صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة: قرار جديد للعبادي سيصدر قريبا
جواد كاظم الخالصي

كلنا نعرف جهاز كشف المتفجرات الذي اثار لغطا واسعا في الشارع العراقي لما تخلف عن استخدامه من كوارث ومشاكل أمنية كان الإصرار عليها كارثة اكبر وأعمق منه كجهاز فاشل بكل المقاييس وعلى الرغم من إدانة هذا الجهاز - أو اذا أردنا تسميته "الاريل" في حدوده الدنيا - من قبل الدولة البريطانية التي تم توريده منها وعوقب صاحب الشركة المصنعة الا إننا نُصرّ على استخدامه في الشارع والمؤسسات وكافة وزارات الدولة ليزداد بذلك عدد الضحايا للاسف الشديد لان الاعتراف بفشله يعني الاعتراف بفشل من أصر على توريده وإتمام صفقة شراءه وهذا لا يصب على الإطلاق في مصلحة أولئك التجار الذين يمكن القول عنهم انهم يتاجرون بدماء أهلنا البسطاء في العراق ويحسبون انهم مسؤولين عن المواطن العراقي وعن دمه وامنه الاجتماعي ولا أريد التفصيل في مواصفات الجهاز لأن الصحف والقنوات الفضائية ومواقع الانترنيت تحدثت عنه تكنولوجيا وفنيا وطرق استخدامه بما فيه الكفاية حتى اصبح الانسان البسيط يعرف تفاصيله واحيانا يصل الحديث عنه الى حد المزاح  . 

هناك أنباء عن ان السيد رئيس الوزراء الدكتور العبادي سيتخذ قرارا بسحب جهاز كشف المتفجرات (أي دي إي ADE 651 ) من الشارع وإيقاف العمل به لفشله الذريع ولمعرفته الكاملة بهذا الفشل الذي يودي بحياة الكثير من أبناء العراق طالما يتم استخدامه وربما البعض الذي لا يعرف عنه كجهاز فهو يستخدم فى كشف مادة الزئبق من النفايات في بريطانيا ولا يعدو عن ذلك استخدامه ، وفي حال تم اصدار مثل هكذا قرار سيكون بالتأكيد له ردود أفعال سلبية وايجابية من قبل عامة ابناء الشعب العراقي فهناك البعض ممن يصطادون في الماء العكر ويبحثون عن أي مدخل  من اجل النيل من الحكومة العراقية وتسقيطها او النيل من شخص رئيس الوزراء فيحدث ربما تفجير هنا او هناك سيقولون انه بسبب إيقاف عمل هذه الاجهزة وان رئيس الحكومة لا يبالي بحياة ابناء شعبه وكأنهم يريدون القول أننا سنكون مكشوفين للارهابيين من الناحية الامنية اذا توقف هذا الجهاز والحال ان العمل به يعتبر ثقلا آخر يضاف على حياة الناس كونه لم يؤدي المطلوب في النظام الامني الصحيح ويعمل على تعطيل الناس في طوابير من السيارات التي تقف عند السيطرات وكأننا امام طرق بدائية طالما يتأذى منها الناس عند مرورهم بتلك السيطرات وهذا هو الجانب الذي يجعل من المؤيدين لهذا القرار اكثر من الساخطين عليه لأنني شخصيا كنت أرى واقع الناس وهم يمرون لساعات في نقاط التفتيش تحت رحمة هذا الجهاز الذي يجعلك في حالة اتهام فيما لو كنت تحمل عطورا او أي سائل غير الماء فتضطر الى التوقف لتخضع الى عملية تفتيش تكاد تكون عبارة عن روتين قاتل.

ومنذ اكثر من سنتين تحدثت في إحدى اللقاءات التلفزيونية ان فاعلية الجهاز غير منتجة ولابد من البحث عن بديل آخر له وهناك اجهزة في دول العالم متطورة وذات تقدم كبير في كل عام وبلدنا ليس فقيرا في الحصول على أفضل الأجهزة وهناك غيري من قال كذلك حتى  إن كبار المسؤولين بدءً من أعلى السلطة التنفيذية كان لديهم اعتراض على الجهاز  ولكن للأسف حتى يومنا هذا ونحن لا نمتلك غيره .

انا اعتقد ان قرار السيد العبادي سيكون مبني على دراسة مستفيضة وواعية بأن هذا الجهاز فاشل وما عاد ينفع ولابد من توقف العمل به ليكون البديل عنه جهاز كشف للمتفجرات جديد ذو فاعلية كبيرة ورصين وفقا للمواصفات العالمية والتكنولوجية الحديثة ومن المناشيء التي لها مصداقيتها وسوف لن يستطيع بعض المتاجرين الذي يحاولون الاصطياد في تلك الصفقات من تمرير اجنداتهم لأن الرجل يُعرَفْ عنه انه صاحب ابتكار في بريطانيا وسوف يشرف على اتفاقات تلك الاجهزة الجديدة ومواصفاتها قبل مجيئها الى العراق خصوصا اذا علمنا ان وكيل وزارة الداخلية السيد عدنان الاسدي تحدث عن وصول اجهزة حديثة ومتطورة جدا في كشف المتفجرات تعمل بالاشعاعات وهو الامر الذي سيدفع برئيس الوزراء الى اتخاذ قرار الغاء جهاز ( DNE 651) وعندها نكون قد خسرنا ملايين الدولارات ذهبت في بطون التجار الذين عملوا على استيراد الجهاز السابق ، ونتمنى على الحكومة العراقية ان تتخذ فعلا مثل تلك القرارات بما يؤمّن حال الشعب العراقي وحياته وأمنه الاجتماعي.

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة: قرار جديد للعبادي سيصدر قريبا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاتن الجابري
صفحة الكاتب :
  فاتن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عبطان يصل البصرة ويعقد اجتماعا امنيا للوقوف على اخر الاستعدادات لمباراة السعودية  : وزارة الشباب والرياضة

 ايها الشيعي المصري هكذا اجب الوهابية  : سامي جواد كاظم

 مرقد تاج الدين مركز إشعاع فكري وعقائدي في محافظة واسط.

 آن الاوان لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية  : شاكر حسن

 آيةُ الله علي السيستاني، ناطقٌ باسمِ وطنيَّةٍ شيعيَّةٍ عراقيَّةٍ؟  : روبين بومون

 بالصور : بصريون ينددون بمجزرة سبايكر ويفترشون الارض

 فضيحة دستور مصر.. و القادم من فضائحنا  : بشرى الهلالي

 بعد 14 شهرا من الإقامة الجبرية..البحرين تسمح لآية الله قاسم بتلقي العلاج بالخارج

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الثاني عشر  : عبود مزهر الكرخي

 من اجل المناصب...اعاده وتذكير  : د . يوسف السعيدي

 مجلس الوزراء يقرر أيام عطلة عيد الفطر المبارك

 ذلك المساء  : يسرا القيسي

 اقبال يؤكد طرح قانون حماية المعلمين والمدرسين على طاولة مجلس الوزراء يوم غد ويدعو للتصويت عليه انصافا لهم  : وزارة التربية العراقية

 عُمّرُ الصِبا  : علي شيروان رعد

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تطلق تطبيق قراءة الصلاة  الأول من نوعه في العالم الإسلامي 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net