صفحة الكاتب : نزار حيدر

حديث في الخلفيات
نزار حيدر
   في حديث عبر خدمة (سكايب) لبرنامج (7 أيام) والذي يعده ويقدمه الزميل علاء الكاظمي على قناة (المرجعية) حول آخر التطورات في العراق، قلت:
   اولا: لقد نٓصٓبٓ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وقطر، العداء للعراق الجديد لسببين مهمين؛
   الاول؛ هو كراهية نظام القبيلة لأي دور استراتيجي ومحوري للأغلبية الشيعية في العراق، وان منطلق هذا السبب طائفي بامتياز، لان نظام القبيلة في الجزيرة العربية تحديدا يتبنى فكر الحزب الوهابي الذي يناصب مدرسة اهل البيت (ع) واتباعهم العداء المستحكم، ولذلك فليس بإمكانهم ان يرون لشيعة العراق اي دور سياسي في نظام الحكم جنبا الى جنب شركائهم في البلاد من بقية المكونات الاجتماعية.
   الثاني: خوف نظام القبيلة من الديمقراطية وأدواتها كصندوق الاقتراع وتداول السلطة، لانه نظام يقوم على أساس التوريث وان الحاكم فيه لا يترك السلطة الا بالموت لو القتل احيانا، ولهذا السبب اعتبر هذا النظام القبلي المتخلف الديمقراطية الناشئة على حدوده الشمالية مصدر خطر يتهدده على المستوى البعيد ويطعن بشرعيته.
   ولكل ذلك، ظل نظام القبيلة يبذل قصارى جهده من اجل تدمير العملية السياسية الجديدة الجارية في العراق لإخضاعها لاجنداته الخاصة وبالتالي إفراغها من محتواها الحقيقي والمتمثل بحكم الأغلبية مع احترام حقوق الأقلية بالكامل ومن دون اي تجاوز او تهميش.
   ثانيا: لقد ظلت المرجعية الدينية تقدم النصح للسياسيين العراقيين، وخاصة الشيعة منهم، من اجل ترشيد مسارات العملية السياسية والحيلولة دون تورطها في منزلقات لا يُحمد عقباها، الا انهم لم يعيروها الأذن الواعية للاسف الشديد ما أنتج كل هذه الأزمات المتتالية التي انتهت بالعراق الى ما نراه اليوم من أزمة أمنية وعسكرية حادة وأزمة سياسية خانقة الى جانب الأزمات الاقتصادية والخدميّة والتعليمية وأزمات السكن والصحة والبيئة وغير ذلك.
   فعلى الرغم من ان المرجعية الدينية ظلت المستشار الحكيم والناصح الامين للسياسيين والقادة والزعماء، تبذل كل ما تملك من علم وخبرة وتجربة ومعرفة لصالح إنجاح وبلورة وترشيد العملية السياسية، كونها لا تطمع بمال او جاه او منصب او موقع في السياسة والإدارة ومؤسسات الدولة، مع كل هذا، الا ان السياسيين لم يتعاملوا بمسؤولية وبروح إيجابية مع كل هذه النصائح والإرشادات، ما تسبب بحالة الابتعاد والانفصام بين الجانبين، الامر الذي تسبب بخسارة السياسيين لأهم وأقوى حليف وعضيد، واقصد به المرجعية الدينية.
   ان على السياسيين جميعا، وخاصة الشيعة منهم، ان يعيروا المرجعية الدينية الأذن الواعية لتصغي الى ما تقول فتستفيد من إرشاداتها وخبراتها وتأخذ بملاحظاتها وتقبل انتقاداتها، لانها الاحرص على العراق وشعب العراق من كل الأطراف الاخرى، وهذا ما ثبت بالتجربة والواقع.
   ثالثا: ان معركتنا اليوم في اغلب مفاصلها إعلامية قبل ان تكون ميدانية، في إطار الحرب النفسية التي يشنها أعداء العراق لفل عضد العراقيين وقواتهم المسلحة، وللأسف الشديد فإننا فشلنا في صناعة اعلام وطني محايد قادر على مواجهة الدعاية التضليلية المعادية، فخسر إعلامنا الوطني مصداقيته بعد ان أمّمهُ الحزب الحاكم لصالح شخص رئيس مجلس الوزراء، ما تسبب بهزيمة هذا الاعلام امام اعلام نظام القبيلة الفاسد والذي يصرف المبالغ الطائلة لقلب الحقائق وتحريف الأخبار وشن حرب دعائية واسعة لتضليل الرأي العام.
   ارى ان على الفضائيات الشيعية المهتمة بالملف العراقي بشكل واسع، ان تخصص على الأقل مدة ساعتين في اليوم لتقديم برنامج اخباري وتحليلي باللغة الانجليزية للحديث الى مصادر القرار ومراكز الأبحاث والرأي العام في بلاد الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأميركية، من خلال توظيف اللغة السليمة التي تفهم ثقافة الغرب وتعرف كيف تخاطب العقلية الغربية بطرق وأساليب إعلامية وثقافية متخصصة، لتترك أثرا ملحوظا في عملية التأثير والتفاعل مع الرأي العام الغربي.
   27 حزيران 2014
                    للتواصل:
E-mail: [email protected] com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : حديث في الخلفيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سعادة السفير التركي لدى العراق  يشيد بجهود السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود  : اعلام دائرة مدينة الطب

 واقعة كربلاء من منظور القانون الإسلامي والقانون الدولي  : جميل عوده

 من للعراقيين...  : محمد علي الدليمي

 الإندبندنت: حلم السعودية في الزعامة العربية الإسلامية تبخر

 شرطة واسط تحرر مختطفة وتلقي القبض على الخاطف  : وزارة الداخلية العراقية

 شُفْتِي يَا نَاعْسَة..رُحْنَا فِينْ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  الملف ألامني بحاجه الى  : محمد علي الدليمي

 وزيرة الصحة والبيئة تتابع استمرار المؤسسات الصحية في كركوك بتقديم خدماتها الصحية  : وزارة الصحة

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 القس المسيحي سهيل قاشا و ادعاءاته على القرآن الكريم الحلقة الخامسة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  بناء السدود في ايران بوابة بين التاريخ والحاضر  : د . هادي فائز

 تربية المثنى تُكرم تدريسي لها لحصوله على براءة اختراع لمعالجة سرطان الثدي

 قيادة فرقة المشاة السادسة تشارك الدوائر الخدمية في قضاء أبي غريب  : وزارة الدفاع العراقية

 البنك الدولي يثني على جهود الحكومة العراقية في اصلاح نظام الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مهرجان ربيع الشهادة السابع.. حضور خارجي ومقاطعة داخلية!!  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net