صفحة الكاتب : سهل الحمداني

وقاحة حارث الضاري أوجعتنا
سهل الحمداني
 وقاحة حارث الضاري ، أعتى شخصية كارهة للطائفية  الشيعية ، ولا  يعترف  حتى بوجودهم على وجه العالم  والعراق  خاصة  ، ينسى او يتناسى ، ان هذه الطائفة لا وجود للعراق بدونها ،لا شجاعة ، ولا كرم ولا تاريخ ،  ولا حضارة يملكها هذا البلد بدون الطائفة الشيعية ، فهم أهل اللغة والشعر  والكرم  وأهل المال واذكره ان جميع الجوامع التي بناها حارث الضاري وطائفته  في ربوع الأرض العراقية هي من اموال الطائفة الشيعية لا يملكها سواهم  واذكره  وهو ومن كان ولا يزال معه لا يملكون نواية من المال يبنون حتى (قن) دجاجه  ، واذكر حارث الضاري ، بمعركة سن الذبان في الفلوجة في الثلاثينيات  القرن الماضي من تأمر على قطعات الجيش العراقي  في معارك الحبانية  وخاصة هضبة سن الذبان عام 1930 ساند والده وجماعته  القطعات البريطانية   ضد الجيش العراقي حينما كانوا مع قطعات بريطانيا ويهتفون زورا " عاش العراق " عاش العراق" وهذه القطعات تتقدم على قطعات الجيش العراق  على سن الذبان وخرج الجنود  العراقيين من ( سوبيراتهم  ) ( خنادق الجيش ) وهم فرحين معتقدين أنهم قد انتصروا على بريطانيا  وما ان اقتربت القوات البريطانيا على الجنود  العراقيين   وهي عليها علامات الجيش العراق ، فتحت النار على الجنود العراقيين وحصدتهم إلا من تدارك الخنادق ، ، ومن تآمر هو والدك و.....? ،وهذه الرواية هو والد المتحدث هو كان ضمن هذه القطعات ،ويقول والدي ،  قتل من قتل وهرب من هرب ، وبعد  المعركة  ذهبت  ومررت ومع بعض  من زملائي على مدينة الفلوجة ولا زالت الطائرات البريطانية  تطاردنا ، ولذنا بالفرار  ودخلنا احد جوامع  مدينة الفلوجه وتابعت إحدى الطائرات البريطانية دخولنا الجامع ، وقصفته ، بثلاث دانات  ، وهدم الجامع على رؤوسنا  ويقول والدي : أنا صرت ( سبع )  وعند دخولي الجامع جلست تحت  السلم ( الدرج ) ووضعت
(الحِب  ) (كوز الماء )  على رأسي و هو لا يحمي ، ولكن الخوف دفعني الى ذلك ، وبعد سقوط الدانات  امتلأ الجامعات برائحة البارود وحطام الجامع ، من جراء انفجار الدانات ،  وبعدها هربت من الجامع هائما على وجهي ولا اعرف عن زملائي شيئا ، واتجهت جنوبا  الى منطقة  لا اعرفها صادفت  خلالها
أيضا  جنود فارين ، متجهين نحو الجنوب ، وسئلنا عن هذه المنطقة " قيل أنها منطقة   الرضوانية "  وللأسف ان بعضا من زملائي من قتل من قبل أهل هذه 
المناطق( معروفة هذه العشيرة فيهذه  المنطقة هي عشيرتك ) ومنهم من سلب سلاحه ومنهم باع سلاحه برغيف خبز ( هذا الكرم والنخوة العشائرية  او  بلاش )  ومنهم انا وبعد ذلك  وصلت وبعض من الجنود الهاربين    منطقة تسمى القصر الاوسط ( ناحية اليوسفية  جنوب غرب بغداد ب35كم . للقصة بقية  .
 وأقول : لا يستطيع احد من هذه المناطق إنكار هذا التاريخ المذل  وهو يتكرر الآن   وهو لإرهاب    بعينه .
 وأعود إلى الأخرق والحاقد   حارث الضاري الذي لا يعترف بجرائم  القاعدة ويسميهم  أبرياء وإعدامهم حقدا على السنة ويعتبرهم ابرياء لا ذنب لهم  ومحاكمتهم صورية ، ويقول هذه الجرائم هي اعمال  الصفويين وإذناب إيران  هم من يعملها  ويسمي الجيش العراقي ميلشيا  والإرهابيين بالمجاهدين والذي يقبض عليه متلبس بالجريمة وقتل اناس ابرياء لا علاقة لهم بالحكم لا من بعيد ولا من قريب ، وحتى في مناطق محافظة الانبار والموصل  هم مجاهدين  وحتى اختطاف نساء هذه المناطق  وكذلك  اجبارهم دفع الأموال إتاوات  هي جهاد وتخريب الجسور ومحطات الكهرباء وأبراجها  والمدارس ودوائر الحكومة وقتل الناس حتى من السنة وخاصة في الموصل والانبار هو جهاد.
ولا اعرف  أي فلسفة هذه في الإسلام : هل  قال محمد (ص) او ذكر في أية آية  او صوره  في القران ،   حاش لله  ورسوله : ما  تبع هذه الإعمال الا ال سعود وإتباع  فلسفة الصهيوني ابن تيمية  وحارث الضاري الحاقد ووجهه ملئ  بالحقد وكلماته تنفذ سما وكراهيته حتى على اهله ، ولذلك يحرك جرذانه ، وبحسب فضائيته الرافدين فهو ينشر عمليات الارهاب وكذلك قناة بغداد تذكر عملياتهم الإرهابية أولا بأول وكذلك إخبار  إخوان المسلمين في مصر وغيرها  أولا بأول ، وهو يوجهه الصلاة الموحدة  كما يسيها
للمتظاهرين ويحدد المكان والجامع ونوع الشعار الذي يرفع ، وكذلك يطلق مفرده على منطلقاته السياسية  في إخبار قناته الحاقدة    فيقول : الجيش الحالي ، الحكومة الحالية ،  البرلمان الحالي ،
ولا اعرف حارث الضاري . هل هو مؤسس العراق ، او وصي على العراقيين وابسط مفهموم هو هل حارث الضاري يمثل جميع الطائفة السنية ، واذا كان كذلك هل مسموح للطائفة السنية ان تحكم العراق بمفردها ، وهل هذه الطائفة تملك مقومات الحكم بعد سقوط النظام الطائفي هو والحزب الإسلامي الذي  ينتمي له !!؟ ان يعيد الماضي ؟ ومهما ملك من قوة .!!!و هل هذا الرجل يملك عاقلا ؟
أم إن الكره والحقد والسم الزؤام يدور في أحشائه !!!
 الخلاصة :
 لم ولن تستطع أنت وأمثالك  ان تعيد الماضي  والمثل العراقي  يقول :
(  اعمي وجلب باب العباس )  ولكن لسنا عميان ولكن كنا ( العين بصيرة واليد قصيرة ) وأنا شخصيا أقول : (thanks Mr. Bosh ) ورحم الله شهداؤنا ولعن الله ضاري ومن تبعه ووالاه .
  

  

سهل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/16



كتابة تعليق لموضوع : وقاحة حارث الضاري أوجعتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التشيع دعوة للعقل والعدل والمساوات  : مهدي المولى

 ((عين الزمان)) زوجة ذكية .. وهاتف غبي!!  : عبد الزهره الطالقاني

 الشعـوب الغافلـة  : عبد الرضا قمبر

 العمل تنذر 388 مشروعا وتطالبها بتأدية ما بذمتها من ديون  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقطة ضعف الفلسفة  : ادريس هاني

 حسن الابانة في كنى وألقاب أعلام ومشاهير قبائل بني كنانة  : رفعت نافع الكناني

 أسلحة الحكومة الفتاكة ..!  : فلاح المشعل

 شركتا نفط البصرة وذي قار توقعان مذكرة تفاهم  مع شيفرون العالمية للارتقاء بالإدارة الفنية للحقول والمنشآت النفطية  : وزارة النفط

 عاشت عمرها فى الكويت صونيا عامر.. تغرد أشعارها فى عصفور الجنة  : داليا جمال طاهر

  بالحشد الشعبي تحلى الحياة  : مهدي المولى

 أين "مجموعة الموت" بمونديال روسيا؟

 "قمة العشرين " تحشد العالم ضد "إرهاب داعش "

 دولة تفاطين بدلا من انشاء المؤسسات  : القاضي منير حداد

 فخامة ، دولة ، معالي ، سعادة ، السيد ، المقاتل  : احمد طابور

 الكرامـة المزيفـة  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net