صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

الرؤية السياسية والنظرة الستراتيجية العراقية
بهاء الدين الخاقاني

   الرؤية السياسية الناضجة لا تنظر الى من تتحالف معه، بل ما التحالف التي تريده أنت لمصالحك، وان كانت كل الاطراف تكن لك الصداقة او العداوة، ومن حسن حض ستراتيجية دولة ما ان يتفق طرفان متصارعان فيما بينهما على تمتين الصلة بهذا البلد، وهنا تبرز مفهوم مدى وعي الستراتيجية العراقية السياسية في الاستفادة من عدمها لاتفاق الامريكي مع اي دولة كانت على العراق، وان كانا هما في مناطق اخرى تتصارعان حد التصادم، ولكنهما يتوددان الى العراق، مما يجعلنا في دهشة من الأمر، بين عدم وعي اصحاب القرار العراقي لمثل هذه الحالة السياسية النادرة او تجاهلها، او عدم ادراك اللعبة الستراتيجية الدولية والاقليمية ومصلحة العراق، وفي كل الحالات فان ما يتبادر الى تحليلنا غياب الستراتيجية السياسية العراقية على كل الاصعدة ومنها الاقتصادية في التعامل مع مثل هذه العلاقة لاغتنامها لتنمية العراق، مع عدم ادراك أن التحالفات والمعاهدات مع القوى العظمى والمؤثرة سنة تاريخية لنهوض الحضارات، ولا شائبة فيها عقائديا أن اخضعنا مثلا معاهدات رسول الله ( ص) تحت مجهر الدراسة والتخطيط مع قوى غير اسلامية ودول عظمى في عصره فضلا عن رؤيته الى فكرة الهجرة الأولى الى الحبشة ..

  اذا الاشكالية ليست في هذه الدولة أو تلك او اي بلد اخر، وبكل تاكيد فان امريكا هي لها الأفضلية من حيث امكانات دعم العراق اقتصاديا واتخاذ القرارات المهمة دوليا كون باقي الدول وبالأخص المجاور الى العراق مازالت ضمن محور العالم الثالث، ولكن جميعها تقريبا عربيها وغير عربيها، ومن ضمنها الدول الاسلامية متميزة بوعي سياسي لمصلحة بلدها في التقاط علاقة امريكا والقوى العظمى بالعراق لتكون ستراتيجيتها المرحلية الاستفادة من هذه العلاقة عبر العراق كما هو معروف، والحصول على منجز لها، كما في محوري القضية النووية لايران والقضية الكردية لتركيا، وهلم جرى .

اذن الاشكالية في السياسي العراقي، والمخطط الستراتيجي للعراق، وهذه بحد ذاتها اشكالية قائمة لأنها لا تخضع لدراسات او تحليلات او استطلاعات لمراكز فكر ستراتيجية ومؤسسات وجامعات لاتخاذ القرارات والتخطيط الستراتيجي، اضافة الى ظاهرة عدم قدرة ممثليات العراق في انحاء العالم من تمتين مثل هذه العلاقات مع الدول المتواجدة فيها وبالاخص العظمى، وعكس أهمية هذه العلاقات في اتخاذ القرارات العراقية لللاستجابة لها، ومنها الاقتصادية والعسكرية والتبادل الثقافي، وفهم عنصر الكفاءات وبالأخص خارج العراق وامكانية التأثير في محيط تواجدها السياسي والاجتماعي، ليس لكون هذه الممثليات ليست قادرة على بيان وجهة نظرها، بل تمتلك من القدرات الثقافية والدبلوماسية والسياسية ما يؤهلها لقيادة فكر العراق السياسي الستراتيجي في خارج العراق وتمتين الصلات الدولية بالعراق، ولكن السبب هو العودة لاشكالية عدم وجود نظرة ستراتيجية سياسية لمصالح العراق والتي كانت ضحية اطروحات الأولويات ودون جدوى ومنها محاربة الارهاب، والذي حسب وجهة نظري القضاء عليه أسهل مما يتطرق له السياسي او تستعرضه المقالات من تهويلات، كون الأمر يتعلق بقدرة العراق على رسم برنامج سياسي للعلاقات الاجتماعية من جهة ومن جهة أخرى وجود برنامج ستراتيجي للعلاقات الخارجية، وكلا البرنامجين مفقودين مع الأسف، لأنهما واقعان تحت ضبابية عدم ادراك أهمية دور دول الجوار وتحديد تحركاتها بمعاهدات واحترام خصوصيات العراق من جهة وكذلك عدم فهم أهمية العمق العربي بأنواعه، وكلا البعدين هما مورد احترام القوى العظمى أن دخلا ضمن السياسة العراقية وستراتيجيتها، فضلا عن ادراك واستيعاب أهمية صداقة وتحالف قوى كالقوة الامريكية وحلفائها .

ان ما حدث خلال أيام من هرولة العالم لتأييد تحالف دولي لنصرة العراق دليل وثيق على ما نذهب له، ومهما قيل عن هذا التحالف بشكل سلبي من هذه الجهة او هذه الدولة او تلك، يعكس تعارضه مع مصالحه الخاصة دون الرغبة بمصلحة العراق، لأن الحديث هنا حديث عن عراق قوي ومتنامي ومدعوم عسكريا وبالأخص قواته المسلحة، تدريبا وتسليحا، وبناه الاقتصادية الداعمة لنهضته كما ورد في القرارات الدولية والتحالف الجديد، وهذه المشكلة من الموقف وعدم الوعي سقطت فيها حتى المعارضة العراقية بمسمياتها، وهي حالة سلبية لها في كل أنواع المعارضات التي عاشها العراق عبر حقب أنظمته التي حكمته، فجعلت العراق مراوح في مكانه رغ كل امكانياته عبر تلك الحقب منذ تأسيس الدولة العراقية المعاصرة في القرن الماضي، في الوقت الذي هناك دول صديقة لامريكا لم يتم التحرك لها بهذه السرعة وبهذه الفعالية وقواها الوطنية والقيادية تعاتب الآن السياسيين الامريكان والغرب عموما، ايمانا من المفكرين الامريكان والغربيين عموما لاهمية العراق في كل النواحي الستراتيجية والمحورية والبشرية وتنوع الأطياف والألوان والقوميات التي يمكن أن يجعل من العراق واحة حوار وسلام وتنمية، ومنطلقا للحرية والحضارة والانسانية والعدل الاجتماعي، كما تذهب له مراكز الدراسات العالمية، وتصر عليه مخططات الدول العظمى لأسباب دون أخرى ومنها مصلحتها التي تصب في هذا الاتجاه، وهذا دليل على عدم تشجيع أقليم كردستان بالانفصال من العراق وجعل الانفصال خط أحمر دولي، كي يساهم في مثل هذه النهضة الحضارية في العراق بوحدة الرؤية الانسانية وبوجود  تفاعلات الاختلافات في الخصوصيات بشكل ايجابي وهي بحد ذاتها سنة ربانية لبذرة تفاعل ايجابة اِن تم وعيها بمسؤولية من قبل البشرية عموما والعراقيين بشكل خاص، وهذا من حسن حظ العراقيين في العهد المعاصر من القرن الحالي .

 من المؤسف نجد وطنيا من يعارض هذا التحول الدولي تجاه العراق لضعف في وعي او لتبعية ذائبة في مصالح الآخرين غير العراقيين مع الأسف، ومن المؤسف تغيب عن السياسي العراقي ومخططاته الستراتيجية العراقية مثل هذه المشاركات والأفكار لأسباب دون أخرى، في الوقت الذي كل الدول ومنها العظمى والاقليمية والعربية والمجاورة تتعامل مع العراق، كونه من الأهمية والقدرة والاقتصاد والمورد البشري، كقوة اقليمية، ومن المؤسف أن مثل هذه النظرة للآخرين تجاه العراق، تقابل بمفاهيم قديمة سياسية سقطت من التعامل السياسي وستراتيجيات الدول الناضجة، ومنها نظرية المؤامرة التي مع الأسف أيضا تصبغ العقلية السياسية العراقية، الا البعض منهم، الى جانب المقالات للمثقفين مشبعة بهذه النظرية الوهمية، في الوقت الذي ترسم الأجندات والمخططات على مستوى التعامل بين الأطراف وتبادل المنافع، وناتي بمثال مثلا، أن ثقافة المناقصات للتنمية وبناء المشاريع لا معنى لها في الدول الحضارية، وهي من الممارسات المتخلفة دوليا ولا ينظر لها باعتبار اقتصادي تنموي، لأنها لا تبني بلدانا وبالتالي فان الدول المهمة، تفتش عن عقليات تتجاوز مثل هذا المستوى من التفكير والعلاقات في تنمية بلدانها، لتأتي بالأفضل دوما لبناء مشروع ونهضة تنموية حتى على مستوى مدرسة في قرية متطورة او بيت بسيط أو ملعب رياضي فكيف بمشاريع ستراتيجية، فكيف اذا كانت كل البنى التحتية مدمرة، مما تجعل المناقصات عوامل تهديم مستمرة فضلا عن كونها عامل مساعد لتعميق هوة الفساد المالي والاجتماعي، الى جانب ما تم نحره من مشروع ستراتيجي لربط الخليج العربي عبر أم قصر بالبحر الابيض المتوسط عبر طرطوس بسلسلة قطارات حمولة ومدنية، تشرف عليها الشركات العالمية وباتفاق سوري عراقي وبدعم امريكي بريطاني ودول أخرى من القوى الاقتصادية العظمى، حيث يطفأ اكثر من مليوني عاطل للبلدين ويساهم في رفع مستوى المعيشة والتنمية التجارية والصناعية والمدنية وغيرها للعراق والى جانبه سورية، مدعوما بميناء الفاو الكبير، ولربما لو انجز مثل هذا المشروع العملاق والذي هو احياء لمشروع للعراق قبل قرنين من الزمان لما رأينا كل هذه الحوادث الماسوية في سورية والعراق، وتفشي ظاهرة الارهاب علنا، ونقول كان هذا المشروع ضحية عدم وعي سياسيونا له، الى جانب مشاريع أخرى انطفأت مع الأسف، للخضوع هذا السياسي او ذلك لرغبة هذه الدولة الاقليمية او تلك دون الانتماء للمصلحة الوطنية، ولكن يمكن أن نعيدها الى الحياة اِن توفرت الارادة السياسية الحقيقة، مع وجود الطاقات والرجال العراقيين المختصين والكفاءات ورجال الأعمال المنتشرين في العالم المهم اليوم، ولهذا فان القوى الاقتصادية العظمى، وقواها العظمى، تعمل على دعم محاور سياسية تاتي بمثل هؤلاء الى مستوى سلطة القرار، فتفسر من قبل بعض سياسينا وأقلامنا المثقفة والصحفية بانها هذه جزء من نظرية المؤامرة، وهذا وهم معاصر لتبرير المواقف عند الفشل او عدم القدرة على تحمل المسؤولية او الاعتراف بالتقصير ..

فاذن السياسيون ماذا يفكرون ان كانوا سياسيين، ومراكزنا الفكرية الستراتيجية ان وجدت ماذا تخطط، هذا الذي يجب ان نعرفه .

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الرؤية السياسية والنظرة الستراتيجية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صادق غانم الاسدي ، على البنك المركزي يتخذ من دون الله اله آخر  - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح

 
علّق AFH ، على صحة الكرخ :تستعد لعقد مؤتمرها السنوي السابع في منتصف تشرين الثاني - للكاتب اعلام صحة الكرخ : ما الاوراق الخاصة المطلوبة للباحثين لطفا, هل من توضيح؟

 
علّق عباس الجبوري ، على أول سهام حرب الدعوة وصلت للمرجعية الدينية!! - للكاتب عمار العامري : أحسنت المقال اما هذا الامعة اللاسليم فهو مجرد أجير يكسب لقمة عيشه عن هذا الطريق والأيام ستثبت كلامي لأني أعرفه عن قرب أما حزب العودة عفوا الدعوة فهو معروف للقاصي والداني بديل الحزب المقبور تحياتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على أسمعتم بمكرمة (ختان) سُمو الأمير ؟ - للكاتب سامان نديم الداوودي : تتضح يهودية ملك المغرب من خلال تطبيقه الحرفي لنصوص التوراة التي تقول بأن الله اراد أن يُهلك شعبا بكامله ولكنهم سارعوا إلى الختان فعفى الله عنهم واخلى سبيلهم . وكذلك عندما رجع موسى من مديان مع زوجته صافوراء وكان موسى غير مختون على عادة قوم فرعون الذين نشأ عندهم أراد الله أن يبطش به في الطريق ولكن زوجة موسى صافوراء اخذت سكين من صوان وختنت موسى وبذلك عفى الله عنه . فظاهرة الاعفاء عن الناس المرافقة لعملية الختان ظاهرة توراتية بحته ولا عجب من هذه العائلة المليئة بالخونة والعمالة لليهود وقد قام الاب الحسن الثاني بافشال حرب 1967 وذلك عبر تسجيل كل ما جرى في مؤتمر القمة العربي في المغرب وتسليمه لإسرائيل فقدم بذلك خدمة هائلة لليهود الذين انتصروا في المعركة ببركة خادمهم الحسن الثاني . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تمديد عقود التراخيص الى 30 عاماً في حقول ميسان  : ماجد زيدان الربيعي

 غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 «علي حسين» طفل في جسد عجوز في الـ110 أعوام + صورة

 إهداء المجموعة الكاملة لمؤلفات السيد الشهيد الصدر (قدس)إلى المكتبة المركزية في ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مديرية الاستخبارات العسكرية تعثر على مخبأ للأسلحة  : وزارة الدفاع العراقية

 تحرير الانبار : استعدادت الحشد والقوات الامنية وصد هجوم لداعش بالفلوجة  : شفقنا العراق

 المكتب النسوي للعمل العراقي يناقش مع نقابة المحامين دور المرأة العاملة في المجتمع  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 تــلاميـــــذ  : عماد يونس فغالي

 (الإمام موسى الكاظم/ع/ في مطالعة تأريخية وجيزة)سداديّة المنهج وضرورة الإعتبار به  : مرتضى علي الحلي

 النجيفي والطائفية وهو يتحدث على قناة الشرقية  : سعد الحمداني

 كتاب .... بأجور حكومية!!  : حسن السراي

  رئيس ديوان الوقف الشيعي يؤكد دعم الديوان المطلق للحشد الشعبي  : طاهر الموسوي

 تحرير قرية (الامدينة) و مطار سهل سنجار العسكري جنوب القيروان

 هذا ولائي  : د . سعد الحداد

 طائفية ادارة نايل سات  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net