صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(44)
برهان إبراهيم كريم

         العين لتدمع والقلب ليحزن على ما آل إليه وضع سوريا والسوري

كل إنساني مؤمن بالله وضميره حي, عينه تدمع, وقلبه يجزع, على ما ألم بسوريا وشعبها.
السوري الذي ضحى بنفسه, وبفلذات أكباده مدافعاً عن وطنه وأوطان غيره, بات اليوم مضطهداً من كل جاهل و جاحد و إرهابي, ليشفي غليل حقده من سوريا وشعبها السوري.
فرصة نادرة أقتنصها كل حاقد لينتقم من السوري على ما قدمه من إبداعات في شتى الفنون, وتضحيات دفاعاً عن العروبة والاسلام. أو ليتباكى عليه بدموع التماسيح, وهو يخفي خنجره ليطعنه غدراً وخلسة  بظهره أو صدره أو بطنه. نسمع الكثير ممن يتباكون بدموع التماسيح على السوري. أو يصدعون الآذان بألسنتهم فقط عن خبهم ومحبتهم  ومساعدتهم للسوري. إن اغتيل رمز, أو شخصية سياسية, أو أدبية , أو فكرية, أو فنية, أو اجتماعية, أو رجل مال,  وبكاه السوريون, انطلق الغوغاء لينتقموا أبشع انتقام بقتل  كل سوري  يصادفونه أمامهم, ولو كان عاملاً مياوماً ليعيل اهله وأسرته وأطفاله, وليس له من ناقة له ولا جمل.
نسي البعض الله, فأنساهم أنفسهم. ونسوا أن سوريا والسوري رحبا بكل من نزحوا من بلادهم إبان الحروب الأهلية والأحداث المأساوية في القرن الماضي. أو هرب من قبل وبعد الغزو الأميركي لبلاده.  وكيف وفتحت سوريا صدرها, وفتح السوري بيته وقلبه لهؤلاء, ولكل من ألمت به النائبات أو المصائب أو كوارث الطبيعة في وطنه. وإلى سوريا شد الرحال كثير من الكويتيين ومعهم مواطنون من جنسيات أخرى, إبان الغزو  العراقي للكويت. وحتى من فروا من تركيا طلباً للنجاة بعد قضاء أتاتورك على ثورة الشيخ سعيد عام 1928م استقبلوا بكل حفاوة من  السوري وسوريا. فسوريا كانت  وجهة كل من  قصدها من جمهوريات آسيا الوسطى. وسوريا احتضنت كل فلسطيني يمم شطر وجهه شطرها حين أغتصب الصهاينة فلسطين وشرد من أرضه. بينما سارعت   الدول الخليجية وبعض الدول  العربية والأوروبية والأمريكية, إلى إغلاق كل باب ونافذة  ومنفذ بوجه كل سوري  يفكر بالسفر إلى ابلادهم.
وكم هو  مخجل أن يأمر محافظ في دولة  شقيقة بطرد كل اللاجئين السوريين من محافظته. وكم  يفتت القلب  عدم تقديم دول الجوار أية مساعدة أو عون يخفف من معاناة السوري وضنك معيشته في لجوئه إلى بلاد جيرانه. وكأنهم نسوا أو تناسوا وصية  رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجار وحسن الجوار. فلم نسمع من هؤلاء الجيران سوى الشكوى والأنين من حجم اللاجئين السوريين في دولهم,  ومن حجم العقبات التي تعرقل نجدتهم للجار وإكرامه. أو يخدروننا بتصريحاتهم الاعلامية  بأنهم قدموا معونات ومساعدات, فإذا بها ليست سوى كلام غير مقترن بأي فعل كالضحك على اللحى. وكم يفتت الكبد حجر هم السوريون في مخيمات تفتقد لأبسط المرافق الضرورية لشروط الحياة,  ويطاردوا مواطنيهم إن هم شغلوا في معمل أو متجر أ ومؤسسة  أو مزرعة مواطن سوري كمساعدة منه لتحسن وضع السوري.
لماذا يتنكر هؤلاء للسوري, أهو رد الجميل بنظرهم, أم هو الانتقام من سوريا وكل سوري.
وكيف سخروا إعلامهم  المرئي والمسموع والمقروء, وإعلاميهم للنواح والتباكي على السوريين فقط. وكيف حولوها إلى جنازة ومأتم للسوري وسوريا,  وكيف يضخمون ما يعانيه السوريين بإعلامين عرب يحملون جنسيات متعددة, ليفجروا قلوب السوريون حزناً وجزعاً على ما أصابهم  وعلى ما تقرر أن يصيبهم من جوع ومذلة, أو لتعميق الصراع وإيقاد نيران الفتنة,  لعل وعسى أن تلتهم بنيرانها كل  مواطن سوري أينما يمم وجهه أو حل وأرتحل. وكم هذه
الوسائط الاعلامية إرهابية, حين تتباهى بنقلها حزن وجزع بعض الحكام والاعلاميين على ما أصاب السوري بكلمات لا قيمة لها ولا  وزن ولا معنى. وكم كنا نتمنى أن نسمع منها اسم  زعيم ورئيس وأمير أو إعلامي تبرع براتبه الشهري ولو لشهر واحد لدعم السوري ومساعدته.
مئات الملايين من الدولارات تصرف على الفضائيات ووسائط الاعلام ,كي تنقل لمشاهديها ومستمعيها حبهم ومحبتهم للسوري بينما لم يقدموا له ولو فتات رغيف خبز يسد الرمق.
وكم نسمع عن ساسة عرب منهمكون بتأمين حليب الأطفال والدواء والغذاء  والكساء للسوريين, مع أننا لم نحد أثراً لعلبة حليب لطفل سوري. وكم يثير الغضب تباكي أمراء حرب أياديهم ملطخة بدماء أبناء وطنهم و ودماء السوريين  والفلسطينيين على ما حل بالسوريين.
لم يبقى  في هذه المعمورة من نظام وحاكم و زعيم وأمير  أو تيار أو حزب من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب إلا وتدخل في سوريا بشخصه أو بماله و سلاحه أو بمخابراته أو بأتباعه أو برئيس وزرائه ووزير خارجيته وسفيره. أو حشر أنفه في الشأن السوري. أو خرج علينا ليقول: أن ما يحدث في سوريا إنما هي حرب أهلية أو صراع طائفي أو أن لا حل على المدى المنور للأزمة, وستستمر لعقد من الزمن. أو أن الحل بتقسيمها لخمس دول. أو أن الحل لن يكون سوى مشابهاً للنموذج اللبناني. أو أن الحل رهن بالحسم العسكري على الأرض, لأن الحالة السورية مشابهة للحالة الفيتنامية. أو أن الحل سياسي  من خلال مؤتمر جنيف الثاني  وجلساته وسلسلة  حلقاته المتتابعة, والتي لم يتحدد موعد عقده بعد, رغم مرور أكثر من عام ونصف العام من  عقد مؤتمر جنيف الأول. أو أن الإرهاب توطن في سوريا ويفرخ الارهابيين. أو أن الحل كالحل الانغولي أو النيكاراغوي أو الجنوب الأفريقي.
لم يبقى رجل دين إلا واتحفنا بمواقفه  وفتاويه بالشأن السوري, وحتى غلمان المال والنفوذ والفساد راحوا ينعقون أو يغردون بتعابيرهم المنكرة  على صفحات الفيسبوك وغوغل و تويتر. وحتى وسائط الاعلام بات يعضها يشارك بفعالية بهدر دماء وزهق أرواح السوريين عن سابق إصرار وتصميم. فكل فضائية تختار ضباطاً عسكريين  وإعلامين كمحللين عسكريين وسياسيين مفصلون على قياس عواطف وأمزجة ونزعات وأهواء مالكيها وأسيادها من الموضوع السوري. وكل إعلامي فيها يستخدم أساليبه وبراعته الاعلامية والتمثيلية, و إيحاءات جسده وملامح وجهه,  وتعابيره الصوتية الدرامية والميلو درامية والكلاسيكية, ليضلل متابعيه  بما يرضي أسياده وأولياء نعمته. ويحصد من خلالها الشهرة والنجومية وملايين الدولارات. 
ما يحدث في سوريا فضح عجز  النظام العالمي ومجلس الأمن الدولي, وكشف عن ضعف المؤسسات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة كمنظمات الاغاثة ورعاية اللاجئين وحمايتهم.  
لا تهتموا ولا تبتأسوا ولا تحزنوا ولا  تقنطوا من رحمة الله أيها السوريون, فهو من سيفرج همكم وينفث كربكم وينصفكم. وكأنه كتب عليكم أن تتصدوا كما تصدى أجدادكم للغزوات الارهابية التي عاثت فساداً في الأرض. وسطروا بدمائهم وأرواحهم أروع ملاحم الشجاعة والبطولة والنصر. فأجدادكم هم من نقلوا للعالم أولى اللغات وجروفها الأبجدية . وأبتهل إلى الله العلي القدير أن يحميكم من عواصف وثلوج وبرودة وصقيع فصل هذا الشتاء القارس.
وأتوجه بالشكر الجزيل لكل دولة  تقدم العون للشعب السوري, أو تستقبل السوري وتعامله معاملة حسنة. وتقدم مساعدة تكفل له حياة كريمة, أو تجد له عمل يوفر له كل متطلباته.
       الجمعة: 13/12/2013م
burhansyria@yahoo.com
bkburhan@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/13



كتابة تعليق لموضوع : كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(44)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف يمكن لإخوان تونس أن يندمجوا؟  : محمد الحمّار

 لمغرّد فى صمت .....  : ابراهيم امين مؤمن

 إعتداء يستهدف فريق قناة البغدادية في ساحة التحرير وإعتداءات ضد مراسلين ومصورين في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العمل تتسلم طفلين ( شيشانيي الجنسية) وتودعهما في احدى الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 "غارديان": البغدادي نجا من محاولة انقلاب نفذها "دواعش أجانب"

 مفوضية الانتخابات تنظم مؤتمرا للمؤسسات الاعلامية في اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  مرض السرطان, ومحنة غياب العلاج في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بشرية بلا هوية !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

  المواجهة بين الحشد الشعبي والشيطنة الإعلامية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اختلاف التكتيك، يسرق الصدارة!  : محمد الشذر

 قيادة عمليات الفرات الاوسط تواصل زيارتها لجرحى القوات المسلحة وإبطال الحشد الشعبي  : وزارة الدفاع العراقية

 قرار مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 استفتاء حول شخصية العباس بن عبد المطلب وجه للمرجع سماحة الشيخ اسحاق الفياض حفظه الله  : رابطة فذكر الثقافية

 قراءة في ( مراثي غيلان ) لسعد الصالحي  : جمعة عبد الله

 (9.749) يتيم من بغداد يباشرون بإستلام معوناتهم الشهرية من مقر المؤسسة وفروعها في العاصمة.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net