صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

اعداد: مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تتمتع الأسرة بدور حيوي وفاعل في البناء المجتمعي، ولها دور كبير في التنمية الاقتصادية، وذلك بحكم موقعها المنتج ثقافيا واقتصاديا وفكريا وميدانيا، ونظرا لأهمية الموضوع قام مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية في ملتقاه الحواري الشهري بمناقشة دور الأسرة في التنمية الاقتصادية في العراق: المعوقات والحلول) استنادا إلى دراسات ومسوحات ميدانية نشرتها وزارة التخطيط العراقية، وقد قدمت في الملتقى ورقتان بحثيتان: الورقة الأولى الخاصة بالبيانات التي تعكس واقع الأسرة المؤلم في العراق قدمها الأستاذ احمد المسعودي الباحث في مركز الفرات، أما الورقة الثانية الخاصة بتحليل التنمية الاقتصادية ودور الأسرة في تحفيزها أو تعطيلها فكانت من إعداد الأستاذ الدكتور مهدي سهر الجبوري معاون عميد كلية الادارة والاقتصاد للشؤون العلمية في جامعة كربلاء.

لقد بينت الدراسات المعتمدة أن معدل الفقر في العراق هو 43%، ومعدل البطالة 40%، وان 39% من الأسر لا تمتلك سكن خاص بها، و21.7% من الأسر تعيش بشكل مزدحم، ومعدل الأمية 21% وهذه النسبة توزعت بين 24% منهم لم يلتحقوا بسبب الأوضاع الاقتصادية، و5.1 لم يلتحقوا بسبب عدم توفر مدارس قريبة منهم، 45.5% بسبب عوامل اجتماعية تتعلق بالإناث، أما النسبة الباقية فبسبب عوامل مختلفة أهمها الشعور بعدم الجدوى من التعليم، و12% من الأسر العراقية لديها حالات وأمراض مزمنة، في حين 36% تعتمد بشكل مباشر في معيشتها على التقاعد والضمان الاجتماعي على بساطة المصدرين، و88% لم تستثمر الوقت بشكل كافي، وتراوحت النسبة بين الذكور والإناث بواقع 239 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للذكور، و294 دقيقة لليوم الواحد بالنسبة للإناث.

 وتبين - أيضا - أن الأسر العراقية تشاهد التلفاز بنسبة 93% بواقع ثلاث ساعات ونصف للذكور وأربع ساعات ونصف للإناث يوميا كحد أدنى، وان 36% من الأسر بذمتها قروض وتباينت أسباب القروض بالشكل الآتي، 58% من حالات الاقتراض لتلبية حاجات أساسية، 12% من القروض لتلبية حاجات استهلاكية سلعية، أو غيرها من الحاجات السنوية، و20% من حالات الاقتراض لحالات المرض، وأن 48% من الأسر غير راضين عن الدخل الذي يكسبونه بسبب قصوره عن تلبية طموحاتهم، كما أن الأسر العراقية تعاني من عجز سكاني بنسبة 3 مليون وحدة سكنية، و28% منها تسكن الصرائف والأكواخ، و35% من أفراد الشعب العراقي يعيشون على الدولار أو أقل من الدولار الواحد يوميا، و12% من الأسر فقدت معيلها بسبب الحروب، و49% منها تعتقد أن البطالة سبب مباشر في عرقلة دور الأسرة في مجالات التنمية لأنها تسبب مشاكل اقتصادية واجتماعية كثيرة.

 وعند تحليل هذه البيانات يتضح أن الفقر حسب أنواعه، الفقر الثابت - المتواصل -والفقر الطارئ أو الظرفي الناجم عن أزمة اقتصادية أو عسكرية أو سياسية عابرة أو كارثة طبيعية.. إنما هو عامل سلبي يؤدي إلى تفاقم الوضع وتدهوره أكثر، واهم الأسباب التي ساهمت في الفقر هي البطالة لان العمل يساهم مساهمة فاعلة في استقرار أو تحسين المستوى المعاشي، فضلا عن سياسة الدولة المتخبطة التي من شأنها أن تؤثر سلبا في واقع الحياة، وتنعكس سلبا على مسار التنمية الاقتصادية الشاملة.. وتتشابك الأسباب المعرقلة للتنمية الاقتصادية وتترك آثار كبيرة جدا على مسار التنمية لأنها تؤدي إلى ظهور انحرافات كبيرة على مستوى سلوك الأفراد وأخلاقهم، فتظهر سلوكيات جديدة مفاجئة على المجتمع العراقي لأن الفقير غير المتعفف يجيز لنفسه كل الأمور التي تمكنه من الحصول على لقمة العيش، فيتجرد من كل الضوابط الاجتماعية إلا ما ندر، والفقر يؤدي كذلك إلى عدم تمكين الأطفال من التعلم بسبب تخلي الآباء عن مسؤولياتهم وصعوبة الظروف الاقتصادية المعيقة لاستمرار عملية التعليم مما يؤدي إلى انتشار الأمية بين الأطفال، كما يسبب الفقر ومؤثراته تدهورا في الوضع الصحي داخل الأسر العراقية مثل كثرة حالات الوفيات من جهة، وانتشار الأمراض وظهور الجريمة وحالات الانتحار، وتشظي الأسر بسبب حالات الطلاق وغيرها.. وكل هذه المظاهر تشكل مؤثرات سلبية كبيرة للغاية تعيق عملية التنمية.

العوامل المعيقة للنهوض لواقع الأسرة في العراق

 من أهم المعوقات التي تشكل تحديات كبيرة تقف في وجه تطوير وتفعيل دور الأسرة في العراق لتكون مشاركة ايجابية في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة ما يلي:

- القيم الأسرية التقليدية والنزعة السلطوية في الثقافة الأسرية. 

- وعدم وجود أفق واسع وسياسة عامة واضحة للانطلاق نحو إصلاح حال الأسرة وتفعيل دورها في عملية التنمية.

- غياب المحفزات المجتمعية وظهور حالة الأنانية في المنظومة الأخلاقية.

- تخبط بل وانعدام الدراسات الحقيقية والتخطيط الموجه والمدروس.

- وعدم وجود قوانين لتفعيل التنمية.

- انعدام السياسات الاستثمارية التي من شأنها أن تساهم في وضع خطة استثمارية شاملة تأخذ من خلالها الأسرة دورها في عملية التنمية.

- وجود طبقات اجتماعية ذات فوارق كبيرة في الدخل 0اتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء) خلفتها السياسات الحكومية الخاطئة والمتراكمة.

- عدم توفر القيادة الرشيدة التي تستند إلى مرجعية معرفية توفر القدوة النخبوية الصالحة وتحقق قيم العدل والعدالة.

- فضلا عن عدم وجود تعاون وتنسيق بين الوزارات الحكومية لمعالجة مشاكل الأسر العراقية وتفعيل دورها. 

- غياب القيادة التنويرية المبادرة للإصلاح في العراق.

- سيادة منظومة القيم القدرية التي تنتج الاستسلام والخضوع للواقع الموجود وهذه المنظومة تتناقض قطعا مع منظومة القيم الايجابية التي تحفز الأفراد والجماعات على المبادرة للإصلاح والتغيير. 

- والإشكال الكبير في تعويق دور الأسرة العراقية يكمن في نظام الذي يعد نظاما خالقا للازمات الاجتماعية- حروب، صراعات داخلية، تنمية مشاعر العداء والكراهية.. - ولا يتمتع بميزة جعله أداة فاعلة لحل هذه الأزمات وتخفيف وطأتها في حال ظهورها.

التعقيبات

 استعان المركز بآراء نخبة من الأساتذة والباحثين الذين ابدوا ملاحظاتهم القيمة حول التنمية، فقد ذكر الأستاذ جواد العطار (سياسي) " أن التنمية الاقتصادية تنبثق من المجتمع وعلى الدولة أن ترعى ذلك شريطة أن لا يكون المجتمع اتكاليا كما يجب أن تأخذ المبادرة في هذا الطريق المرجعيات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني وعدم اقتصار المهمة على المبادرة الحكومية "، أما الأستاذ مصطفى الموسوي (موظف في وزارة العدل) فذكر "أن بإمكاننا إيجاد الحلول عبر استثمار الصحراء وتشغيل الشباب وتوزيع الأراضي في الصحراء على الأسر الفقيرة لاستثمارها في التنمية فمثلا ثمرة المشمش من خلالها نستطيع أن نطور من خلالها صناعة التعليب في العراق، ومن خلال حبة المشمش نصنع نوعية خاصة من الأخشاب، ولبة الثمرة تصنع مكسرات فالحلول موجودة لكن يغيب التخطيط الجيد "، وأوضح الأستاذ عامر الخلخالي (موظف في ديوان الوقف الشيعي) " أن الاستخدام الأمثل للثروات يعتبر حلا امثل لمشكلة تراجع دور الأسرة في عملية التنمية ".

 ويعتقد الأستاذ احمد المطيري (الحقوقي في جامعة كربلاء ومدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات) " أن الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وفساد المسؤول يقفان حائلا دون التنمية الاقتصادية، بل وكان سببا مهما من أسباب التراجع، وبمجرد التخلص من الرؤوس الفاسدة تفتح أبواب التنمية على مصراعيها "، أما د. نعيم 0التدريسي في جامعة كربلاء) فيؤكد على " أن غياب الاستراتيجية الثابتة للأحزاب والأنظمة 0غياب المشروع الإصلاحي) على حد سواء كان سببا مباشرا في عدم احداث تنمية شاملة للبلد، وان وضع المشروع الإصلاحي والسير على خطى الإصلاح بانتظام يؤدي إلى تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، ويرى الدكتور رياض المسعودي " أن النفعيين هم السبب في التراجع الأسري في مجالات التنمية، فالأسرة والإنسان دورهما مغيب في إحداث التغيرات الاقتصادية، وان المعلوماتية ضيقة عندنا، فعدم وجود تعداد دقيق للسكان يؤدي إلى بناء غير سليم، فضلا عن عدم الاستعانة بالعلوم الحديثة التي من خلالها يتم الإصلاح، وان النفط أصبح نقمة على الشعوب وليس نعمة لان استخدامه كان في غير محله مما سبب مشاكل كبيرة جدا".

 أما الأستاذ ياسين (باحث) فقد أشار إلى " أن الأسرة يجب أن تبادر إلى تشجيع أفرادها نحو الإبداع لكسر الحواجز النفسية، طبعا بمساهمة ومساعدة الحكومة من خلال تشريع قوانين تأخذ على عاتقها تشجيع الإنتاج الأسري وإصلاح وتعميق دور الأسرة في التنمية الاقتصادية"، واقترب من هذا الرأي الدكتور عدنان التميمي إذ أشار إلى مصطلح التنور المعرفي " الذي يتيح التفكير السليم لان الأسرة المشغولة بهموم كبيرة لا تشترك بفاعلية في التنمية إطلاقا، وينبغي أن تقوم الدولة بإحصائية دقيقة جدا للأسر وتفعيل حق السكن وأهميته والتخطيط وضرورته في حل بعض المشاكل المؤثرة سلبا على مسار التنمية، فعلى سبيل المثال الميزة النسبية في مجال النفط، بحيث يستغل النفط عبر تصنيعه ليستفاد منه عشرات الإضعاف بحيث يتحول المنتج الواحد إلى منتجات عديدة، وضرورة التخطيط بين الوزارات المعنية بالتنمية من خلال ورش عمل لتطوير وإدارة عملية التنمية ووضع الخطط الجديدة، فمثلا تنشر الجامعات الأردنية سيرة خريجيها لتخفيف حدة البطالة لصناعة أو خلق فرص عمل، والاستعانة بالقطاعات الطبيعية كالقطاع الزراعي لخلق أساليب جديدة للتنمية الاقتصادية، ويتم ذلك من خلال الاستعانة بالقطاع النفطي الذي يمثل مرتكز للتنمية الشاملة".

 واعتقد الأستاذ حيدر المسعودي (جامعة كربلاء شعبة ضمان الجودة) " أن الأسرة العراقية اليوم غير الأسرة قبل عشر سنوات إذ تراجعت عن دورها في التنمية، لان الأسرة تفككت جزئيا ولا يمكن إعادة الأمور إلا من خلال إعادة منظومة القيم من خلال التخطيط الحكومي والاجتماعي لصناعة أسرة جيدة "، أما الأستاذ محمد معاش (مدير العلاقات العامة في مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد أشار إلى " أن الحروب تتسبب في التراجع لدور الأسرة، لذلك فان إيقاف الحروب والتوجه إلى التنمية يعتبر جزءا من تفعيل دور الأسرة في التنمية الاقتصادية".

 أما الشيخ مرتضى معاش 0رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) فقد بين " أن مشكلة الأسرة في العراق تكمن في سيادة الثقافة القدرية في منظومتها القيمية وهذه الثقافة تتناقض بشكل جذري مع متطلبات تفعيل دور الاسرة في عملية التنمية، وان الاهتمام بالشباب ورعاية مصالحهم، وحسن تكوين الأسرة، والاهتمام الحكومي بالموضوع سينعكس إيجابا على النهوض بواقع الأسرة العراقية".

توصيات الملتقى

خرج الملتقى بعدة حلول أهمها:

- حل المشاكل المرتبطة بتفكير الأسرة والتي تعتبر عوائق تعيقها عن التقدم وممارسة دورها التفكيري الإبداعي في التنمية الاقتصادية، مثل السكن، والبطالة، والفقر، والأمراض وغيرها...

- تشريع قوانين فاعلة تدعم الأسر المنتجة وتساهم في تفعيل دورها ميدانيا في التنمية الاقتصادية.

- مشاركة الدولة لهموم الأسرة، وذلك من خلال رفع العوائق المادية والروتينية التي تعرقل أداء مهامها في التنمية الشاملة.

- الاستعانة بالقطاع الزراعي لتشغيل الأسر الريفية وجعلها أداة للدعم الاقتصادي الوطني، من خلال إسنادها بقروض زراعية من شأنها أن تساعد على النهوض بالواقع الزراعي والصناعي المرتبط به، لما لهذين القطاعين من مردودات تنموية اقتصادية.

- الخروج من معيار السلطة إلى معيار الدولة في عملية بناء العراق.

- التغيير الحقيقي في نمط تشكيل الأسرة ومنظومة القيم الموجودة فيها، فالأسرة اليوم توجه الفرد إلى اللا تنمية وينبغي أن توجهه نحو التنمية.

- التعليم في العراق يعد تعليما سلبيا ويتطلب الحال أن يكون تعليما ايجابيا، بمعنى أن يفتح آفاقا للتنمية الاقتصادية ولا يجلب أمراضا مزمنة وعقدا جديدة يضيفها الى المجتمع.

- وضع الستراتيجية ثابتة للتنمية تنبثق من الفرد إلى المجتمع، وهذه الستراتيجية تحتاج إلى أن تكون مراعية لتحويل الفرد من التفكير السلبي، إلى التفكير الإيجابي ليتحول بذلك إلى منتج ومساهم في عملية التنمية.

- الاستخدام الأمثل للثروات في مجالات التنمية. 

- اعتماد قاعدة بيانات وزارة التجارة لمعرفة الأسر التي لا تمتلك راتب شهري بهدف معالجة خط الفقر.

- تفعيل ضمانات الحماية الاجتماعية بشكل يحفظ كرامة جميع الأسر في العراق.

 * مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/21



كتابة تعليق لموضوع : دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (مسجد آل ياسين وبالتعاون مع مؤسسة العين يكرم الطلبة من اليتامى المسجلين لدى المؤسسة )  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 حوار هادئ... في جو ملتهب السياسي....الديني....ووجهات نظر  : د . يوسف السعيدي

 العراق يحصل على منحة بمبلغ 10 مليون يورو لدعم البرامج الإعلامية في محاربة التطرف وإشاعة ثقافة الاعتدال  : اعلام وزارة التخطيط

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعالج مقرات لداعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 الثالوث المشؤوم وتأجيج الشارع  : احمد سامي داخل

 يَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ردا على تخرصات عباس الزيدي واسماعيل الوائلــــي  : قاسم الحمزاوي

 تاملات في القران الكريم ح142 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بعد ان وضعت انتخابات الشعب اوزارها بدأت الشوري بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 التجاوزات ضياع..  : علي حسين الخباز

 سلسلة المعرفة الحلقة السادسة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الثالث  : د . محمد سعيد التركي

 برعاية وحضور معالي وزير الداخلية افتتاح مختبر فحص الوثائق  : وزارة الداخلية العراقية

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (54) تساؤلات مشروعة عن شبهاتٍ حول السلطة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تحقيق الناصرية تحبط محاولة للاتجار بأربع فتيات  : مجلس القضاء الاعلى

 هذا قليل ما قدمناه في سبيله تعالى.  : احمد الكاشف

 نكسة أم وكسة؟  : غادة ملك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net