صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

نهاية امريكا بعيون شرقية !
حيدر الحد راوي

 

ايتها التي كانت بالامس عشيقتي , ما عدت بعد اليوم ملهمتي , ولن تعودي بعد الان سلوتي , فقدت فيك رغبتي , فأصبحت غريمتي , اني مغادر , مسافر , مهاجر , قد اعود قريبا , او قد تطول غيبتي , فان شئت فاحرسي خميلتي , او اسقي لي زهرتي , لم اعد ابالي فيك ولم اعد ابالي في بلدتي . 
اني راحل بحثا عن مجدي , كرامتي , هيبتي , بعد ان ذاب كل ذاك في شقوتي , وقد طالت غفلتي , هنتي , وبعد ان بانت علامات ضعفي واستكانتي , وتساقطت تحت قدميك كل معالم رجولتي .
اني راحل طالبا الخلد , لا كما فعل كلكامش , حينما طلب خلود الجسد , واغفل ان ليس للجسد من خلود , ولعله جهل او تناسي ان مصير كل الاشياء الى الفناء , ولا اخفي عليك , اني سوف استفاد من تجربته , وبالذات حين نام ولم يحرس عشبته , فالتهمتها حيته , لن اسمح لاي كائن كان ان يقترب من خاصتي , سوف لن انام , وان نمت فبعين واحدة , والاخرى مفتوحة , وسوف احرص على ان لا يطول سباتي , سأبقى يقظا , او نصف يقظ , وسوف اصر اصرارا عنيدا على الفوز بما اضمرته في مخيلتي . 
انشد خلود الروح , في عالم كثير الفتوح , يكاد يكون فيه كل شيء مسموح , يكون المرء فيه اما مهموما , مغموما , معذبا , نادما , ملوما , او مستريح , سليما معافى او جريح , عالم لا ظلم فيه ولا اجحاف , لا يصح فيه الا الصحيح , لا مجاملة ولا نفاق , لا زيغ ولا انحراف , لا كذب ولا بهتان , لا مقال فيه الا الصريح , فأعرض عليك هناك صحبتي ! .   
سوف استعين بأستاذ ماهر , ناصح , معين وامين , وان غاب فبأخر , حاذق , لبيب , وسوف احرص على ان اكون ذلك التلميذ المطيع , مفتوح الذهن , متقد العقل , نابه , نشيطا , وسوف ادون كل مجريات ساعتي ... لحظتي ! . 
قال لي الاستاذ : 
- كل العلوم تنتهي بعد ان تلتقي في نقطة واحدة , ابتدأت من نقطة , تفرعت وتعددت , وسوف تنتهي عند نفس نقطة البداية .       
شرد ذهني مبتعدا متأملا في كلامه , فانتبهت حينما استطرد قائلا : 
- لسنا وحدنا في هذا العالم , فهناك خلقا غيرنا , بعضه مرئي تدركه الحواس , وبعضه غير مرئي , لا يدرك .   
شرد ذهني مرة اخرى , لقد فاتني الكثير , ولم اصحو الا عندما سمعته يقول : 
- اما الملائكة فمخلوقات عاقلة , لا جسد لها ولا غريزة , واما الجن فمخلوقات لطيفة , هوائية , عاقلة ذات غريزة , ولا جسد , اما الانسان فمخلوق عاقل , يملك جسدا , ولديه غريزة . 
- وكأن الانسان حلقة وصل بين الملائكة والجن , كونه يمتلك ما يمتلكانه واكثر , حيث امتاز عنهما بالجسد ! . 
- نعم ... مع فرصة ان يسمو ويرتقي , فيكون اعلى واسمى من الملائكة , او ينحط فيتسافل الى ادنى من الجن في المراتب , بل وادنى من الحيوان ! . 
- كون الحيوان جسد وغريزة , ولا عقل , عند ذاك يكون مخلوقا بهيميا ! . 
- كلا ... اذا تسافل الانسان فتساوى مع المراتب الادنى لا يعني انه يساويها في المرتبة ... بل يعني انه ادنى وادنى منها ! .    
انتهى الدرس الاول , لم استفد منه بشكل كامل , بسبب شرودي , لكني لا اخفي عليك متعتي ولذتي , سأواصل درسي , واحكم ذهني , واتصفح وريقاتي , سأبذل قصارى جهدي , واتدارس معلوماتي . 
واظبت على الدروس حتى انهيتها , بتفوق , واخبرني الاستاذ ان اذهب الى التحصيل من استاذا اخر , مرحلة جديدة , فعزمت على السفر الى الاستاذ الجديد , البارع , الحصيف , لكن السفر اليه سيرا على الاقدام , لمدة ثلاثة ايام , شرح لي الاستاذ مخاطر الطريق , ورسم لي خريطة , ووهبني عوذة سحرية , تقيني شر الوحوش الكامنة في الغابات , فانطلقت حاملا عوذتي ! . 
سلكت الصحارى والوديان , عشت بعيدا عن الزمان , حيث لا جن ولا انسان , عوذتي تقيني شر الحيوان , اما الحشرات والهوام فاجتنبها قدر الامكان , طرق وعرة , ومسالك موحشة , ومطبات خطرة , لا تراني الوحوش بفضل العوذة السحرية , لكنها تشم رائحة خوفي , فتقترب مني مستطلعة , ما كان يجب ان اخاف فاكشف امري , بعد جهد جهيد , وتعب شديد , وصلت الى الغابات , ماذا احكي لكي عما فيها من الديدان ؟ , لو كنت معي لارتعبت , و ارتعدت لخوفك فرائصي ما يزيدني خيفة الى خيفتي ! . 
وصلت الى المكان المطلوب , كما هو مبين في الخريطة , هناك الكثير من الافخاخ يجب علي عبورها بسلام , توجب علي كشفها اولا , ثم الاحتيال عليها , او تجنبها , لاحظت وجود هياكل عظمية لابد وانها تعود لتلاميذ قد سبقوني , فشلوا في اجتياز الافخاخ , اقتربت من احدهم , تفحصت الشجر , فاكتشفت فخا عبارة عن سيوف قاطعة اخفيت باحكام فوق شجرة , ستنهال على كل من لم يعبر السلك المخفي تحت اوراق الشجر على الارض , لا اعرف ان كان هناك سلكا واحدا او اكثر , يتحتم علي القفز , قفزة طويلة قدر الامكان , فمعها تكون النجاة , تراجعت الى الوراء ثم اقبلت مندفعا بسرعة فائقة , وقفزت حوالي مترا او اكثر , فنجوت من الفخ , وحملت معي عصا , لاتحرى بها عن الفخ التالي , لحسن حظي انك لم تكوني معي , والا لكان في معيتك خيبتي ! .         
تجاوزت كل الافخاخ , ووصلت الى المحطة الاخيرة , بل الفخ الاخير , حيث البوابة الصخرية , هناك اسدان جائعان مقيدان بسلاسل , طول كل سلسلة تسعة امتار , يجب علي الدخول من البوابة , يجب ان احتال عليهما , اقتربت منهما , فانقضا علي , يزأران بغضب , يسيل اللعاب من فكيهما , فأوقفتهما السلاسل , حرصت على اغضابهما املا ان يقطعا السلاسل , او ان تلتف سلسلة احدهما على الاخر , شيئا من ذلك لم يحدث ! , تسلقت شجرة قريبة , وقذفت عليهما الحجر , ليستمر غضبهما وهيجانهما , فيتعبا الى درجة العجز , ليتسنى لي الدخول , حتى وان استغرق ذلك وقتا طويلا , لم يفلح هذا ايضا , لاحظت مجاميعا من القرود تنزو فوق الاشجار المجاورة , تتفرج عليهما , فادركت انها حيوانات ذكية تحب اللعب والمشاكسة , فرميت من ثمار الشجرة نحوهما , فقلدتني القرود في ذلك , وقامت برمي الثمار نحوهما ايضا , بينما استمر الاسدان بزئيرهما وهيجانهما , فقررت ان استغل هذا الحال , واتسلل من خلفهما وادخل البوابة , ليتك كنت حاضرة , فتشغلينهما بينما انسل انا بدوري الى الداخل , فتكونين بذا ... قردتي ! . 
حالما دخلت وجدت ان الاستاذ كان في انتظاري , رحب بي قبل ان اتفوه بكلمة واحدة , اجلسني في مكان خاص , وقال : 
- لقد اكملت دروسك النظرية بشكل ناجح ... وقطعت كل هذه المسافات بهمة عالية ونشاط بالغ ... وتمكنت من عبور كل الافخاخ بسلاسة ... اثبت بكل ذلك انك اهلا لتتلقى مني علوما عملية ! . 
شرع الدرس في حينه , ولم يمهلني لاخذ قسطا من الراحة , اصطحبني للتجوال في الغابات والتلال المجاورة , ارشدني الى اماكن الافخاخ , وعلمني كيفية صنعها وتجنبها وجدواها , وايضا علمني كيفية صنع الاسلحة واستخدامها , تدربت على كل ذلك , واعجب كثيرا بذكائي وشطارتي , وبعد ان امضيت وقتا طويلا معه , اخبرني انها نهاية مهمتي , فيتوجب علي الرحيل , قاصدا استاذا ثالثا , حكيما , فطنا , نابها , فاستصوبت قراري وحكمتي في ان اتركك هناك ولا اصطحبك , فلو كنت معي لكنت عبئا ثقيلا يزيدني مشقة الى مشقتي ! .  
سأسافر عن طريق البحر هذه المرة , فصنعت قاربا , وجلبت كل ما يلزمني , وزودني الاستاذ بالبوصلة , فانطلقت بالقارب مودعا الاستاذ الذي لا يزال يقف على الشاطئ يشيعني بأنظاره , دفعتني الامواج بعيدا , لتبدأ رحلة جديدة , طويلة لا تخلو من المخاطر , مخاطر فوق الماء , عواصف , رياح , امواج عاتية وغير ذلك , واخطار كامنة تحت الماء , وحوشا كاسرة جائعة , كما اني لا اجيد العوم , فلم يكن ذا مستحضرا في فطرتي ! .  
ظهرت امامي جزيرة , لابد انها المكان المطلوب , ارتطم قاربي بعدة صخور بارزة , فتحطم وكدت اغرق , الا ان الامواج قذفتني على اليابسة , كأني شيئا غير مرغوب فيه , نهضت بعد عناء , لانظر هنا وهناك , لم اعثر على ضالتي , فقررت البحث عن كوخ الاستاذ الثالث , لابد ان يكون في مكان ما , لم اعثر عليه , لكني عثرت على اثار اقدم , تبعتها , فارشدتني الى رجل عجوز , صبغ شعره بالبياض الناصع , داكن البشرة , رسمت التجاعيد على وجهه خريطة عمره الطويل , كأنه الشيطان , لو رايتيه لحسبتيه قادما من كوكب اخر , بدأت افقد شهيتي ! .     
جلست قبالته , وناولته رسالة من الاستاذ السابق , تفحصها بتمعن ثم قرأ كل ما كتب فيها , حالما فرغ منها حدق في عيوني وقال : 
- لقد انهيت العلوم النظرية والعملية بأمتياز ... اما الان فسوف تتلقى علوما غير كل العلوم ... سمها كما شئت ... عقلية ... لا مادية ... روحية ! .
- خفايا واسرار التكوين الجسماني للانسان ! . 
- لك ان تسميها ما تشاء ! .     
بدأ الدرس , حيث الجلوس تحت مياه الشلال الباردة لساعات طويلة , والتأمل في الطبيعة , قلة تناول الطعام والشراب , لم احتمل كل ذلك , لقد اكلت وشربت خلسة , لكنه كشفني , لا اعرف كيف ! , فعاقبني بشدة , حتى اعتدت على الامر بمرور الوقت , وبدأت احسن صنعا وانال اعجابه , لكن هزل جسمي , وتغيرت حالتي , مع كل ذاك , اشعر اني قد تخلصت من اشياء ثقيلة , كانت تقيدني , وتكسر ظهري , اشعر اني خفيف , فيا لروعة خفتي ! . 
ذات يوم اخبرني اني قد اجتزت كل الدروس بنجاح , ويجب علي الذهاب الى الاستاذ الاخير في هذه الرحلة , المعلم الاكبر , كما يسميه , لكن طريق الوصول اليه لا برا ولا بحرا , بل طيرانا في الهواء , من غير طائرة , بل يجب ان اطير , فقد تعلمت الطيران في الهواء , وستطوى الارض من تحت اقدامي , سوف احلق مع الطيور واتسابق مع النسور , حتى وصولي الى ذلك الجبل العملاق , حيث مقر المعلم الاكبر , لا يمكن ان اشرح لك فرحي ومسرتي ! . 
بعد يوما كاملا امضيته في التحليق بسرعة البرق او ربما اسرع , هبطت عند تلك المغارة الكبيرة , في جبل ما , في مكان موحش , مقفر , يبدو ان لا حياة هنا , استرقت النظر في كل الاتجاهات , ولم انظر الى داخل المغارة , حتى فاجئني صوت بشري من الداخل يدعوني الى الدخول , استيقظت مما كنت فيه , ولا اخفي عليك ما يختلج في صدري , استجمعت قواي , والتفت نحو المغارة المظلمة ودخلت , حال دخولي انقشع الظلام وبدده نور ساطع , فاذا انا بشيخ طاعن في السن , تدلت لحيته على صدره , ونزل شعر رأسه الابيض كالشلالات على كتفيه , بدا كأنه لا يستطيع الحراك , الا انه كان في تمام الصحة والعافية , ربما اقوى مني وقد تعدل قوته قوة اربعون رجلا , اشار الي بالجلوس في مكان ما , فجلست بعد ان ناولته رسالة من الاستاذ الثالث , رمقها بنظره سريعة , فعلم محتواها من غير ان يفتحها , ثم وضعها جانبا , لم ينبس ببنت شفه طوال الوقت , حتى انه لم يرحب بي , ولم اشأ ان ابادره الكلام , بدأت اشعر بالضجر , خصوصا بعد سفر شاق , الغريب اني لم اشعر بالنعاس كما ينبغي , فقد مرّ وقت طويل ولم انم , بالرغم من كل ذلك لا يزال ثابتا اندفاعي وحماستي ! .
مرت ساعات طويلة على هذا الحال , حتى ادركت انه كان يتكلم , كلاما صامتا , بدأت استشعر بذبذبات صوته والتقطتها اذناي , كانت لطيفة , خفيفة , عذبة , استشعرت حلاوتها في حلقي , وداعبت لطافتها جسدي , خفتها تسري في حواسي , فتخيلت انه قطعة كبيرة من الحلوى , اما ان اسرع الى التهامها او انتظر حتى تمتلأ عيناي من النظر اليها , خامرت عقلي وروحي , فغرقت بين ذي وذا في سكري ونشوتي ! .      
فقدت الاحساس في كل ما حولي , بل حتى في نفسي , فقدت الشعور في الوقت , فلم اعرف كم طالت معه جلستي , بينما هو مستمرا بالكلام بشكل ثابت , يبدو ان كلامه لا ينتهي , وفجأة , انقطعت الذبذبات واختفى المعلم , واختفى معه النور , وحلّ الظلام , فسقطت على الارض واستغرقت في نوم عميق , لم اشأ ان تكوني بقربي فتفسدي كعادتك غفوتي ! . 
استيقظت اخيرا على اصوات الغربان عند مدخل المغارة , لا اعرف كم لبثت , لكني كنت مليئا بالنشاط والحيوية , خرجت لاستطلع الامور في الخارج , كان الجو غائما , غيوما حالكة السواد , حدقت في الجبال المجاورة , فلاحظت انها اتسمت بالسواد , كل شيء اسود حتى الشجر , ماذا جرى ؟ ! , او ماذا يجري ؟ ! , لا يمكنني النزول الى الوادي , ولا يمكنني البقاء , حاولت الطيران كما في المرة السابقة , فلم افلح , لابد وان مكروها قد حدث ! , في تلك اللحظة بالذات تمنيت ان اكون قربك , فآنس وحشتك وتؤنسي وحشتي ! . 
عاد المعلم منزعجا , قلقا , ضجرا , اخذ يتجول امام كرسيه ذهابا وايابا , فعلمت ان خطبا ما قد حدث , لم يتكلم كعادته لكني استلمت ذبذبات صوته يقول : 
- سيقضي عليها العقرب ! . 
في البداية سخرت من الامر , فكتمت ضحكتي , لكني فكرت وتأملت , فاكتشفت الخطر , نعم انه العقرب سيقضي علينا ! , فكرت بك فاسرعت الى خارج المغارة , حلقت في الهواء مسرعا نحو الشاطئ , هبطت هناك , تناولت ورقة وقلما وكتبت لك ان اهربي فورا , طويت الورقة ووضعتها في القارورة , ثم رميتها في البحر , املا ان تصلك بسرعة قارورتي ! .  
 
 
 
 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/23



كتابة تعليق لموضوع : نهاية امريكا بعيون شرقية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 براءة اختراع في جامعة الكرخ للعلوم عن إنشاء وتصميم نظام تبريد مزدوج  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إيران: اتفاق «أوبك» الأخير لا يعطي الحق لأعضاء المنظمة في ضخ إمدادات نفطية فوق المستهدفة

 السيد السيستاني يرفض طلبات للقاء الرئاسات الثلاث ويحدد شرطين لـ”انهاء القطيعة”

  ما هي الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة(ج1)  : د . عبد القادر القيسي

 أمنيات طفولية !!  : حسين الربيعاوي

 إعلان نتائج جائزة النور الرابعة للابداع 2011 دورة الدكتورة آمال كاشف الغطاء  : عدي المختار

 نيويورك تايمز.. السعودية فشلت أمام الحوثي فكيف ستصمد بوجه إيران؟

 الوعود البراقة والشعارات الرنانة  : احمد عبد الرحمن

  عشرات الأمراء السعوديين يسعون لمنع تولي بن سلمان العرش

  من أجلك كتبت قصيدة...  : ميمي أحمد قدري

 العراقيون بين جسامة التضحيات وخيبة التطلعات  : حميد الموسوي

 تأجيل موت الرئيس!  : مفيد السعيدي

 المياء مقطوعة ...يا سامح المجالي  : سليم أبو محفوظ

 المصرف العراقي للتجاره وفساد حمديه الجاف الحلقه السادسه عشر بعنوان ( ارهاصات حمديه واعوانها ورحلتها الى عمان )  : مضر الدملوجي

 الثورة بين ركوب الإسلاميين عليها و تأصيلها في تاريخ المسلمين  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net