مرتزقة القذافي ومرتزقة السلطات البحرينية
مرتضى الجابري
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
تعريف المرتزق
المرتزق اسم يطلق على شخص يخدم في قوات مسلحة لبلد اجنبي واكثر المرتزقة يفعلون ذلك من اجل المال لذلك يسمون مرتزقة. {لكن بالمقابل قد يتخذ بعض الأشخاص من تجنيد أنفسهم مهنة يرتزقون منها و يبيعون حياتهم لمن يدفع لهم ثمنا أكثر دون أن تهم أسباب الحرب أو المبادئ و العوامل الإنسانية ، فهؤلاء الأفراد من ممتهني القتال طلبا للنفع المادي و المزيد من المال و لا يهم إن كانت الحرب التي يخوضها الطرف الذي يقاتلون إلى جانبه مشرعة أم لا المهم تقاضيهم ثمنا يرضيهم ، فهم يبيعون مبادئهم و أخلاقهم لمن يدفع لهم أكثر فهؤلاء في نظر القانون بصفة عامة و القانون الدولي الإنساني على وجه الخصوص المرتزقة لأنهم جعلوا قتالهم إلى جانب الغير ، في سبيل الاسترزاق لا في سبيل مبادئ يؤمنون بها .}منقول
العالم كله ادان وشجب العمل الاجرامي الذي قام به الدكتاتور الصدامي معمر القذافي عندما استخدم (المرتزقة ) لضرب الشعب الليبي مما يدل على ان هذا المجرم لايحب شعبه حاله كحال كل دكتاتور يتسلط على رقاب شعبه.
لقد قام كل من مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي والجامعة العربية باتخاذ قرارات صارمة ضد حكومة القذافي بسبب هذا التصرف وعتبر هذا شيئ جيد لكن الغير جيد ان يسكت العالم كله عن ما يحصل في دولة البحرين حيث قامت السلطات البحرينية باستخدام مرتزقة من دول الخليج وبالتحديد من المملكة السعودية لضرب المتظاهرين البحرينيين العزل لقمع تظاهراتهم السلمية ضد الحكومة .
لماذا لم يستنكر احد من الدول العربية او الدول الاوربية او حتى مجلس الامن الدولي كما يسمي نفسه ؟؟؟ لماذا لم يعامل العالم مع الاحداث التي تجري في البحرين مثلما تعامل مع الاحداث في تونس ومصر وليبيا؟؟ لماذا هذا الكيل بمكيالين ألان ن الذين يقومون بهذه التظاهرات من طائفة معينة ,, هذه المرة الثانية يقف فيها العالم متفرجاً على شعب تقمعه حكومته باستخدام القوة ضده كما تفرج العالم على الشعب العراقي عندما كان الطاغية صدام يستخدم النار والحديد ضد الشعب , استخدم القتل والتشريد والاعدام والمقابر الجماعية ولم يحرك العالم ساكناً واليوم يحصل نفس الشيئ مع الشعب البحريني الشقيق , لا يسعنا في هذا المقام الا القول {حسبنا الله ونعم الوكيل } --مرتضى الجابري
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
مرتضى الجابري
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat