صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

اعداد: مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تتمتع الأسرة بدور حيوي وفاعل في البناء المجتمعي، ولها دور كبير في التنمية الاقتصادية، وذلك بحكم موقعها المنتج ثقافيا واقتصاديا وفكريا وميدانيا، ونظرا لأهمية الموضوع قام مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية في ملتقاه الحواري الشهري بمناقشة دور الأسرة في التنمية الاقتصادية في العراق: المعوقات والحلول) استنادا إلى دراسات ومسوحات ميدانية نشرتها وزارة التخطيط العراقية، وقد قدمت في الملتقى ورقتان بحثيتان: الورقة الأولى الخاصة بالبيانات التي تعكس واقع الأسرة المؤلم في العراق قدمها الأستاذ احمد المسعودي الباحث في مركز الفرات، أما الورقة الثانية الخاصة بتحليل التنمية الاقتصادية ودور الأسرة في تحفيزها أو تعطيلها فكانت من إعداد الأستاذ الدكتور مهدي سهر الجبوري معاون عميد كلية الادارة والاقتصاد للشؤون العلمية في جامعة كربلاء.

لقد بينت الدراسات المعتمدة أن معدل الفقر في العراق هو 43%، ومعدل البطالة 40%، وان 39% من الأسر لا تمتلك سكن خاص بها، و21.7% من الأسر تعيش بشكل مزدحم، ومعدل الأمية 21% وهذه النسبة توزعت بين 24% منهم لم يلتحقوا بسبب الأوضاع الاقتصادية، و5.1 لم يلتحقوا بسبب عدم توفر مدارس قريبة منهم، 45.5% بسبب عوامل اجتماعية تتعلق بالإناث، أما النسبة الباقية فبسبب عوامل مختلفة أهمها الشعور بعدم الجدوى من التعليم، و12% من الأسر العراقية لديها حالات وأمراض مزمنة، في حين 36% تعتمد بشكل مباشر في معيشتها على التقاعد والضمان الاجتماعي على بساطة المصدرين، و88% لم تستثمر الوقت بشكل كافي، وتراوحت النسبة بين الذكور والإناث بواقع 239 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للذكور، و294 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للإناث.

 وتبين - أيضا - أن الأسر العراقية تشاهد التلفاز بنسبة 93% بواقع ثلاث ساعات ونصف للذكور وأربع ساعات ونصف للإناث يوميا كحد أدنى، وان 36% من الأسر بذمتها قروض وتباينت أسباب القروض بالشكل الآتي، 58% من حالات الاقتراض لتلبية حاجات أساسية، 12% من القروض لتلبية حاجات استهلاكية سلعية، أو غيرها من الحاجات السنوية، و20% من حالات الاقتراض لحالات المرض، وأن 48% من الأسر غير راضين عن الدخل الذي يكسبونه بسبب قصوره عن تلبية طموحاتهم، كما أن الأسر العراقية تعاني من عجز سكاني بنسبة 3 مليون وحدة سكنية، و28% منها تسكن الصرائف والأكواخ، و35% من أفراد الشعب العراقي يعيشون على الدولار أو أقل من الدولار الواحد يوميا، و12% من الأسر فقدت معيلها بسبب الحروب، و49% منها تعتقد أن البطالة سبب مباشر في عرقلة دور الأسرة في مجالات التنمية لأنها تسبب مشاكل اقتصادية واجتماعية كثيرة.

 وعند تحليل هذه البيانات يتضح أن الفقر حسب أنواعه، الفقر الثابت - المتواصل -والفقر الطارئ أو الظرفي الناجم عن أزمة اقتصادية أو عسكرية أو سياسية عابرة أو كارثة طبيعية.. إنما هو عامل سلبي يؤدي إلى تفاقم الوضع وتدهوره أكثر، واهم الأسباب التي ساهمت في الفقر هي البطالة لان العمل يساهم مساهمة فاعلة في استقرار أو تحسين المستوى المعاشي، فضلا عن سياسة الدولة المتخبطة التي من شأنها أن تؤثر سلبا في واقع الحياة، وتنعكس سلبا على مسار التنمية الاقتصادية الشاملة.. وتتشابك الأسباب المعرقلة للتنمية الاقتصادية وتترك آثار كبيرة جدا على مسار التنمية لأنها تؤدي إلى ظهور انحرافات كبيرة على مستوى سلوك الأفراد وأخلاقهم، فتظهر سلوكيات جديدة مفاجئة على المجتمع العراقي لأن الفقير غير المتعفف يجيز لنفسه كل الأمور التي تمكنه من الحصول على لقمة العيش، فيتجرد من كل الضوابط الاجتماعية إلا ما ندر، والفقر يؤدي كذلك إلى عدم تمكين الأطفال من التعلم بسبب تخلي الآباء عن مسؤولياتهم وصعوبة الظروف الاقتصادية المعيقة لاستمرار عملية التعليم مما يؤدي إلى انتشار الأمية بين الأطفال، كما يسبب الفقر ومؤثراته تدهورا في الوضع الصحي داخل الأسر العراقية مثل كثرة حالات الوفيات من جهة، وانتشار الأمراض وظهور الجريمة وحالات الانتحار، وتشظي الأسر بسبب حالات الطلاق وغيرها.. وكل هذه المظاهر تشكل مؤثرات سلبية كبيرة للغاية تعيق عملية التنمية.

العوامل المعيقة للنهوض لواقع الأسرة في العراق

 من أهم المعوقات التي تشكل تحديات كبيرة تقف في وجه تطوير وتفعيل دور الأسرة في العراق لتكون مشاركة ايجابية في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة ما يلي:

- القيم الأسرية التقليدية والنزعة السلطوية في الثقافة الأسرية. 

- وعدم وجود أفق واسع وسياسة عامة واضحة للانطلاق نحو إصلاح حال الأسرة وتفعيل دورها في عملية التنمية.

- غياب المحفزات المجتمعية وظهور حالة الأنانية في المنظومة الأخلاقية.

- تخبط بل وانعدام الدراسات الحقيقية والتخطيط الموجه والمدروس.

- وعدم وجود قوانين لتفعيل التنمية.

- انعدام السياسات الاستثمارية التي من شأنها أن تساهم في وضع خطة استثمارية شاملة تأخذ من خلالها الأسرة دورها في عملية التنمية.

- وجود طبقات اجتماعية ذات فوارق كبيرة في الدخل 0اتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء) خلفتها السياسات الحكومية الخاطئة والمتراكمة.

- عدم توفر القيادة الرشيدة التي تستند إلى مرجعية معرفية توفر القدوة النخبوية الصالحة وتحقق قيم العدل والعدالة.

- فضلا عن عدم وجود تعاون وتنسيق بين الوزارات الحكومية لمعالجة مشاكل الأسر العراقية وتفعيل دورها. 

- غياب القيادة التنويرية المبادرة للإصلاح في العراق.

- سيادة منظومة القيم القدرية التي تنتج الاستسلام والخضوع للواقع الموجود وهذه المنظومة تتناقض قطعا مع منظومة القيم الايجابية التي تحفز الأفراد والجماعات على المبادرة للإصلاح والتغيير. 

- والإشكال الكبير في تعويق دور الأسرة العراقية يكمن في نظام الذي يعد نظاما خالقا للازمات الاجتماعية- حروب، صراعات داخلية، تنمية مشاعر العداء والكراهية.. - ولا يتمتع بميزة جعله أداة فاعلة لحل هذه الأزمات وتخفيف وطأتها في حال ظهورها.

التعقيبات

 استعان المركز بآراء نخبة من الأساتذة والباحثين الذين ابدوا ملاحظاتهم القيمة حول التنمية، فقد ذكر الأستاذ جواد العطار (سياسي) " أن التنمية الاقتصادية تنبثق من المجتمع وعلى الدولة أن ترعى ذلك شريطة أن لا يكون المجتمع اتكاليا كما يجب أن تأخذ المبادرة في هذا الطريق المرجعيات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني وعدم اقتصار المهمة على المبادرة الحكومية "، أما الأستاذ مصطفى الموسوي (موظف في وزارة العدل) فذكر "أن بإمكاننا إيجاد الحلول عبر استثمار الصحراء وتشغيل الشباب وتوزيع الأراضي في الصحراء على الأسر الفقيرة لاستثمارها في التنمية فمثلا ثمرة المشمش من خلالها نستطيع أن نطور من خلالها صناعة التعليب في العراق، ومن خلال حبة المشمش نصنع نوعية خاصة من الأخشاب، ولبة الثمرة تصنع مكسرات فالحلول موجودة لكن يغيب التخطيط الجيد "، وأوضح الأستاذ عامر الخلخالي (موظف في ديوان الوقف الشيعي) " أن الاستخدام الأمثل للثروات يعتبر حلا امثل لمشكلة تراجع دور الأسرة في عملية التنمية ".

 ويعتقد الأستاذ احمد المطيري (الحقوقي في جامعة كربلاء ومدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات) " أن الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وفساد المسؤول يقفان حائلا دون التنمية الاقتصادية، بل وكان سببا مهما من أسباب التراجع، وبمجرد التخلص من الرؤوس الفاسدة تفتح أبواب التنمية على مصراعيها "، أما د. نعيم 0التدريسي في جامعة كربلاء) فيؤكد على " أن غياب الاستراتيجية الثابتة للأحزاب والأنظمة 0غياب المشروع الإصلاحي) على حد سواء كان سببا مباشرا في عدم احداث تنمية شاملة للبلد، وان وضع المشروع الإصلاحي والسير على خطى الإصلاح بانتظام يؤدي إلى تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، ويرى الدكتور رياض المسعودي " أن النفعيين هم السبب في التراجع الأسري في مجالات التنمية، فالأسرة والإنسان دورهما مغيب في إحداث التغيرات الاقتصادية، وان المعلوماتية ضيقة عندنا، فعدم وجود تعداد دقيق للسكان يؤدي إلى بناء غير سليم، فضلا عن عدم الاستعانة بالعلوم الحديثة التي من خلالها يتم الإصلاح، وان النفط أصبح نقمة على الشعوب وليس نعمة لان استخدامه كان في غير محله مما سبب مشاكل كبيرة جدا".

 أما الأستاذ ياسين (باحث) فقد أشار إلى " أن الأسرة يجب أن تبادر إلى تشجيع أفرادها نحو الإبداع لكسر الحواجز النفسية، طبعا بمساهمة ومساعدة الحكومة من خلال تشريع قوانين تأخذ على عاتقها تشجيع الإنتاج الأسري وإصلاح وتعميق دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، واقترب من هذا الرأي الدكتور عدنان التميمي إذ أشار إلى مصطلح التنور المعرفي " الذي يتيح التفكير السليم لان الأسرة المشغولة بهموم كبيرة لا تشترك بفاعلية في التنمية إطلاقا، وينبغي أن تقوم الدولة بإحصائية دقيقة جدا للأسر وتفعيل حق السكن وأهميته والتخطيط وضرورته في حل بعض المشاكل المؤثرة سلبا على مسار التنمية، فعلى سبيل المثال الميزة النسبية في مجال النفط، بحيث يستغل النفط عبر تصنيعه ليستفاد منه عشرات الإضعاف بحيث يتحول المنتج الواحد إلى منتجات عديدة، وضرورة التخطيط بين الوزارات المعنية بالتنمية من خلال ورش عمل لتطوير وإدارة عملية التنمية ووضع الخطط الجديدة، فمثلا تنشر الجامعات الأردنية سيرة خريجيها لتخفيف حدة البطالة لصناعة أو خلق فرص عمل، والاستعانة بالقطاعات الطبيعية كالقطاع الزراعي لخلق أساليب جديدة للتنمية الاقتصادية، ويتم ذلك من خلال الاستعانة بالقطاع النفطي الذي يمثل مرتكز للتنمية الشاملة".

 واعتقد الأستاذ حيدر المسعودي (جامعة كربلاء شعبة ضمان الجودة) " أن الأسرة العراقية اليوم غير الأسرة قبل عشر سنوات إذ تراجعت عن دورها في التنمية، لان الأسرة تفككت جزئيا ولا يمكن إعادة الأمور إلا من خلال إعادة منظومة القيم من خلال التخطيط الحكومي والاجتماعي لصناعة أسرة جيدة "، أما الأستاذ محمد معاش (مدير العلاقات العامة في مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد أشار إلى " أن الحروب تتسبب في التراجع لدور الأسرة، لذلك فان إيقاف الحروب والتوجه إلى التنمية يعتبر جزءا من تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية".

 أما الشيخ مرتضى معاش 0رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد بين " أن مشكلة الأسرة في العراق تكمن في سيادة الثقافة القدرية في منظومتها القيمية وهذه الثقافة تتناقض بشكل جذري مع متطلبات تفعيل دور الاسرة في عملية التنمية، وان الاهتمام بالشباب ورعاية مصالحهم، وحسن تكوين الأسرة، والاهتمام الحكومي بالموضوع سينعكس إيجابا على النهوض بواقع الأسرة العراقية".

توصيات الملتقى

خرج الملتقى بعدة حلول أهمها:

- حل المشاكل المرتبطة بتفكير الأسرة والتي تعتبر عوائق تعيقها عن التقدم وممارسة دورها التفكيري الإبداعي في التنمية الاقتصادية، مثل السكن، والبطالة، والفقر، والأمراض وغيرها...

- تشريع قوانين فاعلة تدعم الأسر المنتجة وتساهم في تفعيل دورها ميدانيا في التنمية الاقتصادية.

- مشاركة الدولة لهموم الأسرة، وذلك من خلال رفع العوائق المادية والروتينية التي تعرقل أداء مهامها في التنمية الشاملة.

- الاستعانة بالقطاع الزراعي لتشغيل الأسر الريفية وجعلها أداة للدعم الاقتصادي الوطني، من خلال إسنادها بقروض زراعية من شأنها أن تساعد على النهوض بالواقع الزراعي والصناعي المرتبط به، لما لهذين القطاعين من مردودات تنموية اقتصادية.

- الخروج من معيار السلطة إلى معيار الدولة في عملية بناء العراق.

- التغيير الحقيقي في نمط تشكيل الأسرة ومنظومة القيم الموجودة فيها، فالأسرة اليوم توجه الفرد إلى اللا تنمية وينبغي أن توجهه نحو التنمية.

- التعليم في العراق يعد تعليما سلبيا ويتطلب الحال أن يكون تعليما ايجابيا، بمعنى أن يفتح آفاقا للتنمية الاقتصادية ولا يجلب أمراضا مزمنة وعقدا جديدة يضيفها الى المجتمع.

- وضع الستراتيجية ثابتة للتنمية تنبثق من الفرد إلى المجتمع، وهذه الستراتيجية تحتاج إلى أن تكون مراعية لتحويل الفرد من التفكير السلبي، إلى التفكير الإيجابي ليتحول بذلك إلى منتج ومساهم في عملية التنمية.

- الاستخدام الأمثل للثروات في مجالات التنمية. 

- اعتماد قاعدة بيانات وزارة التجارة لمعرفة الأسر التي لا تمتلك راتب شهري بهدف معالجة خط الفقر.

- تفعيل ضمانات الحماية الاجتماعية بشكل يحفظ كرامة جميع الأسر في العراق.

 * مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/21



كتابة تعليق لموضوع : دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والله يازمن مكتوب علينا..الزي العسكري بالتوازن ..  : علي محمد الجيزاني

 ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .  : حمزه الجناحي

 مخاوف من هروب 8 آلاف داعشي من سجون الموصل

 لماذا ندعم المنتوج الوطني؟ ( 1 )  : ضياء رحيم محسن

  الدور...دوار  : سليم أبو محفوظ

 كان معمما  : سامي جواد كاظم

 شرطة ذي قار تنفذ ممارسة أمنية في قضاء الدواية تتمكن خلالها من إلقاء القبض على ثلاث المطلوبين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تستعد لعقد مؤتمر [ المرجعية وأثرها في بناء الإنسان ]

 اصدقاء السر .. اعداء العلن  : حميد الموسوي

 كهرمانة وأكثر من 40 حرامي  : علي علي

 هل ستنجح عقوبات ترامب الاقتصادية على ايران ؟  : محمد رضا عباس

 مبروك للعوا  : مدحت قلادة

 تحالف( هيئة الضاري- بعثية الدوري)  : د . هشام الهاشمي

 يوم إحتراق بغداد !!  : د . صادق السامرائي

 اجتماعات قادة يعرب...وشر البلية....  : د. يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net