صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي

أشهر أساليب البروباجندا للتأثير على عقول المستهلكين
علي احمد الهاشمي
 
تتميز البروباجندا بتأثيرها على عقول الناس من خلال الدعايات السياسية أو الاستهلاكية وكل منها طرقها وأدواتها وأساليبها لتحقيق الغايات المراد منها؛ وهي السيطرة على العقول وهذه هي السمة المشتركة بينها، فيما يلي نرصد أشهر أدوات البروباجندا في التأثير على العقول.
تكرار الإعلان وتأكيده
لزرع اي فكره وترسيخها في عقل المستهلك لابد من تكرار وتأكيد الإعلان, لأنه المفتاح السحري لتمرير ما يريده المعلن.
ويكون ذلك من خلال شعار أو فكره صغيره لتكون سهلة التقبل وتتحول إلى جزء من مصطلحات المستهلك اليومية التي يتداولها.
ولهذا يذهب الكثير من المعلنون إلى تكرار إعلاناتهم وحملاتهم للمستهلك بكل مكان سواء كانت اعلانات في الشوارع أو قنوات فضائية أو محطات إذاعية ومؤسسات صحفية وغيرها من اجل أن يحققوا ما يصبوا اليه وهو كسب العقول. 
وقد يلجأ البعض إلى التكرار في عرض إعلاناتهم غير المباشرة ليحصدوا نتائج أكثر فعالية من الإعلان المباشر عندما يكون التصريح مثيرًا للحساسية أو الرفض، إذ دلت إحدى الدراسات على أن تكرار ظهور أحد نجوم السينما، وهو يدخن خلال الفيلم لأربع مرات، قد يؤدي إلى زرع صورة إيجابية للتدخين عند المراهقين المعجبين بهذا النجم، مما يعطي دلالة واضحة على أثر الإعلان غير المباشر في بث الرسائل الإعلانية مع التكرار المستمر، وهو أمر يزداد خطورة عندما يقترن بالتصريح المباشر والموجه.
والأمر لا يقف على الإعلانات التجارية بل يتعدى ذلك حتى الإعلانات السياسية التي يقومون بها رجال السياسة وقادة الرأي العام من خلال طرح مصطلحات أو أراء تمهد للحصول على شي معين ومثال ذلك.
 كم مرة ذكر رموز نظام بوش كلمات “الإرهاب – أسلحة الدمار” قبل الحرب على العراق.
استغلال الشخصيات والرموز المعروفة للمستهلك 
تستغل شركات الدعاية والإعلان المحلية والعالمية في تسويق منتجاتها أو الإعلان عن سلعه جديدة إلى استخدام رموز وشخصيات مشهورة مثل الفنانين أو الرياضيين ويكون ذلك عبر مستويات مختلفة حسب طبيعة السلعة المعلن عنها 
الأول هو ظهور الشخصية بصحبة المنتج في الإعلان “يستخدم في الأفلام أحيانا” والثاني هو ظهور الشخصية وهي تستخدم المنتج (ملابس، عطور، مشروبات، أدوات تجميل)، أما الثالث فهو قيام الشخصية بتوجيه الجمهور لاستخدام هذا المنتج بشكل مباشر.
استغلال مختصين واكادميين للإعلان عن السلعة 
على العكس من الإعلان السابق الذي يقوم على استغلال شخصيات ورموز معروفة يقتصر هذا الإعلان على استغلال شخصيات أكاديمية ومختصين بمجال معين من اجل تقديم نصائح أو معلومات عن سلعة معينة مثال ذلك 
طبيب ينصح بنوع معين من الأطعمة – أخصائي موضة ينصح بماركة معينة من ألملابس أو ما شابه ذلك.
وأيضا يشمل السياسيين الذي يريدون تمرير قرارات أو إجراءات معينة يتم الاستعانة بشخصيات أكاديمية تظهر بوسائل الإعلان لتجميل القرار او الإجراء وتمريره للناس.
توظيف الشعارات وإطلاقها 
تعمد شركات الإعلان إلى إطلاق الشعارات القصيرة والهادفة التي تثير رغبة القارئ من خلال صورة او قالب معين تهدف إلى استثارة مشاعر المستهلك وهو أسلوب  شائع في الدعايات التجارية او السياسية ويكون عبر استخدام عنوان لكل حملة تخص المنتج من اجل توجيه الرأي العام وعقل المستهلك تجاهه 
ومن ذلك مثلا تأكيد أحد أشهر معاجين الأسنان على شعار (النفَس المنعش)، أكثر من التذكير بالهدف الرئيسي من تنظيف الأسنان وهو حمايتها من التسوس، إذ دلت الدراسات التي قام بها المنتجون على أن اهتمام المستهلك ينصب عادة على رائحة الفم الطيبة أكثر من صحة الأسنان. وهكذا يعتمد المعلنون على ربط أهدافهم الإعلانية بأكثر الشعارات جاذبية، وبغض النظر عن مصداقيتها، وصولاً إلى الربط اللاشعوري بين الشعار والمعلن عنه حتى يغدو مجرد تذكر المستهلك لرائحة الفم الطيبة محرضًا تلقائيًا على استحضار صورة ذلك المعجون بالرغم من أن أغلب المعاجين قد تشاركه في هذه الخاصية.
 
نعم نستطيع “Yes we can” شعار حملة أوباما الانتخابية.
أيضا يتم ذلك في الدعايات السياسية التي يكون السياسي او الحزب مجبرين على إعلان برنامج انتخابي وعنوان لحملتهم الانتخابية ويكون ذلك من خلال عرضهم لعنوان الحملة التي ستربط بين أهدافهم وناخبيهم في تحقيق البرنامج الانتخابي ، حتى و لو لم يكن برنامجه الانتخابي يحتوي على تفاصيل تحقيق هذا الشعار، فإن النجاح غالبا ما يكون حليف ذلك المرشح الذي ينجح في ربط نفسه بشعار محبب وقريب إلى أذهان الناس.
كما يميل السياسيون لاستخدام الشعارات في حديثهم للجماهير كوعود التنمية والمستقبل الأفضل وأحلام الأجيال القادمة.
خلق مشكلة وتقديم الحل المناسب لها 
ينقسم هذا النوع من البروباجندا إلى قسمين الاول يعمد المعلنون إلى طرح مشكلة تواجه فئة من المستهلكين كمثل مشكلة الأمهات مع أطفالهم حديثي الولادة سواء في الطعام أو في العناية الصحية والنظافة.
والقسم الثاني الذي يكون هو الحل للمشكلة التي طرحت من خلال طرح المنتج الذي يحل المشكلة وربطه في ذهن المستهلك. 
وتكون هذه الدعاية في المجال السياسي أيضا فعندما تريد السلطة الحاكمة تمرير قرار معين تقوم بإخبار المواطنين بمشكلة ما او التركيز على مشكلة موجودة أصلا وإبراز تأثيراتها على الوضع العام ثم تقدم القرار المنتظر كحل سحرى محدد سلفًا لهذه المشكلة، والمثال الأشهر هو قيام بعض الحكومات بإشعار مواطنيها أنهم واقعون تحت خطر تهديد أمني حقيقي لتبرير استخدام إجراءات قمعية.
إثارة الغرائز
وهو النمط الأكثر شيوعا وانتشارا ورواجا وبه يستغل المعلن مساحة الحرية المتاحة له ضمن النظام العام ويركز هذا النمط على غرائز المستهلك 
وتكون السلعة المراد الإعلان عنها صغيره ضمن الإعلان العام الذي يركز على الصور والمشاهد التي تثير غريزة المتلقي  
، أو يمتد الأمر لربط الشيء المعلن عنه بغريزة ما كأن يصبح إشباعها متعلقًا بهذا الشيء، ومن ذلك ربط تدخين السجائر بالرجولة، واستخدام بعض العطور بالجاذبية الجنسية وهكذا.
ويكون هذا النوع من الإعلانات الأخطر والأكثر أثرا في حياة المتلقي لأنه يتعلق باستثارة الغرائز من اجل ترويج لسعلة ما ، بل والأنكى من ذلك انه يستخدم الإنسان في الترويج للسعلة مثال استخدام المرأة في هذا النوع من الإعلانات التجارية.
المضامين ذاتها يتم توظيفها سياسيًا، هذه المرة بهدف شغل الجماهير وإلهائها حتى لا تتفرغ لمتابعة الشأن العام، ويتفرع عن هذا النمط استغلال حاجة الناس إلى الترفيه وإغراق وسائل الإعلام بالأفلام والمسلسلات والبرامج الترفيهية.
أسلوب القطيع
وهي نوع يعمد إلى الاعتماد على الغرائز البشرية في توجيه المتلقين إلى الجانب المنتصر ولهذا يستغل المعلنون ميل الجماهير للتفاعل مع الثقافة السائدة في كل شيء حتى في المنتجات التي يستهلكونها، لذا يميل المعلنون لترويج منتجاتهم أنها الأكثر استخدامًا والأكثر شعبية والأكثر تفضيلًا من جهة الناس
وتكون فاعلية هذه الإستراتيجية في جانب السياسة لان السياسيين يحبون أن يظهروا أنفسهم بأنهم معشوقوا الجماهير، كما يميلون لإضفاء صفة الإجماع الشعبي على تصرفاتهم وقراراتهم، وبينما يقوم الإعلام بترويج هذه الصورة التي تجتذب الجماهير ألمترددة تخشى الأقلية المعارضة من مخالفة النمط أو النسق السائد في المجتمع فتضطر إلى ألسكوت الأمر الذي يعرف بـ”نظرية الأقلية الصامتة”.
القولبة والتنميط
تستخدم هذه الخطة بشكل أوضح في الدعاية السياسية، فوسائل الإعلام لم تنجح في شيء كنجاحها في صناعة القوالب والصور النمطية ؛ ذلك لكون المحتوى الإعلامي تعميمي بشكل كبير ويميل لصناعة الأنماط أو القوالب.
 
والنمط هو مفهوم مستعار من عالم الطباعة ويعنى الصورة طبق الأصل
إذن فالقولبة عملية مخطط لها غالبًا لأجل اختزال صورة شخص أو فئة أو جماعة أو حزب أو شعب، في مجموعة قليلة من السمات قد تكون مغلوطة ويتم استدعاء أحكام الجماهير وردود الأفعال وفقًا لهذا القالب وهذه العملية لا نبالغ إذا قلنا أنها أحد أكبر عمليات الظلم المُمَنهج في التاريخ ويتم استخدامها لترويج أفكار فاشية وعنصرية ضد فئات اجتماعية بعينها.
لكن، كيف تتم صناعة النمط؟ ببساطة عبر صناعة ما يعرف بـ”الارتباط الشَّرطيّ” حيث يتم تكييف النمط أو الصورة أولًا، ثم يتم استدعاؤه إلى الذهن مع كل خبر أو حادثة لهذه الجماعة أو الفئة ومع مرور الوقت وترسخ العلاقة الشَّرطية تقوم الجماهير بصناعة هذا الربط أوتوماتيكيا دون الحاجة لوسائل الإعلام بناء على النمط السلبي الذي استنبطته. 
 
 
إطلاق تسميات مخادعة أو أقل حدة
تتحكم البروباجندا ووسائل الإعلام في المفاهيم والمصطلحات التي تتداولها وتسعى لتدويلها بين الناس، حيث تتجنب التعرض إلى القضايا التي تكون محط إثارة المجتمع ضدها او عدم تقبلها ولهذا تعمل على بلورتها بلغة مقبولة ومغلفة بحيث يتقبلها المستهلك لاشعوريا بعد مدة من الزمن 
على مستوى الإعلانات الاستهلاكية تستخدم هذه التقنية في الترويج للمنتجات التي قد لا تكون مقبولة من النمط الاجتماعي السائد كترويج الخمور في مجتمع يرفضها حيث يتم تسميتها باسم مختلف تلافيًا لردود الأفعال المتوقعة للرأي العام.
سياسيا تستخدم هذه التقنية بشكل موسع حيث يتم تسمية الحرب بـ”نشر الديمقراطية” أو”الحرب على الإرهاب” كما تتم تسمية الهزيمة بـ”النكسة أو الإخفاق”، ويتم تسمية رفع الدعم مثلا بتحرير الاقتصاد.
التوجيه المباشر للإعلان 
وهو نوع من أنواع الإعلان المبسط الذي يعتمد على توجيه المتلقي بصورة مباشرة نحو إعلان ما باستخدام عبارات أو صور أو كلمات مباشرة وإلغاء أي خيارات أخرى متاحة ويتم مزج هذا الأسلوب مع طريقة استخدام الشخصيات اللامعة والرموز حتى تكون الأمور أكثر تقبلًا وتستخدم هذه الخطة في المنتجات الاستهلاكية وفي الدعاية الانتخابية حيث تستخدم الشخصيات العامة لأجل توجيه الأمر إلى الجماهير لانتخاب حزب أو شخصية بعينها أو حتى تأييد قرار معين.

  

علي احمد الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/26



كتابة تعليق لموضوع : أشهر أساليب البروباجندا للتأثير على عقول المستهلكين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع الأخرس في مـگاريده  : احمد البوعيون

 الطب الرياضي تطلق حملة توعوية عن مكافحة المخدرات والمنشطات في الجامعة التكنولوجية  : وزارة الشباب والرياضة

 حضانة الأطفال .. بين الشرع والعادات ..  : احمد حسني عطوة

 الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية  : عبد الخالق الفلاح

 أما الموت أو الموت..  : قيس النجم

 المركز القانوني لوكيل نقابة المحامين العراقيين عند زوال صفة النقيب  : احمد فاضل المعموري

 قيادة عمليات نينوى تفتتح أول مدرسة في الجانب الأيمن من الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

  قراءةٌ في قصيدةِ العطرِ الأزرق  : د. جمال سلسع

 مجلس ذي قار لا نسمح بالمساس برواتب الأجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 هيئة المقداد تقيم مجلس عزاء على ارواح شهداء التفجيرات الارهابية - المثنى  : المشروع الثقافي لشباب العراق

  فريق النوع الاجتماعي في مفوضية الانتخابات يشارك المرأة العراقية حملتها لمناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 طائرات السيخوي البطلة تشارك في عمليات التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 الاختناقات المرورية حلول بسيطة  : احمد طابور

 أنا اكتب حباً بالمالكي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لا تترددي  : نبيل أحمد زيدان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net