صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السعودية تجند يهوديا ليضع عبوة ناسفة في تجمع لليهود !
علي جابر الفتلاوي

  عنوان فنتازي يخفي بين فضاءات الحروف مقاربة ، نترك للقارئ الكريم أكتشاف ما وراء هذه المقاربة ! علما أن من يعوّل على الملوك والحكام والامراء العرب بأن ضمائرهم ستستيقظ في يوم من الأيام ، فهذا امر ميؤوس منه !

لا يخفى على القارئ العزيزأن بعض الحكام العرب ممن يدينون بالأسلام التكفيري  يصورون لأتباعهم أن طريق الدخول الى الجنة يكون مضمونا من خلال قتل الاخرين الذين لا يوافقونهم آرائهم وافكارهم ، ويوجبون قتل المسلمين المختلفين قبل غيرهم من الديانات الاخرى .

 من المعلوم أن جهاد الانتحار من أبداعات وأبتكارات المذهب الوهابي ، وبما أن هذا المذهب متصالح مع اليهود بل مدعوم منهم ، لذا عندما أقدم بعض الفلسطنيين بتفجير أنفسهم على المدنيين الاسرائليين في سنوات سابقة ، جاء رد الفعل من أتباع المذهب الوهابي فوريا ، أذ صدرت الفتاوي التي لا تجيز قتل المدنيين الاسرائليين ، وحرموا الموت بهذه الطريقة لأنه يستهدف مدنيين ، الاستنكار الوهابي لهذا الانتحار أمر جيد  وحسنا فعل شيوخ الوهابية عندما حرموا قتل المدنيين  ، لكن ألا يفترض تحريم قتل المدنيين من غير الاسرائليين ايضا ، الا يفترض بهم أستنكار القتل العشوائي بغض النظر عن الدين او المذهب او العرق او أي عنوان آخر، لماذا لا يحرّم شيوخ المذهب الوهابي قتل أي أنسان مدني بغض النظر عن الهوية ؟

الوهابيون حرّموا قتل الاسرائليين ! وأوجبوا قتل المسلمين الاخرين من أبناء جلدتهم  بل أعتبروه طريقا مضمونا لدخول الجنة ! ونحن نكتب هذه السطور، سمعنا بأخبار الهوس الامريكي لتنفيذ ضربة عسكرية ضد سوريا ، بحجة أستخدام الغازات السامة  وقد لعبت السعودية دورا قذرا في هذه اللعبة المفبركة ، باتجاه الدفع لتنفيذ الضربة  بعد أن تعهدت دفع تكاليف الضربة الى امريكا ، التي قدرت بعشرات المليارات من الدولارات ، هذا الموقف السعودي الذي يدفع بأتجاه ضرب سوريا ، تجدد على لسان  وزير خارجيتها من غير خجل أو حياء في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة في 1/ 9 / 2013 م ، ومثله الموقف القطري ، وبقية الحكومات العربية التي تدور في الفلك الامريكي ، كلها تدفع بأتجاه العدوان على سوريا خدمة لاسرائيل.

 من باب جلد الذات لقسوة الألم نسأل سؤالا غير واقعي ، قبل السؤال ، نوضح للقارئ المحترم صورة ربما هي خافية او غير واضحة على البعض ، ثم نعرّج الى السؤال غير الواقعي .

 محور الشر في منطقتنا ( السعودية ، قطر ، تركيا ) الذين يتبنون الفكر السلفي المتخلف المشوِّه لصورة الاسلام الناصعة ، هذا المحور هو المسؤول عن تغذية الانتحاريين فكريا ، وأقناعهم أن الدخول الى الجنة يكون من خلال قتل أكبر عدد من المسلمين الاخرين ، والمعني بالمسلمين الاخرين ، المسلمون من غيرالوهابيين ، من السنة اوالشيعة فكل مسلم لا يوافقهم أفكارهم التكفيرية ، فهو كافر مشرك أن كان شيعيا ، ومرتد أن كان سنيا ، وهذا ما نشاهده على أرض الواقع ، أذ القتل الارهابي لا يميز بين سني وشيعي ، رغم أن الفتاوى التكفيرية تركز على الشيعة فقط ، لكن الواقع على الارض يقتلون المختلف من أي لون كان ، وهذا ما نشاهده اليوم في العراق وسوريا واليمن ومصر وتونس وليبيا ولبنان وغيرها من الدول ، وهذا القتل الجهادي يسري في كل أرض يختلف فيها الاخرون مع هؤلاء التكفيريين ، أن محور الشر الذي يدعم الارهابيين في العراق ، ويعبئهم فكريا ، ويدعمهم لوجستيا هو نفسه الذي يدعمهم في أي بلد آخر  . 

  تشكلت مدارس ذات مظاهر ثقافية ، او جمعيات خيرية على مستوى العالم العربي والاسلامي مدعومة من السعودية او قطر ، لكن مهمة هذه التشكيلات التعبئة الفكرية التكفيرية ، وتجنيد الانتحاريين ، وازداد عدد هذه التشكيلات بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان وتشكيل منظمة القاعدة الارهابية ، أن الارهاب الذي ينفذه هؤلاء ، سواء كان أنتحارا او بوسائل أخرى يخدم جهة واحدة فقط ، هو المحور الامريكي الصهيوني ، المسيّر من حركة الماسونية العالمية ، ألمعطيات تؤشر أنه لا عداء بين محور الشر في المنطقة ، وبين  أمريكا والصهيونية ، بل العكس هو الصحيح ، أن هذه الدول تخدم من الناحية العملية هاتين الدولتين العدوانيتين  ( امريكا واسرائيل )  لأن مهمة الارهاب التكفيري قتل المسلمين الذين يرفضون فكرهم ، وخلق الفتن والفوضى والتمزيق في صفوفهم ، أما اسرائيل فهي بعيدة عن هذه التخرصات وهذا الارهاب ، لأن شيوخ التكفير أوجبوا قتال المسلمين الشيعة لأنهم مشركون ، قبل قتال اليهود أصحاب الكتاب .

 من خلال المعطيات التي يفرزها الواقع ، لا نلمس عداء بين دول محور الشر في المنطقة وبين اسرائيل ، أذ لا يمكن أن يخطر على البال أن تقوم السعودية او قطر او تركيا ودول حليفة لهم في المنطقة ، بأي خطوة عدائية بأتجاه أسرائيل ، بل تقوم هذه الحكومات بتمهيد الطريق للاعتراف باسرائيل والتعايش معها ، وتقاوم أي نشاط آخر لا يصب في هذا الاتجاه ، وجميع الارهاصات التي نراها في المنطقة هي نتيجة صراع منهجين ، المنهج الذي يسعى للتعايش مع أسرائيل ، والمنهج الاخر المضاد وهو منهج المقاومة ، والارهاب الذي نراه بهذا الاتساع ، الغاية والغرض منه القضاء على تيار المقاومة المعارض لمنهج الاستسلام .

 بعد عرض هذا الواقع المؤلم ، يأتي الان دور السؤال الافتراضي : 

هل تستطيع ( السعودية أو قطر ) بدولاراتهما النفطية الكبيرة ، ويعاونهما الركن الثالث في الشر( تركيا ) ، أن يوظفوا أو يشتروا يهوديا واحدا فقط  ليكون أنتحاريا ويفجر نفسه في حشد يهودي ؟  لنبسط السؤال ونقول هل تستطيع السعودية اوقطر بملياراتهما التي يتآمرون فيها على العرب  والمسلمين ، أقناع او شراء يهودي واحد فقط  ليضع عبوة ناسفة في تجمع يهودي ؟

 والجواب معروف من الناحية الواقعية لأسباب موضوعية ، وقبل الحديث عن هذه الاسباب الموضوعية ، لابد وأن نبين موقفنا من الارهاب الذي يستهدف المدنيين بشكل عام ، وهو أدانة القتل العشوائي من أي طرف كان ، وادانة قتل أي أنسان مدني بغض النظر عن دينه او مذهبه او لونه او جنسه او جنسيته ، بل يجب احترام الانسان لأنسانيته مع احترام فكره وخصوصياته ، ذكرنا أن السؤال افتراضي وغير واقعي للاسباب الموضوعية الاتية : 

1 - أن السعودية او قطر من الناحية العملية هما في خدمة امريكا واسرائيل وتنفذان  ما يصدر لهما من تعليمات ، أذن لا يمكن للسعودية او قطر ان تنفذا هذه الفرضية من الناحية العملية ، بل على العكس  يؤديان خدمة كبيرة لاسرائيل من خلال خلق منظمات ارهابية تكفيرية تقتل المسلمين الاخرين ، وتخلق الفتن والنزاعات في صفوفهم ، والواقع يقول لولا الخدمة الكبيرة التي تؤديها الانظمة العربية لامريكا واسرائيل لما بقيت هذه الانظمة على قيد الحياة لغاية هذا اليوم .

2 – السبب الموضوعي الاخر ، أنه لا يوجد رجال دين يهود يثقفون بأتجاه أقناع أليهود الآخرين للقيام بأعمال أنتحارية كوسيلة لقتل اعداء اليهود طلبا للجنة ، اذن لا يؤمن اليهودي بأن دخوله الجنة يكون من خلال تفجير نفسه ليقتل أكبر عدد من الاعداء ، في حين التثقيف الاسلامي التكفيري يرسخ في ذهن المنتحر أن دخوله الجنة مضمون اذا قتل المسلم الاخر، لأنه مشرك وكافر أو مرتد ، علما أن التثقيف التكفيري الان لا يسمح بقتل اليهودي لأنه من أصحاب الكتاب ، بل يشجع ويدفع باتجاه قتل المسلم الاخر المختلف ، وهذا عامل موضوعي اخر يجعل السؤال الافتراضي المطروح غير واقعي .

3 - وهناك سبب آخر يجعل من السؤال غير واقعي ايضا ، وهو ان اليهود لا يندفعون لتحقيق اهدافهم بشكل مباشر ، بل دائما ما يوظفون غيرهم بوسائل متعددة فكرية او مالية او مصلحية او بالتهديد واحيانا جنسية ، فيعمل غيرهم لخدمة اهدافهم  وهذا ما نلاحظه اليوم كيف تدافع امريكا والغرب عن اسرائيل ، وكيف يدافع دعاة الاسلام التكفيري عن اسرائيل عمليا ، لهذه الاسباب وغيرها من الاسباب ، يجعل فرضية ان تقوم السعودية او قطر او تركيا بتجنيد يهودي واحد لعمل ارهابي مقدس او مدنس محض خيال  . 

بعد هذا العرض ، وبيان الواقع الذي يعيش فيه الفكر التكفيري ، هل نتوقع في يوم من الايام ، من أمراء وملوك ورؤساء الدول التي تتبنى الفكر السلفي التكفيري ، ان تتحرك ضمائرهم ، ويعدّلوا من مواقفهم لصالح تطلعات شعوبهم ، ويقفوا مع قضايا هذه الشعوب المظلومة ، بما في ذلك الوقوف مع صف المقاومة ، الجواب الطبيعي هو : لا نتوقع ذلك . 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/03



كتابة تعليق لموضوع : السعودية تجند يهوديا ليضع عبوة ناسفة في تجمع لليهود !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤشرات للتغطية الإعلامية لأحداث الموصل وما بعدها في قنوات (الحدث، العربية، الجزيرة، التغيير، البابلية، بغداد، الشرقية نيوز)  : حيدر السلامي

 وراثة الادب خير من وراثة الفضة والذهب  : طاهر القزويني

 معهدالقرآن الكريم في العتبة العباسية يقيم أكثر من ( ٢٦ ) ختمة قرآنية في محافظة النجف الأشرف

 الحكيم والصدر يؤكدان على المضي بالإصلاحات بعزم والوقوف ضد الإجراءات المعرقلة

 القبض على عصابة متخصصة بعمليات الخطف والقتل والابتزاز في الزعفرانية ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 كلام لاعلاقة له بالأمور السياسية......(33)ثقافة صحية – 2  : برهان إبراهيم كريم

 وزارة التربية تنشر رابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للصف السادس الاعدادي بكافة فروعه/الدور الثاني للعام الدراسي 2016 - 2017  : وزارة التربية العراقية

 السفير العراقي في البرتغال مهدد بـ"الطرد" ونجليه قد "يفلتان" من العقاب

 غمس سبابتك بقلب أخيك؛ أم توقدها لتنير الطريق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ماذا بعد النصر القادم؟  : جواد العطار

 رأی السيد السیستانی بشأن مجسر بطابقين حول الكعبة المعظمة

 زيارة هيئة استثمار بغداد : "استثمار العقارات التابعة لمؤسسة الشهداء "  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الداخلية : اسلحة مجرمي "داعش" قدمت من سوريا نتيجة دعم الدول لما يسمى بالمعارضة

  نائبة من الزمن الأغبر!  : علاء كرم الله

 دراسة على هامش المعرض الشخصي الرابع طقس سومري للفنان النحات الدكتور محمود عجمي الكلابي  : د . حازم عبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net