صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
د . عبد الخالق حسين

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الثلاثاء 31/8/2010، أن "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت، وبات العراقيون مسؤولين عن الأمن في بلادهم".
وقد تجنب الرئيس أوباما أية أشارة إلى النصر، لأن ذلك يكون في صالح سلفه الرئيس جورج بوش وهو يحاول بمناسبة ودونها التقليل من شأن إدارة بوش. كما وانقسم المعلقون السياسيون حول هذه المسألة إلى ثلاثة أقسام: أعداء العراق الجديد من مرتزقة البعث الصدامي اعتبروا هذا الانسحاب هزيمة، وأنصار التغيير اعتبروه نصراً، وهناك فريق ثالث بين بين، يرونه لا نصر ولا هزيمة!!
في البدء، يجب التأكيد، أن الانسحاب هو جزئي وليس كلياً، ولا يعني أن أمريكا تركت العراق نهباً للذئاب، كمن صرح طارق عزيز مؤخراً، إذ مازال هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي في العراق بكافة تجهيزاتهم القتالية، بما فيها الطائرات المقاتلة، ورغم أن دور هذه القوات هو استشاري، ولمواصلة تدريب القوات العراقية، إلا إنها جاهزة لمساعدة القوات العراقية لحماية العراق من أي عدوان خارجي أو داخلي، وبطلب من الحكومة العراقية، وهذه القوات ستبقى إلى نهاية العام القادم. ولذلك نقول أن القوات الأمريكية لم تنسحب بل هو عملية تخفيضها، وقد بدأت عملية الانسحاب منذ العام الماضي.
الملاحظ أن الذين يصرون على أن الانسحاب هزيمة، لم يأتوا بجديد، لأنهم بدءوا بترديد هذه الأقوال حتى وقبل أن تبدأ عملية (حرية العراق) عام 2003، إذ راحوا يدبجون المقالات، وينشرون الكتب، يؤكدون فيها أن المشروع الأمريكي في العراق فشل، وحتى قبل أن يبدأ. ولكن لو قارنا وضع العراق الحالي مع ما كان عليه قبل 9/4/2003، يوم سقوط الصنم الصدامي، لعرفنا أن دعاة الهزيمة يغالطون أنفسهم، وما تكرار أقوالهم إلا لأنهم يمنون أنفسهم، وأنهم يصورون الواقع كما يشتهون وليس كما هو.
نعم، لم تكن عملية (حرية العراق) بلا ثمن، بل وكان الثمن باهظاً، وبالأخص على الشعب العراقي وما قدمه من تضحيات جسام في الأرواح والممتلكات. ولكن السؤال هو: من كان وما يزال وراء هذه الخسائر؟؟ الجواب واضح وضوح الشمس، وهو: فلول البعث وحلفاؤهم من أتباع منظمة القاعدة الوهابية الإرهابية الممولة بالبترودولار، والتدخل الفظ لبعض دول الجوار لإجهاض التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق لكي لا تصل عدواها إلى شعوبهم. 
والسؤال الذي يطرحه البعض هو: هل الانسحاب الأمريكي من العراق جاء مبكراً أم متأخراً؟ ومن هو المنتصر بعد الانسحاب؟
في رأيي أن الانسحاب الأمريكي الجزئي جاء في وقته المناسب، لا مبكراً ولا متأخراً، وهو ليس وفق تعليمات الرئيس الأمريكي أوباما كما يتصور البعض، بل جاء تطبيقاً للاتفاقية الأمنية التي تم عقدها بين الحكومة العراقية وإدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش قبل عامين. فقد قامت القوات الأمريكية بعمل عظيم والذي كان حلماً يراود مخيلة العراقيين، ألا وهو تحرير الشعب العراقي من أبشع نظام همجي مستبد الذي أحال العراق إلى أكبر سجن وأكبر مقبرة جماعية في العالم.
كما وقدمت القوات الأمريكية خدمات جليلة إلى الشعب العراقي في بناء الجيش العراقي الجديد، وتنظيمه وتدريبه على أسس حديثة، متشرباً بثقافة احترام الدستور، وحماية النظام الديمقراطي والحكومة المدنية، وأن يكون وزير الدفاع مدنياً لأول مرة في تاريخ العراق، ورئيس الوزراء المدني هو القائد العام للقوات المسلحة. وبذلك فقد بنى جيشاً عصرياً على خلاف الجيش العراقي السابق الذي كان مسيَّساً ومؤدلجاً، وكان دوره القيام بالانقلابات العسكرية ضد الحكومات المدنية، حيث ساهم الجيش القديم كثيراً في عدم الاستقرار السياسي في العراق. وبذلك نعرف أن المنتصر هو الشعب العراقي بلا شك لأنه تحرر من أبشع نظام وجاء هذا الانسحاب الجزئي في وقته المناسب بعد أن تم بناء الجيش العراقي الجديد على أسس صحيحة رغم وجود مراحل أخرى نحو التكامل، إضافة إلى بناء مؤسساته المدنية.
ومن دلالات هذا النصر: أن النظام البعثي الصدامي قد صار في خبر كان وفي مزبلة التاريخ، وفي العراق نظام ديمقراطي، ودستور دائم، وقد أجريت ثلاثة انتخابات برلمانية وهناك حكومة منتخبة، وحرية الصحافة، ومئات الصحف وعشرات الفضائيات والإذاعات، معظمها تابعة للقطاع الخاص، وجميع مؤسسات الدولة فاعلة رغم الإرهاب والنواقص.
أما مصير أزلام النظام البعثي الساقط "فقد أعدت القيادة العسكرية الأمريكية خلال عملية غزو واحتلال العراق في عام 2003، قائمة، وضعتها في شكل ورق لعب مكونة من 55 ورقة تحمل كل ورقة شخصية قيادية من نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، واعتبرتهم المطلوبين الأكثر خطورة والاهم في الحكومة والنظام السياسي العراقي... ومع اقتراب العمليات القتالية الأمريكية من الانتهاء في العراق، لم يبق من تلك القائمة سوى عشرة ما زالوا طليقين أو مجهولي الإقامة، أما الباقون إما ماتوا أو اعدموا، أو قابعون في السجون". (تقرير بي بي سي، الرابط في نهاية المقال). وهذا بحد ذاته انتصار للشعب العراقي.
مشاكل يتعكز عليها دعاة الهزيمة
على أي حال، لا ننكر أن هناك بعض المشاكل، ولم يكن متوقعاً أن هكذا عمل تاريخي ضخم مثل إسقاط نظام فاشي متجبر، وإقامة نظام ديمقراطي أن يمر بسهولة، والمشاكل التي يتعكز عليها دعاة الهزيمة لدعم إدعاءاتهم هي:
1- مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة
2- مشكلة الإرهاب
3- تصريحات رئيس أركان الجيش حول عدم جاهزية الجيش العراقي لحماية الوطن من العدوان الخارجي والداخلي قبل 2020.
أولاً، مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة: مرت ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية، والكتل السياسية لم تتوصل بعد لتشكيل الحكومة. لا شك أنها مسألة مؤلمة، ولكن لو تمعنا بالتركة الثقيلة التي ورثها العراق من الأنظمة السابقة، والانقسامات العميقة داخل الشعب العراقي، لعرفنا حجم المعضلة، وأن العملية لست بتلك السهولة التي يتصورها البعض. فالصراع ليس نتيجة تمسك زعيم هذه الكتلة أو تلك بالمنصب، وإنما أعمق من ذلك، إذ هناك أزمة ثقة بين الكتل المتنافسة، وكل كتلة تمثل مكونة كبيرة من مكونات الشعب، وهناك خوف شديد أن بعد رحيل الأمريكان ستفقد الانتخابات القادمة نزاهتها، ويمكن لأية حكومة تتشكل اليوم أن تزيف الانتخابات القادمة وتضطهد الكتل المنافسة لها بشكل وآخر، ولذلك يسعى الآخرون لضمان النزاهة في المرحلة القادمة. ويجب أن لا ننسى أن ما يجري في العراق من صراع بين الكتل السياسية عبارة عن تمارين عملية لتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية والتي مازالت ناشئة، ولا يمكن أن تكون ناضجة من يومها الأول.
كذلك يبدو أن العراق ليس البلد الوحيد الذي يعاني من تأخر تشكيل الحكومة، فهناك دولتان أوربيتان عريقتان في الديمقراطية، مثل بلجيكا وهولندا، تواجهان نفس المشكلة. فالأولى مر عامان على انتخاباتها التشريعية، والثانية شهران، ولحد الآن لم تتشكل الحكومة في هذين البلدين، بسبب عدم فوز أي حزب بالأغلبية المطلقة، ومشكلة التحالفات، وعدوى هذه المشكلة وصلت استراليا أيضاً!! وإذا كان هذا التأخير مقبولاً مع بلجيكا وهولندا التي عمر ديمقراطيتهما أكثر من مائة عام، فلماذا نحكم على العراقيين بفشل ديمقراطيتهم وهي مازالت ناشئة عمرها سبع سنوات؟ لذلك لا يمكن اعتبار تأخر تشكيل الحكومة دليل فشل الديمقراطية، بل دليل صمودها رغم المشاكل التي تحيط بها وتغذيها دول الجوار. 
ثانياً، مشكلة الإرهاب: يجب أن نعرف أن حكم البعث الساقط نفسه كان يمارس الإرهاب ضد الشعب العراقي، ويخطأ من يقول أن الوضع كان آمناً في ذلك العهد، وإلا لماذا فر نحو خمسة ملايين من العراقيين إلى الشتات، بعضهم صار طعاماً لأسماك القرش؟ وكيف حصلت المقابر الجماعية، وقتل نحو مليونين عراقي في الحروب الداخلية والخارجية، إلى آخر قائمة الكوارث. كذلك هناك دول مبتلية بالإرهاب ودون أن تكون فيها قوات أمريكية، مثل باكستان والجزائر والصومال والسودان...الخ. وإذا كانت حجة المنظمات الإرهابية وجود قوات أجنبية في العراق، فلماذا تواصل الإرهاب وهذه القوات في حالة انسحاب؟ إن استمرار الإرهاب دليل على أن الغرض من الإرهاب البعثي- القاعدي هو إبادة الشعب العراقي، وذلك تنفيذاً لما وعد به صدام "أن الذي يحكم العراق من بعده يستلمه خرائب بلا بشر".
ثالثاً، حول جاهزية الجيش العراقي: قال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري: "على السياسيين إيجاد أساليب أخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020". وأكد "لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين يجب ان يبقى الجيش الأمريكي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020".
لا شك أن رئيس أركان الجيش يعرف واجباته في هذا المجال أكثر من غيره، ولكن لا يستبعد غرض سياسي من هذا التصريح وهو بالتأكيد في صالح العراق. ومعنى هذا أن العراق بحاجة إلى عقد معاهدة إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة. فهكذا معاهدة بالتأكيد تكون في صالح العراق، خاصة وحدوده مهددة من قبل بعض دول الجوار وأزمة المياه، ومشكلة الإرهاب، إضافة إلى ما ورثه العراق من النظام الساقط من مشاكل دولية مثل تكبيله بالبند السابع، والديون، وتعويضات الحروب، لذلك فالعراق الجديد يحتاج إلى دعم الدولة العظمى التي لعبت دوراً كبيراً في تحريره من أبشع نظام بربري مستبد.
والسؤال الذي يجب طرحه هو، ما هو مستوى جاهزية الجيش ليكون قادراً على حماية حدود الوطن وأمنه الداخلي؟ فالجيش العراقي في عهد البعث الصدامي والذي بدد صدام كل ثروات العراق واستدان عليها 120 مليار دولار، واعتبر رابع قوة عسكرية في العالم حسب تقديرات الدول الغربية قبل تحرير الكويت، لم يستطع هذا الجيش الصمود أمام القوات الدولية بقيادة أمريكا أكثر من ثلاثة أسابيع حيث انهار وتلاشى عن الأنظار، إضافة إلى انهيار الدولة.
أما قدرة هذه القوات على منع الإرهاب، فنقول أن محاربة الإرهاب تختلف عن الحرب النظامية، لأن في حالة الإرهاب أنك تحارب عدواً شبحياً غير مرئي، ولذلك فدحره لا يعتمد على ضخامة الجيش، وأفضل مثال هو أمريكا نفسها التي تمتلك أقوى جيش في العالم، أستطاع 19 إرهابياً ارتكاب أبشع عملية إرهابية في 11 سبتمبر 2001، كذلك قام الإرهابيون بعشرات العمليات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية في أمريكا وخارجها قبل ذلك التاريخ، وأخيراً، كان الرائد الطبيب، نضال حسن الذي قتل نحو 12 عسكرياً وأصاب أكثر من عشرين في ناد عسكري داخل أمريكا نفسها. نستدل مما تقدم أن دحر الإرهاب لا يعتمد على جاهزية الجيش فقط، وإنما على قوة الأجهزة الاستخباراتية على اختراق تنظيمات الإرهابيين، وتوجيه الضربات الاستباقية لها.
خلاصة القول، العراق الجديد ينوء تحت ركام من المشاكل التي ورثها من الأنظمة السابقة، ويحتاج إلى سنوات لبناء مؤسساته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وإنضاج العملية السياسية والديمقراطية، وإن الانسحاب الأمريكي الجزئي هو نصر للطرفين، العراق وأمريكا، والعراق بحاجة إلى اتفاقية إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير بي بي سي ذو علاقة بالموضوع
أبرز وجوه النظام العراقي السابق: أين هم الآن؟
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/09/100902_iraq_playcards_tc2.shtml

العنوان الإلكتروني للكاتب: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/04



كتابة تعليق لموضوع : الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السمناوي
صفحة الكاتب :
  محمد السمناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاصولية والتشدد في خطابات الرئيس الامريكي ,وسياساته المقبلة .  : احمد فاضل المعموري

 لتعطيني قناة العراقية ونقيب الصحفيين ربع فائدة واحدة من هذه المؤتمرات ..؟  : احمد مهدي الياسري

 ما لم ترصده فضائيّاتُ الأربعين: مسيرةٌ وخدماتٌ حسينيّة في صحارى العراق

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 9إلى15أغسطس 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 أمانة مسجد الكوفة تصدر عدداً خاصاً من مجلة السفير الثقافية والدينية بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على استشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أول كلمة إقرأ  : د . صاحب جواد الحكيم

 محاكمة مشروع قانون المحاماة الجديد بتهمة عدم التزامه بمبدأ تداول السلطة  : ضياء السعدي

 يوم الشهيد الفيلي  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 العدد ( 327 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كتيبة جثير أمام إمتحان إثبات الجدارة ليوث الرافديـن يواجهــون الكـــوري الشمالــي اليــوم في ثاني مبارياتهم الآسيوية

 العمل تعتزم انشاء قاعدة بيانات فاعلة في مجال احصاء المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بأحكام الأعدام وأحكام على خلفية قضايا سياسية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 رباعيّات  : د . عبد الجبار هاني

 مقتل 60 ارهابيا وجهاز مكافحة الارهاب يتوعد داعش في هيت

  ابا الفضل العباس حامل لواء الامام الحسين(ع) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net