صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي

ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
حسين محمد العراقي

معمر القذافي أستخدم مع  شعبه  صنوف العذاب ومنها التنكيل  السجون الأبدية الأعدامات 

وكتم على أنفاسهم على مدى أكثر  من 4  عقود  لكي يروي نزوته الشاذة  بالتسلط الدكتاتوري كذلك التشرد والفقر وبات المواطن  الليبي على كُثر الفقر والحاجة والمأسات التي مرت به  أصبح تسليب وسرقة للمنفيين؟؟ مثلما سرقني المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي الذي يسكن في بني غازي  شارع سوريا رقم الدار1 بتاريخ 11/ تشرين الثاني 2003 وفي تمام الساعة 22:30 بتوقيت بني غازي وأستغليت كوني منفي  وأعيش  في  بني غازي  لأكثر من عقد وكان دخولي  1993  وخروجي منها 2004 بعد ساموني سوء العذاب وجعلوني أحير في ثمن تذكرة الطائرة  لغرض الوصول إلى العراق وأن توجهت الى القانون أي مركز الشرطة يصبح الباطل حق والحق باطل وحقيقة الأمر آني وخوية على أبن عمي  وآني وأبن عمي على الغريب ؛؛؛

 

أن أصحاب العقول الماكرة هرم الدولة الليبية يوم ذاك في مواجهة تأريخ الوجدان المعذب  للصحافي حسين محمد العراقي ولكل الجاليات المشردة والمنفية من بلدانها وتعيش في ليبيا  ومن خلال تعاملهم معهم  المرء مهانة كرامته  وعيشه ذليل  بقولهم  (إين هلك؟؟) ووجوده مستعبد  وأسلوبهم معي  الذي قتل  بيَ روح الثقافة والتعبير وأصبحت أبصر ولم أرى إلا الظلام والذين لوو عنق الحقيقة لكونهم يسمونني مرة  (((خائن صدام  ومرة رأفت الهجان ))) وجعلوني بين مطرقة صدام وسندان رأفت الهجان  وحقيقتي  أنا مشرد من قبل دكتاتور العراق صدام حسين وأعيش في ليبيا ومن هنا باتت سياستهم برأيي ومفهومي السياسي البسيط بلا مبدأ وقيم بلا أخلاق وثروة بلا عمل وقانون بلا نص ونص بلا قانون وكنت أردد دائما وابدا" (( اللهم ربي أخرجني من هذه القرية الظالم أهلها )) وأقصد الحكومة وليس الشعب لأني أنا والشعب  أستذوقنا مرارة العلقم  وكان المصير واحد  بالمظالم من قبل فرعون أفريقيا علما" وأكرر ثانيتاً  بصدد سلبان حقوقي لأكثر من عقد مني بطريقة شاذة سرقة وأستغلال وبينتها  وذكرتها أعلاه بشهادة الله والكتاب (القرآن؟؟؟) وبشهادة أيهاب عبد الله المصري المقيم معي في نفس السكن والأقامة أعلاه  من قبل المسخ المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي وعدت للعراق السماء والطارق والسواد الأعظم والطامة والدرك الأسفل بالمأساة  على النفس أن الجاني يعمل مع والده باللجان الثورية  أي حاميها حراميها ؛؛؛ 

 

الدبلوماسية الليبية  بالماضي والحاضر...

وعند عودتي للعراق في 2004  وتحديداً بتاريخ 4/ أذار 2004 الخميس وفي تمام الساعة         12:00توجهت الى السفارة الليبية ببغداد من منطقة العطيفية الى المنصور سيرا" على الأقدام لأن لايوجد عندي ثمن أجرة الطريق للوصول والتقيت سفيرها الرسمي ((على الزنتاني))الجاحد قلبا" الناسي والمتناسي لرأس الحكمة قطعاً وبالمرة ومن شذاذ الآفاق حقاً وقولاً وترجمة له مأساتي بالكامل والمبينة أعلاه  بالأدلة الدامغة وشهود العيان فوجدته نكرة ونزق ومن سقط المتاع وحين نزلت معه ُ للعمعق  من خلال الحديث الذي دار بينه وبيني فوجدته حقاً من شعب الله المختارلأنه درس تربى وترعرع وعاش وتخرج من مدرسة أسمها معمر القذافي وبالتالي لمست منه شبيه الشئ منجذبا"  أليه  وأنتهى الحديث ولا حياة لمن تنادي علماً وللأطلاع ولتعلم شعوب الأرض  ومنهم المثقفين الكتاب الصحافيين والأعلاميين  الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني الأمم المتحدة وكل الدبلوماسية الموجودة على  الارض  أن الأمن الخارجي الليبي وعندما كنا عراقيين منفيين ومضطهدين أبان التسعينات  عوملنا بأسوء معاملة وبات الغدر  بعينه و غدرمن العيار الثقيل وأعتداء سافر وصارخ  وتجاوز الخطوط الحمراء و خرق فاضح وفادح على حقوق الأنسان وهنا  جُل الخيانة العظمى ضد الشعوب المضطهدة والمنفية يوم ذاك ودليلي الدامغ وشاهدي الأكثر من عيان  وحين لمسناه عندما كنا نعيش في ليبيا ؛؛؛

 

 أن طرحنا آيلامنا ومواجعنا إلى الامم المتحدة ينعتونا بالخونة ونسفر ... وان اقتربنا من السفارات الخليجية وبالخصوص الكويت والسعودية  اصبحنا متلبسين بجرم الإنسانية ... وان ذهبنا الى القارة السمراء وهم اثيوبيا والنيجر يقولون لنا  قوم الفلاشا اليهود  نحن نحمل اللون الأسود وانتم تحملون اللون الابيض أرحلوا من ديارنا ... وان اتصلنا بالحاخامات وقلنا لهم نريد نكمل بقية حياتنا عندكم لان دفعتنا الدبلوماسية الليبية وحاكمنا الثمن غالي ونفيس واصبحنا بلا عنوان وإلا بهم يقولون نقبلكم بشرط فقلت لهم شرطكم لاترضون أنتم ولا النصارى عنا حتى نتبع ملتكم و آخر المطاف لم يبقى لنا إلا العيش بالغاب ؛؛؛

 

وعند عودتي للعراق وبعد اليأس توجهت للقائم بالأعمال الليبي في بغداد المنصور نهاية عام 2013 أبو بكر خليفة وطرحت لهُ ما مر بيّ من مأسات وسلب للحقوق  في ليبيا فوجدته لا يقرأ  ولا يكتب  ولا يفهم  وأصبح فقيه الظلام الأول لأن جعل الشيطان أن يغلبه و فهمتهُ سيد الأخطاء والظلم والقسوة وبات الأكثر من صفات  زميله على الزنتاني علماً سلمته  مقالتين صحافية منشورة  بصحفية  النهار  بعددها 395 والبينة الجديدة العراقية تخص المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل وكان أحد  المقال  أسمه  قوافلكم محملة بعناوين الخير وألتمستهُ لأيصالهن للمستشار أعلاه وأوعدني خيراً والحقيقة  أستلم الصحف وأهمل الموضوع وكذب على نفسه  وهذا الأمر أضعه بين يدي وزير الخارجية الليبي بطرابلس الغرب  وكذلك القنصل بشير فرارة  وبينت لهم ما مر عليّ من جروح من قبل حكومة معمر القذافي وبالخصوص الأمن الخارجي الليبي فوجدته لا أبالي  ولا يقدم لي أي شيء أيجابي ؛؛؛ 

 

 أن الاكثر من عقد الذي قضيته كعراقي منفي في الجماهيرية الليبية أي جماهيرية الرعب والأرهاب الحقيقي  هو القيد والسجن الحقيقي والذل والحرمان من الحياة الحرة الكريمة وكنت تحت الأقامة الجبرية بدليل  أغلب العراقيين يوم ذاك أصبحوا غذاء إلى سمك القرش لأن لايوجد منفذ للخلاص من العبودية والأضطهاد إلا عن طريق التهريب بطريقة غير رسمية عبر العبارات أزواره طرابلس الغرب إلى أيطاليا  روما لتحقيق مشروع الحلم اللجوء والخلاص من العبودية  علما" ان اسمي الرباعي موثق في الأمن الخارجي الليبي ومراقب وبشدة ويأتون عليَ الأمن الخارجي من طرابلس الغرب إلى بني غازي  ذهاب وأياب وبمسافة 2200كم لغرض المراقبة حتى لو ذهبت لقضاء حاجة انسانية تكتب عليَ التقارير لا لشيء  لكوني تعاملت ببيع الصحف والمجلات  من مكتبة أحمد مصباح  يوم ذاك  الكائنة  بني غازي  شارع جمال  عبد الناصر وصاحبها خالد علي الليدي والصحف منها جريد العرب  إلى أحمد ألهوني التي تصدر من لندن وفلسطين محتلة صار لها أكثر من 6عقود ومجلة الوطن العربي  إلى أحمد أبو ظهر ومجلة روز اليوسف إلى فاطمة اليوسف التي تأسست 1928وذلك لسد رمق العيش لأن لاتوجد عندي وضيفة ومشرد ؛؛؛

 

ومن ثم نأتي  للحرس البلدي الشرطة الليبية  فلم ينجوا أحد  منهم  لا  المتعاقد العراقي  ولا الموضف المصري ولا  بائع الشاي السوداني ولا الزبال أي عامل الكناسة التونسي أما  على المغربي فحدث ولا حرج  من ناحية الرشوة وحتى وصلت الأمور بالإنسان العراقي على كثر المأساة الذي عانى منها  ومرت به بسبب الضغط والأضطهاد والفقر الذي مر به  أن يغير عرقه في ليبيا وهو من أصل عربي مسلم إلى عربي  مسيحي وفعلاً عملها العراقي أبو حمزة  وهو من أهالي السماوة   وتوفي في 8 آب 2000 ودفن في مقابر بني غازي وعلى الخارجية العراقية أن تستدعي السفير الليبي والأستفسار منه بصدد هذا الغرض وقبل وفاته سألوه الكثير من العراقيين وأنا واحد منهم لماذا أعتنقت دين المسيح وانت دينك مفضل على كل الأديان  فأجاب صراحتاً خلصت من دكتاتور بغداد صدام حسين   لكن وللأسف أستلمني دكتاتور ليبيا معمر القذافي  والأثنان عملتان  بوجه واحد  وهنا الدافع علماً وللأطلاع هذا المقال سوف يترجم على أكثر من 4 لغات وسيتم نشره بأكثر من دولة أوربية ...........  

inof3@yahoo.com

  

حسين محمد العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/08



كتابة تعليق لموضوع : ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسم الشؤون الداخلية والامن صلاح الدين يلقي القبض على معقب وبحوزته عشرات المعاملات  : وزارة الداخلية العراقية

 رزية الخميس قصيدة ترحيب بالقـُمم  : حميد آل جويبر

 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على روسيا لمدة 6 أشهر

 نهضة التنظيم الدينقراطي تنعى شيخ المؤرخين ( عبد العزيز الدوري )  : التنظيم الدينقراطي

 اوباما يعلن استمرار حالة الطوارئ الوطنية المفروضة ازاء اليمن

 فوضى .. فوضى .. فوضى !!  : محمد المرشدي

 (سيزيف) مجموعة قصصية تخالف المألوف  : د . اسامة محمد صادق

 عمليات الانبار تواصل اعادة العوائل النازحة الى مناطق سكناهم  : وزارة الدفاع العراقية

 أسوار المرجعية الحصينة  : عبدالله الجيزاني

  بابيلون ح29  : حيدر الحد راوي

 بعثة الحج تسجل حالة ولادة لحاجة من محافظة البصرة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الذكرى السنوية 29 لتأسيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي  : مركز دراسات جنوب العراق

 كم نحن نكرهك يا بغل موزة  : بهلول الكظماوي

 الوحيد الخراساني لأزهر مصر: أي عقل وكتاب يوافق مذهبكم ؟  : شعيب العاملي

 إسرائيل تعلن الأربعاء عن مشروع كبير لربطها مع دول الخليج العربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net