صفحة الكاتب : احمد جويد

محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
احمد جويد

احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات *

 إعلانات ومبادئ وقواعد واتفاقيات حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ووثائق توفير الحماية الجنائية لحقوق الإنسان في حالة النزاعات المسلحة، هي من صلب القانون الدولي الإنساني بمفهومة العام، وهو عبارة عن مجموعة الأحكام والقواعد الدولية المكتوبة أو العرفية وتشمل صكوك دولية تتضمن تلك المبادئ والقواعد، وقد حدد القانون الدولي الإنساني الأفعال المحظورة أثناء تلك النزاعات وتشمل هذه الحماية اتفاقية قواعد وأعراف الحرب وحماية حق الملكية الفردية والجماعية وفقا لاتفاقية لاهاي1907 واتفاقيات جنيف 1949 الأربعة والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بتلك الاتفاقية لعام 1977.

 وقد انصبت اتفاقيات جنيف التي اعتمدت قبل 1949 على المحاربين فقط، دون المدنيين. وقد أظهرت أحداث الحرب العالمية الثانية العواقب الوخيمة التي نتجت عن غياب اتفاقية لحماية المدنيين في زمن الحرب. وعليه، أخذت الاتفاقية المعتمدة في عام 1949 في اعتبارها تجارب الحرب العالمية الثانية. وتضم الاتفاقية المشتملة على 159 مادة، ضمنها مادة قصيرة تُعنى بحماية للمدنيين عمومًا من عواقب الحرب، لكنها لم تتصد لمسألة الأعمال العدائية في حد ذاتها إلى أن تم مراجعتها في البروتوكولين الإضافيين لعام 1977.

 ويتناول معظم مواد الاتفاقية مسائل وضع الأشخاص المتمتعين بالحماية ومعاملتهم، وتوضح مواد الاتفاقية أيضا التزامات قوة الاحتلال تجاه السكان المدنيين، وتضم أحكاماً تفصيلية بشأن الإغاثة الإنسانية في الإقليم المحتل. كما تضم نظاماً معيناً لمعاملة المعتقلين المدنيين، وثلاثة ملحقات تضم نموذج اتفاقية بشأن المستشفيات والمناطق الآمنة، ولوائح نموذجية بشأن الإغاثة الإنسانية، وبطاقات نموذجية.

 وتنص المادة 3 المشتركة على القواعد الأساسية التي لا يجوز استثناء أي من أحكامها، حيث يمكن اعتبارها كاتفاقية مصغرة ضمن الاتفاقيات تضم القواعد الأساسية لاتفاقيات جنيف في صيغة مكثفة، وتُطبق على النزاعات غير الدولية: وتطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص المعتقلين عند العدو وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى وتحرم على وجه التحديد القتل، التشويه، التعذيب، المعاملة القاسية، اللاإنسانية المهينة، احتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة.

الأبرياء ودوامة العنف

 ربما تأخذ صورة الأحداث المتسارعة في العراق هذه الحالة من النزاعات، لأن المسلحين المتواجدين على أراضيه هم تابعين لدول أخرى ويشترك معهم آخرون من الداخل يخوضون قتال مسلح غير منضبط. فالعمليات العسكرية للمسلحين في العراق في معظمها توجه ضد فئات كثيرة لا شأن لها بالنزاع الدائر بين القوات المسلحة للدولة وما بات يعرف بتنظيم دولة العراق والشام "داعش"، بحيث انصب جم غضب هذا التنظيم على الأبرياء من المدنيين وبالتالي صاروا أهداف مباشرة لأسلحة هذا التنظيم.

 وقد افرز هذا الاستهداف نزوح العشرات من العوائل في شمال العراق تم تهجيرها والاعتداء عليها وعلى ممتلكاتها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، في ظروف صعبة وقاسية وفي ظل نقص حاد في المواد الغذائية وقلة المأوى، ولم يكن هناك خيار أمام العوائل سوى الفرار للنجاة بحياتها وحياة أطفالها أو الموت المحتوم. فدوامة العنف التي تطارد المدنيين بكل قسوة ووحشية تاركة أغلب النازحين في حيرة من أمرهم في العراء بحثاً عن ملجأ آمن من الموت الذي يطاردهم وهي واضحة المعالم، تنطلق من خلفيات طائفية.

المناطق المستهدفة

 لقد تعرضت أغلب العوائل التركمانية والشبكية لويلات كبيرة مرت بها خلال تهجيرها من مناطق تلعفر وسهل نينوى وشيخان وطوز خرماتو عقب دخول المسلحين المتشددين إلى مناطقهم وإحراق بيوتهم ونهب ممتلكاتهم وقتل الكثير منهم، ولم يحل طلبهم للاستغاثة والنجدة من الجهات الدولية والإقليمية والمحلية دون ملاحقتهم من شبح الموت.

 وبالتالي خلفت أفعال الجماعات الإرهابية وصمت المجتمع الدولي كارثة إنسانية كبيرة نتيجة لإنتهاك تلك الجماعات لجميع القوانين الإنسانية والسماوية والأعراف الدولية في أوقات الحرب وما تتضمنه من قواعد وأعراف ونتيجة لتجاهل المجتمع الدولي استغاثة تلك العوائل وتوفير المساعدة الكافية لحماية المدنيين العزل والنساء والأطفال والممتلكات الخاصة.

مأساة النازحين

 طال هجوم تنظيم "داعش" على شمال العراق مأساة إنسانية كبيرة بين صفوف المدنيين، متسببة بنزوح الآلاف من العائلات باتجاه مناطق ومحافظات مجاورة أكثر أماناً واستقرارا، بينما ما يزال النازحون في توافد متواصل للمغادرة قبيل اقتحام المدن التي خضعت لعناصر هذا التنظيم وقد اتخذ تحصن المسلحين داخل المدن والقصبات ملاذاً ومنطلقاً لعملياتهم المسلحة.

 وبحسب معلومات حصل عليها "مركز آدم" فإن فرق الهلال الأحمر "سجلت نزوح أكثر من واحد وثمانين ألف عائلة من مختلف مناطق محافظة نينوى إلى عدد من المحافظات الشمالية وبعض المحافظات الجنوبية". وأشار بيان جمعية الهلال الأحمر إلى إن "عدد العوائل النازحة إلى محافظات الإقليم الثلاث بلغ أكثر من (63) ألف عائلة لغاية نهاية شهر حزيران، موزعة على مختلف مناطق أربيل ودهوك والسليمانية فيما توزع أكثر من (11) ألف عائلة على مناطق سنجار والحمدانية وسهل نينوى وطوز خورماتو فيما توزعت ستة آلاف عائلة على محافظات ديالى وواسط والنجف والديوانية وميسان، وفي بداية تموز – وبداية شهر رمضان- تم تسجيل وصول عشرات الآلاف من العوائل إلى المنطقة الممتدة بين النجف وكربلاء متخذةً من المواكب الحسينية الممتدة على الطريق ملاذا لها للسكن كي تتقي حر الصيف اللاهب.

 معظم تلك العوائل تعاني من عدم جود سكن وقلة الطعام ونقص في المياه الصالحة للشرب، وقد شغلت أغلب العوائل النازحة بنايات المدارس وبعض الهياكل الفارغة وقسم آخر من النازحين تم إيوائهم في مخيمات بين أربيل ونينوى.

 هذه الظروف الصعبة اضطرت بعض العوائل أن تخاطر بنفسها وتعود إلى مناطق سكناها مفضلة الموت على ذل التشرد في العراء وسوء التغذية والذي قد يتسبب بإصابة الأطفال والنساء وكبار السن بأمراض خطيرة.

تجنيد الأطفال كدروع بشرية

 عمد المسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أغلب المناطق التي سيطروا عليها باستخدام المدنيين كدروع بشرية في مواجهة القوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المدن التي خرجت من تحت سيطرتها، وبقيت تلك العوائل رهينة لتصرف التنظيم المسلح الذي يحاول أن يتمترس بالأطفال والنساء بعد أن يقوم بعمليات إعدام جماعية للشباب من الرجال والقادرين على حمل السلاح، كما عمد التنظيم إلى استخدام الأطفال كمقاتلين في صفوف المسلحين من التنظيم وزجهم في المعارك، وهو أسلوب ينتهك جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإنسانية، وبالتالي صار الأطفال أداة حرب أما أن يقتلوا خلال المعارك أو يكون لهم مستقبل إجرامي داخل المجتمع.

 العنف الجنسي "فتوى النكاح"

 عشرات الآلاف من النساء والفتيات يتحملن وطأة الحروب والنزعات المسلحة. ويعزى ذلك غالبا إلى استهدافهن عمدا من باب التكتيك الحربي. وهن يتعرضن بشدة للعنف الجنسي والإصابات الأخرى. وتضطرهن الحرب في كثير من الأحيان إلى النزوح والانفصال عن أفراد عائلاتهن، وتعوقهن عن الحصول على الأغذية ومياه الشرب المأمونة والرعاية الصحية. وقد تجبرهن على إعالة أسرهن وتحمل مسؤولية كفالة عائلاتهن.

 ويشكل العنف الجنسي على نحو لا لبس فيه جريمة حرب في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، ومع ذلك، فإن الأعمال الوحشية المتمثلة بالاغتصاب تحت عنوان "نكاح الجهاد" والمتواصلة ضد النساء في المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة شمال العراق ليست سوى تذكرة مروعة بأن القواعد القائمة تنتهك بشكل صارخ ودون عقاب في غالب الأحيان.

وعواقب استخدام العنف الجنسي كسلاح حربي يتعدى بكثير الأذى الشديد والصدمات النفسية الذي يصيب ضحاياه المباشرين: قد تؤدي هذه العواقب إلى زعزعة استقرار المجتمعات بشدة لفترة أطول حتى في مرحلة ما بعد النزاع. وقد ينجم عنها في نهاية المطاف وصم الضحايا بالعار ونبذهم، وانهيار المعايير الاجتماعية والثقافية، وعدم الاستقرار الاقتصادي. وإن وضع النساء في فئة الضحية السلبية يسلبها القوة ويفضي إلى نتائج عكسية، ويقصيها أكثر عن المشاركة في الجهود الإنسانية وجهود حفظ السلام.

التطهير الإثني

 العذاب الذي يتكبده السكان المدنيين والأكثر إيلاماً في حالة أي نزاع مسلح أو احتلال أجنبي للأراضي، هو تعدد أعمال الإبادة الجماعية وممارسة "التطهير الإثني" وتفشي الاغتيالات وتهجير الأشخاص بالقوة واللجوء إلى القوة لمنعهم من العودة إلي ديارهم وأخذ الرهائن وأعمال التعذيب والاغتصاب وحالات الاحتجاز التعسفي، علما بأن كل هذه الأعمال هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وقد تعرضت منطقة تلعفر التابعة لمحافظة نينوى شمال العراق والتي تسكنها غالبية تركمانية ومنطقة طوزخرماتو وشيخان والتي تسكنها ذات الأغلبية من التركمان والشبك إلى تطهير شبه كامل من سكانها الأصلين.

 فالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني تتمثل في الأعمال الرامية إلي طرد السكان المدنيين من مناطق معينة، بل إبادتهم، أو نشر الذعر بينهم، وأعمال العنف أو الرعب التي تجعل المدنيين محل الهجمات، بقصد تركهم لمناطقهم بالقوة وعدم العودة لها حتى بعد انتهاء الأعمال المسلحة.

الإسلام.. الجزية.. القتل

خلال أربع وعشرين ساعة فقط، يجب على المسحيين في الموصل أن يختاروا واحدة من ثلاثة أما (اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل)، هذا هو الإنذار الأخير الذي وجهه تنظيم "داعش" للعوائل المسيحية القاطنة في الموصل منذ مئات السنين، الأمر الذي اضطر 350 عائلة مسيحية الهرب من الموصل واللجوء إلى أي مكان آخر يجدون فيه حماية لأنفسهم، ورغم تركهم لمنازلهم تم سلبهم جميع ما يملكون من أموال وحلي وأجهزة اتصال لتصبح أموالهم المنقولة وغير المنقولة غنائم لأفراد تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية.

ويقدر عدد المسحيين في الموصل 5000 شخص لم يبقى أكثر من 200 شخص على أكثر التقديرات، كما قامت المجاميع المسلح بسلب الأدوية التي كان يحملها بعض المرضى أثناء تركهم لمساكنهم والنزوح عنها، وبالتالي تركوهم عرضة لخطر الموت في ظل ظروف أمنية ومناخية ومعيشية قاسية جداً، ولم يعهد لهم أن مروا بها من قبل.

التوصيات

1- على المجتمع الدولي أن يدين جميع أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين الذين تم استهدافهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في مناطق التركمان والشبك والحمدانية وبعشيقة، كما يجب أن يدين أيضاً العنف الجنسي الذي ترتكبه الجماعات المسلحة في المناطق التي تسيطر عليها، والتأكيد على إن الاغتصاب والإكراه على الدعارة "جهاد النكاح" اللذين يرتكبهما أفراد تنظيم "داعش" إبان النزاع المسلح أو بتحريض من أي طرف في نزاع يمثلان جرائم حرب.

2- إن السكان المدنيين الذين يكونون في عوز يحق لهم الانتفاع بأعمال الإغاثة الإنسانية وغير المتحيزة، وفقا للقانون الدولي الإنساني، وأن يحظى النازحون برعاية واهتمام كبيرين لحين توفير البيئة الآمنة لهم في المناطق التي تم تهجيرهم منها.

3- حق العودة مكفول لجميع السكان الذين تم تهجيرهم من مناطق سكناهم الأصلية بقوة السلاح أو استخدام أي نوع من أنواع العنف والإكراه ضدهم وإجبارهم عن التخلي عن أوطانهم.

4- أهمية توصل المنظمات الإنسانية بلا قيد ولا شرط في فترة النزاع المسلح إلى السكان المدنيين الذين يتعرضون لمخاطر التهجير بالقوة أو الذين يتم احتجازهم في مناطقهم من قبل المسلحين، وفقا للقواعد المنطبقة للقانون الدولي الإنساني، وفتح الممرات الآمنة لفرق الإغاثة.

5- أما بالنسبة للعنف الجنسي، فيحتاج التصدي لهذه العواقب إلى استجابة متعددة الأبعاد من الضروري أن يشارك فيها على نحو مباشر ضحايا العنف الجنسي أنفسهن ونساء معنيات أخريات. ويجب أن تشارك المرأة مشاركة كاملة في البحث عن حلول لمشاكلها إذا أردنا لهذه الحلول أن تكلل بالنجاح. ويجب على منظمات الإغاثة والجهات المانحة، بما فيها الدول، أن تسعى إلى ضمان دمج ذلك في برامجها في جميع مراحل النزاع المسلح - من الوقاية إلى الحماية وصولا إلى الانتعاش في مرحلة ما بعد النزاع.

6- أن يتم توثيق جرائم التهجير من قبل المجتمع الدولي لتكون أحد أدلة الإدانة ضد جماعات "داعش" ومن يقوم بتمويلهم ودعمهم ليتم ملاحقتهم عبر المحاكم الدولية.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اَلفساد يرتجف في العراق  : سلام محمد جعاز العامري

 اشتعال النار بمعدة بريطاني أثناء عملية جراحية

 أدان النائب خالد الأسدي العملية الإرهابية التي جرت صباح اليوم / الخميس  : اعلام النائب خالد الاسدي

 التجارة... تجهز مناطق المأمون ووادي حجر والموصل الجديد والزهور بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 لعراق يتسبب بصداع لمنظمة اوبك بسبب تقلب انتاجه

 كمال الحيدري يلعن من يقول  : فطرس الموسوي

 معادلة رسالة اعلامية بلسان طائفي  : رسول الحسون

 الأرهاب، الأسبابه والعلاج  : د . محمد الغريفي

  جرذان (المهزله)  : محمد نوري قادر

 عملية فوق الكبرى  : احمد عبد اليمه الناصري

 مدير عام توزيع كهرباء الصدر يزور الحكومة المحلية في قضاء الحسينية ومحطة الزهورالثانوية  : وزارة الكهرباء

 وعن جرائم البعث لا تتكلموا..!  : د . عبد الخالق حسين

 ذوي الخبرة والرأي شركة الديوان المشرفة على التصميم الحضري لمدينة النجف في جدولة اعمال مجلس محافظة النجف الاشرف  : جبار الكرعاوي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطهير مبزل الحفرية وجدول الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الزوراء والحدود يقصان شريط الدوري الممتاز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net