صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

أكلوا الالهة وعض الاصابع
د . رافد علاء الخزاعي


كان العرب في سالف العصر والزمان في جاهليتهم المتجددة يبحثون عن اله ليعبدوه من اجل ينصرهم في غزوتهم على ابناء جلدتهم من اولاد يعرب وقحطان وعدنان ويحميهم من شرر السماء وطوارق الدهور ودهماء الطبيعة الهائجة وهكذا كان يصنعون الهة من طين وحجر ويفخرونها بعض الاحيان بالنار ويفاخرون بها الامم في اشعارهم وقصصهم واسفارهم وان غاب عنهم الحجر والرمل والطين والخشب التجؤء الى مواد اخرى في متناول ايديهم واقربها التمر والدقيق  وفي بعض الاحيا يألهون الحكام والزعماءوهكذا بعد تادية فروض الطاعة والعبادة وتقديم النذور لهذه الالهة  ويفاجئهم الجوع الكافر او الخوف يلتهمون هذه الالهة عسى ان تدفي بطنوهم من جوع او تأمين انفسهم  من خوف. او يسحلوها في الشوارع او يعلقوها على اعمدة المشانق
من هذه النظرية انبثقت عبقرية الامريكان في محاربة داعش في مجاراتهم لفكرة الالهة وتصنيعها واكلها  وهكذا اخترعوا داعش من بقايا القاعدة والمجندين المهاجرين الحالمين بالحور العين والسيطرة على العالم باسم الاسلام النصي الفاقد للمعنى الحقيقي  وتم تشذيب قادته وتدريبهم في اسرائيل وتركيا والاردن وبتمويل بشري ومالي من الكويت والسعودية وقطر واليمن وحولوا هدفهم الواضح هو محاربة العراق وسوريا ولبنان.
نعم بعد الازدياد الاعلامي والتهويل للخطر الشيعي القادم عبر مايسمى الهلال الشيعي في عام 2005-2006 والتركيز على تسقيط شعية العراق اعلاميا عبر الوصف بانهم صفويين فرس مجوس واستغلال العداء التاريخي الجاهل والمكرس عبر القرون العثمانية بين العرب وبلاد فارس رغم اصطدامه بنصوص واحاديث نبوية وايات قرائنية كثيرة لانريد الخوض فيها فكان التسقيط الاسهل لهذه العدائية هو ان الشيعة كفرة وغير مسلمين وخطرهم على الامة الاسلامية اكثر واكبر من الخطر الصهيوني الامبريالي هكذا اعتمد هذه الاستترايجية المقبور الزرقاوي والبغدادي ومن لف لفهم يساندهم الاعلام البترودولاري بحيث تعدى الى وصف الحكومات العراقية المنتخبة المبنية على الشراكة الوطنية بالحكومات الصفوية ليتعدى الى الى وصف الجيش العراقي بالجيش الصفوي وطبلت وسائل الاعلام بقوة لتدغدغ مشاعر المهمشين والخائبين لجلبهم الى مايسمى ساحات الجهاد ضد هولاء الصفويين رغم ان المشاركة الوزارية الوطنية اكثر من 60% للسنة والاكراد وقادة الجيش هم من السنة والاكراد وقد قدم الضباط السنة تضحيات كثيرة وكبيرة تحت راية الجيش العراقي الموصوف في الاعلام المطبل والمشوه بالجيش الصفو ي وانا اتسال هل  الشهيد محمد الكروي شعيا ام الشهيد اللواء الركن مبدر شيعيا وغيرهم من الضباط الغيارى ام وزير الدفاع شيعيا  ليولد مصطلح في بياناتهم الموبؤة بالحقد والكراهية بتسمية شهداء العراق بالمرتدين.
هكذا هو الموقف في ظل الاحتلال الامريكي ومابعد الجلاء المشرف باتفاقية  رغم ملاحظتي الكثيرة عليها ولكن من الناحية الاخرى انها وطنية وتحررية لقد كانت استتراتيجية محاربة الارهاب من قبل الثنائي الامريكي الناجح  السفير كروكر  والجنرال باترويس هو سحب السنة المطالبين بمحاربة المحتل الى صفوفهم وتشجيعهم للمشاركة السياسية والقتالية ضد الارهاب من خلال مايسمى الصحوات وهي تجربة ناجحة ساهمت في تهدئة الموقف وتقليل من الهجمات الارهابية  مابين 2008 -2011 ولكن تهاون  قادة الملف الامني والفساد المستشري في  القوات العسكرية وضعف الجهاز الاستخباري الفعال وغياب الرؤية الواضحة في البناء الوطني وترميم سبل الثقة بين مكونات الشعب العراقي ساهم في الانهيار الكبير من خلال التحشيد الطائفي من خلال منابر الاعتصامات مع التدخلات الاقليمية في سورية وازدياد العنف ساهم في اختلاط الورقة العراقية في نقل الصراع من سوريا الى العراق وتحديدا شمال محور خط حديثة بيجي العظيم المقدادية  مع وجد خطاب سياسي بادعاء التهميش والمغبونية مع ازدياد التوجه بعنف طائفي في اختيار مناطق التفجيرات الارهابية وضعف التحقيق القضائي والامني  في كشف الحقائق والجهات الواقفة خلفها وتاخير الحسم للكثير من القضايا ساهم في انكسارات كبيرة فيما يسمى الهروب الجماعي من السجون لغرض تجنيد اكبر عدد للمهمة القادمة وتسارعت الاحداث بعد سيطرة الارهابيين على الكثير من الاسلحة في الانبار وبعد الانسحاب من الموصل حيث ساهمت في ترك اكثر من 12مليون قطعة سلاح في يوم واحد في متناول الارهابيين ومجاننا .
كل هذه الامور من التمدد الداعشي على الارض على مساحة واسعة من الاراضي العراقية والسورية واللبنانية ساهمت في حصول الدواعش على مصادر تمويل  ذاتي ومتطوعين جدد  حسب تقديرات وكالة الاستخبارات الأمريكية استندت إلى "دراسة" جديدة لتقارير من مصادرها تم إعدادها بين مايو وأغسطس الماضيين، وزادت بأضعاف عن تقارير سابقة ذكرت بأنهم 10 آلاف، على حد ما نقلت الوكالات مما قاله المتحدث باسمها راين تراباني، مضيفًا أن سبب الزيادة هو "تجنيد أكثر زخمًا منذ يونيو (الماضي) بعد الانتصارات الميدانية وإعلان دولة الخلافة" في منطقة مترامية من حدود سوريا والعراق.ومن خلال ذلك زادت عائدات الدواعش المالية  من خلال فرض الاتاوات وتصدير النفط باسعار خرافية هذه البحبوحة المالية اعطت للدواعش التحرر من سلطة الممولين صانعين الالهة الداعشية في قطر والسعودية والكويت وواشنطن  هذا ساهم في جلب متطوعين  جدد حيث  أن العدد الأكبر من أجانب التنظيم ليس من دول ذات أغلبية مسلمة، وأن عناصره يبلغون 20 إلى 25 ألف مقاتل، منهم 700 من فرنسا، حيث عدد المسلمين 5 ملايين، و500 من بريطانيا التي تضم مليونين و700 ألف مسلم، كما فيه 350 من ألمانيا، حيث المسلمون 5 ملايين أيضًا، بينما إندونيسيا المعتبرة أكبر دولة مسلمة بالسكان البالغين 200 مليون، لم يغادر منها إلى "داعش" إلا 30 فقط، وفقط 20 التحقوا بالتنظيم من الهند البالغ عدد مسلميها 120 مليونًامن وخصوصا بعد الالتفاف الداعشي حول كردستان والتهديد باحتلال اربيل لقد ساهمت هذه البحبوحة المالية الوفير في سيل لعاب تركيا والاردن للوقوف بصف داعش من خلال تقديم الدعم اللوجستي والطبي حيث ضحت تركيا بمشاركة عراقية قيمتها خمسة ونصف مليار دولار حجم التبادل العراقي التركي في سبيل الحصول على النفط بسعر خرافي هو اربعون دولار نعم اربعون دولار مما يساهم في توفير 11 مليار للخزينة التركية ساهمت في تغطية العجز المالي للحكومة التركية ورفع قيمة الليرة التركية  امام الدولار  والفائدة التركية الثانية هو لجم وكسر الحلم الكردي المتنامي في الدولة الكردية الواحدة الممتدة الى البحر الابيض المتوسط نعم كان الالتفاف الداعشي في 8اب على الزاب وعزل اربيل عن كركوك مثابة ضربة لاعادة الوعي للاكراد الحالمين بدولة كردستان العظمى وردت لهم عقولهم وعرفتهم حجمهم الحقيقي والفعلي.
لقد رافق الالتفاف الداعشي مؤامرة من نوع اخر وهو سحب الحماية الكردية عن الاقليات في المناطق المتنازع عنها وهذا هو حلم القادة الاكراد في التخلص من هولاء الذين هم بمثابة الغام مستقبلية  كبرى على حدود كردستان  وهكذا ساهم العالم بتهجير هولاء وترحليهم الى مواطن اخرى تحت ذريعة انسانية لانقاذهم من الخطر الداعشي لقد ساهمت هذه العملية في تفريغ المناطق المتنازع عليها من التركمان الشيعة من تلعفر وهم بقرابة 100 الفنسمة مع الشبك والكاكائين والايزيدين والمسيحيين وهي خطوة فعالة لخطة مستقبلية لاعادة توطين الاكراد في هذه المناطق في غياب التعداد السكاني والاحصائيات التي تثبت حق المهجرين في المستقبل ان هذا التغيير الديمواغرافي الخطير جرى تحت رعاية دولية وصفق له الاغبياء بدون وعي وتفكير.
 من ناقوس الخطر هذا بدا الامريكان اللعبة بمحاربة داعش تناغم معها السعودية للتخلص من تبعات القرارت الاخيرة لمجلس الامن لمعاقبة الدول الممولة للارهاب وامريكا لحماية حقوق الشركات النفطية والاستثمارية الامريكية الممولة للدعايات الانتخابية لاي انتخابات امريكية مستقبلية.
انها قوة المال الداعم للانتخابات الامريكية المؤثر على قوة القرار الامريكي في محاربة الارهاب وحماية المصالح النفطية الامريكية في اقليم كردستان وهذا نابع عن وجود موسسات اعلامية كردية تبشيرية فعالة في الولايات المتحدة ساهمت في ايضاح المغريات لصانعي القرار الامريكي عبر العلاقة الكردية الامريكية الممتدة منذ ستينات القرن الماضي عبر تحريك الاكراد في اثارة الفتن والاضطرابات في كل تقدم بنائي عراقي 1961-1965-1973-1982-1991 هذه تاريخ مهمة ينبغي للباحث الوقف عندها في علاقة الغزل الامريكي الكردي وثانيا وجود نظام سياسي كردي مستقر وتنمية واضحة وبيئة امنة للاستثمار كلها ساهمت في الدعم لاقليم كردستتان على حساب الحكومة المركزية لمعرفة اصحاب السياسية الامريكية ان الورقة الكردية هي الورقة الفعالة في اعادة خارطة الشرق الاوسط الجديد وتهديم ايران وتركيا وسحقها اقتصاديا وانهاكها عسكريا وداخليا في اضطربات قومية واثنية وهكذا كان خطاب اوباما واضحا في استتراتيجيته في مكافحة الارهاب وجاء في الكلمة "إخواني المواطنين الأميركيين، هذا المساء، أريد أن أتحدث إليكم عمّا ستقوم به الولايات المتحدة مع أصدقائنا وحلفائنا للحط من قدرة الجماعة الإرهابية المعروفة باسم داعش، وفي نهاية المطاف القضاء عليها"
وتابع "الآن دعونا نوضح أمريْن، هما إن داعش ليست "إسلامية"، فلا توجد ديانة تغفر قتل الأبرياء، كما أن الغالبية العظمى من ضحايا داعش من المسلمين. ويقينًا فإن داعش ليست دولة. فهي كانت في السابق تنظيمًا تابعًا للقاعدة في العراق وقد استغلت الفتنة الطائفية وحرب سوريا الأهلية لاجتياح أراض على جانبي الحدود العراقية-السورية. ولا تعترف بها أية حكومة ولا يعترف بها الشعب الذي تُخضعه. فداعش تنظيم إرهابي- بكل معنى الكلمة. ولا رؤيا لديها سوى الإجهاز على كل من يقف في طريقها".
وتابع ايضا "إذن، فإن داعش تمثل تهديدًا لشعبي العراق وسوريا والشرق الأوسط عمومًا- بمن فيهم مواطنون وموظفون أميركيون ومنشآت أميركية. وإذا ظلوا بدون كابح، فإن هؤلاء الإرهابيين يمكن أن يشكلوا تهديدا أكبر يتخطى تلك المنطقة- بما في ذلك الولايات المتحدة. وفي حين لم نكتشف بعد دسائس محددة ضد وطننا، فقد هدّد قادة داعش أميركا وحلفاءنا، كما أن مجموعة هيئات استخباراتنا تعتقد أن آلاف الأجانب- بمن فيهم أوروبيون وبعض الأميركيين- انضموا إليهم في سوريا والعراق. وهؤلاء المقاتلون المدرّبون الذين خاضوا المعارك يمكنهم أن يحاولوا العودة إلى بلدانهم الأم وأن يشنوا هجمات فتاكة".
واستدرك اوباما بالقول "لكن هذه الحرب ليست حربا نشنها بمفردنا. فالقوة الأميركية يمكن أن تحدث فارقًا مفصليًا لكن لا يسعنا أن نفعل للعراقيين ما يجب عليهم أن يفعلوه لأنفسهم. كما أنه لا يمكننا أن نحل محل الشركاء العرب في تأمين منطقتهم.
واشار الى ان "هدفنا واضح: إننا سوف نقوم بالحط من قدرات، وفي نهاية المطاف تدمير، داعش من خلال استراتيجية شاملة ومستدامة لمكافحة الإرهاب".
وعن سوريا قال "عبر الحدود، في سوريا، رفعنا من مساعداتنا العسكرية للمعارضة السورية. وهذه الليلة فإنني أهيب بالكونغرس مرة ثانية كي يمنحنا تفويضًا وموارد إضافية لتدريب هؤلاء المقاتلين وتزويدهم بالعتاد. وفي القتال ضد داعش لا يسعنا أن نعوّل على نظام كنظام الأسد الذي يرهب شعبه نفسه؛ نظام لن يستعيد بتاتًا الشرعية التي فقدها. وعوضًا عن ذلك، علينا أن نقوي المعارضة باعتبارها أفضل من يشكل التوازن المتكافئ مقابل متطرفين مثل داعش وفي الوقت ذاته السعي للتوصل إلى حل سياسي بهدف إنهاء الأزمة السورية إلى الأبد"
من خلال خطاب اوباما نعرف ان الهدف الامريكي هو ليس اكل الاله المصنع امريكوصهيوني المسمى داعش لخلط الاوراق وحصولهم على تفويض دولي لانهاء حكم الاسد وانشاء حومة سورية جديدة يقودها الجيش الحر وجر ايران وحزب الله في معركة اطلق عليها الامريكان مسبقا (عض الاصابع) لانهاكهم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا .
ان الموتمر الفرنسي الباريسي بما يسمى في مكافحة الارهاب في العراق هو نتيجة  ا لصحوة الفرنسية  المتاخرة  للحصول على غنائم  في اتفاقية سايكس بيكو القديمة  والجديدة كردستان (امريكا) وفرنسا غرب العراق وسوريا وبريطانيا جنوب العراق لانها الاحدر والاعرف كيف تتعامل مع الشيعة.
نعم انه سايكس بيكو جديد في سنة 2014 بقسمة امريكية بريطانية فرنسية ولكن السوال المطروح بقوة هل كل الالهة قابلة للاكل وها ايسزس او داعش الهة  طيور النار  قابلة للاكل بسهولة وبدون مضاعفات  ان  "داعش" ليس لعبة "فيديو" حربية على الإطلاق، بل تنظيم يملك دولارات بالمليارات، ودبابات وصواريخ ومصفحات وسيارات رباعيات الدفع وبعض الطائرات، مع أسلحة متنوعة "غنمها" في غزوات مفاجئة على مواقع الجيشين السوري والعراقي، خصوصًا في الموصل.
وسبق أن حارب "الدواعشة" الجيشين الأمريكي والبريطاني ومليشيات متنوعة في العراق، وهم يقاتلون حاليًا ضد الجيش العراقي وقوات الصحوة والبيشمركة، ومليشيات شيعية، منها "عصائب أهل الحق" و"جيش المهدي" و"حزب الله" العراقي" ونظيره اللبناني، والجيش السوري و"الجيش الحر" و"جبهة النصرة" وجبهات وكتائب إسلامية أخرى، حتى أصبح محترفًا وقادرًا على إحداث الأذى الكبير، محليًا في العراق وسوريا، وربما دوليًا بأعمال إرهابية بدول الغرب، وهو أكثر من تخشاه. و السؤال  الاخير من الذي سوف يعض اصبعه في نهاية المطاف بعد سيل الدماء والدمار في المنطقة التي ابتلائها الله بنعمة النفط وغباء قادتها العفويين في التفكير والخوف والتردد من اخذ زمام المبادرة والانصياع في مشاريع بدون تأني ودراية وتقدير الموقف السياسي والعسكري

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/16



كتابة تعليق لموضوع : أكلوا الالهة وعض الاصابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية يقتحمون مواقع عصابة داعش الارهابية في الفلوجة

 براغماتية أنقرة وأزمة النظام السعودي وترجيح العودة للبوابة المصرية ؟؟  : هشام الهبيشان

 في ما وراء موجة الإلحاد الجديدة  : قاسم شعيب

 حوار مع السيد محمد علي الحلو  : صدى النجف

 شعب الاربعين  : رسل جمال

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 قراءات في النتائج (4)  : نزار حيدر

 إستشهاد قاض: حذار ثم حذار من ثورة الحليم إذا غضب القاضي  : احمد الهلالي

 التائه  : احسان السباعي

 قناة الشرقية وما أدراك ما هي  : حيدر محمد الوائلي

 الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي  : جمعة عبد الله

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف الشهيد الشيخ حسن هادي العتبي

 سوق الساسة بدلا من سوق مريدي  : علي سعيد الموسوي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 19-.  : نجاح بيعي

 العدد ( 345 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net