صفحة الكاتب : سهل الحمداني

المالكي والأسد اشرف حكام العرب
سهل الحمداني

 
الاستهداف للأستاذ رئيس الوزراء  العراقي نوري كامل المالكي  وحزبه هو استهداف
الطائفة الشيعية ( كما هو استهداف كل رجال الدين الشيعة  وزعماءهم ) اما الزعماء الذين يغردون لا استهداف المالكي من الطائفة الشيعية  أيضا هو استهداف لأنفسهم علموا ام لم يعلموا فان ظفر بهم  أزلام  صدام ااو جماعة الحركة الوهابية فأنهم  سوف يذبحون  معهم شيعتهم إلا اللهم هم منهم بدون علمنا . ولا مكان لهم أن افتضح أمرهم كما ظهر منهم جند السماء  .المرتبطة في القاعدة .
ان المالكي لم يأت بانقلاب  بل بانتخاب ويذهب بانتخاب ونحن  نعرف التسقيط هو جزء لا يتجزأ من عمليات الإرهاب المسنودة بالإعلام المشوه  ، وهذا التسقيط   هو تسقيط  موجه للطائفة الشيعية وتسقيط العراق كما أرادوا  لسوريا  ، بالرغم من القتل والذبح والتشريد وخاصة مناطق محيط بغداد  والدعاية الإعلامية بكل إشكالها  ودفع أموالها من دول هي بالأساس إرهابية وفي مقدمتها السعودية وتركيا ، ودول خليج البصرة ( الاسم الصحيح السابق للخليج  )  والسبب ايضا لان قيادة الحكم هو شعيي .و ان استهداف الرمادي وتكريت والموصل والمناطق المرتبطة بها هو استهداف للمالكي وللشيعة   والغرض جعل الناس في هذه المناطق  تعيش في ماسي وويلا ت ، وتحميل المالكي وطائفته بهذه المسؤولية لأنها هي التي تحكم وبالحقيقة  ، ان الطائفة الشيعية لم تهنأ بشئ سوى بالحرية  وانتهاء الظلم إلا ظلم الذين يديرون عمليات الإرهاب ولا ابرر  قيادة البعث المختبئ ويدير هذه العمليات من تحت الأرض . لذا ان الحرب الذي يقودها السيد المالكي ضد الإرهاب هو شرف لكل عراقي  لا يريد إعادة أزلام النظام السابق والحكم الطائفي الذي يريد أن يحكم الأغلبية بالقوة وبالإرهاب واستخدام   أرذل وأخس  الأساليب
وشجاعة المالكي هو( تعليك  ) صدام على حبل المشنقة وشجاعة المالكي من قال لاوباما  لا يحق لي في التدخل في سوريا وإسقاط حكمها  وهو الذي اخرج الجيش الأمريكي بذكاء وقوة وإيمان اخوته وقدرتهم على التفاوض ومن حقه الدفاع عن بلده وبكل ما اوتي من قوة  اذن هو اشرف حكام العرب هو وبشار الاسد

 إما بشار الأسد  رئيس الجمهورية العربية السورية
 لم يعتد على احد ولم يتجاوز على دولة عربية او غيرها  بل ساعد على تحرير الكويت من احتلال نظام صدام المحتل  ، وهو المعتدى عليه  من قبل  اسرائيل وبلاده  قسم منها محتله ولم يقل له من حكام العرب والعالم والمتكالبين عليه حاليا تعال  لنساعدك لأعادت ارض الجولان  المحتلة  من إسرائيل المحتلة  بل بالعكس  جهزوا  عليه وعلى شعبه الآمن ، من كل شواذ العالم المنحرفين أخلاقيا ومجرمين ومن خونة بلده  وجهزوهم بكل وسائل القتل والذبح والتدمير ، وها هو  الشعب السوري  بين مهجر ومذبوح ومتسول وتهتك إعراض نسائه  ويشرد أطفاله وتدمر دياره ، وإذا كان  بشار الأسد  ظالم فانه ظلمه على الحركة الوهابية وعلى إخوان الشياطين  ولم يهجر اربع ملايين من شعبه قبل وبعد الاعتداء  على بلده  بل بفعل الاعتداء عليه كان هذا التدمير  وهذا الخراب والظلم الذي وقع على شعبه ،
ولا يحق من غيرمواطني سوريا أن يطالب على إسقاط النظام  في هذا البلد ولا يحق لا للسعودية ولا لقطر ولا لتركيا  ولا لأي دوله ومنظمة سياسية في العالم لها  الحق التدخل في شؤون أي دوله وهذا مخالف لاعراف انظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان .
 إذن  : من يطالب بإسقاط الأسد من غير مواطني سوريا   هو متطاول على سيادة دوله  مستقله وهو مخالف للمعاهدات الدولية وهو إرهابي سواء كان دولة او أشخاص ، ولماذا لم يكن حماسه  هذا تجاه ارض فلسطين المحتلة !! هل يتجرأ منهم على التطاول على إسرائيل خاصة الحكام العرب ؟  ولان الرجلين  هم  في مركب واحد ودين واحد هو دين الإسلام وليس دين ابن تيمية  وتبين  ان الربيع العربي مصمم لإخوان المسلمين  والذي بدأ في تونس ليبيا مصر وثم  أرادوا سوريا والعراق  وتبين القائد لهذا الربيع هو تركيا إخوان المسلمين  وافتضح أمرهم وبئس ما خططوا و بدأ زوالهم في مصر
 إذن الرئيس بشار الأسد من حقه الدفاع عن ارض بلده ومهما كانت الخسائر لأنه شرعيا هو حاكم  وملزم بالدفاع عن بلده . وهو اشرف حكام العرب  لأنه  لم  يطأ  رأسه لا حد
 

  

سهل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/18



كتابة تعليق لموضوع : المالكي والأسد اشرف حكام العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انحراف قانون الحياة ...  : حيدر الحسيني

 كريم النوري : التحشيد الاعلامي لبعض الدول اقتضى من الحشد والبيشمركة عدم دخول الموصل

 اعتذر لأني لم أكن من الحواسم !!  : علي حسين الدهلكي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 7 -  : نجاح بيعي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة تواصل تنفيذ حملات صيانة وتبليط الشوارع الرئيسة في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 نحو مقاطعة الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق!  : رزكار عقراوي 

 ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة للوطن ؟  : عماد الاخرس

 2 مليار ايرادات هذا المنفذ الحدودي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يفتتح جامع ومسجد الرسول الأعظم (ص) في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الوطنية: اتفقنا مبدئيا مع الاحرار على تشكيل ائتلاف سياسي جديد

 كيف تكشف الضالين المضلين  : مجاهد منعثر منشد

 سعدي يوسف يتهجم على الشيعة والكرد وهو في وحل الطائفية  : وليد سليم

 مسلسل الفساد العام في جامعة البصرة ... 1  : بعض منتسبي التعليم العالي في البصرة

 خطاب سياسة العراق اليتيم  : رحيم الخالدي

 أضواء على الصحيفة السجادية في الأدعية المتعلقة بالأسرة دعاؤه لأولاده عليهم السلام  : محمود الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net