صفحة الكاتب : فلاح المشعل

عام على غياب الطالباني ..!
فلاح المشعل

 
استذكرت بعض الأوساط السياسية والحكومية الذكرى الأولى لغياب رئيس جمهورية العراق السيد جلال الطالباني نحو المجهول ، وهذه واحدة من قصص الفساد السياسي في العراق الجديد ،وحكم قراقوش ، حيث يختفي رئيسه لمدة سنة ولااحد يعرف شيئاً عن مصيره ..!
هذا الحدث غير مسبوق في التاريخ ، كونه يشكل أحد ألغاز العملية السياسية وغموضها في اختفاء سري لرئيس تحت ذريعة المرض والعلاج واغلق الموضوع ..!
فلا بيان من ديوان الرئاسة يوضح للجمهور حقيقة رئيسه ، ولارئيس البرلمان اسامة النجيفي قادر ان يحقق زيارة له ويقف على اخبار موته من حياته ..؟
رئيس الحكومة نوري المالكي مرتاح لهذه النتيجة عملا بالمثل القائل ؛ غاب القط ألعب يافأر ، وليبقى الميدان مفتوحا للملا خضير الخزاعي نائب الرئيس لشؤون الإعدامات الذي وضعه المالكي بهذا الموقع في تحد لقرار المرجعية وليطيع أوامره ..!ّ؟
الرئيس العراقي وفق مقتضيات الدستور العراقي الدائم يجب ان لايغيب اكثر من شهر ..!
التحالف الكردستاني وهي الكتلة التي ينتمي لها الرئيس الطالباني ترك الموضوع بصمت واوكل المهمة لحزب الاتحاد الوطني الديمقراطي ، حزب الرئيس ونائبه زوجته السيدة هيروا ابراهيم ...!
تسربت الأخبار عن إعلان صريح سيعقب انتخابات الأقليم في ايلول خشية من خسارة تحل بسبب غياب الرئيس ، وانتهت الإنتخابات وحصل ماحصل وبقي السر مدفون والتأويلات تتعدد حتى بلغت عالم الفنتازيا .
انا شخصيا أحمل مودة خاصة للرئيس الطالباني واتمنى ان أحمل له باقة ورد لسرير شفائه ، فهذا الرجل وقف مساندا لحرية الصحافة يوم وضع الجعفري رئيس مؤقت للوزراء ، وحاول مصادرة شبكة الإعلام وجريدة الصباح ، ولهذه حكاية اخرى ، المهم الرجل كان شجاعا ووقف لجانبنا بصراحة وامام الإعلام .
لاتوجد دولة تعمها الفوضى و يحكمها اللصوص والفاسدون كما يحصل في العراق ، رئيس الحكومة يكاد ينهي الدورة الثانية لحكومته ولايوجد في البلاد وزراء للدفاع والداخلية والأمن الوطني والمخابرات ، ونصف منصاب البلاد ووزاراتها تدار بالوكالة ، والأوامر والقرارات تحصل بمكالمة من مكتب رئيس الوزراء الذي اصبح الحاكم بأمره وتفوق باستبداده على الأولين والآخرين ...!؟
بلاد تغرق بأحزانها ، والمطر والقلق والعنف والأوامر الحكومية وامواج الفساد وانهيار القيم ، بلاد تموت كل يوم بالأرهاب والكاتم وحسنات دول الجوار والعبوة اللاصقة والقذيفة الخاطئة ..!
بلاد بلا احلام او مستقبل اذا لم تنتصر لوجعها وكرامتها وبقايا الحياة والشرف وتسقط هذه الحكومة المتعفنة .

  

فلاح المشعل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/08



كتابة تعليق لموضوع : عام على غياب الطالباني ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخلايا النائمة لداعش في المناطق الحضرية تفقد قبضتها على مدن الأنبار

 محافظ بابل .. وسياسة علي بن أبي طالب !  : زعبوط العفريت

 الجعفري يتحدث عن قبول الرياض "المبادرة العراقية" لإنهاء التوتر بين إيران والسعودية

 مفتشية الداخلية تصدر توضيحا بشأن جواز السفر الصادر بوثائق مزورة  : وزارة الداخلية العراقية

 اللجنه العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز قافلة من المواد الغذائية لدعم القوات الأمنية والحشد المقدس الى قواطع القتال  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الامارات : فتوى تحرم العيش على كوكب المريخ

 فضلات صالح الفضالة  : كاظم فنجان الحمامي

 لهذا السبب قتلوا محمد باقرالحكيم !  : اثير الشرع

 يا وزير التربية انصفو المعلمين في عيد المعلم  : محمد كاظم خضير

 أربعة أمثلة على تفاهة سفراء السعودية فمن يصدق أن إيران تريد اغتيالهم؟  : د . حامد العطية

 هل كفر القرضاوي عندما أقسم بالله؟  : د . حامد العطية

 جامعة كركوك تنظم ندوة عن تقنية طيف الرنين النووي المغناطيسي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 احزان الزچيّه

 لعنة الكرسي!!  : د . صادق السامرائي

 مورينيو يُعلق بوضوح على أنباء عودته “الوشيكة” للريال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net