أمام أنظار نقيب الصحفيين العراقيين المحترم : عوائل شهداء الصحافة أولى منا بالتكريم
ماجد الكعبي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
ماجد الكعبي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
بلا مراء أن نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي يولي اهتما كبيرا لعوائل شهداء الصحافة العراقية , الذين وهبوا أنفسهم من اجل ترسيخ القيم والمبادئ وإعلاء كلمة الحق والحقيقة , فأنهم باستشهادهم المخلد قد صاغوا ملاحم البطولة والتضحية , وسجلوا على صفحات التاريخ أروع وأسمى آيات البذل والعطاء والفداء , ونسجوا بدمائهم الزكية الطاهرة قلائد النصر والشموخ , وعلمونا بالفعل والفاعلية كيف تكون التضحية ..؟ وكيف نسترخص الأرواح والأنفس من اجل الشعب والوطن والكلمة الحرة الصادقة ..؟؟
اجل أن قوافل شهداء الصحافة العراقية هم أسمى وأنقى واشرف واخلص منا بالكثير الأكثر لأنهم السابقون السباقون إلى صياغة مفردات الشهادة والتضحية والإيثار .
لذا نقولها بصوت عال ومتعال بأنهم أحق منا جميعا بالتكريم لعوائلهم الذين فقدوا هذه الكوكبة المشعة في دنيا التسابق لمعانقة الفداء من اجل أن يظل عراقنا وشعبنا وإعلامنا وصحافتنا في دوحة المجد والعز والازدهار .
إن الواجب الديني والأخلاقي والمبدئي يحتم علينا جميعا أن نوفي شهداءنا حقوقهم والتي هي دين في أعناقنا , وخير وفاء يا نقيبنا المخلص هو أن نخلص لعوائل الشهداء الذين عانقوا الشهادة من اجل أن نظل نعيش تحت افياء الكرامة والاعتزاز والكبرياء , وانك يا نقيبنا أدرى واعرف بما للشهداء من امتيازات عليا تستحق المتابعة والجدية والتنفيذ وتحقيق كل الشروط التي تضمن لعوائلهم الحياة التي ينشدونها كي يكون هذا الإجراء ( التكريم ) فصل من فصول الاحتضان والرعاية التي يجب أن تؤدى بأدق صورها وبأصدق مضامينها , ونحن على قناعة تامة بأنكم تنهضون بكل ما تتطلبه عوائل الشهداء من رغبات وحقوق فأنت الرجل المؤهل والضامن لعوائل زملائك الشهداء والتي ستظل ذكراهم تنمو في القلوب وان لهم الأفضلية والأولوية قبلنا , وهذا هو الشرف الأسمى لنا والافتخار الكبير إلينا , فبقدر ما نقدم لذوي شهداءنا يقدرنا ويعتز بنا الآخرون ونعطي البرهان والدليل على أن نقابتنا الطموحة لا تتوانى عن أي فعل ايجابي أو عمل خلاق يصب في مجرى إرضاء الصحفيين , وإننا نقولها للتاريخ بان السيد اللامي كان وما يزال واجزم بأنه سيظل زورق إنقاذ وخشبة خلاص لعوائل شهداء الصحافة من البؤس والعوز والحرمان , فشهداؤنا الأبرار قد رحلوا ونعلم جيدا أنهم في حياتهم لم يمتلكوا شيئا من المال والامتيازات التي تضمن معيشة عوائلهم الذين تطحنهم التعاسة والشقاء .
إن رفد عوائل شهداء الصحافة بالهبات والمساعدات والمعونات فرض عين لا يمكن التملص منه أو غض النظر عنه , فيا حبذا لو تسارع قيادة نقابتنا المحترمة إلى شمولهم بالمنحة التي منحت للصحفيين المتقاعدين . والذي أريد تأكيده بأنهم أولى وأحق منا بهذا العطاء , لأننا نستطيع أن ندبر أمورنا المعاشية باقتدار , ولكن عوائل شهداء الصحافة ليس لهم إلا الله ونقابتهم التي قطعا لن تناسهم فأنهم يعيشون في القلب والضمير وذكراهم لا لم تنسى أو تهمل , لان هذه هي مسؤولية الشرف والإنسانية التي يتمتع ويتحصن بها زميلنا ونقيبنا المخلص المثابر علاوة على ان هذه العناية والاهتمام يرضي الله ورسوله والمؤمنين والأخيار .وان أي صحفي شهم غيور لا بد وان يلتزم طلبات وحاجات عوائل الشهداء , ويرفع صوته خالصا مخلصا من اجل إنقاذ عوائل زملائنا الأبرار من مخالب الضياع وشظف العيش والحرمان , فرسالتنا ينبغي أن تكون العمل العمل الموحد من اجل إسعاد ذوي الشهداء , وهذه مهمة ليس بالعسيرة ولا بالكبيرة ولا بالكثيرة على نقابتنا والتي هي خيمة وملاذ كل الصحفيين , وإننا نأمل من نقيبنا ( أبي ليث ) أن يظل بحق وحقيق رمزا متألقا في أفق العطاء والالتزام المبدي لكل الصحفيين من أحياء وشهداء وأموات .
وإننا لا ننسى ما قدمه نقيب الصحفيين من انجازات مشرقة وجهود مضنية لكل فرسان الكلمة , وكلنا ثقة بان طاقة وفاعلية اللامي تتجدد بكل مثابرة وحماس وانجاز , وسيظل رجل المهمات الصعبة في نقابتنا المتطلعة إلى غد مشرق ومستقبل أكثر بهاء وإشراق , والمجد والخلود لشهداء الصحافة المخلدين في رياض التاريخ , وكلنا قلبا وقالبا مع عوائلهم التي ستجد ما يرتجونه من النقابة ونقيبها وكلي ثقة سيتم شمولهم بالمنحة التقاعدية إن شاء الله ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat