صفحة الكاتب : احمد جويد

محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
احمد جويد

احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات *

 إعلانات ومبادئ وقواعد واتفاقيات حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ووثائق توفير الحماية الجنائية لحقوق الإنسان في حالة النزاعات المسلحة، هي من صلب القانون الدولي الإنساني بمفهومة العام، وهو عبارة عن مجموعة الأحكام والقواعد الدولية المكتوبة أو العرفية وتشمل صكوك دولية تتضمن تلك المبادئ والقواعد، وقد حدد القانون الدولي الإنساني الأفعال المحظورة أثناء تلك النزاعات وتشمل هذه الحماية اتفاقية قواعد وأعراف الحرب وحماية حق الملكية الفردية والجماعية وفقا لاتفاقية لاهاي1907 واتفاقيات جنيف 1949 الأربعة والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بتلك الاتفاقية لعام 1977.

 وقد انصبت اتفاقيات جنيف التي اعتمدت قبل 1949 على المحاربين فقط، دون المدنيين. وقد أظهرت أحداث الحرب العالمية الثانية العواقب الوخيمة التي نتجت عن غياب اتفاقية لحماية المدنيين في زمن الحرب. وعليه، أخذت الاتفاقية المعتمدة في عام 1949 في اعتبارها تجارب الحرب العالمية الثانية. وتضم الاتفاقية المشتملة على 159 مادة، ضمنها مادة قصيرة تُعنى بحماية للمدنيين عمومًا من عواقب الحرب، لكنها لم تتصد لمسألة الأعمال العدائية في حد ذاتها إلى أن تم مراجعتها في البروتوكولين الإضافيين لعام 1977.

 ويتناول معظم مواد الاتفاقية مسائل وضع الأشخاص المتمتعين بالحماية ومعاملتهم، وتوضح مواد الاتفاقية أيضا التزامات قوة الاحتلال تجاه السكان المدنيين، وتضم أحكاماً تفصيلية بشأن الإغاثة الإنسانية في الإقليم المحتل. كما تضم نظاماً معيناً لمعاملة المعتقلين المدنيين، وثلاثة ملحقات تضم نموذج اتفاقية بشأن المستشفيات والمناطق الآمنة، ولوائح نموذجية بشأن الإغاثة الإنسانية، وبطاقات نموذجية.

 وتنص المادة 3 المشتركة على القواعد الأساسية التي لا يجوز استثناء أي من أحكامها، حيث يمكن اعتبارها كاتفاقية مصغرة ضمن الاتفاقيات تضم القواعد الأساسية لاتفاقيات جنيف في صيغة مكثفة، وتُطبق على النزاعات غير الدولية: وتطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص المعتقلين عند العدو وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى وتحرم على وجه التحديد القتل، التشويه، التعذيب، المعاملة القاسية، اللاإنسانية المهينة، احتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة.

الأبرياء ودوامة العنف

 ربما تأخذ صورة الأحداث المتسارعة في العراق هذه الحالة من النزاعات، لأن المسلحين المتواجدين على أراضيه هم تابعين لدول أخرى ويشترك معهم آخرون من الداخل يخوضون قتال مسلح غير منضبط. فالعمليات العسكرية للمسلحين في العراق في معظمها توجه ضد فئات كثيرة لا شأن لها بالنزاع الدائر بين القوات المسلحة للدولة وما بات يعرف بتنظيم دولة العراق والشام "داعش"، بحيث انصب جم غضب هذا التنظيم على الأبرياء من المدنيين وبالتالي صاروا أهداف مباشرة لأسلحة هذا التنظيم.

 وقد افرز هذا الاستهداف نزوح العشرات من العوائل في شمال العراق تم تهجيرها والاعتداء عليها وعلى ممتلكاتها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، في ظروف صعبة وقاسية وفي ظل نقص حاد في المواد الغذائية وقلة المأوى، ولم يكن هناك خيار أمام العوائل سوى الفرار للنجاة بحياتها وحياة أطفالها أو الموت المحتوم. فدوامة العنف التي تطارد المدنيين بكل قسوة ووحشية تاركة أغلب النازحين في حيرة من أمرهم في العراء بحثاً عن ملجأ آمن من الموت الذي يطاردهم وهي واضحة المعالم، تنطلق من خلفيات طائفية.

المناطق المستهدفة

 لقد تعرضت أغلب العوائل التركمانية والشبكية لويلات كبيرة مرت بها خلال تهجيرها من مناطق تلعفر وسهل نينوى وشيخان وطوز خرماتو عقب دخول المسلحين المتشددين إلى مناطقهم وإحراق بيوتهم ونهب ممتلكاتهم وقتل الكثير منهم، ولم يحل طلبهم للاستغاثة والنجدة من الجهات الدولية والإقليمية والمحلية دون ملاحقتهم من شبح الموت.

 وبالتالي خلفت أفعال الجماعات الإرهابية وصمت المجتمع الدولي كارثة إنسانية كبيرة نتيجة لإنتهاك تلك الجماعات لجميع القوانين الإنسانية والسماوية والأعراف الدولية في أوقات الحرب وما تتضمنه من قواعد وأعراف ونتيجة لتجاهل المجتمع الدولي استغاثة تلك العوائل وتوفير المساعدة الكافية لحماية المدنيين العزل والنساء والأطفال والممتلكات الخاصة.

مأساة النازحين

 طال هجوم تنظيم "داعش" على شمال العراق مأساة إنسانية كبيرة بين صفوف المدنيين، متسببة بنزوح الآلاف من العائلات باتجاه مناطق ومحافظات مجاورة أكثر أماناً واستقرارا، بينما ما يزال النازحون في توافد متواصل للمغادرة قبيل اقتحام المدن التي خضعت لعناصر هذا التنظيم وقد اتخذ تحصن المسلحين داخل المدن والقصبات ملاذاً ومنطلقاً لعملياتهم المسلحة.

 وبحسب معلومات حصل عليها "مركز آدم" فإن فرق الهلال الأحمر "سجلت نزوح أكثر من واحد وثمانين ألف عائلة من مختلف مناطق محافظة نينوى إلى عدد من المحافظات الشمالية وبعض المحافظات الجنوبية". وأشار بيان جمعية الهلال الأحمر إلى إن "عدد العوائل النازحة إلى محافظات الإقليم الثلاث بلغ أكثر من (63) ألف عائلة لغاية نهاية شهر حزيران، موزعة على مختلف مناطق أربيل ودهوك والسليمانية فيما توزع أكثر من (11) ألف عائلة على مناطق سنجار والحمدانية وسهل نينوى وطوز خورماتو فيما توزعت ستة آلاف عائلة على محافظات ديالى وواسط والنجف والديوانية وميسان، وفي بداية تموز – وبداية شهر رمضان- تم تسجيل وصول عشرات الآلاف من العوائل إلى المنطقة الممتدة بين النجف وكربلاء متخذةً من المواكب الحسينية الممتدة على الطريق ملاذا لها للسكن كي تتقي حر الصيف اللاهب.

 معظم تلك العوائل تعاني من عدم جود سكن وقلة الطعام ونقص في المياه الصالحة للشرب، وقد شغلت أغلب العوائل النازحة بنايات المدارس وبعض الهياكل الفارغة وقسم آخر من النازحين تم إيوائهم في مخيمات بين أربيل ونينوى.

 هذه الظروف الصعبة اضطرت بعض العوائل أن تخاطر بنفسها وتعود إلى مناطق سكناها مفضلة الموت على ذل التشرد في العراء وسوء التغذية والذي قد يتسبب بإصابة الأطفال والنساء وكبار السن بأمراض خطيرة.

تجنيد الأطفال كدروع بشرية

 عمد المسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أغلب المناطق التي سيطروا عليها باستخدام المدنيين كدروع بشرية في مواجهة القوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المدن التي خرجت من تحت سيطرتها، وبقيت تلك العوائل رهينة لتصرف التنظيم المسلح الذي يحاول أن يتمترس بالأطفال والنساء بعد أن يقوم بعمليات إعدام جماعية للشباب من الرجال والقادرين على حمل السلاح، كما عمد التنظيم إلى استخدام الأطفال كمقاتلين في صفوف المسلحين من التنظيم وزجهم في المعارك، وهو أسلوب ينتهك جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإنسانية، وبالتالي صار الأطفال أداة حرب أما أن يقتلوا خلال المعارك أو يكون لهم مستقبل إجرامي داخل المجتمع.

 العنف الجنسي "فتوى النكاح"

 عشرات الآلاف من النساء والفتيات يتحملن وطأة الحروب والنزعات المسلحة. ويعزى ذلك غالبا إلى استهدافهن عمدا من باب التكتيك الحربي. وهن يتعرضن بشدة للعنف الجنسي والإصابات الأخرى. وتضطرهن الحرب في كثير من الأحيان إلى النزوح والانفصال عن أفراد عائلاتهن، وتعوقهن عن الحصول على الأغذية ومياه الشرب المأمونة والرعاية الصحية. وقد تجبرهن على إعالة أسرهن وتحمل مسؤولية كفالة عائلاتهن.

 ويشكل العنف الجنسي على نحو لا لبس فيه جريمة حرب في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، ومع ذلك، فإن الأعمال الوحشية المتمثلة بالاغتصاب تحت عنوان "نكاح الجهاد" والمتواصلة ضد النساء في المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة شمال العراق ليست سوى تذكرة مروعة بأن القواعد القائمة تنتهك بشكل صارخ ودون عقاب في غالب الأحيان.

وعواقب استخدام العنف الجنسي كسلاح حربي يتعدى بكثير الأذى الشديد والصدمات النفسية الذي يصيب ضحاياه المباشرين: قد تؤدي هذه العواقب إلى زعزعة استقرار المجتمعات بشدة لفترة أطول حتى في مرحلة ما بعد النزاع. وقد ينجم عنها في نهاية المطاف وصم الضحايا بالعار ونبذهم، وانهيار المعايير الاجتماعية والثقافية، وعدم الاستقرار الاقتصادي. وإن وضع النساء في فئة الضحية السلبية يسلبها القوة ويفضي إلى نتائج عكسية، ويقصيها أكثر عن المشاركة في الجهود الإنسانية وجهود حفظ السلام.

التطهير الإثني

 العذاب الذي يتكبده السكان المدنيين والأكثر إيلاماً في حالة أي نزاع مسلح أو احتلال أجنبي للأراضي، هو تعدد أعمال الإبادة الجماعية وممارسة "التطهير الإثني" وتفشي الاغتيالات وتهجير الأشخاص بالقوة واللجوء إلى القوة لمنعهم من العودة إلي ديارهم وأخذ الرهائن وأعمال التعذيب والاغتصاب وحالات الاحتجاز التعسفي، علما بأن كل هذه الأعمال هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وقد تعرضت منطقة تلعفر التابعة لمحافظة نينوى شمال العراق والتي تسكنها غالبية تركمانية ومنطقة طوزخرماتو وشيخان والتي تسكنها ذات الأغلبية من التركمان والشبك إلى تطهير شبه كامل من سكانها الأصلين.

 فالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني تتمثل في الأعمال الرامية إلي طرد السكان المدنيين من مناطق معينة، بل إبادتهم، أو نشر الذعر بينهم، وأعمال العنف أو الرعب التي تجعل المدنيين محل الهجمات، بقصد تركهم لمناطقهم بالقوة وعدم العودة لها حتى بعد انتهاء الأعمال المسلحة.

الإسلام.. الجزية.. القتل

خلال أربع وعشرين ساعة فقط، يجب على المسحيين في الموصل أن يختاروا واحدة من ثلاثة أما (اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل)، هذا هو الإنذار الأخير الذي وجهه تنظيم "داعش" للعوائل المسيحية القاطنة في الموصل منذ مئات السنين، الأمر الذي اضطر 350 عائلة مسيحية الهرب من الموصل واللجوء إلى أي مكان آخر يجدون فيه حماية لأنفسهم، ورغم تركهم لمنازلهم تم سلبهم جميع ما يملكون من أموال وحلي وأجهزة اتصال لتصبح أموالهم المنقولة وغير المنقولة غنائم لأفراد تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية.

ويقدر عدد المسحيين في الموصل 5000 شخص لم يبقى أكثر من 200 شخص على أكثر التقديرات، كما قامت المجاميع المسلح بسلب الأدوية التي كان يحملها بعض المرضى أثناء تركهم لمساكنهم والنزوح عنها، وبالتالي تركوهم عرضة لخطر الموت في ظل ظروف أمنية ومناخية ومعيشية قاسية جداً، ولم يعهد لهم أن مروا بها من قبل.

التوصيات

1- على المجتمع الدولي أن يدين جميع أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين الذين تم استهدافهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في مناطق التركمان والشبك والحمدانية وبعشيقة، كما يجب أن يدين أيضاً العنف الجنسي الذي ترتكبه الجماعات المسلحة في المناطق التي تسيطر عليها، والتأكيد على إن الاغتصاب والإكراه على الدعارة "جهاد النكاح" اللذين يرتكبهما أفراد تنظيم "داعش" إبان النزاع المسلح أو بتحريض من أي طرف في نزاع يمثلان جرائم حرب.

2- إن السكان المدنيين الذين يكونون في عوز يحق لهم الانتفاع بأعمال الإغاثة الإنسانية وغير المتحيزة، وفقا للقانون الدولي الإنساني، وأن يحظى النازحون برعاية واهتمام كبيرين لحين توفير البيئة الآمنة لهم في المناطق التي تم تهجيرهم منها.

3- حق العودة مكفول لجميع السكان الذين تم تهجيرهم من مناطق سكناهم الأصلية بقوة السلاح أو استخدام أي نوع من أنواع العنف والإكراه ضدهم وإجبارهم عن التخلي عن أوطانهم.

4- أهمية توصل المنظمات الإنسانية بلا قيد ولا شرط في فترة النزاع المسلح إلى السكان المدنيين الذين يتعرضون لمخاطر التهجير بالقوة أو الذين يتم احتجازهم في مناطقهم من قبل المسلحين، وفقا للقواعد المنطبقة للقانون الدولي الإنساني، وفتح الممرات الآمنة لفرق الإغاثة.

5- أما بالنسبة للعنف الجنسي، فيحتاج التصدي لهذه العواقب إلى استجابة متعددة الأبعاد من الضروري أن يشارك فيها على نحو مباشر ضحايا العنف الجنسي أنفسهن ونساء معنيات أخريات. ويجب أن تشارك المرأة مشاركة كاملة في البحث عن حلول لمشاكلها إذا أردنا لهذه الحلول أن تكلل بالنجاح. ويجب على منظمات الإغاثة والجهات المانحة، بما فيها الدول، أن تسعى إلى ضمان دمج ذلك في برامجها في جميع مراحل النزاع المسلح - من الوقاية إلى الحماية وصولا إلى الانتعاش في مرحلة ما بعد النزاع.

6- أن يتم توثيق جرائم التهجير من قبل المجتمع الدولي لتكون أحد أدلة الإدانة ضد جماعات "داعش" ومن يقوم بتمويلهم ودعمهم ليتم ملاحقتهم عبر المحاكم الدولية.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : محنة التركمان والشبك والمسيحيين وغياب قواعد الحماية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العراق الجديد . . لمن ؟؟  : جمعة عبد الله

 الهجرة الرابعة والاستهلاك المضاد  : د . يحيى محمد ركاج

 شَيطانٌ بِجِلْبابِ دَاْعِية  : وليد كريم الناصري

 الحالة الجوية ليوم الاربعاء 31/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 ميلاد السيد المسيح .. ميلاد التقوى... والبشرى العظيمة ..  : عبد الهادي البابي

 الدور الثالث في بلد من العالم الثالث  : احمد كريم الحمد

 نيويورك تايمز: محمد بن نايف حبيس قصره في جدة وممنوع مغادرة السعودية

  إذا كان السكوت من ذهب--!!  : عقيل هاشم الزبيدي

 تهويمات حالمة قصة قصيرة..  : نايف عبوش

 الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !  : ياس خضير العلي

 اخوان مرسي وسوات المالكي.. آه عرب  : غفار عفراوي

 إرادة شعب لا يقهر  : علي محمود الكاتب

 جرح 22 شخصاً بسقوط خيمة في قاعدة عسكرية في كاليفورنيا

 وزارة بلا وزير إلى متى يحكمها الوكيل !  : عمار جبر

 شعبة الفضائية في العتبة العلوية المقدسة تكمل تحضيراتها لتوثيق وتنسيق عمل الفضائيات خلال مهرجان الغدير العالمي الثاني  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net