشاه الدكتاتورية الايرانية ، او جمهورية الترك الشوفينية الاتاتوركية المستبدة اوملكية ال سعود القبلية الجاهلية التي كانت محيطة بالعراق انذاك !.

 

ثالثا : صناعة مجتمع واخراجه من همجية القبلية المتشتة والاقطاع المدمر الى حيز المجتمع  الذي ينمو بشكل طبيعي ليكون مجتمع المدينة والصناعة والعلم والقانون بدلا من مجتمع القبيلة والعشيرة والاقطاع الامي والمتخلف والركيك !.

 

رابعا : بناء وصناعة حقل او تياراجتماعي من المفكرين والفنانين والادباء والشعراء والموهوبين .... الذي لم يزل جميع العراقيين يتغنون بعبقرياتهم حتى اليوم وصناعة هذه النخبة الفكرية بدورها  لعراق فاق الوطن العربي بمعظمه بعباقرته ومفكريه وادبائه وفنانينيه ... ولا يوجد لدينا اسم مفكر او مؤرخ او اديب او عالم اجتماع او فقيه او فيلسوف ...الخ(( من جواد علي الى مصطفى جواد ، الى محمد باقر الصدر ، الى عبد الرزاق الحسني الى .....الخ   )) ، الا وكان منتجا طبيعيا للحقبة الملكية التي ساهمت بصناعة ودعم هؤلاء العباقرة حتى اوصلتهم من خلال تخطيطها التعليمي ، ودعمها اللامحدود لايفاد هؤلاء العباقرة على نفقة الدولة لاكمال دراساتهم العليا في خارج العراق ... الى ان وصلوا الى ماهم عليه  !!.

 

هذه هي بعض ثمرات الحقبة الملكية التي اسس لها المغفور له الملك فيصل الاول رحمه الله من خلال تخطيط واعي ، ووطنية عراقية مخلصة ومهنية وادراك سياسي نضالي كبير !!.

اما المعوقات التي من حق قارئنا علينا ان يعرفها قبل ان نطوي هذه المقالة ليكون على اطلاع ، على مدى صعوبة ((المنجز الفيصلي الاول)) وكادره السياسي الوطني العراقي انذاك والظروف التي احاطت به ، فيكفي هنا الى ان نشير الى :

ان ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية نفسها (موضوع بحثنا ) هي التي اشارت الى بعض الصعوبات والاشكاليات الكبيرةالتي كان العراق الفيصلي في نضال معها من اجل صناعة العراق الحديث ، فهناك مثلا :

اولا : الاشكالات الاقليمية .

ويكفي هنا ان نشير الى مطالبة تركيا بالموصل ، وتهديدها المستمر للعراق بالحرب ، وميل الاكراد في شمال العراق للالتحاق بتركية بدلا عن العراق وغارات ال سعود  الوهابيين  على جنوب العراق ، وتهديد امن المواطنين العراقيين واطماع ايران الشاهنشاهية بشط العرب وجنوب العراق ومشاكل العشائر الغربية مع سوريا وعشائرها ...الخ فكل هذه كانت اشكالات قائمة في الاقليم العراقي ،  وقد عالجتها الدولة العراقية بكل مفاصلها ومؤسساتها السياسية / انظر عبد الرزاق الحسني / الاجزاء الاول والثاني من / تاريخ الوزارات العراقية / مكتبة اليقظة العربية / 1402ه 1982م ))!.

ثانيا : المشاكل الدولية .

الاحتلال البريطاني للعراق وصراع بريطانيامع العراق من اجل استحصال الانتداب لخمس وعشرين سنة ،وضغط العراقيين ومجلس نوابهم واحزابهم السياسية وامتناع سياسييهم بالتعاون مع الدولة لابرام هذه الاتفاقية وابتزاز بريطانيا للعراق بقضية الموصل والتهديد بالتنازل بهها الى تركية ...الخ .

ثالثا : الاشكالات الداخلية .

بناء الدولة ومؤسساتها ، ضعف الاقتصاد العراقي وتهشيم بنيته الاجتماعية عدم وجودجيش للعراق ومعارضة بريطانيا لاقرار قانون الخدمة العسكرية الالزامية وعدم وجود قوى امن فاعلة انقلابات العسكر الدائمية وانتفاضات القبائل العشائرية المستمرة ،ومؤامرات الاحزاب الفوضوية وتمردات الكرد وعصياناتهم المستمرة  عدم وجود بنية عمرانية او وجود طرق مواصلات معبدة لتماسك البلد العراقي جغرافيا ....الخ .

هذه (حقيقة) بعض المعوقات  والصعوبات التي كانت تقض مضجع العراق الحديث بتركيبته السياسية الفيصليةالاولى وهي معوقات ترتقي الى مستوى الكوارث السياسية ، التي كانت تحيط بالعراق انذاك من كل جهة  ومن كل صوب ومن  الخارج والداخل ، ولكن مع ذالك استطاع الملك فيصل الاول رحمه الله  ومن خلال حنكة ، ودراية سياسية وتخطيط وتصميم على البناء وبمساندة ثلة من السياسيين الوطنيين ، والمخلصين والنزيهين العراقيين ان يبنوا العراق ، دولةٍ ومؤسساتٍ وبنى عمرانية وسوسيولجية وفكرية وعلمية وفنية واقتصادية ودولية واقليمية ...... الخ !!.

اذاً ارادة البناء وعزم الكبار وتضحية الرجال ، واخلاص المخلصين وامانة الشرفاء ... هي التي استطاعت ان تصنع عراقا حديثا بفترة عقد او عقدين من الزمان ليصبح هذا البناء فيما بعد وحتى اليوم عصيا على تدمير عقود من الهمجية السياسية العراقية العسكرتارية ، وغير العسكرية  التي لم تكن تمتهن مهنة اوتعرف مهنة غير مهنة الهدم والفساد والنهب والظلم والتدمير لهذا العراق الحديث !!.

 

[email protected]

      مدونتي 

        http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/01



كتابة تعليق لموضوع : ((ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة التاسعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مديحة الربيعي
صفحة الكاتب :
  مديحة الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان فرقة العباس ع القتالية بذكرى يوم النصر

 شركة ديالى العامة تتعاقد مع صندوق اعمار المناطق المحررة لتجهيزها بالمحولات الكهربائية وتواصل سعيها لتطوير وتحسين العملية الانتاجية من خلال اعدادها للبحوث المتخصصة ...  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأحمقُ الخَرِفُ  : حيدر حسين سويري

 إنسان الحداثة  : ادريس هاني

 كيف تكون مرجعا شيعيا؟  : محمد الشذر

 إلى اين تتجه ارتال “داعش” التي تغادر الموصل؟

 سريالية المشهد الامني العراقي  : رياض البياتي

 مفوضية الانتخابات تشكل لجنة تحقيقية ثانية باختفاء بطاقات الناخبين بالانبار

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن من ذي قار انشاء مستشفى في قضاء الجبايش وقرب انجاز المستشفى التركي  : وزارة الصحة

 مونديال 2018: ميسي ينضم إلى معسكر الأرجنتين والقائمة النهائية تشمل ديبالا وتستبعد إيكاردي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 63 )  : منبر الجوادين

 كَانَ عَلِيٌ فَكَانَ أَلْغَدِيرُ!  : نزار حيدر

 سليم الجبوري محرّضاً ضد "الأخوة الأعداء" من واشنطن!  : عباس البغدادي

  قراطيس نجاة عقلَ حبلُ البيان قليلها وكثيرها ذرته ريحُ النسيان  : د . نضير الخزرجي

 بين حاضر مجهول وتاريخ مضى  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net