صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

اعداد: مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تتمتع الأسرة بدور حيوي وفاعل في البناء المجتمعي، ولها دور كبير في التنمية الاقتصادية، وذلك بحكم موقعها المنتج ثقافيا واقتصاديا وفكريا وميدانيا، ونظرا لأهمية الموضوع قام مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية في ملتقاه الحواري الشهري بمناقشة دور الأسرة في التنمية الاقتصادية في العراق: المعوقات والحلول) استنادا إلى دراسات ومسوحات ميدانية نشرتها وزارة التخطيط العراقية، وقد قدمت في الملتقى ورقتان بحثيتان: الورقة الأولى الخاصة بالبيانات التي تعكس واقع الأسرة المؤلم في العراق قدمها الأستاذ احمد المسعودي الباحث في مركز الفرات، أما الورقة الثانية الخاصة بتحليل التنمية الاقتصادية ودور الأسرة في تحفيزها أو تعطيلها فكانت من إعداد الأستاذ الدكتور مهدي سهر الجبوري معاون عميد كلية الادارة والاقتصاد للشؤون العلمية في جامعة كربلاء.

لقد بينت الدراسات المعتمدة أن معدل الفقر في العراق هو 43%، ومعدل البطالة 40%، وان 39% من الأسر لا تمتلك سكن خاص بها، و21.7% من الأسر تعيش بشكل مزدحم، ومعدل الأمية 21% وهذه النسبة توزعت بين 24% منهم لم يلتحقوا بسبب الأوضاع الاقتصادية، و5.1 لم يلتحقوا بسبب عدم توفر مدارس قريبة منهم، 45.5% بسبب عوامل اجتماعية تتعلق بالإناث، أما النسبة الباقية فبسبب عوامل مختلفة أهمها الشعور بعدم الجدوى من التعليم، و12% من الأسر العراقية لديها حالات وأمراض مزمنة، في حين 36% تعتمد بشكل مباشر في معيشتها على التقاعد والضمان الاجتماعي على بساطة المصدرين، و88% لم تستثمر الوقت بشكل كافي، وتراوحت النسبة بين الذكور والإناث بواقع 239 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للذكور، و294 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للإناث.

 وتبين - أيضا - أن الأسر العراقية تشاهد التلفاز بنسبة 93% بواقع ثلاث ساعات ونصف للذكور وأربع ساعات ونصف للإناث يوميا كحد أدنى، وان 36% من الأسر بذمتها قروض وتباينت أسباب القروض بالشكل الآتي، 58% من حالات الاقتراض لتلبية حاجات أساسية، 12% من القروض لتلبية حاجات استهلاكية سلعية، أو غيرها من الحاجات السنوية، و20% من حالات الاقتراض لحالات المرض، وأن 48% من الأسر غير راضين عن الدخل الذي يكسبونه بسبب قصوره عن تلبية طموحاتهم، كما أن الأسر العراقية تعاني من عجز سكاني بنسبة 3 مليون وحدة سكنية، و28% منها تسكن الصرائف والأكواخ، و35% من أفراد الشعب العراقي يعيشون على الدولار أو أقل من الدولار الواحد يوميا، و12% من الأسر فقدت معيلها بسبب الحروب، و49% منها تعتقد أن البطالة سبب مباشر في عرقلة دور الأسرة في مجالات التنمية لأنها تسبب مشاكل اقتصادية واجتماعية كثيرة.

 وعند تحليل هذه البيانات يتضح أن الفقر حسب أنواعه، الفقر الثابت - المتواصل -والفقر الطارئ أو الظرفي الناجم عن أزمة اقتصادية أو عسكرية أو سياسية عابرة أو كارثة طبيعية.. إنما هو عامل سلبي يؤدي إلى تفاقم الوضع وتدهوره أكثر، واهم الأسباب التي ساهمت في الفقر هي البطالة لان العمل يساهم مساهمة فاعلة في استقرار أو تحسين المستوى المعاشي، فضلا عن سياسة الدولة المتخبطة التي من شأنها أن تؤثر سلبا في واقع الحياة، وتنعكس سلبا على مسار التنمية الاقتصادية الشاملة.. وتتشابك الأسباب المعرقلة للتنمية الاقتصادية وتترك آثار كبيرة جدا على مسار التنمية لأنها تؤدي إلى ظهور انحرافات كبيرة على مستوى سلوك الأفراد وأخلاقهم، فتظهر سلوكيات جديدة مفاجئة على المجتمع العراقي لأن الفقير غير المتعفف يجيز لنفسه كل الأمور التي تمكنه من الحصول على لقمة العيش، فيتجرد من كل الضوابط الاجتماعية إلا ما ندر، والفقر يؤدي كذلك إلى عدم تمكين الأطفال من التعلم بسبب تخلي الآباء عن مسؤولياتهم وصعوبة الظروف الاقتصادية المعيقة لاستمرار عملية التعليم مما يؤدي إلى انتشار الأمية بين الأطفال، كما يسبب الفقر ومؤثراته تدهورا في الوضع الصحي داخل الأسر العراقية مثل كثرة حالات الوفيات من جهة، وانتشار الأمراض وظهور الجريمة وحالات الانتحار، وتشظي الأسر بسبب حالات الطلاق وغيرها.. وكل هذه المظاهر تشكل مؤثرات سلبية كبيرة للغاية تعيق عملية التنمية.

العوامل المعيقة للنهوض لواقع الأسرة في العراق

 من أهم المعوقات التي تشكل تحديات كبيرة تقف في وجه تطوير وتفعيل دور الأسرة في العراق لتكون مشاركة ايجابية في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة ما يلي:

- القيم الأسرية التقليدية والنزعة السلطوية في الثقافة الأسرية. 

- وعدم وجود أفق واسع وسياسة عامة واضحة للانطلاق نحو إصلاح حال الأسرة وتفعيل دورها في عملية التنمية.

- غياب المحفزات المجتمعية وظهور حالة الأنانية في المنظومة الأخلاقية.

- تخبط بل وانعدام الدراسات الحقيقية والتخطيط الموجه والمدروس.

- وعدم وجود قوانين لتفعيل التنمية.

- انعدام السياسات الاستثمارية التي من شأنها أن تساهم في وضع خطة استثمارية شاملة تأخذ من خلالها الأسرة دورها في عملية التنمية.

- وجود طبقات اجتماعية ذات فوارق كبيرة في الدخل 0اتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء) خلفتها السياسات الحكومية الخاطئة والمتراكمة.

- عدم توفر القيادة الرشيدة التي تستند إلى مرجعية معرفية توفر القدوة النخبوية الصالحة وتحقق قيم العدل والعدالة.

- فضلا عن عدم وجود تعاون وتنسيق بين الوزارات الحكومية لمعالجة مشاكل الأسر العراقية وتفعيل دورها. 

- غياب القيادة التنويرية المبادرة للإصلاح في العراق.

- سيادة منظومة القيم القدرية التي تنتج الاستسلام والخضوع للواقع الموجود وهذه المنظومة تتناقض قطعا مع منظومة القيم الايجابية التي تحفز الأفراد والجماعات على المبادرة للإصلاح والتغيير. 

- والإشكال الكبير في تعويق دور الأسرة العراقية يكمن في نظام الذي يعد نظاما خالقا للازمات الاجتماعية- حروب، صراعات داخلية، تنمية مشاعر العداء والكراهية.. - ولا يتمتع بميزة جعله أداة فاعلة لحل هذه الأزمات وتخفيف وطأتها في حال ظهورها.

التعقيبات

 استعان المركز بآراء نخبة من الأساتذة والباحثين الذين ابدوا ملاحظاتهم القيمة حول التنمية، فقد ذكر الأستاذ جواد العطار (سياسي) " أن التنمية الاقتصادية تنبثق من المجتمع وعلى الدولة أن ترعى ذلك شريطة أن لا يكون المجتمع اتكاليا كما يجب أن تأخذ المبادرة في هذا الطريق المرجعيات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني وعدم اقتصار المهمة على المبادرة الحكومية "، أما الأستاذ مصطفى الموسوي (موظف في وزارة العدل) فذكر "أن بإمكاننا إيجاد الحلول عبر استثمار الصحراء وتشغيل الشباب وتوزيع الأراضي في الصحراء على الأسر الفقيرة لاستثمارها في التنمية فمثلا ثمرة المشمش من خلالها نستطيع أن نطور من خلالها صناعة التعليب في العراق، ومن خلال حبة المشمش نصنع نوعية خاصة من الأخشاب، ولبة الثمرة تصنع مكسرات فالحلول موجودة لكن يغيب التخطيط الجيد "، وأوضح الأستاذ عامر الخلخالي (موظف في ديوان الوقف الشيعي) " أن الاستخدام الأمثل للثروات يعتبر حلا امثل لمشكلة تراجع دور الأسرة في عملية التنمية ".

 ويعتقد الأستاذ احمد المطيري (الحقوقي في جامعة كربلاء ومدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات) " أن الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وفساد المسؤول يقفان حائلا دون التنمية الاقتصادية، بل وكان سببا مهما من أسباب التراجع، وبمجرد التخلص من الرؤوس الفاسدة تفتح أبواب التنمية على مصراعيها "، أما د. نعيم 0التدريسي في جامعة كربلاء) فيؤكد على " أن غياب الاستراتيجية الثابتة للأحزاب والأنظمة 0غياب المشروع الإصلاحي) على حد سواء كان سببا مباشرا في عدم احداث تنمية شاملة للبلد، وان وضع المشروع الإصلاحي والسير على خطى الإصلاح بانتظام يؤدي إلى تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، ويرى الدكتور رياض المسعودي " أن النفعيين هم السبب في التراجع الأسري في مجالات التنمية، فالأسرة والإنسان دورهما مغيب في إحداث التغيرات الاقتصادية، وان المعلوماتية ضيقة عندنا، فعدم وجود تعداد دقيق للسكان يؤدي إلى بناء غير سليم، فضلا عن عدم الاستعانة بالعلوم الحديثة التي من خلالها يتم الإصلاح، وان النفط أصبح نقمة على الشعوب وليس نعمة لان استخدامه كان في غير محله مما سبب مشاكل كبيرة جدا".

 أما الأستاذ ياسين (باحث) فقد أشار إلى " أن الأسرة يجب أن تبادر إلى تشجيع أفرادها نحو الإبداع لكسر الحواجز النفسية، طبعا بمساهمة ومساعدة الحكومة من خلال تشريع قوانين تأخذ على عاتقها تشجيع الإنتاج الأسري وإصلاح وتعميق دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، واقترب من هذا الرأي الدكتور عدنان التميمي إذ أشار إلى مصطلح التنور المعرفي " الذي يتيح التفكير السليم لان الأسرة المشغولة بهموم كبيرة لا تشترك بفاعلية في التنمية إطلاقا، وينبغي أن تقوم الدولة بإحصائية دقيقة جدا للأسر وتفعيل حق السكن وأهميته والتخطيط وضرورته في حل بعض المشاكل المؤثرة سلبا على مسار التنمية، فعلى سبيل المثال الميزة النسبية في مجال النفط، بحيث يستغل النفط عبر تصنيعه ليستفاد منه عشرات الإضعاف بحيث يتحول المنتج الواحد إلى منتجات عديدة، وضرورة التخطيط بين الوزارات المعنية بالتنمية من خلال ورش عمل لتطوير وإدارة عملية التنمية ووضع الخطط الجديدة، فمثلا تنشر الجامعات الأردنية سيرة خريجيها لتخفيف حدة البطالة لصناعة أو خلق فرص عمل، والاستعانة بالقطاعات الطبيعية كالقطاع الزراعي لخلق أساليب جديدة للتنمية الاقتصادية، ويتم ذلك من خلال الاستعانة بالقطاع النفطي الذي يمثل مرتكز للتنمية الشاملة".

 واعتقد الأستاذ حيدر المسعودي (جامعة كربلاء شعبة ضمان الجودة) " أن الأسرة العراقية اليوم غير الأسرة قبل عشر سنوات إذ تراجعت عن دورها في التنمية، لان الأسرة تفككت جزئيا ولا يمكن إعادة الأمور إلا من خلال إعادة منظومة القيم من خلال التخطيط الحكومي والاجتماعي لصناعة أسرة جيدة "، أما الأستاذ محمد معاش (مدير العلاقات العامة في مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد أشار إلى " أن الحروب تتسبب في التراجع لدور الأسرة، لذلك فان إيقاف الحروب والتوجه إلى التنمية يعتبر جزءا من تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية".

 أما الشيخ مرتضى معاش 0رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد بين " أن مشكلة الأسرة في العراق تكمن في سيادة الثقافة القدرية في منظومتها القيمية وهذه الثقافة تتناقض بشكل جذري مع متطلبات تفعيل دور الاسرة في عملية التنمية، وان الاهتمام بالشباب ورعاية مصالحهم، وحسن تكوين الأسرة، والاهتمام الحكومي بالموضوع سينعكس إيجابا على النهوض بواقع الأسرة العراقية".

توصيات الملتقى

خرج الملتقى بعدة حلول أهمها:

- حل المشاكل المرتبطة بتفكير الأسرة والتي تعتبر عوائق تعيقها عن التقدم وممارسة دورها التفكيري الإبداعي في التنمية الاقتصادية، مثل السكن، والبطالة، والفقر، والأمراض وغيرها...

- تشريع قوانين فاعلة تدعم الأسر المنتجة وتساهم في تفعيل دورها ميدانيا في التنمية الاقتصادية.

- مشاركة الدولة لهموم الأسرة، وذلك من خلال رفع العوائق المادية والروتينية التي تعرقل أداء مهامها في التنمية الشاملة.

- الاستعانة بالقطاع الزراعي لتشغيل الأسر الريفية وجعلها أداة للدعم الاقتصادي الوطني، من خلال إسنادها بقروض زراعية من شأنها أن تساعد على النهوض بالواقع الزراعي والصناعي المرتبط به، لما لهذين القطاعين من مردودات تنموية اقتصادية.

- الخروج من معيار السلطة إلى معيار الدولة في عملية بناء العراق.

- التغيير الحقيقي في نمط تشكيل الأسرة ومنظومة القيم الموجودة فيها، فالأسرة اليوم توجه الفرد إلى اللا تنمية وينبغي أن توجهه نحو التنمية.

- التعليم في العراق يعد تعليما سلبيا ويتطلب الحال أن يكون تعليما ايجابيا، بمعنى أن يفتح آفاقا للتنمية الاقتصادية ولا يجلب أمراضا مزمنة وعقدا جديدة يضيفها الى المجتمع.

- وضع الستراتيجية ثابتة للتنمية تنبثق من الفرد إلى المجتمع، وهذه الستراتيجية تحتاج إلى أن تكون مراعية لتحويل الفرد من التفكير السلبي، إلى التفكير الإيجابي ليتحول بذلك إلى منتج ومساهم في عملية التنمية.

- الاستخدام الأمثل للثروات في مجالات التنمية. 

- اعتماد قاعدة بيانات وزارة التجارة لمعرفة الأسر التي لا تمتلك راتب شهري بهدف معالجة خط الفقر.

- تفعيل ضمانات الحماية الاجتماعية بشكل يحفظ كرامة جميع الأسر في العراق.

 * مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/21



كتابة تعليق لموضوع : دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باشراف وتوجيه مباشر من قبل معالي الوزير التربية:تستمر باستلام وتسليم الكتب في عيد الاضحى  : وزارة التربية العراقية

 النائب الحكيم : فلنجعل من شهر رمضان دعوة فعلية للمراجعة على كافة الصعد السياسية والإدارية والأخلاقية والاجتماعية  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 العدد ( 185 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ملاكات نقل المنطقة الشمالية تباشر بأعمال اعادة تأهيل خط ( حديثة ــ القائم 400 ك.ف)  : وزارة الكهرباء

 النفط يرتفع مع تعطل عمليات الحفر الأمريكية والعقوبات على إيران

 العدد ( 402 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ما يعرف بـ "دعوة داعش للهجرة" تفشل وتفجر خلافات  : مركز الاعلام الوطني

 تأثير الرياضة في المجتمع  : لطيف عبد سالم

 المسؤولية عن جرائم العدوان التي تستهدف المتظاهرين (البصرة تطبيقاً)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العراق بين ديمقراطية عرجاء وشمولية مجهولة  : عباس يوسف آل ماجد

 وزارة الكهرباء بدات بتصدير الكهرباء بحسب عالم الذرة حسين الشهرستاني والدليل في هذا الفيديو  : براثا

  البرلمان والتظاهرات الوطنية ..!  : فلاح المشعل

 مفتشية الداخلية تضبط 4 شاحنات محملة ببضائع أجنبية مهربة وغير مرسمة كمركياً ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 العلم بين الالحاد والايمان محاضرة للشيخ مصطفى مصري العاملي في كلية القانون جامعة المثنى

 صدى الروضتين العدد ( 327 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net