صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء

الحل الصفري والصراع
د . آمال كاشف الغطاء
بدأت الخلافات بين الافراد والجماعات عند بروز المصالح لتتطور الى الصراع للحصول على اكثر ما يمكن من الموارد لضمان الحياة وليصبح افناء الآخر والحصول على كل ما يمتلكه يسمى ربحا وصارت عملية الافناء والاستيلاء على ممتلكات الآخر من سبل العيش الاساسية واصبح من الضروري ايجاد سبل لكسب الصراع بأقل ما يمكن من الخسائر سواء على مستوى الافراد او على مستوى الدول التي تسعى لبسط نفوذها وهيمنتها على الدول المجاورة لها وكان اللجوء الى الإلهة لتقوم بتقديم مشورتها في ادارة الصراع ولتوضح الخسارة والربح من خلال دعمها لطرف دون آخر فقارون ملك ليديا استشار كهنة معبد دلفي عندما اراد ان يشن حربا على قورش ملك الميديين وللإلهة دورها في حرب طروادة فهيرا واثينا تدعم الاثنين في حين الهة الجمال فينوس تدعم الطراوديين واختلف الامر لدى الاسكندر المقدوني الذي اعتبر نفسه ابن اله وتراجع دور الإلهة ليصبح الفرد هو الإلهة فقاد الاسكندر الفيالق المقدونية بهذه النزعة الروحية ليحقق انتصاراته الكاسحة وبعده  برز دور القادة الكبار الذين يحققون الانتصارات وليكون الحل الصفري يحكم العلاقات على مدى قرون من الزمن وحتى يومنا هذا بأنه الحل الامثل والاعظم والافضل بربح احد الطرفين و خسارة الطرف الاخر أي طرف زائد واحد والأخر ناقص واحد والمحصلة صفر فروما انهت قرطاجة من الوجود ورشت ارضها بالملح دون ان تدرك ان سكبيو الافريقي سيحكمها بعد برهه من الزمن.
 في الاديان السماوية اختلف الامر فالصراع لا يدور حول الاستيلاء على ممتلكات الآخرين وحتى ابادتهم وانما طرح افكار جديدة ونظم حياة مختلفة ولذا الحل الصفري يسعى له طرف واحد وهو الحاكم اما النبي فلا يخدمه الحل الصفري  في دعوته فالنبي موسى (ع) في صراعه مع فرعون لم يلجأ الى الحل الصفري بل آثر ان يرحل بقومه الى فلسطين تاركا فرعون في مصر في حين كان فرعون يسعى للحل الصغرى أما هو او موسى ويجب القضاء على موسى وقومه وهذا الحل لا يتفق مع وجه نظر موسى وطموحاته فلجأ الى حل آخر وهو ان يترك مصر مع قومه سائرا الى فلسطين والمحصلة كلا الطرفين رابح . اما السيد المسيح (ع) فاعتبر الحل الصفري عملية خاسرة فهو يراهن على قبول معتقداته مع تجنب سفك الدماء انه يدعو الى السلام والمحبة والعلاقة بين الطرفين أن أحدهما يدعوا للحل الصفري والآخر يرفض ذلك وانتهى الأمر بصلب السيد المسيح (ع) 
نأى النبي محمد (ص) عن الحل الصغرى فقد هاجر الى المدينة حفاظا على عقيدته وقومه من الفناء وخلال سنين دعوته رفض ان يكون الرابح الوحيد فقد عقد صلح الحديبية وعوض المؤتلفة قلوبهم عن خسائرهم المادية واجبر الطرف الآخر على القبول بالحل السلمي بالتزام الحوار وطول النفس و في فتح مكة يقول من دخل بيتي فهو آمن ومن دخل الكعبة آمن ومن دخل دار ابو سفيان فهو آمن. ان الدين الاسلامي ينظر الى الربح والخسارة من زاوية (من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) فعمل الخير ربح وعمل الشر خسارة وهذا نتيجة النظرة الشمولية للكون وليس نظرة جزئية.  
وتغير الاتجاه بعد الخلافة الراشدية واصبحت الامور تتجه نحو الحل الصفري فاعتمدت الابادة الكاملة والرابح ليس +1 وانما اكثر من ذلك فأحد جهتي الصراع يملك كل شيء والآخر لا شيء لديه على الاطلاق وذلك في زمن الدولة الاموية والعباسية.
أن الألعاب التي يمارسها الكثير من الناس في عصرنا الحالي كوسيلة للتسلية تعتمد على الحل الصفري تغذى النزعة الداخلية والرغبة في الفوز في اعماق النفس البشرية فلعبة الشطرنج تعتمد اما رابح او خاسر وليس هنالك حل وسط فمن يستطيع قتل الملك فهو الرابح وكذلك لعبة الحية والدرج التي تمثل الموت والحياة والقضاء والقدر واللاعب بين الحية والدرج يستطيع ان يربح او يخسر ومارس الاوربيون المبارزة في القرون الوسطى التي تعني انهاء حياة طرف ليعيش طرف آخر. 
أحد مبررات عملية الاغتصاب الجنسي الحل الصفري الذي يشكل طموح عالي كامن في أعماق اللاوعي لبعض النفوس فالمعتدى يشعر بأنه يملك قدر الضحية وبإمكانه الهيمنة عليها والتحكم بها فيمتلك الشعور بالفوز الذي يعجز عنه في نواحي الحياة الأخرى فالاغتصاب يشكل لديه النجاح والربح خصوصا عندما يرى الضحية لا حول لها ولا قوة وبذلك غذى شعور الحل الصفري الذي تحدر اليه من سنين الهمجية الأولى.
 التساؤلات تثار كيف نستطيع ان توفق بين الايدي الملطخة بالدماء وبين الضحايا وكيف نرد كرامة من سلبت ارضه وهتك عرضه فلا بد من ازاحة المجرمين عن المسرح السياسي والعودة الى ضوابط الشرع كما في الآية الكريمة (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) وطالما الطرف الآخر يلجأ الى العنف والقتل والتدمير فلا حل سوى الحل الصغرى لعدم وجود مبادئ مشتركة متفق عليها بين الطرفين وبالنظر للتباين بالقيم الموجودة لدى الطرفين لابد ان يكون نتاج الصراع اما رابح او خاسر.
ان الصراع الذي أحد طرفيه يملك أكثر من +1 والآخر اقل من -1 بحيث تكون المحصلة اقل من الصفر أي ان أحدهما +3 والآخر -4 فالحاصل سيكون -1 وهو اقل من الصفر وهنا يحدث الخلل في التوازن الاجتماعي وتظهر الفتن والاضطرابات والحركات السرية وهذا ما حدث في الدولة الأموية والعباسية 
 
ان الصراع ينشأ وينمو ويتجذر ولكنه يبقى في دور السكون عندما يفتقد الشعب الى حاجاته الأساسية كالتعليم والصحة والسكن والعمل والمشاركة في الحياة العامة ليتحول الى العنف والتسلح ليأخذ أتجاه ايديولوجي ويشكل اسفين داخل المجتمع عندما الطبقات السفلى من المجتمع ينخر فيها الفقر والعوز والجريمة والحرمان لتتحول من طبقات مستقرة الى طبقات قلقة متوترة ليس لديها ما تحرص عليه وتعتز به هؤلاء المعوزين الذين يستهلكهم سيرهم الحثيث نحو لقمة العيش وعندما يظهر الى النور من يداعب احلامهم يسعون الى حتفهم بخطى حثيثة ،واصحاب الفكر الذين ليس لهم حظوظ في السلطة يجدون في هؤلاء بيئة خصبة لأفكارهم واتجاهاتهم. يصاحب ذلك تدهور في القوات الأمنية من حيث قدراتها وكفاءتها ونزاهتها فالقضاء العادل يلعب دور اساسيا في زرع الأمان داخل المجتمع. ويتطور الأمر ليؤدي الى تدخلات اقليمية ودولية وبذلك تضيع الفرصة على النظام لتحديد أطراف الصراع وأدواته ومداه ويصبح الحل الصفري هو الوسيلة.
أن الأحداث التي عصفت وغيرت مسار التاريخ اعتمدت على الحل الصفري فقد اعتمدت الثورة الفرنسية في نجاحها على تدحرج رأس لويس السادس عشر وماري انطوانيت ومدام دي بارى ليتبعهم حشود الزعماء والنبلاء الذين بدورهم تدحرجت رؤوسهم مثل دانتون وروبسبير ومارا وسيق مئات الألوف عبر مجاهل أوربا ليخوضوا الحروب دون ان يدركوا ما هي الغاية؟
ونتساءل هل كان هذا ضروري لنشر مبادئ الحرية والاخاء والمساواة؟ اما الثورة البلشفية فقد اعتمدت في نجاحها على الحل الصفري فقد قضت على خصومها والنتيجة انهيارها دون ان يمر عليها قرن من الزمان. 
لقد اعتمد الحل الصفري في صراعات القرن العشرين كما في الحرب العالمية الاولى والثانية واصبحت الحروب الاقليمية والدولية والنزاعات الداخلية تحمل المآسي والدمار للمجتمع البشري وظهرت الجماعات المتطرفة التي لا تؤمن بغير الحل الصفري كوسيلة لبناء المجتمع وتنظيمه .
انقسم الصراع العربي بعد ظهور النفط في مسيرته التاريخية فالدول الخليجية اعتمدت مبدأ (رابح، رابح) بتقاسم المسؤوليات والارباح حسب الظروف ومرتكزات القوى. أما الدول الثورية فرفعت شعار (نفط العرب للعرب) أي (رابح، خاسر) دون ان تأخذ بالحسبان ميزان القوى الدولية وتعرف حجم قدراتها
بدأ الربيع العربي بحركة بوعزيزي وخرج الرئيس زين العابدين من السلطة في تونس وربح الشعب التونسي السلطة وليس اقامة نظام وزحف الربيع العربي نحو ليبيا ومصر وسوريا وما حدث في هذه البلدان هو محاكاة لتونس وتطبيق لما حدث فيها ولم يؤخذ بنظر الاعتبار القوى العاملة في الشعب ولا العلاقات القائمة بين مختلف مراكز القوى الموجودة فيه كان من الأفضل لكل بلد ان يدرس امكانياته وواقعه وما هو نسيج العلاقات داخل المجتمع على ضوء التغيرات الدولية والاهواء والافكار التي تتضارب داخل هذه المجتمعات وليس اعتماد الحل الصفري للخروج من بوتقة الماضي لقد دفعت ليبيا ومصر وسوريا الثمن من دماء ابناءها واقتصادها لأنها اعتمدت المحاكاة والتقليد وليس الابتكار والتجديد للتحرك ضد الحاكم وظهرت جماعات متطرفة كانت قابعة بين ثنايا المجتمع تتبنى الحلول الصفرية وان يكون الحل مطابقا 100% لما تدعوا اليه سواء عن طريق الانتخابات التي اعتبرتها تمهد الطريق لأهدافها فالمهم من وجه نظرها وضع اوراق في صناديق الاقتراع دون ان تحمل بصمات الافراد وطموحاتهم فصندوق الاقتراع حاوية ورأي افراد معدودين من العقلاء المفكرين افضل من رأي جمع من الغوغاء الذين بأصابعهم التي لم تعرف الاقلام الذهبية والخواتيم النفيسة وماذا بعد ؟انهم يطمحون لتحديد مصير امة بأصابعهم . عندما يفرغ الصندوق تتحرك كل الاطراف لتصفية حساباتها مع بعضها البعض عن الطريق الحل الصفري وذلك نتيجة حتمية لرفضهم القاطع لان يتحكم القرار الشعبي بالقرار السياسي والتشريعي.
أن هنالك حقيقة لأمراء فيها وهي ان الشعب العربي تنخر فيه الأمية والمستوى الثقافي متدني ولا وجود لبنى صحية واقتصاديه نتيجة خضوعه لقرون متعاقبة من الديكتاتورية فهو لا يستطيع ان يعتمد على ذاته ويؤكل الحكومة من متطلباته ولا يفرق بين الحقوق والواجبات والحكومات تلعب على هذا الوتر ليسهل لها التحكم بهذا الشعب المسكين فهو لا يعرف الحوار ولا التفاوض وفي الوقت الذي يسعى فيه الى صناديق الاقتراع يلجأ غيره الى الحل الصفري لأنه ابسط الحلول. لعدم وجود القانون والمؤسسات القضائية الكفؤة التي تستطيع ان تحد من الخلافات والجريمة وانتهاك حقوق الآخرين وتمنع اللجوء الى أساليب غير مشروعة تعتمد على المنطق العشائري والقبلي والديني المتطرف لتطغى على التشريعات القانونية وثقافة المواطنة.
لقد فشل العراق في ادارة الصراع مع الدول المجاورة وبدل من ان يستعيد اجزاءه المفقودة خسرها بالدخول في حروب لا جدوى منها جرته اليها دول ارادته ان يكون بديلا عنها لتؤمن مواقعها.
اننا بحاجة الى فريق لديه استراتيجيات تقود الحوار مع إيران وتركيا وسوريا ليؤمن لنا مياه دجلة والفرات التي تشكل عصب الحياة لنا فهل نستطيع ان نحصل على حقوقنا الدولية من مياه هذين النهرين، دون ان يكون هنالك رابح او خاسر.

  

د . آمال كاشف الغطاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الحل الصفري والصراع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احباط مخطط إرهابي لاستهداف بغداد تزامنا مع اربعينية الامام الحسين "ع"

 نجاح العراق من خلال نجاح زيارة المالكي الى امريكا  : مهدي المولى

 صوت أمي غاب عني!!  : د . صادق السامرائي

 وسقط القناع المزيف عن وجه حنان الفتلاوي !!؟؟؟  : حامد زامل عيسى

 البينة الجديدة تحذر قطاع الطرق والعازفين على الوتر الطائفي بالكف عن هوسات (ياحوم اتبع لو جرّينه)  : البينه الجديدة

 الدين سحر السلاطين  : سامي جواد كاظم

 عبطان يثمن جهود وزير الداخلية وجميع منتسبي الوزارة والقوات الامنية في انجاح كرنفال الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 الإسلام المظلوم والجاهلية الحديثة  : د . عادل رضا

 ممثل السيستاني في استراليا: المرجعية الدينية الشيعية صمام أمان للعالم كله

  ثورة العشرين وفتوى الجهاد2014  : محمد رحيم الكناني

 حصول موافقة القائد العام للقوات المسلحة على مقترحات الوزارة بخصوص تشابه الاسماء  : وزارة الداخلية العراقية

 ضحية جبار اللعيبي القادمة ستكون انا...  : حامد سيد رمضان

 القرآن الكريم ومتسولون في السنغال والعراق!  : امل الياسري

 مدير شرطة النجف يناقش مع إدارة العتبة العلوية الاستعدادت الأمنية لعيد الاضحى  : وزارة الداخلية العراقية

  برلمان الفشل أم فشل البرلمانيين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net