صفحة الكاتب : احمد جويد

محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
احمد جويد

احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات *

 إعلانات ومبادئ وقواعد واتفاقيات حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ووثائق توفير الحماية الجنائية لحقوق الإنسان في حالة النزاعات المسلحة، هي من صلب القانون الدولي الإنساني بمفهومة العام، وهو عبارة عن مجموعة الأحكام والقواعد الدولية المكتوبة أو العرفية وتشمل صكوك دولية تتضمن تلك المبادئ والقواعد، وقد حدد القانون الدولي الإنساني الأفعال المحظورة أثناء تلك النزاعات وتشمل هذه الحماية اتفاقية قواعد وأعراف الحرب وحماية حق الملكية الفردية والجماعية وفقا لاتفاقية لاهاي1907 واتفاقيات جنيف 1949 الأربعة والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بتلك الاتفاقية لعام 1977.

 وقد انصبت اتفاقيات جنيف التي اعتمدت قبل 1949 على المحاربين فقط، دون المدنيين. وقد أظهرت أحداث الحرب العالمية الثانية العواقب الوخيمة التي نتجت عن غياب اتفاقية لحماية المدنيين في زمن الحرب. وعليه، أخذت الاتفاقية المعتمدة في عام 1949 في اعتبارها تجارب الحرب العالمية الثانية. وتضم الاتفاقية المشتملة على 159 مادة، ضمنها مادة قصيرة تُعنى بحماية للمدنيين عمومًا من عواقب الحرب، لكنها لم تتصد لمسألة الأعمال العدائية في حد ذاتها إلى أن تم مراجعتها في البروتوكولين الإضافيين لعام 1977.

 ويتناول معظم مواد الاتفاقية مسائل وضع الأشخاص المتمتعين بالحماية ومعاملتهم، وتوضح مواد الاتفاقية أيضا التزامات قوة الاحتلال تجاه السكان المدنيين، وتضم أحكاماً تفصيلية بشأن الإغاثة الإنسانية في الإقليم المحتل. كما تضم نظاماً معيناً لمعاملة المعتقلين المدنيين، وثلاثة ملحقات تضم نموذج اتفاقية بشأن المستشفيات والمناطق الآمنة، ولوائح نموذجية بشأن الإغاثة الإنسانية، وبطاقات نموذجية.

 وتنص المادة 3 المشتركة على القواعد الأساسية التي لا يجوز استثناء أي من أحكامها، حيث يمكن اعتبارها كاتفاقية مصغرة ضمن الاتفاقيات تضم القواعد الأساسية لاتفاقيات جنيف في صيغة مكثفة، وتُطبق على النزاعات غير الدولية: وتطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص المعتقلين عند العدو وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى وتحرم على وجه التحديد القتل، التشويه، التعذيب، المعاملة القاسية، اللاإنسانية المهينة، احتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة.

الأبرياء ودوامة العنف

 ربما تأخذ صورة الأحداث المتسارعة في العراق هذه الحالة من النزاعات، لأن المسلحين المتواجدين على أراضيه هم تابعين لدول أخرى ويشترك معهم آخرون من الداخل يخوضون قتال مسلح غير منضبط. فالعمليات العسكرية للمسلحين في العراق في معظمها توجه ضد فئات كثيرة لا شأن لها بالنزاع الدائر بين القوات المسلحة للدولة وما بات يعرف بتنظيم دولة العراق والشام "داعش"، بحيث انصب جم غضب هذا التنظيم على الأبرياء من المدنيين وبالتالي صاروا أهداف مباشرة لأسلحة هذا التنظيم.

 وقد افرز هذا الاستهداف نزوح العشرات من العوائل في شمال العراق تم تهجيرها والاعتداء عليها وعلى ممتلكاتها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، في ظروف صعبة وقاسية وفي ظل نقص حاد في المواد الغذائية وقلة المأوى، ولم يكن هناك خيار أمام العوائل سوى الفرار للنجاة بحياتها وحياة أطفالها أو الموت المحتوم. فدوامة العنف التي تطارد المدنيين بكل قسوة ووحشية تاركة أغلب النازحين في حيرة من أمرهم في العراء بحثاً عن ملجأ آمن من الموت الذي يطاردهم وهي واضحة المعالم، تنطلق من خلفيات طائفية.

المناطق المستهدفة

 لقد تعرضت أغلب العوائل التركمانية والشبكية لويلات كبيرة مرت بها خلال تهجيرها من مناطق تلعفر وسهل نينوى وشيخان وطوز خرماتو عقب دخول المسلحين المتشددين إلى مناطقهم وإحراق بيوتهم ونهب ممتلكاتهم وقتل الكثير منهم، ولم يحل طلبهم للاستغاثة والنجدة من الجهات الدولية والإقليمية والمحلية دون ملاحقتهم من شبح الموت.

 وبالتالي خلفت أفعال الجماعات الإرهابية وصمت المجتمع الدولي كارثة إنسانية كبيرة نتيجة لإنتهاك تلك الجماعات لجميع القوانين الإنسانية والسماوية والأعراف الدولية في أوقات الحرب وما تتضمنه من قواعد وأعراف ونتيجة لتجاهل المجتمع الدولي استغاثة تلك العوائل وتوفير المساعدة الكافية لحماية المدنيين العزل والنساء والأطفال والممتلكات الخاصة.

مأساة النازحين

 طال هجوم تنظيم "داعش" على شمال العراق مأساة إنسانية كبيرة بين صفوف المدنيين، متسببة بنزوح الآلاف من العائلات باتجاه مناطق ومحافظات مجاورة أكثر أماناً واستقرارا، بينما ما يزال النازحون في توافد متواصل للمغادرة قبيل اقتحام المدن التي خضعت لعناصر هذا التنظيم وقد اتخذ تحصن المسلحين داخل المدن والقصبات ملاذاً ومنطلقاً لعملياتهم المسلحة.

 وبحسب معلومات حصل عليها "مركز آدم" فإن فرق الهلال الأحمر "سجلت نزوح أكثر من واحد وثمانين ألف عائلة من مختلف مناطق محافظة نينوى إلى عدد من المحافظات الشمالية وبعض المحافظات الجنوبية". وأشار بيان جمعية الهلال الأحمر إلى إن "عدد العوائل النازحة إلى محافظات الإقليم الثلاث بلغ أكثر من (63) ألف عائلة لغاية نهاية شهر حزيران، موزعة على مختلف مناطق أربيل ودهوك والسليمانية فيما توزع أكثر من (11) ألف عائلة على مناطق سنجار والحمدانية وسهل نينوى وطوز خورماتو فيما توزعت ستة آلاف عائلة على محافظات ديالى وواسط والنجف والديوانية وميسان، وفي بداية تموز – وبداية شهر رمضان- تم تسجيل وصول عشرات الآلاف من العوائل إلى المنطقة الممتدة بين النجف وكربلاء متخذةً من المواكب الحسينية الممتدة على الطريق ملاذا لها للسكن كي تتقي حر الصيف اللاهب.

 معظم تلك العوائل تعاني من عدم جود سكن وقلة الطعام ونقص في المياه الصالحة للشرب، وقد شغلت أغلب العوائل النازحة بنايات المدارس وبعض الهياكل الفارغة وقسم آخر من النازحين تم إيوائهم في مخيمات بين أربيل ونينوى.

 هذه الظروف الصعبة اضطرت بعض العوائل أن تخاطر بنفسها وتعود إلى مناطق سكناها مفضلة الموت على ذل التشرد في العراء وسوء التغذية والذي قد يتسبب بإصابة الأطفال والنساء وكبار السن بأمراض خطيرة.

تجنيد الأطفال كدروع بشرية

 عمد المسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أغلب المناطق التي سيطروا عليها باستخدام المدنيين كدروع بشرية في مواجهة القوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المدن التي خرجت من تحت سيطرتها، وبقيت تلك العوائل رهينة لتصرف التنظيم المسلح الذي يحاول أن يتمترس بالأطفال والنساء بعد أن يقوم بعمليات إعدام جماعية للشباب من الرجال والقادرين على حمل السلاح، كما عمد التنظيم إلى استخدام الأطفال كمقاتلين في صفوف المسلحين من التنظيم وزجهم في المعارك، وهو أسلوب ينتهك جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإنسانية، وبالتالي صار الأطفال أداة حرب أما أن يقتلوا خلال المعارك أو يكون لهم مستقبل إجرامي داخل المجتمع.

 العنف الجنسي "فتوى النكاح"

 عشرات الآلاف من النساء والفتيات يتحملن وطأة الحروب والنزعات المسلحة. ويعزى ذلك غالبا إلى استهدافهن عمدا من باب التكتيك الحربي. وهن يتعرضن بشدة للعنف الجنسي والإصابات الأخرى. وتضطرهن الحرب في كثير من الأحيان إلى النزوح والانفصال عن أفراد عائلاتهن، وتعوقهن عن الحصول على الأغذية ومياه الشرب المأمونة والرعاية الصحية. وقد تجبرهن على إعالة أسرهن وتحمل مسؤولية كفالة عائلاتهن.

 ويشكل العنف الجنسي على نحو لا لبس فيه جريمة حرب في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، ومع ذلك، فإن الأعمال الوحشية المتمثلة بالاغتصاب تحت عنوان "نكاح الجهاد" والمتواصلة ضد النساء في المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة شمال العراق ليست سوى تذكرة مروعة بأن القواعد القائمة تنتهك بشكل صارخ ودون عقاب في غالب الأحيان.

وعواقب استخدام العنف الجنسي كسلاح حربي يتعدى بكثير الأذى الشديد والصدمات النفسية الذي يصيب ضحاياه المباشرين: قد تؤدي هذه العواقب إلى زعزعة استقرار المجتمعات بشدة لفترة أطول حتى في مرحلة ما بعد النزاع. وقد ينجم عنها في نهاية المطاف وصم الضحايا بالعار ونبذهم، وانهيار المعايير الاجتماعية والثقافية، وعدم الاستقرار الاقتصادي. وإن وضع النساء في فئة الضحية السلبية يسلبها القوة ويفضي إلى نتائج عكسية، ويقصيها أكثر عن المشاركة في الجهود الإنسانية وجهود حفظ السلام.

التطهير الإثني

 العذاب الذي يتكبده السكان المدنيين والأكثر إيلاماً في حالة أي نزاع مسلح أو احتلال أجنبي للأراضي، هو تعدد أعمال الإبادة الجماعية وممارسة "التطهير الإثني" وتفشي الاغتيالات وتهجير الأشخاص بالقوة واللجوء إلى القوة لمنعهم من العودة إلي ديارهم وأخذ الرهائن وأعمال التعذيب والاغتصاب وحالات الاحتجاز التعسفي، علما بأن كل هذه الأعمال هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وقد تعرضت منطقة تلعفر التابعة لمحافظة نينوى شمال العراق والتي تسكنها غالبية تركمانية ومنطقة طوزخرماتو وشيخان والتي تسكنها ذات الأغلبية من التركمان والشبك إلى تطهير شبه كامل من سكانها الأصلين.

 فالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني تتمثل في الأعمال الرامية إلي طرد السكان المدنيين من مناطق معينة، بل إبادتهم، أو نشر الذعر بينهم، وأعمال العنف أو الرعب التي تجعل المدنيين محل الهجمات، بقصد تركهم لمناطقهم بالقوة وعدم العودة لها حتى بعد انتهاء الأعمال المسلحة.

الإسلام.. الجزية.. القتل

خلال أربع وعشرين ساعة فقط، يجب على المسحيين في الموصل أن يختاروا واحدة من ثلاثة أما (اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل)، هذا هو الإنذار الأخير الذي وجهه تنظيم "داعش" للعوائل المسيحية القاطنة في الموصل منذ مئات السنين، الأمر الذي اضطر 350 عائلة مسيحية الهرب من الموصل واللجوء إلى أي مكان آخر يجدون فيه حماية لأنفسهم، ورغم تركهم لمنازلهم تم سلبهم جميع ما يملكون من أموال وحلي وأجهزة اتصال لتصبح أموالهم المنقولة وغير المنقولة غنائم لأفراد تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية.

ويقدر عدد المسحيين في الموصل 5000 شخص لم يبقى أكثر من 200 شخص على أكثر التقديرات، كما قامت المجاميع المسلح بسلب الأدوية التي كان يحملها بعض المرضى أثناء تركهم لمساكنهم والنزوح عنها، وبالتالي تركوهم عرضة لخطر الموت في ظل ظروف أمنية ومناخية ومعيشية قاسية جداً، ولم يعهد لهم أن مروا بها من قبل.

التوصيات

1- على المجتمع الدولي أن يدين جميع أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين الذين تم استهدافهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في مناطق التركمان والشبك والحمدانية وبعشيقة، كما يجب أن يدين أيضاً العنف الجنسي الذي ترتكبه الجماعات المسلحة في المناطق التي تسيطر عليها، والتأكيد على إن الاغتصاب والإكراه على الدعارة "جهاد النكاح" اللذين يرتكبهما أفراد تنظيم "داعش" إبان النزاع المسلح أو بتحريض من أي طرف في نزاع يمثلان جرائم حرب.

2- إن السكان المدنيين الذين يكونون في عوز يحق لهم الانتفاع بأعمال الإغاثة الإنسانية وغير المتحيزة، وفقا للقانون الدولي الإنساني، وأن يحظى النازحون برعاية واهتمام كبيرين لحين توفير البيئة الآمنة لهم في المناطق التي تم تهجيرهم منها.

3- حق العودة مكفول لجميع السكان الذين تم تهجيرهم من مناطق سكناهم الأصلية بقوة السلاح أو استخدام أي نوع من أنواع العنف والإكراه ضدهم وإجبارهم عن التخلي عن أوطانهم.

4- أهمية توصل المنظمات الإنسانية بلا قيد ولا شرط في فترة النزاع المسلح إلى السكان المدنيين الذين يتعرضون لمخاطر التهجير بالقوة أو الذين يتم احتجازهم في مناطقهم من قبل المسلحين، وفقا للقواعد المنطبقة للقانون الدولي الإنساني، وفتح الممرات الآمنة لفرق الإغاثة.

5- أما بالنسبة للعنف الجنسي، فيحتاج التصدي لهذه العواقب إلى استجابة متعددة الأبعاد من الضروري أن يشارك فيها على نحو مباشر ضحايا العنف الجنسي أنفسهن ونساء معنيات أخريات. ويجب أن تشارك المرأة مشاركة كاملة في البحث عن حلول لمشاكلها إذا أردنا لهذه الحلول أن تكلل بالنجاح. ويجب على منظمات الإغاثة والجهات المانحة، بما فيها الدول، أن تسعى إلى ضمان دمج ذلك في برامجها في جميع مراحل النزاع المسلح - من الوقاية إلى الحماية وصولا إلى الانتعاش في مرحلة ما بعد النزاع.

6- أن يتم توثيق جرائم التهجير من قبل المجتمع الدولي لتكون أحد أدلة الإدانة ضد جماعات "داعش" ومن يقوم بتمويلهم ودعمهم ليتم ملاحقتهم عبر المحاكم الدولية.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...


احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لجنة إدارة أعمال زيارة الأربعين في العتبة العلوية المقدسة تتابع الاستعدادات المتواصلة في مواقع الضيافة والخدمة المعدة للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  حزورة ... من انا؟  : علي حسين الخباز

 طلاب افارقة في كربلاء :السيستاني قائدنا

 رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٦) وَالأَخيرَةُ  : نزار حيدر

 قطر تحت الحصار.. هل هي خطوة جديدة على طريق مشروع الشرق الأوسط الجديد؟  : قاسم شعيب

 الهاشمي... كبش الدولة الكردية !!  : صلاح جبر

 تحالفات متعددة الأوجه!  : كفاح محمود كريم

 مكالمة هاتفية مزعومة بين نذل كويتي والحجاج  : خالد محمد الجنابي

 التيار الديمقراطي يدين بشدة الهجمات الارهابية ويحمل الكتل السياسية المتنفذة مسؤولية تردي الوضع الامني

 محكمة التحقيق المركزية تعلن إحباط محاولة لاستهداف المواطنين بغاز الكلور  : مجلس القضاء الاعلى

  أيها الناس ... بايوس منهج حضارة السعادة  : رفعت نافع الكناني

 نائب محافظ ذي قار يطالب الصحة بتوفير الأدوية المزمنة للمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 المنافذ الحدودية تعلن ارتفاع ايراداتها بعد تفعيل البرنامج الالكتروني في قسم البحث والتحري  : وزارة الداخلية العراقية

 ظاهرة التحزب , مالها وما عليها  : حسين فرحان

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد ضرورة تفعيل العمل البيئي والاهتمام بالمحميات الطبيعية  : وزارة الصحة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110031129

 • التاريخ : 20/07/2018 - 17:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net