صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

مثلث برمودا يعود للسياسة العراقية التحاصصية
عزيز الحافظ
 قرفنا من قولها وقرفنا من ترديد النغمة اللهجية الامريكية بوجوب وجوب ان يشارك في الحكومة العراقية كل الاطراف والاجنحة والحواصل قرفنا في الوطن أن نامل بالتغيير المستحيل وان الاغلبية لايمكن ان تحكم وحدها وإذا ارادت  ممارسة حقها الديمقراطي والدستوري...قامت قائمة الكون كله وبان ك يموووووون وملادينيوف والسعودية وامريكا وبريطانيا ودولة زنجبار العظمى وقبائل الهوتو والتوتسي بإن العراق لااغلبية فيه ويجب ان يتشارك الذّباح والضحية والحاقد والمؤائم في الحكومة لان بريق الكراسي الالكتروني له مجال مغناطيسي حدوده المجرات الفضائية! وهكذا نضع الفشل مقدما اليوم للحكومة القادمة.. ليس تثبيطا لعزم التشكيل الصعب للحكومة القادمة الغرائبي – الاستعجابي- المحيّر... محافظات محتلة لاتهّم التسميات من يحتلها دماء تراق  لاأفق للحل لإن من يحكم لايروق للمحكومين أبدا وهذا مؤتمر عمان يصدح بهذه الحقيقة علنا ومن دولة شقيقة مجاورة نهب لها النفط بسعر تفضيلي يقابلوه بموقف تضليلي.. جيشنا في حيرة تسليح وصرفنا ميزانيات هائلة ذهبت كلها سدى مع الآسف... أما كان من الافضل صرفها على فقراء الناس؟ اليوم عادت دولايب مثلث برمودا للدوران... شيعي وكردي وسني وطبعا التركمان منسيون ومن المرارة أنهم محسوبون على الاغلبية الشيعية ولامناصب ولاحقوق بل تهجير  وفقر وتعاسة وموت متربص وضيم وضنك وتبديل ديموغرافي من أرض الاجداد لاينتبه لخطورت أحد. اخواننا الاكراد بعد نيتهم الصادحة- العلنية  بالاستفتاء على الاستقلال التي أحترم صراحتها وواقعيتها يأتون يريدون مناصبا في دولة هم يهدمون أسس بقائها على الحياة! أي غرابة هذه؟ كيف يرتضي التحالف الوطني الكتلة الاكبر هذه القسمة على طريقة مثلث برمودا؟ وكيف يكون رئيس جمهورية العراق من يؤمن في قرارة نفسه  بحقه في تقرير المصير موازيا لإحترامه الدستور العراقي؟ وهل أصبح العراق غنيمة مستباحة لينال الاكراد مناصبا في دولة هم آصلا مبتعدون عنها مليون كيلومتر.. أو سنة ضوئية ؟ بعيدا عن حجج وجود السيد المالكي  كسبب ظاهري باهت- خافت للازمة ؟ أما السنة في العراق فممثليهم النواب لايملكون سطوة على الارض التي انتخبتهم.. لانخدع أنفسنا هناك من يعرفونه ويعلمونه ويعونه ويعينونه!! يملك الارض ويتحكم ويحمل السلاح ويقتل ساعة شاء زهرة شبابنا ويثكل الامهات... ولفرشناها بالورد لهم لن يرضوا بحكم الاغلبية مطلقا ونال الاسلحة العراقية ونهب الاموال من البنوك ولازالت الحدود مستباحة وكإنما لايوجد خبير واحد يقول إرسلوا المتطوعين للحدود وأقطعوا عن الاقوياء في مناطقهم الماء والكهرباء والانتقال المجاني لقتل جيشنا البطل باسلحته المستلبة. هذه رسالة مؤتمر عمان أفهموها هولاء هم من يمسكون الارض الحقيقية في المناطق المحتلة من الوطن..ماذا أعددتم لهم؟ لاشيء لاشيء لاشيء وسيبقى الخطر داهما وسينال شعبنا الآذى فحرصهم اليوم ليس على دخول بغداد وهم متمكنون فيها يضربون ساعة شاءوا بعشرات السيارات المفخخة.. حرصهم هو على تفجير الامامين العسكريين أو مرقد السيد محمد بن على الهادي لجّر الوطن لمحنة طائفية يقف العالم السني كله معهم كما رسمها بندر!!! المصيبة ان المناطق الحولية كللها بيدهم و عسكريا عندما تصل القذائف أي هدف فهو ساقط. والغصّة في النفس تحجب السرد الاضافي. إكتمل ضلع برمودي بإنتخاب الدكتور سليم الجبوري بقي الضلع الكردي البرمودي لاأعرف هل سيكون ضمن المثلث بشروط ما أم سننسى المناطق المتنازع عليها والاسلحة وكركوك وووووووو؟ أما الضلع البرمودي الأصعب السيد المالكي يوميا نقرأ مليون خبر عن تنحيه أو تنحيته.. والاخبار ملّوزة بواقعيات واهية غريبة...لماذا لان طرفين في التحالف لاتريده.. وإن الاكراد والسنة لاتريده... نعم ساساير الموجة أنا لاأويد الولاية الثالثة لإسباب أحتفظ بها ولكن  السيد المالكي نال اكبر الاصوات وهو منتخب يجب إحترام عقول وقلوب ناخبيه.. وإذا طلبوا تبديله وقبلنا سيأتي يوم يطلبون تغيير السيد عمار من المجلس الاعلى.. وتغيير السيد مقتدى زعيم التيار الصدري ويطلبون بنفس الحجة الواهية تغيير المرجعية الشيعية لبوصلة هم يحددونها؟ لم لا؟ بينما هذه الإشتراطات لامتبادلة ولاتسير بالإتجاه المعاكس! لم يطلب آحدا تبديل السيد مسعود ولاالتدخل في حيثيات حكومته وإقليمه ولا التدخل في شؤون البيت السني الذي يسيطر عليه أبناء مؤتمر عمان.إذن سيكتمل المثلث البرمودي بالسيد المالكي حتما وإذا نال الاغلبية نصف + واحد سنحترم الارادة النيابية فلاعواطف في السياسة وإذا لم ينل سيترشح غيره ولاسيناريو لمثلث الرعب البرمودي غير هذا مع مودتي وتقديري.


عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/18



كتابة تعليق لموضوع : مثلث برمودا يعود للسياسة العراقية التحاصصية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 دخان اليأس: بشارة النصر على داعش  : قيس المهندس

 اقتصاد ذي قار بين الواقع والطموح-قراءة مختصرة  : رشيد السراي

 السياسة وأسواق النخاسة: الشعب بضاعة رائجة!  : مديحة الربيعي

 مسابقة دار الشؤون الثقافية ..ملامح الانتظار.. وقطف ثمار  : منى الخرسان

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : منظمة شيعة رايتس

 إياك والمرور بشارع التعذيب ( شارع نهاية الداخل)  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وأخيرا ً ... هناك أمل في الأنفراج .  : نبيل القصاب

 وزارة الداخلية : القبض على سبعة من مسؤولي تفجيرات الثلاثاء الماضي

 الخزاعي يدعو العرب لايقاف الاعلام الذي يبث الارهاب

 طارق حرب يوضح شروط التظاهرات ويقول انها محكومة بالامر التشريعي 19 لسنة 2003  : وكالة نون الاخبارية

 حيفا تحتفي بمجنونِها الفاري!  : امال عوّاد رضوان

 من يحمل همك يا عراق  : مهند العادلي

 سباق المسافات الطويلة الى جهنم  : هادي جلو مرعي

 الكمنجات المعرض الشخصي الثاني للمصور الفوتوغرافي سرمد بليبل  : علي العبادي

 المصالحة.. طوق نجاة.. فعّلوها قبل أن تخبو جذوتها  : حميد الموسوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105427617

 • التاريخ : 25/05/2018 - 03:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net