صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي

ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
حسين محمد العراقي

معمر القذافي أستخدم مع  شعبه  صنوف العذاب ومنها التنكيل  السجون الأبدية الأعدامات 

وكتم على أنفاسهم على مدى أكثر  من 4  عقود  لكي يروي نزوته الشاذة  بالتسلط الدكتاتوري كذلك التشرد والفقر وبات المواطن  الليبي على كُثر الفقر والحاجة والمأسات التي مرت به  أصبح تسليب وسرقة للمنفيين؟؟ مثلما سرقني المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي الذي يسكن في بني غازي  شارع سوريا رقم الدار1 بتاريخ 11/ تشرين الثاني 2003 وفي تمام الساعة 22:30 بتوقيت بني غازي وأستغليت كوني منفي  وأعيش  في  بني غازي  لأكثر من عقد وكان دخولي  1993  وخروجي منها 2004 بعد ساموني سوء العذاب وجعلوني أحير في ثمن تذكرة الطائرة  لغرض الوصول إلى العراق وأن توجهت الى القانون أي مركز الشرطة يصبح الباطل حق والحق باطل وحقيقة الأمر آني وخوية على أبن عمي  وآني وأبن عمي على الغريب ؛؛؛

 

أن أصحاب العقول الماكرة هرم الدولة الليبية يوم ذاك في مواجهة تأريخ الوجدان المعذب  للصحافي حسين محمد العراقي ولكل الجاليات المشردة والمنفية من بلدانها وتعيش في ليبيا  ومن خلال تعاملهم معهم  المرء مهانة كرامته  وعيشه ذليل  بقولهم  (إين هلك؟؟) ووجوده مستعبد  وأسلوبهم معي  الذي قتل  بيَ روح الثقافة والتعبير وأصبحت أبصر ولم أرى إلا الظلام والذين لوو عنق الحقيقة لكونهم يسمونني مرة  (((خائن صدام  ومرة رأفت الهجان ))) وجعلوني بين مطرقة صدام وسندان رأفت الهجان  وحقيقتي  أنا مشرد من قبل دكتاتور العراق صدام حسين وأعيش في ليبيا ومن هنا باتت سياستهم برأيي ومفهومي السياسي البسيط بلا مبدأ وقيم بلا أخلاق وثروة بلا عمل وقانون بلا نص ونص بلا قانون وكنت أردد دائما وابدا" (( اللهم ربي أخرجني من هذه القرية الظالم أهلها )) وأقصد الحكومة وليس الشعب لأني أنا والشعب  أستذوقنا مرارة العلقم  وكان المصير واحد  بالمظالم من قبل فرعون أفريقيا علما" وأكرر ثانيتاً  بصدد سلبان حقوقي لأكثر من عقد مني بطريقة شاذة سرقة وأستغلال وبينتها  وذكرتها أعلاه بشهادة الله والكتاب (القرآن؟؟؟) وبشهادة أيهاب عبد الله المصري المقيم معي في نفس السكن والأقامة أعلاه  من قبل المسخ المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي وعدت للعراق السماء والطارق والسواد الأعظم والطامة والدرك الأسفل بالمأساة  على النفس أن الجاني يعمل مع والده باللجان الثورية  أي حاميها حراميها ؛؛؛ 

 

الدبلوماسية الليبية  بالماضي والحاضر...

وعند عودتي للعراق في 2004  وتحديداً بتاريخ 4/ أذار 2004 الخميس وفي تمام الساعة         12:00توجهت الى السفارة الليبية ببغداد من منطقة العطيفية الى المنصور سيرا" على الأقدام لأن لايوجد عندي ثمن أجرة الطريق للوصول والتقيت سفيرها الرسمي ((على الزنتاني))الجاحد قلبا" الناسي والمتناسي لرأس الحكمة قطعاً وبالمرة ومن شذاذ الآفاق حقاً وقولاً وترجمة له مأساتي بالكامل والمبينة أعلاه  بالأدلة الدامغة وشهود العيان فوجدته نكرة ونزق ومن سقط المتاع وحين نزلت معه ُ للعمعق  من خلال الحديث الذي دار بينه وبيني فوجدته حقاً من شعب الله المختارلأنه درس تربى وترعرع وعاش وتخرج من مدرسة أسمها معمر القذافي وبالتالي لمست منه شبيه الشئ منجذبا"  أليه  وأنتهى الحديث ولا حياة لمن تنادي علماً وللأطلاع ولتعلم شعوب الأرض  ومنهم المثقفين الكتاب الصحافيين والأعلاميين  الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني الأمم المتحدة وكل الدبلوماسية الموجودة على  الارض  أن الأمن الخارجي الليبي وعندما كنا عراقيين منفيين ومضطهدين أبان التسعينات  عوملنا بأسوء معاملة وبات الغدر  بعينه و غدرمن العيار الثقيل وأعتداء سافر وصارخ  وتجاوز الخطوط الحمراء و خرق فاضح وفادح على حقوق الأنسان وهنا  جُل الخيانة العظمى ضد الشعوب المضطهدة والمنفية يوم ذاك ودليلي الدامغ وشاهدي الأكثر من عيان  وحين لمسناه عندما كنا نعيش في ليبيا ؛؛؛

 

 أن طرحنا آيلامنا ومواجعنا إلى الامم المتحدة ينعتونا بالخونة ونسفر ... وان اقتربنا من السفارات الخليجية وبالخصوص الكويت والسعودية  اصبحنا متلبسين بجرم الإنسانية ... وان ذهبنا الى القارة السمراء وهم اثيوبيا والنيجر يقولون لنا  قوم الفلاشا اليهود  نحن نحمل اللون الأسود وانتم تحملون اللون الابيض أرحلوا من ديارنا ... وان اتصلنا بالحاخامات وقلنا لهم نريد نكمل بقية حياتنا عندكم لان دفعتنا الدبلوماسية الليبية وحاكمنا الثمن غالي ونفيس واصبحنا بلا عنوان وإلا بهم يقولون نقبلكم بشرط فقلت لهم شرطكم لاترضون أنتم ولا النصارى عنا حتى نتبع ملتكم و آخر المطاف لم يبقى لنا إلا العيش بالغاب ؛؛؛

 

وعند عودتي للعراق وبعد اليأس توجهت للقائم بالأعمال الليبي في بغداد المنصور نهاية عام 2013 أبو بكر خليفة وطرحت لهُ ما مر بيّ من مأسات وسلب للحقوق  في ليبيا فوجدته لا يقرأ  ولا يكتب  ولا يفهم  وأصبح فقيه الظلام الأول لأن جعل الشيطان أن يغلبه و فهمتهُ سيد الأخطاء والظلم والقسوة وبات الأكثر من صفات  زميله على الزنتاني علماً سلمته  مقالتين صحافية منشورة  بصحفية  النهار  بعددها 395 والبينة الجديدة العراقية تخص المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل وكان أحد  المقال  أسمه  قوافلكم محملة بعناوين الخير وألتمستهُ لأيصالهن للمستشار أعلاه وأوعدني خيراً والحقيقة  أستلم الصحف وأهمل الموضوع وكذب على نفسه  وهذا الأمر أضعه بين يدي وزير الخارجية الليبي بطرابلس الغرب  وكذلك القنصل بشير فرارة  وبينت لهم ما مر عليّ من جروح من قبل حكومة معمر القذافي وبالخصوص الأمن الخارجي الليبي فوجدته لا أبالي  ولا يقدم لي أي شيء أيجابي ؛؛؛ 

 

 أن الاكثر من عقد الذي قضيته كعراقي منفي في الجماهيرية الليبية أي جماهيرية الرعب والأرهاب الحقيقي  هو القيد والسجن الحقيقي والذل والحرمان من الحياة الحرة الكريمة وكنت تحت الأقامة الجبرية بدليل  أغلب العراقيين يوم ذاك أصبحوا غذاء إلى سمك القرش لأن لايوجد منفذ للخلاص من العبودية والأضطهاد إلا عن طريق التهريب بطريقة غير رسمية عبر العبارات أزواره طرابلس الغرب إلى أيطاليا  روما لتحقيق مشروع الحلم اللجوء والخلاص من العبودية  علما" ان اسمي الرباعي موثق في الأمن الخارجي الليبي ومراقب وبشدة ويأتون عليَ الأمن الخارجي من طرابلس الغرب إلى بني غازي  ذهاب وأياب وبمسافة 2200كم لغرض المراقبة حتى لو ذهبت لقضاء حاجة انسانية تكتب عليَ التقارير لا لشيء  لكوني تعاملت ببيع الصحف والمجلات  من مكتبة أحمد مصباح  يوم ذاك  الكائنة  بني غازي  شارع جمال  عبد الناصر وصاحبها خالد علي الليدي والصحف منها جريد العرب  إلى أحمد ألهوني التي تصدر من لندن وفلسطين محتلة صار لها أكثر من 6عقود ومجلة الوطن العربي  إلى أحمد أبو ظهر ومجلة روز اليوسف إلى فاطمة اليوسف التي تأسست 1928وذلك لسد رمق العيش لأن لاتوجد عندي وضيفة ومشرد ؛؛؛

 

ومن ثم نأتي  للحرس البلدي الشرطة الليبية  فلم ينجوا أحد  منهم  لا  المتعاقد العراقي  ولا الموضف المصري ولا  بائع الشاي السوداني ولا الزبال أي عامل الكناسة التونسي أما  على المغربي فحدث ولا حرج  من ناحية الرشوة وحتى وصلت الأمور بالإنسان العراقي على كثر المأساة الذي عانى منها  ومرت به بسبب الضغط والأضطهاد والفقر الذي مر به  أن يغير عرقه في ليبيا وهو من أصل عربي مسلم إلى عربي  مسيحي وفعلاً عملها العراقي أبو حمزة  وهو من أهالي السماوة   وتوفي في 8 آب 2000 ودفن في مقابر بني غازي وعلى الخارجية العراقية أن تستدعي السفير الليبي والأستفسار منه بصدد هذا الغرض وقبل وفاته سألوه الكثير من العراقيين وأنا واحد منهم لماذا أعتنقت دين المسيح وانت دينك مفضل على كل الأديان  فأجاب صراحتاً خلصت من دكتاتور بغداد صدام حسين   لكن وللأسف أستلمني دكتاتور ليبيا معمر القذافي  والأثنان عملتان  بوجه واحد  وهنا الدافع علماً وللأطلاع هذا المقال سوف يترجم على أكثر من 4 لغات وسيتم نشره بأكثر من دولة أوربية ...........  

[email protected]

  

حسين محمد العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/08



كتابة تعليق لموضوع : ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني يبارك الانتصارات ويشيد بتضحيات قواتنا المسلحة والحشد الشعبي ويدعو لمواجهة الدمار الذي خلفه داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معن العثور على وكرين تحتوي على العديد من الاعتدة في ديالى

 مصطفى جمال الدين خيال القوافي وسحر البيان  : اعلام وزارة الثقافة

 الكميات المسوقة من الحنطة المحلية لهذ العام بلغت 2,379,466 طن في عموم البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 الاول من كانون الاول موعداً لصرف رواتب العمال المضمونين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احباط اربع عمليات انتحارية باحزمة ناسفة بمناطق متفرقة في بغداد

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور سوق العمارة الكبير ويلتقي عدد من المواطنين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

  البديل  : د . عبير يحيي

 مناقلة كميات كبيرة من مادتي السكر وزيت الطعام الى مخازن بازوايا في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 فتوى الجهاد الدفاعي ....وخطر التزييف التاريخي  : عباس عبد السادة

 حرب وسجن ورحيل -56 / أعوام مابعد الحرب - 1  : جعفر المهاجر

 العقيد معمر القذافي..../2/  : برهان إبراهيم كريم

 فرقة المشاة الرابعة عشرة تجري عمليات تفتيش ضمن قاطع مسؤوليتها  : وزارة الدفاع العراقية

 قتلوا تمساحين في العراق... من يجرؤ على صيدالتماسيح البشرية؟  : عزيز الحافظ

 الخنساء في أمريكا  : د . بهجت عبد الرضا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net