صفحة الكاتب : نزار حيدر

سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود): ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟ (٤)
نزار حيدر

    *مُرْهُمْ ان تخضع أموالهم للرقابة الدولية، من خلال تشكيل صندوق أممي يشرف على أموال البترول لتحديد مسارها ووجوه صرفها على وجه الدقة من اجل ان نطمئن على انها لا تتسرب الى مجموعات العنف والإرهاب حول العالم، وبأسماء وعناوين مختلفة يغلب عليها (الديني) و (الإنساني).
   والمقترح هذا بسيط جدا وقابل للتنفيذ، فكما ان حكومة بلادك، الولايات المتحدة الأميركية، وضعت يدها على مليارات الدولارات التابعة لنظام ال سعود في عدد من البنوك الأميركية بُعَيدَ احداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام ٢٠٠١ إثْر اتهام نظام القبيلة بالوقوف وراء العمل الإرهابي آنذاك بعد ان تبين ان جل الارهابيين الذين نفذوا العمل الدنيء هم من الوهابيين التكفيريين رعايا ال سعود، ليتفق الرئيس بوش فيما بعد مع ولي العهد آنذاك عبد الله ال سعود على إطلاق سراح هذه الأموال شريطة ان لا يتدخّل نظام القبيلة في عملية الصرف باي حال من الأحوال وإنما تتصرف بها الحكومة الأميركية التي قررت ان تصرفها كدفعات على الطلبة المبتعثين والذين نص الاتفاق على ان لا دخل لنظام القبيلة في منح او عدم منح تأشيرات الدخول لهم للذهاب الى الولايات المتحدة، كذلك يمكن اليوم تنفيذ اتفاق الاشراف الأممي على أموال البترول لنتثَبَّت من انها تذهب الى المكان الصحيح.
   لا احد يطمع بأموال البترول هذه، فهي ملك الشعب في الجزيرة العربية استولى عليها نظام القبيلة، وإنما نخشى على استمرار تدفقها للإرهابيين كما هو حالها منذ اكثر من عشرين عاما.
   ولمّا كان الشعب لا يقدر على ضبط حركتها ووِجهتٍها، لذلك، كان لابد من إيجاد الآلية لتحقيق ذلك، من خلال الاشراف الأممي عليها.
   لقد اثبت (آل سعود) بتصرفهم الأحمق بالأموال الطائلة التي يجنونها من البترول، بانهم من ابرز مصادق السفهاء الذين منع المشرع تسليمهم المال، ففرض ان يشرف عليها عاقل يحدد مصلحة السفيه فينفق عليه بالمعروف فيطعمه ويكسوه، ولا يسلمه منها شيئا، فقال تعالى في محكم كتابه الكريم {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} فعبَّرَ عنها بكلمة (أموالكم) لان وجودها بيد السفيه تضرُّ المجتمع كما تضرُّه.
   ان المال الذي يدخل في خزينة نظام القبيلة من البترول ضخم جدا لا ينبغي ان يُترك بأيديهم بلا حساب او رقابة مالية دولية، والا فسيظل هذا المال يتدفق الى الارهابيين، يقوي شوكتهم ويساعدهم على الانتشار والديمومة، فكيف تدعي، السيد الرئيس، انك تبذل قصارى جهدك لمحاربة الارهاب في المنطقة والعالم اذا كان عبيدك يسرّبون أموالا طائلة جدا لجماعاته المنتشرة في مختلف دول العالم؟.
   لقد وظف (ال سعود) المال العام لنشر الفكر الوهابي في العالم، من خلال المدارس والمساجد والاعلام والمراكز الدينية والوعاظ وغير ذلك، كما انهم وظفوا المال العام لتدريب وتسليح جماعات العنف والإرهاب، فهم الذين دعموا العمليات الإرهابية لوجستيا وتسليحيا وأمنيا، وان من يدعي انه مصمم على وضع حد لهذا الارهاب، فان عليه ان يمنع عنه الأموال الطائلة التي تمكِّنه من الانتشار والديمومة والتجديد والتحديث في العناصر والخطط والتسليح والمعلومة وفي كل شيء.
   ان الاشراف الدولي على أموال البترول يحقق هدف محاصرة الارهاب ثم القضاء عليه بشكل مباشر وغير مباشر:
   فأما الشكل المباشر؛ فمن خلال إيقاف كل عمليات تدفق هذا المال الى الارهابيين.
   واما الشكل غير المباشر؛ فمن خلال الصرف للقضاء على مسببات الارهاب في العالم مثل:
   الف: البطالة، من خلال مشاريع التنمية وخلق فرص العمل، خاصة للشباب العاطل الذي تستغل جماعات العنف والإرهاب ضياعه لتجنيده في صفوفها.
   باء: الجهل، من خلال الإنفاق على التعليم، عبر فتح المدارس وتوسيع مجالات التعليم العالي ومراكز البحوث وغير ذلك، فالقضاء على الجهل يساعد، بدرجة كبيرة في القضاء على المستنقعات النتنة التي يصطاد فيها الارهاب ضحاياه.
   جيم: المرض، من خلال الإنفاق على الصحة، سواء بتوسيع التعليم الطبي او بناء المستشفيات او حتى التأمين الصحي المجاني.
   دال: الطبقية الاقتصادية، من خلال مساعدة الشعوب الفقيرة على النهوض الاقتصادي ما يمكنها من اللحاق بالدول النامية، فالعوز والفقر وتدني المستوى المعيشي للشعوب، يخلق الأرضية المناسبة لصيد الارهابيين ضحاياهم.
   هاء: الكبت المجتمعي، من خلال الإنفاق على المرافق العامة، خاصة ما يتعلق بالشباب والأطفال، كالنوادي ودور السينما والمسارح ورياض الأطفال والمكتبات العامة، وكل ما يساهم في الترفيه والانبساط والانشراح، فالبيئة الضيقة تسمم الأخلاق وتخلق حالة من العصبية واليأس من الحياة ما يساهم في صناعة المستنقعات التي يصطاد فيها الإرهابيون ضحاياهم.
   ان الولايات المتحدة الأميركية تنفق أموالا طائلة على هذه المجالات في الدول الفقيرة المتخلفة، معتبرة مثل هذا الإنفاق انه يصب في مجالات الأمن القومي الاميركي ومن السياسات التي تحققه، وهي محقة بذلك، على اعتبار ان المجتمع الدولي اليوم بمثابة الاسرة الواحدة فاما ان ينهض بمجموع أفراده ويستقر ويأمن كل أعضاء الاسرة الواحدة، او لا يهنأ احد منهم بالأمن ابدا، فما بالك اذا ظلت عناصر من هذه الاسرة تعيش بضنك العيش وانعدام الأمن؟ ان ذلك يؤثر بالسلب على بقية أعضاء الاسرة بلا شك، فلماذا لا يساهم المال العام المتراكم من البترول بهذه المشاريع العالمية؟.
   فبدلا من ان ينفق (ال سعود) أموال البترول على الارهاب وعلى المدارس الدينية التي تحرض على الكراهية وإلغاء الاخر والتكفير، لماذا لا ينفقها المجتمع الدولي على مشاريع البناء والتعليم والصحة وردم الفارق الاقتصادي والاجتماعي بين دول العالم العربي والإسلامي؟ لماذا يجب على المواطن الأفغاني ان يظل يعيش معدما اقتصاديا تتناوشه وحوش الأمراض الفتاكة وهو ينظر الى أمراء نظام القبيلة ينفقون أموالهم على القتل والتدمير وعلى نشر ثقافة العنف والتكفير والكراهية؟.
   تتذكر جيدا، السيد الرئيس باراك اوباما، عندما قررت حكومة بلادك ان تضع يدها على أموال العراق في عهد الطاغية الذليل صدام حسين، عندما تأكد لها بانه ينفق هذه الأموال لبناء ترسانته من السلاح الفتاك المحرم دوليا، والذي استخدمه مرة ضد شعبه في مدينة حلبجة البطلة، فلماذا لا تفعل الشيء نفسه مع (ال سعود) وقد ثبت لك وبالادلة القاطعة، انهم ينفقون أموال البترول في تغذية الارهاب في العالم؟ هذا اذا كنت صادقا فيما تدعي وتقول من انك تحارب الارهاب بكل ما أوتيت من قوة وحيلة.
   ان أموالهم تصنع الموت وتصدره للعالم بدلا من ان تصنع التنمية والتعليم والصحة والغنى، ولذلك فهي لا تشكل خطرا على شعب الجزيرة العربية فحسب، ولا على الشعوب العربية والإسلامية فقط، وإنما هي تشكل خطرا على البشرية بأجمعها، وعلى المجتمع الدولي بالكامل، ولذلك يجب حماية العالم من هذه الأموال عبر الاشراف الدولي عليها وعدم تركها بيد السفهاء، واقصد بهم (ال سعود).

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/16



كتابة تعليق لموضوع : سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود): ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟ (٤)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جانيت ابنتي من غير صلبي  : علي جابر الفتلاوي

 من للمحررين ومناطقهم ؟!  : عمار جبار الكعبي

 شرطة ميسان يلقي القبض على احد المتهمين واعترافه على (22) حالة سرقة  : عدي المختار

 مشكلة وثائق الشرف؟  : كفاح محمود كريم

 ترامب لا يعرف الصديق بل يستنزف ماله  : عبد الخالق الفلاح

 خطاط عراقي يلقي محاضرة فنية في طهران لأول مرة بحضور أكثر من 150 خطاط معروف إيراني  : محمد الكوفي

 أنا شيعي , لماذا ؟  : احمد مصطفى يعقوب

 النائب "بان دوش" تزور كلية الدراسات الانسانية الجامعة  : اعلام النائب بان دوش

  فمن يستحق ان يرجم بالحجارة ؟ العاهرة أم السياسي بائع الوطن والدين؟  : د . كرار الموسوي

 لماذا يجب علينا المشاركة الواسعة في الانتخابات !!  : عون الربيعي

 العمل : اطلاق الدفعة الرابعة من اعانة الحماية الاجتماعية لمستفيدي المناطق التي تسيطر عليها الدولة في الانبار وصلاح الدين ونينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!  : محمد الحسن

 المرجعية الدينية العليا تقطع نزاع القوم فيمن حفظ العراق والشرق الأوسط من خطر داعش..وتنصف العراقيين وتصفهم بأنهم: (شعبٌ أصيل وواثقٌ من نفسه ومحافظٌ على هويّته)  : جسام محمد السعيدي

 الافضل من المؤتمر الوطني  : سامي جواد كاظم

 دمائنا ضاعت بين القبائل وعمليات بغداد..  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net