صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

نحن والاسلام .. تناقض ونفاق المسلمين مهزلة حقيقية. (8)
د . زكي ظاهر العلي
يقال ان احد السنة ذكر لسني آخر بان يهودياً استسلم ولكن اصبح شيعياً فرد عليه الاول بقوله  لو باقي يهودي احسن له. هذه اللطيفة مشهورة ويتناقلها اتباع المذاهب على سبيل التندر ولكنها في الحقيقة تجسد الازمة الواقعية التي يعيشها ما يسمى "المسلمون" اي اتباع المذاهب بشكل مؤكد كما سيتبين لاحقاً.
ولكن قبل البدء بتبيان الغرض وجب توضيح موضوع ذكري باعتبار تحديد بداية الرافضة زمن معاوية بن ابي سفيان. صحيح ان هذا المصطلح ظهر قبل ذلك وقد اطلق ايضاً زمن زيد بن علي وقد اطلق بن تيمية على من رفض نهج زيد بالرافضة والاخرون بالزيدية ولكن هذا التقسيم لايستقيم عملياً لان الرفض يعني عدم القبول بامر معين وعلى هذا فان توفر حالة الرفض موجودة فعلاً قبل زمن زيد بن علي اي في زمن زيد كانت تحصيل حاصل انما فقط يمكن ان نسمي من نهج منهج زيد بالزيدية هذا من ناحية.
ومن ناحية اخرى مادام الرفض يعني عدم قبول امر ما وهنا نعني بالامر هو الحكم او المنهج السياسي المعترض عليه فبالامكان اطلاق مصطلح الرافضة على كل اصحاب السقيفة ايضاً ومنهم الخلفاء الراشدين الثلاثة  حيث يمكن لنا ان نعتبرهم قد رفضوا امر الرسول بتعيين الامام علي بناءً على بيعة الغدير حسب راي الشيعة.
ثم ان معاوية نفسه اطلق مصطلح الرافضة على شيعة عثمان بن عفان الذين لم يخضعوا لحكومة الامام علي وهو ما يتماشى والتحليل الذي ذكرناه مع جماعة السقيفة اعلاه.
ولكن  اطلاق هذا التوصيف في ازمان مختلفه وبمصاديق لاتعتمد ارضية عقائدية تستند على مدلول فكري عقائدي يمثل ظاهره جماهيرية كمذهب معتمد له تاريخه وليس كحالة او مجموعة معينة لمجرد انها كانت معترضة لايجسد ولايحقق الغرض من مصطلح الرافضة الملاصق للشيعة كما يعنيه هذا المصطلح واقعاً.
فلا يمكن قبوله بواقعه التاريخي زمن الامام علي لان الامام نفسه رضى بالعيش مع الخلفاء الثلاثة وتعاون معهم وارتبط  بصلات رحم وهكذا الى ان وصل الامر اليه واصبح الخليفة الرابع. نعم قد يكن غير راضٍ على الوضع ويعلم بانه مغبون الحق ولكن لم يشهر حالة الاعتراض والجلوس في البيت مثلاً  والانعزال عنهم  بحيث يعتبر رافضاً للوضع بشكل عملي. لهذا فمن كان يدعي انه مع الامام علي فهذا خط الامام علي في تلك الحقبة وعليه ان يرضى بهذا الواقع الا اذا كان كما يقولون ( ملكياً اكثر من الملك ) فيعلن رفضه لواقع قد ذهب وانتهى فسيكون هذا الرفض لاقيمة له لانه لايمثل المنهج الذي اتخذه الامام علي اولاً ولا يرتب اي اثر تاريخي كونه متاخر عن الزمن الذي يعنيه ثانياً.
وعليه فاننا نرى ان مصطلح الرافضة ينطبق تاريخياً وقولاً وفعلاً على اتباع الامام علي زمن معاوية ابن ابي سفيان كونهم جسدوا مبدأ الرفض كصيغة ومنهج عقائدي لرفضهم  منهج معاوية بعد ان  خرج على الامام رغم انه كان ولي امر المسلمين وحسب المنهج الذي اتبعه كل الخلفاء الراشدون السابقون بناءً على منهج الشورى، وثانياً حاربه حرباً لاهوادة فيها، وثالثاً سن سنة بلعن علي ، ورابعاً نقظ العهد الذي ابرمه مع الامام الحسن بل قال ان هذه الوعود تحت قدمي وكما نعلم ( ان العهد كان مسؤولا )، وخامساً سلم الراية الى ابنه فجعلها وراثة، وسادساً لم يراعي حرمة للاسلام والمسلمين حيث سلط عليهم حاكماً فاسقاً رغم علمه بذلك (ومن يعلم يكن علمه حجةً عليه). 
وبهذا يصبح معاوية  بحق العلة التي دمرت الاسلام بشكل عملي لذلك وجبت عليه اللعنة من كل المسلمين لما فعله بهم وباسلامهم.
والان لنعود الى اصل الموضوع فالمتتبع للواقع " الاسلامي " يرى العجب العجاب وهو يلمس حالة النفاق والتناقض الذي يمارسه اتباع المذاهب وبشكل جلي واضح وخلال كل العقود المنصرمة. فلا ادري على من يضحك هؤلاء ؟، هل على انفسهم ام على ربهم ام على بعضهم البعض ام ماذا؟؟!.
انها لحالة محيرة ومستغربة فعلاً ان يستمر اتباع المذاهب بهذا التدليس والنفاق الذي لاخير يرتجى من وراءه ولم يجنوا منه الا المزيد من التباعد وضعف اللحمة والخيبة والخسران.
هذا التدليس على واقعهم المريض اوصلهم الى الخنوع والركوع الى المناهج السياسية الفاشلة واصبحوا تحت رحمتها مثل المحاصصة السياسية في حين كان الاولى ان يكون  الخطاب السياسي طوع الخطاب الديني وليس العكس وهي الحالة التي اوصلنا اليها من يهمهم الامر من رجالات الدين وهم لم يفقهوا شيئاً لما يجري فقد اصبح  الوقف الاسلامي وقفان (الوقف الشيعي) و (الوقف السني)، وها هم ازلام البعث بلباسهم الداعشي حولوا المشهد السني الى فلم جنسي  من الدرجة الاولى وكأننا نعيش في هوليود بحيث ان المحارب معهم يجعل زوجته تنام مع العديد منهم في يوم واحد وبكل رضا وممنونية منه  كما شرحت زوجة احد المتطوعين التوانسه في سوريا التي كان ينام معها ما معدله اربعة افراد يومياً فالمذاهب    "الاسلامية " المصطنعة الجديدة قد شرّعت ذلك بفتوى السعدي وحارث الهاري ومن لف لفهم فمبروك عليهم هذا الاسلام اسلام الجنس والسلطة والنكاح الذي يجب اطلاق مصطلح (اسلام  رغوده) عليه بكل حق.
لقد لاحظت الذين يرتقون المنابر يوم صلاة العيد وهم يرددون الكلام المعسول عن وحدة المسلمين وانهم يجتمعون في بيت الله وان ربهم واحد ونبيهم واحد وقرآنهم واحد وهكذا الامر الذي يصور لمن لم يعش الواقع الاسلامي المريض بانهم يعيشون في جنةٍ حقيقية  لاتسودها الا الاخوة والمحبة وسيغبطهم على ذلك.
 اما انا فتراني اسخر واضحك واتألم وتعتريني كل الاحايسي المتناقضة التي تجسدها هذه الحالة الاسلامية  المنافقة  والغريبة. وقد اوضحنا حالة التناقض التي يجسدها اصحاب المذاهب هؤلاء حتى في بيت الله الحرام في الحلقة الاولى.
وكما اشرنا في اللطيفة المشهورة في بداية الحديث لا يكاد احد اتباع اي مذهب ان يتحول الى مذهب آخر الا وقد بدأت اللعنات تنصب عليه ولايبقى امام اتباع مذهبه الذي كان ينتمي اليه الا هو، فهو يصبح حديث ساعتهم ليلعن ليل نهار ويقذف بالزندقة ويبشر بالهلاك وكأنه خرج من الدين هذا ان لم يتم تصفيته.
والسؤوال الكبير المؤلم ، الا يجب على هؤلاء ان يباركوا او على الاقل يؤيدوا او يستفيدوا من هذا المتحول باعتباره ذهب الى اخوانهم ان كانوا صادقين كما يدعون في خطبهم كما اسلفنا ؟؟!.
لقد توالت اللعنات وشنت هجمات شعواء وتم رمي الذين تكلموا لصالح المذهب الآخر الذي لاينتمون اليه بشكل غير معقول ولا زال هذا الامر يمارس من قبل المستويات الهمجية التي لاتفقه من الاسلام الا لغة المذهبية  والغلبة المتخلفة التي اصبحت عالة على الاسلام متناسين ان الله نص على انه (لا اكراه في الدين) فكيف بالتحول من مذهب الى مذهب؟.
هذا بلحاظ الواقع، علماً بانني شخصياً لا اكترث بهذا الامر جملةً وتفصيلاً حيث  التحول الصحيح يجب ان يكون الى الاسلام الاصيل اسلام محمد (ص) وترك كل مابعده الا اذا ثبت بالدليل القاطع ان احد المذاهب هو اسلام محمد وهو امر ليس بالهين لهذا اوصينا باتباع (المبادرة التي لاتموت) المذكورة في الحلقة الرابعة لتلمس حل المعظلة بين المذاهب ووضع حد لهذا التناحر والتحارب بشكل حضاري يحقق  احترام ادمية الانسان كبشر بغض النظر عن هويته الاسلامية.
هذا ما واجهه محمد مهدي الخالصي ومحمد فضل الله وحسين المؤيد وكمال الحيدري واحمد الكبيسي ومحمد التيجاني السماوي... وغيرهم.
ولنا ان نذكر قرينة واحدة هنا وهو موضوع  التغير الذي حصل لمحمد التيجاني السماوي عندما يكتب كتاباً بعنوان ( ثم اهتديت ) وهو يقصد تحوله الى المذهب الشيعي، فقد يعتبر البعض هذه الهداية هداية تصحيحية ان صح التعبير ولكن مهما عللت الا انها بمنطوقها المطلق تعني هداية من الكفر او الظلال الى النور وهو امر يوضح ان المهتدي يعني ظلال الجانب الآخر بكل الاحوال، فكيف يجوز لنا ان نوصف الجميع بالاخوة المسلمين؟.
هكذا هي الحالة الحقيقية المعاشة بين اتباع المذاهب الاسلامية وليس كما يصرح في منابر الاعياد وغيرها.
ان اصحاب المذاهب مالك والشافعي وابي حنيفة واحمد بن حنبل وحتى سفيان الثوري قد اكدوا انهم لم يدعوا الى تكوين مذاهب لكل منهم انما ابرزوا اجتهاداتهم وآرائهم في القضايا الاسلامية غير ان تسخير ولاة بنوا امية وبنوا العباس لبعضهم والتزامهم للاستفادة منهم عزز ظهور هذه المذاهب، اي ان اللغة السياسية سيطرة على الخطاب الديني والى يومنا هذا كما بينا مع الاسف الشديد.
 والا فهم كانوا اناس لايرتضون الا مرضاة الله في جهودهم وليس ادل على ذلك قول الشافعي المشهور :
  ان كان رفضاً حب آل محمد          فاليشهد الثقلان اني  رافضي
 وقد وصف ابن حزم في كتابه (الاحكام في اصول الاحكام) ظهور المذاهب وموضوع التقليد بالبدعة العظيمة.
اخيراً ارى لزاماً علي ان اوصي بامر بسيط ولكني اعتقد بانه غاية في الاهمية لاقول،
 لو تخلى المعممون عن عمائمهم وتقلدوا جميعاً الغترة تماماً كما يفعل الحيدري رئيس الوقف الشيعي واحمد الكبيس لتخلصنا من امر لايضيف للاسلام شيئاً الا دلالة على التفرقة وزيادة فيها بين اصحاب المذاهب وان لم نستطع ان نقوى على اهوائنا ونتخلص من هذا الامر البسيط  فالنخرس ولانتحدث بامر التآخي والتشدق بالاخوة الاسلامية.
هذا وارجو كذلك الغاء موضوع الوقفين وجعلهما وقفاً اسلامياً واحداً تحقيقاً لحفظ  ماء وجهنا واحتراماً لرسالة الرسول الموحدة على اقل تقدير فقد اصبحنا نوغل شيئاً فشيئاً في الشكليات الدالة على التفرقة بشكل واضح ودون اكتراث مما جعلنا عرضة للسخرية مع الاسف الشديد.
والله تعالى من وراء القصد.

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/12



كتابة تعليق لموضوع : نحن والاسلام .. تناقض ونفاق المسلمين مهزلة حقيقية. (8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فانـــوس للبيع  : اياد الجمعة

 لماذا هذا الظلم والقتل ؟  : سيد صباح بهباني

 معركة دير الزور الكبرى .. إسقاط  مشروع تقسيم سوريـة !؟"  : هشام الهبيشان

 المحافظ يطالب شركة زين للاتصالات تحديث شبكاتها في المدن المقدسة

 فلم وتقرير مصور لاعتصام برلين الذي أقامه الاخوة البحرينيين والمتضامنين معهم احتجاجا على مجازر قتل الشعب البحريني الاعزل  : علي السراي

 محاورة مع المبدعة (سحر الشامي )  : حنان الزيرجاوي

 لواء علي الأكبر يتقدم 1400م في منطقة الأزركية ويقطع إمدادات داعش

 السيطرة على مديرية شرطة الفلوجة وتوقعات بتحرير كامل القضاء خلال ساعات

 ثروات الشعب وذئاب السياسة  : علي محسن الجواري

 طهران تتهم السعودية بعرقلة اداء الايرانيين فريضة الحج

 العراق سيواصل مفاوضة إيران والكويت بشأن تطوير الحقول المشتركة

 الشهبندر والعباسي اين انتم من المرجعية ؟  : فراس الجوراني

 مسرور البارزاني وايلاف : ماذا قالوا عن الحشد الشعبي  : باقر شاكر

 ومضات من ملحمة الطف ( 4 ) فلسفة الشعائر الحسينية بين المظلومية والشهادة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 وفاة الانسان والشاعر الكبير مصطفى المهاجر ...... سيد الحزن والكبرياء  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net