صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

مجلس الاتحاد العراقي ..سيعيد المتردية والنطيحة للواجهة الساسية ثانية ..
حمزه الجناحي

المادة الثامنة والاربعون من الدستور العراقي تنص (تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلسين  مجلس النواب ومجلس الاتحاد ) وينظم بقانون يسن بأغلبية الثلثين من قبل مجلس النواب لأقرار مجلس الاتحاد العراقي ..

اليوم تمت القراءة الاولى لهذا المجلس وهو يوازي مجلس النواب والسلطة التنفيذية في اقتراح القوانين اسوة بالسلطة التنفيذية ,,لم يهتم المجتمع كثيرا لهذا المجلس بل لم يستفسر احد عن اعماله التي يعمله والتي لاتقل اهمية عن البرلمان العراقي الذي يشرع القوانين ويراقب السلطات الاخرى ,, يسمح للسلطة التنفيذية بأقتراح مشاريع القوانين وترسل الى البرلمان لأقراراها او رفضها او اعادتها للتعديل ويتكون البرلمان من عدد من النواب يمثلون الشعب والمحافظات وحسب الكثافة السكانية والتمثيل ربما يتم لكل نائب من النواب وبالتالي فأن لكل محافظة عدد من  النواب يوازي عدد السكان فيها ..

مجلس الاتحاد يختلف بعدد نوابه ولو الحديث عنه الان مبكرا حسب القراءة الاولى لكن الاخذ بمجالس تعمل في دول اخرى برلمانية الحكم مثل فرنسا وكندا وأمريكا والمكسيك وفيها مجلسين النواب والاتحاد واللذي يسمى احيانا في دول اخرى بمجلس الشيوخ كما هو الحال في امريكا ,, الغرض من ايجاد مجلس الشيوخ او الاتحاد في هذه الدول والعراق مستقبلا هو لفك هيمنة المدن الكبرى والتكتلات على القرار وبالتالي يعيد نوعما المركزية للعمل ..

مجلس الاتحاد يتكون في امريكا مثلا من عدد من الأعضاء حسب الولايات الامريكية اي ان كل الولايات الامريكية كبيره بالمساحة والسكان هي متساوية في عدد اعضاءها مع الولايات الاخرى الصغيرة في السكان والمساحة ,,اي ان لكل ولاية عضوين فقط ومجموع هؤلاء الاعضاء يمثلون مجلس الاتحاد (الشيوخ) الامريكي هذا يعني في العراق ان محافظة المثنى اصغر محافظات العراق سكانيا يتساوى عدد اعضاءها مع محافظة بغداد ذات الملايين الستة وبالتالي فأن كل المحافظالت لها تمثيل عضوي متساوي ويؤدي اعضاءها مهامهم بالتساوي ويمثل مجلس الاتحاد كتعريف مبسط الحكومات المحلية  ,,ربما يعترض مجلس الاتحاد على قرار او قانون مسن من قبل البرلمان وهذا الاعتراض يدفع بالتريث او التأني بتخاذ المشاريع وحسب مصلحة الاعضاء اللذين ربما يمررون القانون على النواب لكثرة عددهم وهو ايضا يعطي مبرر اي يحد من هيمنة الغالبية للمحافظات الكبرى او الكتل الكبرى التي لها اعداد كبيرة في البرلمان .

اعتقد في وضع العراق الحالي وهو يمر بأزمات متعددة وثقيلة الوقت ليس مناسبا لأعلان وجود هذا المجلس لسباب اهمها ان الثقافة السياسية لم تصل لمديات تسمح بوجود مجلسين دون اختراقهما حزبيا وطائفيا وسياسيا وبالتالي فأن هذا المجلس سيكون وضعه لا يقل تخبطا ورداءة عن مجلس البرلمان العراقي ,,وكذالك لو فرضنا ان المجلس اقر من قبل البرلمان وكان اقراره لكل محافظة عضوين او ثلاثة مضروبا في 19 محافظ يعني هذا ان هناك 57 عضوا جديدا بكل طواقمهم وحماياتهم ومبانيهم وخدمهم وحشمهم ورواتبهم المليونية وهذا يعني اضعاف لميزانية العراق التي لازالت تأن من ثقل  الديون ومصاريف الحرب ,,وكذالك اعتقد ان هذا المجلس لايمكن ان يكون اعضاءه محصنين من اختراق المكونات والتخندق الطائفي والمذهبي والقومي وهذا يعني اعادة الفشل وتكراره كما هو الحال في البرلمان العراقي الذي يعاني من مشاكل عدة غير قادر على تجاوزها اضف الى كل ما مر فأن الترشيحات لهذا المجلس سيكون واكيد عبر الاحزاب المتنفذة التي تحاول اعادة نخبها القديمة (المتردية والنطيحة ) والمتقاعدين والوزراء السابقين اي اننا نبعد هؤلاء من الباب ليدخلوا متن شباك المغفلين العراقيين ..

طبعا دستور 2005 عندما اوجد المادة 48 كان العراق منطقة انتخابية واحدة في كل العراق اي ربما من محافظة واحدة يصل عدد النواب الى ثلث الاعضاء او نصفهم وحسب التوجه السكاني في هذه الحالة نعم نحتاج لمجلس اخر يحد من هيمنة المركزية والاغلبية ويمتلك صلاحيات خطرة تعود بالنفع العام على المجتمع اما اليوم فأن العراق عبارة عن دوائر انتخابية متعددة فكل محافظة ممثلة في البرلمان حسب كثافتها السكانية اي ان اعضاءها ممثلين لشعوبهم ومناطقهم فلا خوف من حصول غبن وحيف على مدينة واخرى ,, الحقيقة ما جعلني اتوقف الان حول هذا الموضوع هو ان المجتمع العراقي بما يمر به من ضغوط الحرب وضعف في الخدمات والبنى التحتية والفقر جعله غير آبه بما يفعله البرلمان ولا يسأل ماذا يقر وماذا يمرر من قوانين لذا اعتقد على البرلمان ان يتريث الان في هذا الموضوع لحين انجلاء هذه الضغوط عن المجتمع ليشارك المجتمع بهدوء واريحية فيما يفعله ويقره البرلمان وبلا عجالة ربما تعود بالعكس على ما نطمح اليه ..

 

العراق __بابل

Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : مجلس الاتحاد العراقي ..سيعيد المتردية والنطيحة للواجهة الساسية ثانية ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي منير حداد
صفحة الكاتب :
  القاضي منير حداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحلي : أهم المعوقات لعمل البرلمان سببها انتخاب عددا من الاشخاص غير المؤهلين وسيطرة ديكتاتورية شخص واحد على بعض الكيانات السياسية  : اعلام د . وليد الحلي

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يدعو خلال لقاءه وزير البيئة المجتمع الدولي لمساعدة العراق للتخلص من التلوث البيئي الخطير  : سعد الكعبي

 دهشنة  : تراب علي

 انطلاق فعاليات ملتقى السرد العربي الأول في النجف الاشرف  : عدي المختار

 انطلاق اول رحلة قطار من قم الى كربلاء الاسبوع المقبل

 ايران والسعودية تحبطان اجتماع الدوحة النفطي  : ماجد زيدان الربيعي

 دعاء التآخي لهذا اليوم وكل يوم  : سيد صباح بهباني

 حماقات جريدة الشرق الاوسط  : حميد آل جويبر

 مواطنو كربلاء المقدسة وبالتعاون مع وزارة الكهرباء ينعمون بطاقة كهربائية لمدة 24 ساعة  : وزارة الكهرباء

 الشعب بين ذبح الارهاب و صمت الجلاد  : محمد حسن الساعدي

  في العراق الفساد مرتبط بالفساد السياسي اولا  : عبد الخالق الفلاح

 العتبة العلوية المقدسة تقيم اختبار الكفاءة للمنتسبين للتحدث باللغتين الفارسية والانكليزية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ضباط الاجهزة القمعية في اوقاف العراق الجديد  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

  اللواء 11 واللواء 64 يصدون هجوما بثلاث عجلات مفخخة

 وزير كردي: قرار عودتنا الى بغداد سيحسم في الساعات المقبلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net