صفحة الكاتب : احمد طابور

الكويت .. هل ستنقذ شيعة العراق مرة اخرى
احمد طابور

في كل يوم سياسي يثبت لنا بالدليل بان حكام الخليج يملكون من الحكمة والدراية السياسية ما يفتقده  معظم سياسيو العراق وبغض النظر عن استحسانها او نبذها اي - سياسة الخليج - ومثال عن السياسة الناجحة  معاوية بن ابي سفيان  حيث  كان سياسيا بارعا استطاع الظفر بالخلافة رغم الخصم المثالي المتمثل " بإسلام الدولة " علي بن ابي طالب ، حيث ان السياسة لا مثالية فيها المصلحة ثم المصلحة ولذلك انا من الداعين وبشدة لفصل الدين عن السياسة حتى لا يتدرن بادرانها . فالنصف قرن الماضية اثبتت ان ملوك وأمراء وحكام الخليج اشتغلوا سياسة بفنها الممكن فبنوا بلدانهم لتصل لهذه الرفاهية المحسودة  من قبل اغلب أبناء القومية العربية بل تتعدى الى أبناء الأمة الاسلامية ، وهذا كله جاء نتيجة الحنكة والتفكر بالمصلحة الوطنية اولا وآخرا ( يجلب النار لخبزه)* وهذا هو الأهم،  فالإنسان ابن ذاته فلو ابتعدنا عن المثالية ونكران الذات والصفات الفضفاضة التي تعج برأس المثاليين  والتي تصدم بأول محك حياتي ما ان تنزل من على المنابر  فسيكون من الحكمة بان الانسان يقوم ببناء الاسرة ومن ثم التوسع  بانصاف أقطار ممكنة اذا ما كان  مقتدرا وهكذا تبنى الأوطان( دعوة بقوة للفدرالية ) .
قبل ربع قرن وبسبب عنتريات وشوارب  صدام حسين  جاء (البسطال الامريكي )بصورة ملموسة ومباشرة ليس كما كان بالخفاء ليحرر الكويت العربية الاسلامية من براثن الاحتلال العراقي العربي الإسلامي،  وبحنكة الساسة الخليجيين استطاعوا ان يحرزوا النصر وبأقل التضحيات البشرية وذلك من خلال الاستعانة بالشرطي العالمي ( امريكا)  لتأديب المجرمين أمثال صدام وماكنة تفريخه .  
وكانت بعدها فرصة تاريخية للعراقيين وبالاخص الشيعة المضطهدين ان يتخلصوا من ( قائدهم الضرورة ) وجلاوزته الا ان جيش ( سلطان هاشم  وعلي كيمياوي وحسين كامل ) ** استطاع  وبقساوة بالغة من وأد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في آذار عام ١٩٩١ فضلا عن ما صاحبها من اخطاء موضوعية واتكالات  أجهضت مشروع الثورة ضد الظلم والطغيان آنذاك .
وبنفس العنتريات والشوارب ( انعل ابو شاربكم ) جاء (البسطال الامريكي)  مرة اخرى وفرّ نفس جيش الجلاوزة سابق الذكر لكن هذه المرة بالملابس الداخلية وبمساعدة دول الخليج وبالاخص الكويت الشقيقة التي فتحت صدرها وأرضها وكل ما تملك من اجل تحرير العراق من الطغيان الصدامي وبمنطق رياضي نستطيع ان نقول من اجل تحرير الشيعي العراقي من ربقة الظلم والجور المحيق به  وحدث الذي حدث وسحل الصنم بوقت  غير متوقع وجزء كبير من الفضل يعود للكويت  بموقفها ذاك .
ان الرعونة السياسية والتخبط والفساد الظاهر في العراق استدعى بإلحاح ان يعود (  البسطال الامريكي)  مرة اخرى الى أراضي العراق بعد ان تفاخروا (بيوم السيادة ، وشكرا للمفاوض العراقي ) الا ان  هذه المرة لايزال القرار متخبطا قلقا فالدكتور حيدر العبادي في أميركا رحب بالمساعدة الامريكية وحلفاءها  من اجل دحر الاٍرهاب البعثداعشي ، الا انه ما ان عاد الى العراق تراجع عن القرار وبدا بالكلام الطوبائي عن السيادة  العراقية وعدم دخول الأجنبي  في الوقت الذي داعش فيه باقية وتتمدد وعلى حساب دماء ( اولاد الملحه)  من ابناءنا البواسل عسكرا  كانوا ام حشدا شعبيا. اما دولة الكويت فمجددا فتحت ذراعيها الى الجيش الامريكي ومن معه  من اجل تحرير العراق من الاٍرهاب البعثداعشي او بالأحرى درء الخطر عن الشيعة ،  بعدما ساحت دماء كثيرة  والغالب منها منهم اي -الشيعة-  على الرغم مما ستدفعه الكويت من ضريبة كبيرة ، الا ان حكمة اميرها وسياسي الكويت قرات الساحة كما معهود بها من حنكة ودراية  وقراءة ما بين السطور والبعد المستقبلي للأحداث فاتخذت قرارا صائبا بذلك ، افلا تكون دولة الكويت هي من ساهمت وتساهم الان في إنقاذ شيعة العراق ؟  فساشكر الكويت مرة اخرى كوني عراقي  يائس  وملكوم لا يرى في الأفق غير المزيد من نواح الأمهات الجنوبيات ولا يستبعد ان يكون تنظيم داعش في النهار القادم في عقر داره .
ما اتمناه من حكومة العبادي ان ترى مصلحة الوطن العراقي وتحديدا الفئة الواقع عليها القتل والتدمير وهي الفئة الاعم في العراق  وذلك من خلال الترحيب بمساعدة أميركا وحلفاءها ودون شروط وتعقيد من اجل الحفاظ على ما تبقى من ارواح برئية نحبها ونموت فيها ، فعلى حكومة العبادي ان تتخذ القرار التي تستطيع تنفيذه ومن اجل مصلحة الشعب العراقي وان تبتعد عن القرارات التي لا تستطيع تطبيقها  ( سيادة وتدخل اجنبي  ) واتركوا الاملاءات من اي مكان  كان لان الابن اهم من الجار ، فانا احب جاري جداً لكن اسرتي  اهم .
وكما قالوا" ليست الفرصة بابا مفتوحا أمامك بل انها خطوة جريئة عليك القيام بها "
* مثل عراقي بتصرف " يحود النار لگرصتة"
**١.حسين كامل زوج ابنة صدام قتله صدام بعد ان خانه
٢. علي كيمياوي بن عم صدام اعدمه القضاء العراقي بعد ادانته في جرمه ضد الشعب العراقي
٣. سلطان هاشم حكمه القضاء العراقي بالإعدام لم ينفذ بعد وهناك أصوات علت الان بعدة غزوة داعش تطالب بإطلاق سراحه

  

احمد طابور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/09



كتابة تعليق لموضوع : الكويت .. هل ستنقذ شيعة العراق مرة اخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ردود فعل غاضبة واستنكار لإعلان نتانياهو عزمه ضم غور الأردن

 البرلمان يصوت بالموافقة على قرار طرح قطاع الكهرباء للاستثمار

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 19:20 10 ـ 04  : الاعلام الحربي

 انطلاق قمة مكة الرباعية لدعم الأردن

 وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته  : برهان إبراهيم كريم

 ممثلا عن السيد رئيس الوزراء.. السيد وزير الداخلية يصل السليمانية لحضور مراسم تشييع الرئيس السابق جلال الطالباني  : وزارة الداخلية العراقية

 استطلاع وهابي 90% من شبابهم بلا اخلاق  : سامي جواد كاظم

 المعركة مستمرة  : علي حسين الخباز

 العمل تشارك في ورشة عمل عن الامن الكيميائي في اسطنبول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حرية التعبير و الاسلام  : عقاب العلي

 حكومة إنقاذ أو على البلد السّلام  : الشيخ محمد قانصو

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 نائب محافظ ميسان يزور مديرية تنفيذ العمارة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 إلى / ظافر العاني اصمتوا فضحكم السيستاني  : احسان عطالله العاني

 انشطة متنوعة لمنتدى شباب الحر  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net