صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري

مافيا الصحافة تخترق اجواء الصحف والمواقع الالكترونية العراقية
ايفان علي عثمان الزيباري

 (1)

شيء يثير الدهشة عندما يتصفح المرء صحيفة او موقع الكتروني فيرى الكثير من الاشياء الغامضة فمن المعروف ان لكل صحيفة اوموقع الكتروني سياسة خاصة في كيفية نشر المواضيع والكتابات المرسلة من المبدعين فهذا شيء طبيعي فلكل صحيفة او موقع الكتروني الحق في تحديد شروط نشر الكتابات وانتهاج سياسة معينة في التعاطي مع المثقفين الكتاب ولكن الشيء الذي يلاحظه القارىء هو ان بعض الصحف والمواقع الالكترونية محصنة ضد الاقلام الواعدة والشابة فترى ان لكل صحيفة او موقع الكتروني مجموعة من الكتاب تنشر كتاباتهم بأستمرار فحتى جريان المياه في النهر تتوقف احيانا بسبب الجفاف ولكن جريان عملية نشر كتابات هؤلاء لا تتوقف ولها عقار ضد الجفاف العقلي والفلسفي والفكري .

 

 

 

(2)

 

معظم ما يكتبه هؤلاء الكتاب الملتفين حول صحيفة او موقع الكتروني تربطهم علاقات وثيقة وصلات قوية لا يمكن تفتيتها بقنبلة نووية وذلك يعود لعدة اسباب اهمها انهم عبارة عن مصفوفة متكاملة الجوانب لا تخضع لمعادلات اللوغارتم الرياضية فلكل صحيفة اوموقع الكتروني واجهة سينمائية مغلفة بمجموعة شعارات وهمية حول العلمانية والديمقراطية والرأي والرأي الآخر .

 

 

(3)

الكتابة والابداع عبارة عن عملية فكرية وفلسفية تخرج من اعماق العقل الانساني وهي بذلك غير قابلة للتغير او التعديل ولكن ما يكتبه هؤلاء القوم من الكتاب والمثقفين يخرج عن مسار هذه العملية الفكرية والفلسفية التي يفرزها العقل الانساني فهم مجموعة من الابواق والالات الموسيقية التي تعزف الحان وانغام جهات واطراف ومؤسسات معينة وتربطهم علاقات قوية مدفوعة الثمن .

 

 

(4)

 

عندما يدير المثقف او المبدع  مؤسسة صحفية او موقع الكتروني فمن المهم ان يتحلى قبل كل شيء بالأخلاق الصحفية في تنظيم عمل المؤسسة او الموقع وادارة كادر العمل بكفاءة وتنظيم اداري متميز لا يمكن ان تتعدى نسبة الخطأ فيه 1%  فأذا تعدت نسبة الخطأ هذه النسبة فهذا يدل على عدم كفاءة المثقف او المبدع في قيادة المؤسسة او الموقع ولكن ما يلاحظه المرء في معظم الصحف والمواقع الالكترونية انه لا يوجد تخطيط وتنظيم لأدارة العمل الصحفي وبالتالي نشوء ما يسمى بمافيا الصحافة .

 

 

 

(5)

الرجل عندما يدير اي مؤسسة صحفية اوموقع الكتروني فهذا دال على العقلية المتميزة في التعاطي مع اقلام الكتاب والمبدعين والشعراء ولكن ماذا لو كانت المرأة هي من تدير المؤسسة الصحفية او الموقع الالكتروني فهذه احدى علامات الفشل في العملية الادارية والصحفية  وتؤدي الى تفشي ظاهرة العقلية المتعفة التي تنشأ في ذاكرة المرأة فيختلط الحابل بالنابل فالمرأة يجب ان توضع بين قوسين فمهامها يجب ان لا تتخطى حدود وظيفتها وواجباتها المنزلية تجاه حاجات ومتطلبات الاسرة فقيادة المرأة للمؤسسة الصحفية او الموقع الالكتروني دليل على انهيار عالم الابداع ومن اهم عوامل نشوء مافيا الصحافة هي نتاج عمل المرأة في عملها في المجال الصحفي والاعلامي فهي كالسرطان المتفشي ويجب استأصال الورم من الجذور وتعقيم وتطيعم مكان الورم بالمبيدات الذرية .

 

 

(6)

 

معظم ما تكتبه هذه الابواق والالات الموسيقية من كتابات في الصحف والمواقع الالكترونية التي تحتل صفحاتها الاولى كل يوم وكل اخر تحديث للصحيفة او الموقع يجعلني اعيش حالة هيستيرية وشيزوفرينية من الضحك فكتاباتهم ومضامين مواضيعهم فيها العديد من التناقضات والاشكاليات من كل الجوانب بدءا باللغة واسلوب الكتابة وصولا الى المعطيات والاهداف التي تحاول لفت انتباه القارىء .

 

 

(7)

 

للحظ دور هام في وصول الكاتب او المثقف الى الوسط الابداعي والتعايش فالكثير من هؤلاء الابواق والالات الموسيقية لا تملك من القلم والورق الابيض سوى مجموعة مجموعة من الصلات والعلاقات القوية بالمؤسسة الصحفية او بالموقع او بمعرفة شخصية تتخللها الكثير من الاحداث من كلا الطرفين اي الكاتب والمثقف ومن يدير المؤسسة او الموقع هنا الحظ يلعب دورا هاما في تحديد كل شيء للكاتب او المثقف ولو تمعن القارىء في كتاباتهم لوجد العديد من نقاط الضعف في اقلامهم المحظوظة فكتاباتهم لا ترقى لمستوى النشر في اي وسيلة اعلامية ولكن دائما اقول ان هنالك اسرار وخفايا في كتابات واقلام هؤلاء وخير دليل على ذلك ان المبدع جان دمو كتب وابدع وقال ما لايقال في الادب والفكر والفلسفة ولكنه لم يحالفه الحظ ولأسباب مجهولة ضاع تراثه وابداع قلمه مع الماضي ولكن اليوم يكتب هؤلاء القوم سطور وهمية غير قابلة للتفسير ولا تحظى لمعايير الجدل العقلي والفلسفي ولكن تسلط عليهم الاضواء عليهم وهذا ما لا افهمه في عالم مافيا الصحافة .....

لذا انا اعتبر نفسي شاعرا وقاصا وكاتبا وفنان تشكيليا غير محظوظ لأنني بكل بساطة لست الة موسيقة ولست بوقا لأي جهة اوطرف او جماعة  لأنني مبدع حر وقلم حر اكتب ما اؤمن به نفسيا وعاطفيا وفلسفيا وفكريا دون خطوط حمر لأنني اذا ما لم اتجاوز الخطوط الحمر في كتاباتي فعار على قلمي ان يكتب وحينها يجب ان اتحول الى بودي كارد يحمي العاهرات من السكارى والمقامرين في ملهى ليلي لكي اكسب لقمة العيش .....

  

ايفان علي عثمان الزيباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/28



كتابة تعليق لموضوع : مافيا الصحافة تخترق اجواء الصحف والمواقع الالكترونية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرحباً أيتها المصالحة !

 الرئيس معصوم يستقبل مساعد الرئيس المصري

 السعودية: أب ينهي حياة أبناءه وزوجته ذبحا+صور الاطفال  : وكالة نون الاخبارية

 نعم نحن كفار  : واثق الجابري

 استانا 5 وفرص الحل  : عبد الخالق الفلاح

 العمل : (3) الاف مستفيد من اعانة الحماية الاجتماعية راجعوا الوزارة للابلاغ عن تغير عناوين سكناهم خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 برشلونة: لا نتعاقد مع لاعب لا يرغب باللعب لنا

 الأنتربول يبدأ بملاحقته .. رجل أعمال يستولي على 96 مليون دولار لبناء ثلاث مستشفيات  : الاتحاد

 الأمن في ذمة الخلود!!  : حسين الركابي

  إنهيار منظومة الوعي العربي دراسة في فلسفة المجتمع  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 الناطق الرسمي يعلن عن اعداد الناخبين من الاجهزة الامنية الذين بامكانهم التصويت في الاقتراع العام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تهميش أَمْ تهويش؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزير العمل يتفقد اقسام وشعب في دائرة التشغيل والقروض ويطلع على مراحل انجاز معاملات المواطنين في الاستعلامات الالكترونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التوصيات الخاصّة بمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ السنويّ الثاني..

 سطات وبئس المحطات  : مصطفى منيغ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net