صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي
رعد موسى الدخيلي
أسست النظرية الماركسية تحليلاتها للمجتمع على استخدام التاريخ كمنهج أساسي وكسياق ضروري لفهم طبيعة التنظيم الاجتماعي. غير أن هذه النظرية لا تقصد بالتاريخ عملية التأريخ l’historiographie التي تتوقف عند مستوى جرد أحداث الماضي وترتيب وقائعه وإنما تقصد بالتاريخ المقاربة الشمولية التي يتم على أساسها الانتقال من الواقعة التاريخية المنعزلة إلى الوقوف على القوانين العلمية التي تفترض هذه النظرية بأنها تكمن وراء كل الوقائع التاريخية التي تبدو للملاحظ إما منعزلة عن بعضها، أو معكوسة تحتل فيها النتائج مكانة الأسباب. بهذا المعنى، لا يمكن الفصل بالنسبة للماركسية بين البحث التاريخي المؤدي إلى اكتشاف قوانين التاريخ وتصنيفها ضمن أنماط محددة للإنتاج، وبين قوانين التنظيم الاجتماعي في حقبة تاريخية محددة.
تعود نشأة علم الاجتماع حسب البعض لعالم الاجتماع العربي ابن خلدون حيث ناقش لأول مرة علم الاجتماع في كتابه المشهور (المقدمة) ليدرس فيها بعض الشعوب. أما علم الاجتماع الماركسي كان نتيجة أبحاث كارل ماركس وفريدريك أنجلز في الفلسفة وخصوصا دياليكتيك هيجل الذي أثر في الفلسفة الماركسية وكان نتيجة تطبيق قوانين الديالكتيك في علم الاجتماع ولادة ما يسمى المادية التاريخية وهي التي تعبر عن جوهر علم الاجتماع الماركسي ، فحسب النظرة الماركسية فإن ما يسمى بالبناء الفوقي هو انعكاس للبناء التحتي ، وبالتبسيط تعتبر الماركسية أن البناء الفكري والأخلاقي للمجتمع هو انعكاس طبيعة العلاقات الاقتصادية السائدة في المجتمع ، وتعبر بشكل أو بآخر عن الطبقة السائدة .
إلا أن الطبقات الاجتماعية، وإن كانت تخضع لقانون موحد وهو التناقض والصراع فإنها لا تأخذ شكلا واحد، ولا تتبع أسلوبا محدد في الصراع. فالطبقات الاجتماعية لم تأخذ شكلها النهائي والواضح إلا مع ظهور الصناعات الكبرى في القرن التاسع عشر. فإذا كان من السهل تحديد الطبقات في المجتمع الصناعي في قطبين رئيسين هما البرجوازية والبروليتارية، فإن هذا التحديد يصبح أقل سهولة في المجتمعات التي لم تدخل بعد إلى المرحلة الصناعية ،والتي لا يزال فيها الصراع الاجتماعي لم يأخذ شكلا مكشوفا يتم التعبير عنه سياسيا بواسطة الأحزاب والنقابات ، بل لا زال يمر عبر قنوات أخرى كالدين أو اللون أو العرق أو اللغة.غير أنه يمكن مع ذلك تحديد بعض الخصائص العامة للطبقات الاجتماعية. إنَّ الطبقة الاجتماعية مقولة تاريخية ترتبط بتطور المجتمع وهي موجودة حسب الماركسية، في كل البنيات الاجتماعية التي أنتجها التاريخ، فإذا كانت المجتمعات الرأسمالية تعرف بروز طبقات اجتماعية بخصائصها الاقتصادية والاجتماعية المميزة، ويدرك أعضاؤها الصراع فيما بينهم كصراع اقتصادي وسياسي واضح، فإن مجتمعات ما قبل الرأسمالية قد عرفت أشكالا أخرى من التنظيم الطبقي لا يظهر فيها الصراع بشكل اقتصادي مباشر أو سياسي واضح وإنما يعبر عن نفسه من خلال القنوات الثقافية والأيديولوجية.
يقول الفيلسوف المسلم السيد الشهيد محمد باقر الصدر(رض) : حب الذات هو الغريزة التي لا نعرف غريزة أعم منها وأقدم ، فكل الغرائز فروع هذه الغريزة ، بما فيها غريزة المعيشة. فإنَّ حب الإنسان ذاته الذي يعني حبه للذة والسعادة لنفسه، وبغضه للألم والشقاء لذاته هو الذي يدفع الإنسان إلى كسب معيشته، وتوفي حاجاته الغذائية والمادية .ولذا قد يضع حداً لحياته بالانتحار، إذا وجد أن تحمل ألم الموت أسهل عليه من تحمل الآلام التي تزخر بها حياته .
فالواقع الطبيعي إذن، الذي يكمن وراء الحياة الإنسانية كلها ويوجهها بأصبعه هو حب الذات ، الذي نعبر عنه بحب اللذة وبغض الألم .ولا يمكن تكليف الإنسان أن يتحمل ـ مختاراً ـ مرارة الألم دون شيء من اللذة ، في سبيل أن يلتذ الآخرون ويتنعموا، إلا إذا سلبت منه إنسانيته، وأعطي طبيعة جديدة لا تتعشق اللذة ولا تكره الألم .
وحتى الألوان الرائعة من الإيثار ، التي نشاهدها في الإنسان ونسمع بها عن تاريخه تخضع في الحقيقة أيضا لتلك القوة المحركة الرئيسية (غريزة حب الذات ). فالإنسان قد يؤثر ولده أو صديقه على نفسه ، وقد يضحي في سبيل بعض المثل والقيم ، لكنه لن يقدم على شيء من هذه البطولات ما لم يحس بلذة خاصة ، ومنفعة تفوق الخسارة التي تنجم عن إيثاره لولده وصديقه ، أو تضحيته في سبيل مثل من المثل التي يؤمن بها .وهذا ما تراه الفلسفة الاجتماعية الرأسمالية .
بينما الذي تراه الفلسفة الاجتماعية الماركسية هو تطوير الإنسانية ، باعتقادها أن حب الذات ليس مَيلاً طبيعياً وظاهرة غريزية في كيان الإنسان ، وإنما هو نتيجة للوضع الاجتماعي القائم على أساس الملكية الفردية، فإنَّ الحالة الاجتماعية للملكية الخاصة هي التي تكوّن المحتوى الروحي والداخلي للإنسان ، وتخلق في الفرد حبه لمصالحه الخاصة ومنافعه الفردية. فإذا حدثت ثورة في الأسس التي يقوم عليها الكيان الاجتماعي ، وحلت الملكية الجماعية والاشتراكية محل الملكية الخاصة فسوف تنعكس الثورة إلى كل أرجاء المجتمع وفي المحتوى الداخلي للإنسان، فتنقلب مشاعره الفردية إلى مشاعر جماعية، ويتحول حبه لمصالحه ومنافعها الخاصة إلى حب لمنافع الجماعة ومصالحها، وفقاً لقانون التوافق بين حالة الملكية الأساسية ومجموع الظواهر الفوقية التي تتكيف بموجبها.
الواقع أن الإنسان لو لم يكن يملك سلفاً الدافع الذاتي ، لما أوجد هذه التناقضات ، ولا فكر في الملكية الخاصة والاستئثار الفردي. ولماذا يستأثر الإنسان بمكاسب النظام ، ويضعه بالشكل الذي يحفظ مصالحه على حساب الآخرين ، مالم لا يحس بالدافع الذاتي في أعماق نفسه ؟!فالحقيقة أن المظاهر الاجتماعية للأنانية في الحقل الاقتصادي والسياسي لم تكن إلا نتيجة للدافع الذاتي لغريزة حب الذات . 
عليه؛ فإن المعالجة الحسنى ؛ لهذه المشكلة تكمن في الحل الذي يغرس في ذات الإنسان والمجتمع برعماً خصباً للتعاطي والعطاء يتلاقحان الشعور بالمنفعة الذاتية المتبادلة ، بأنَّ كل تضحياته وتنازلاته عن متطلباته الذاتية ستوثق لصالح ذاته الآجلة آن المعاد ، وإن انسكب نفعها على الآخر الصالح من أبناء مجتمعه ، وهي في الوقت ذاته تمثل ربطاً كهربائياً دائرياً متشابكاً تتبادل تغذية الإنسانية أفراداً وجماعات ، وأشبه ما تكون بدورة الماء في الطبيعة .
إنَّ ما آلت إليه حركات التحرر العربية والعالمية ، في شرق الأرض وغربها ، يستمد كنهه مما تقدم فهمه. وإنَّ ما نراه اليوم من حركة متلاحقة لما يسمى بثورات الربيع العربي ـ مالم تكن مأجورة ومدعومة خارجياً ـ ما هي إلا تحقيقاً لرؤى كارل ماركس في الحتمية التاريخية ، من أن الشعوب سائرة نحو حكم نفسها بنفسها دون رئيس واحد عليها،وهي هنا؛ بمعنى الفوضوية التي قصدها كارل ماركس بالمعنى الفلسفي الحضاري وليس بمعناه الذي يخرج على الأعراف الإنسانية الثابتة، فالحالة السوسيولوجية للمجتمعات والشعوب اليوم أشبه ما تكون بسلطة مطلقة جامحة للشعب دون رئيس متسلط واحد عليها ، بل أن رئيسها هو الشعب كله ، ومن معنى (الفوضى) كما في مختار الصحاح الذي يعني(القوم المتساوون الذين لا رئيس لهم) ، وإنْ يوحي هذا التعريف لمعنى الانفلات الشعبي ، فليس من الضروري أن يكون الانفلات عن سلطة الحكم الدكتاتوري عيباً على الشعوب المتطلعة لحكم نفسها بنفسها ،فانتهاء مرحلة الرئيس الواحد الدكتاتور ومجيء مرحلة الرئيس المجموع المتساوي .. الرئيس الجماهير .. الرئيس الشعب ،تعني أوان مرحلة جديدة من مراحل حركة التاريخ ، بحتمية تاريخية كان قد تنبه لها كارل ماركس منذ زمن بعيد ، وهي مرحلة الفوضوية التي وصلت إليها شعوب العالم الآن ، بعدما أصبح القوم أو المجتمع عبارة عن أفراد متساوون لا رئيس عليهم غير رئيس إرادتهم ، إرادتهم التي بها ينتخبون ، وأنهم يقررون ــ هم ـ من هو الذي يتولى مقاليد حكومتهم التي ـ هم ينتخبونها ـ بحيث يصح أن أقول ـ  إنَّ نبؤة كارل ماركس التي أعلنها قبل أكثر من قرن من الزمان قد تحققت اليوم ، مقرونة بالرؤية الشخصية المتواضعة ، من أن العامل الاقتصادي ليس بالضرورة أن يكون هو محرّك التحولات السياسية في تاريخ العالم ، بل ؛ إنَّ الحاجة الذاتية النابعة عن تذمر الذات الإنسانية للفرد والمجتمع ، التي شاءت أن تحقق ما تريد لأجل الانقلاب على الواقع الذي لا يمثل طموحاتها التي تتمنى أن تعيش عليها في أوطانها ، من خلال نزعة الانتصار على الواقع الغير معبّر عن حاجاتها وتطلعاتها ، بصرف النظر عن حاجاتها الاقتصادية ، ولا طبيعة وسائل الإنتاج . وهذا لايفضي إلى الاعتقاد بأنَّ الجماهير التي تكون هي الرئيس على الشعب لا تحتاج إلى حكومة ترعى وتنظم فن إدارة الحكم في بلدانهم . إذ لا يمكن أن نتخيل وطن وشعب بلا حكومة دائماً ، ربّما يكون كذلك لفترة التحول الفوضوي حسب! وإلا فبماذا نفسر معنى التعدديات الحزبية المطروحة بديلاً عن الحكم الشمولي الأوحد .. الملكي أو الرئاسي ، لفردٍ أو لحزبٍ دون غيره في الوطن الواحد ؟!
التعددية الحزبية ، والانتخابات الديمقراطية .. البرلمانية والرئاسية ماهي إلا ملامح للمرحلة التي تنبأ بها كارل ماركس ، بعد ردح من الصراعات الطبقية التي أفضت إلى ما آلت إليه شعوب ومجتمعات المعمورة الساعية إلى تحقيق مطالبها الذاتية وتحقيقها ، ثورة ً على اضطهاد الذات الإنسانية المقموعة والمقهورة بإرادة حاكمة متفردة بسلطة الوطن لوحدها ، دون سلطة المجموع من أبناء الشعب ، وإن تعددت اتجاهاتهم العقائدية والمذهبية والعرقية في الوطن الواحد ، لكنهم يصبون إلى تحقيق ذات المواطن بمشاركة مشاعة لدى الجميع في حاكمية الوطن المشاع لأهله المواطنين . وهي مصداقية لقول الإمام علي (ع) : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار !
وإني لأرى النظرة الغيبية للديانة المسيحية والفلسفة الإسلامية لحركة التاريخ ، بأنَّ الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، تنحى بهذا المنحى . وما فكرة (المخلـّص) إلا وجه من هذه الوجوه ، وما فكرة (المهدي المنتظر) إلا وجه من هذه الوجوه.بمعنى ؛ أن البشرية تسير نحو الحاكمية المطلقة لديمقراطيتها الشاملة دون غلبة الأكثرية على الأقلية ، ودون مصادرة لحقوق الآخرين الصالحين من بني الإنسان ، ضمن حركة حتمية للتاريخ البشري المجتمعي السياسي ، محطته إقامة العدل الواسع الشامل برضاء المجموع كافة . وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .. وللناس كافة !
والحالة هذه ؛ فليس أمام الشعوب اليوم إلا أن تستمر في تحولاتها وثوراتها على واقعها الذي لا تريد، وليس أمام الحكومات إلا أن تذعن لإرادات الشعوب ، بصفتها حتمية تاريخية ، واقتراب عملي من مصداقية كارل ماركس عن حركة التاريخ . لكن؛ على أساس ذاتي للفرد والمجتمع وليس على أساس اقتصادي ، أو نتيجة لتبدل وسائل الإنتاج !
الإنسان العراقي في ثورة العشرين ثار على واقعه بالفالة والمكوار، وهو الذي ثار على واقعه في الانتفاضة الشعبانية عام 1990 برشاشات الكلاشنكوف . وهو العامل الذي كان يحمل الكرك (المجرفة) ، وهو الفلاح الذي كان يحمل المنجل والمسحاة (آلة الحرث اليدوي) ، وهو العامل الذي يقود الشفل والبلدوزر، وهو الفلاح الذي يقود البكب والحاصودة والتركتر . إلا أن حاجاته الذاتية هي التي كانت المحرّك في الثورات قبل حاجاته الإقتصادية . وأية حاجة اقتصادية لدى الإنسان تفوق حياته وهو يستقبل الدبابة الإسرائيلية في جنوب لبنان بصدره الأعزل ؟! لو لم تكن هنالك حاجة ذاتية داخليه تدفعه نحو تغيير واقعه الذليل ، ولو شاء أن ينال مكاسب اقتصادية لنالها خانعاً ذليلاً تحت ظلال الحكومات الجائرة،لو شاء أن يكون معها من الخانعين .
إنَّ حاجة الشعوب إلى العيش الكريم ، لا تعدم حاجتها إلى الحياة المرفهة المقرونة بالكرامة ، فلو أراد الفلسطينيون أن يعيشوا رغد العيش لانضووا مع إسرائيل وذابوا في دولتهم ولانتهت فلسطين . لكنهم كانوا وما زالوا يناضلون لأجل كرامتهم .. لأجل وجودهم .. حباً لذاتهم الوطنية ، لا حباً لرفاهيتهم الإقتصادية .
عندما تشعر الذات الإنسانية بالامتهان والهدر، سوف لن يكون هنالك شيء في الدنيا يغنيها . 
أقول ؛ هكذا ثارت الجماهير ، لأنَّ إرادتها أقوى من الطغاة ، فعلى الحاكمين الصالحين الحذر من غضبة الجماهير ، بأنْ لا ينسوا نضالاتهم ـ وهم كانوا من الجماهير ـ بعدما يتربعون على كراسي الحكم ، فيتحولوا إلى حكام دكتاتوريين ، يعيدوا دور الاستبداد والقمع والحرمان إلى الأوطان ، فيعيدوا ثورات الشعوب الممتهنة الذوات!!!

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لعبة التأثير بين الولايات المتحدة وإيران.  : باقر العراقي

 الصدر يعلن عن تعليمات خاصة بالإضراب المدني للخلاص من الفساد في الدولة

 الرقابة الصحية تشدد الاجراءات الرقابية في المراكز الحدودية للبلاد  : وزارة الصحة

 مجلس الوزراء بحاجة الى صعقة كهربائية ليموت!  : قيس النجم

 مع الشاعر محمد حراث  : معمر حبار

 تواصل الإدانات لرسوم شارلي إيبدو المسيئة للرسول محمد ( ص )

 “جمعة غضب” في عموم الاراضي المحتلة.. واجراءات امنية مشددة للعدو الاسرائيلي

 انطلاق أولى رحلات الحجاج العراقيين من مطار بغداد اليوم

 تربية البصرة تفتتح مركزا جديدا لمحو الامية في شط العرب  : وزارة التربية العراقية

 ميركل.. تحمي رجال العرب من رجال العرب  : معمر حبار

 وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا حول سورية في القاهرة مساء الأحد

 تصادم الثقافات- أداتية الرأسمالية الحديثة بالضد من أداتية الضابطة الدينية  : د . محمد ابو النواعير

 المرجع النجفي يلتقي السيد السيستاني ومراجع الدين في النجف الأشرف

 يمين غموس.. ومستخف بها!  : سلام محمد جعاز العامري

 مولد الاطهار  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net