صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

اسئلة واجوبة متنوعة

س :  ما هو رأي سماحتكم بكتاب اسرار الشهادة للفاضل الدربندي
والروايات التي فيه؟

ج  :  قد ساهم الفقيه الدربندي في إثارات حساسة في حقايق واقعة كربلا من ابعاد كثيرة وان  كان ذلك لايعني كونه فوق التدقيق وفوق المحاسبات العلمية بل البحث العلمي  والتثبت والضبط لايخلص منها احد الا المعصومين ع
لكن الفقيه الدربندي بما له من فقاهة ومدونة فقهية استدلالية كاملة مبسوطة شمولية وربما كانت اكثر بسطا من كتاب الجواهر او دونه بقليل حتى كانت للمحقق الشيخ الانصاري عناية توقير ملحوظة للفقيه الدربندي
كل ذلك جعل موسوعته في المقتل حافلة بالبحث المتنوع والمثير لحيثيات وجهات عديدة وقد عاصرنا اكابر واعاظم في الفقه والاصول والتفسير والكلام وكانوا يكنون بالغ الاجلال العلمي لكتابه ولاثاراته وكانت تحلياته ونكاته تطرح في مجالس التعزية في بيوت الاعلام من الفقهاء والمراجع من الرعيل الاول وكان ذلك مألوفا لديهم .
نعم كما مر كتابه اسهام في بحث
فقه وقايع حادثة الطف كبقية
الباحثين المحققين تقابل بالبحث والدراسة
——————————

  هل هناك قرينة تدل  على ان بكاء يعقوب ع على يوسف ع كان بكاء على الظلامة لا على الفراق !! غير ما ذكرتم في خاتمة السورة وهو قوله تعالى ( لقد كان في قصصهم عبرة )

ج :  وهل كان الفراق اختياريا من الطريفين ام كما يقول يعقوب : بل سولت لكم انفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم .وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف …
بل هو من أول الامر حذر يوسف من كيد إخوته : لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا .
وهكذا كان جوابه لاخوته : بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

ثم ان في ظلامة اهل البيت فراق لان بقتلهم وإبادتهم حصل الفراق
فسواء جعل البكاء على الفراق بما هو او بما هو ظلامة على كلا التقديرين هو عبرة عبور لواقع ستشهده امة الاسلام .
———————-

س : ما هي النكتة بنظركم في تسليم الناحية المقدسة على أعضاء سيد الشهداء عليه السلام واحداً واحداً ؟

ج :  من الواضح ان للاعضاء نحو هوية مستقلة في حين هي خادمة للانسان كما هو الحال في ارواح الانسان فانها جواهر متعددة والنفس في وحدتها كل القوى والقوى خادمة لها .
وبعبارة اخرى ان حقيقة اصل الانسان شيء وراء قواه ووراء الارواح المسخرة لخدمته فضلا عن اعضاء بدنه .
ويشير الى ذلك قوله تعالى وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون
هذا والفتيا لدى الفقهاء ماضية على كل عضو في عظم ولو أبين من انسان حي فانه يجب بمسه غسل المس .مما ينبه ان له روح مستقلة فارقت ذلك العضو .
————————-

وجيزة عن منتخب الطريحي

قال السيد البروجردي في طرائف المقال ج1 ص 69 (عن الشيخ الطريحي)
الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي ، فاضل عالم محدث لغوي عابد زاهد، من مصنفاته كتاب مجمع البحرين ، يروي عن الشيخ محمد بن جابر النجفي ، ويروي عن السيد هاشم بن سليمان الكتكاني. اي صاحب كتاب البرهان البحراني

قال عنه المولى عبد الله أفندي في كتابه المخطوط (رياض العلماء) وكان اعبد اهل زمانه وأورعهم ، ومن تقواه انه ماكان يلبس الثياب التي خيطت بالابريسم وكان يخيط ثيابه بالقطن

ووصفه المحدث الشيخ الحر العاملي في كتابه (امل الامل) بقوله :انه فاضل زاهد ورع عابد فقيه شاعر جليل القدر.

وذكره الشيخ حسن البلاغي النجفي في كتابه (تنقيح المقال)  بقوله إنه: كان اديبا فقيها محدثا عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلته، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم

ووصفه المحدث الشيخ الحر العاملي في كتابه (امل الامل) بقوله :انه فاضل زاهد ورع عابد فقيه شاعر جليل القدر.له كتب منها مجمع البحرين وهو عند الشيعة كالنهاية عند السنة فقد استعراض فيه اللغات في الكتاب والسنة و(الفخرية في الفقه)و(المنتخب في المقتل)

وروى واخرج  عن كتاب المنتخب الميرزا النوري في مستدرك الوسائل جملة من الروايات المرسلة الباب48 من ابواب احكام الملابس بابا بعنوان بابا نوادر مايتعلق باحكام الملابس الحديث 31/32
وروى عن كتاب المنتخب ايضا  في مستدرك الوسائل في ابواب المزار الباب49 ح 14 هذا مع ان الميرزا النوري من المتشددين جدا في التدقيق والتثبت في باب مقتل الحسين ع  وكتب كتابا في ذلك باسم اللؤلؤ والمرجان وماذكره الشهيد المطهري في(  الملحمة الحسينية او الحماسة الحسينية)قد اعتمد في كثيرمن المواضع على كتاب اللؤلؤ والمرجان
ومع ذلك فان  الميرزا النوري الموصوف بخاتمة المحدثين يعتمد على  كتاب المنتخب للطريحي  في عداد كتب الحديث للطائفة فضلا عن كونه من كتب السير والتاريخ ومما ينبه على قوة اعتبار الفقيه الطريحي ان الفقيه الطريحي بجانب تضلعه في مصادر الادب ومصادر التاريخ انه ذو باع رجالي كبير فقد اعتمد كتابه( جامع المقال فيما يتعلق باحوال الحديث والرجال)جل اساطين علماء الرجال والمحدثين من بعده واعتمدوا على  كثير من تحقيقاته الرجالية ونظروا اليه بمكانة عالية من التثبت والضبط والدقة في علم الحديث وعلم الرجال وعلم السير والتاريخ

واما كتابه مجمع البحرين فقد اعتنى علماء الطائفة من الفقهاء والمفسرين وغيرهم   بجل رواياته المرسلة  في كثير من الابواب التي رواها في كتابه مجمع البحرين وليس ذلك الا لمكانته العلمية ومقامه في التثبت والضبط في علم الحديث
هذا وممن اعتمد كتاب المنتخب للطريحي  في تحقيق وقائع عاشوراء والطف في جملة من المسائل الفقهية المهمة وفي جملة من المسائل العقائدية الفقيه الشيخ عبدالحسين الحلي من مؤسسي القضاء  الجعفري في البحرين في رسالته النقد النزيه المكتوبة في فقه الشعاير الحسينية .
فلاحظ ماكتبه في تلك الرسالة ليتبين لك كيف ينظر علماء الطائفة لكتاب المنتخب للطريحي
هذا وقد عثر على كتاب مخطوط  في المقتل لدى عائلة الطريحي مؤلفه اخ الشيخ الفقيه الطريحي وهو ايضا من المشايخ في ذلك العصر اللامعين واخبرني احد افاضل العائلة ان العتبة الحسينية في صدد تحقيقه وتصحيحه للطباعة .

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/02



كتابة تعليق لموضوع : اضاءات عاشورية (7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يوميات مدير \ 3  : غازي الطائي

 انقلاب بعثي في العراق ! ... امريكا : انه شأن داخلي !  : علي جابر الفتلاوي

 محافظ ميسان: توقع عقد لمشروع استثماري في قطاع السكن بكلفة أكثر 249 مليون دولار  : حيدر الكعبي

 البرلمان يصوت على قانون هيئة الحشد الشعبي

  فرح بقسوة وإرهاب ....!  : فلاح المشعل

 النائب شاكر الدراجي يدعو الكتل السياسية الى الجلوس معا للخروج من الازمة  : حيدر الحسيناوي

 هيئة الحج تقيم احتفالا بمناسبة الانتصار النهائي على داعش الارهابي  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الاعتداءات الاسرائيلية نهج عدواني ودعم للارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 بالصور:مركز بيجي بعد طرد الدواعش منها

 على ربى المبعث كان اللقاء  : علي حسين الخباز

 مرجع الايزيديين يشكر الحشد الشعبي لتحرير مناطقهم ویثمن مواقف المرجعیات الدینیة

 العقيد معمر القذافي..../5/  : برهان إبراهيم كريم

 بالصور : السيد السيستاني دام ظله يصدر فتوى بشان صيام ايام الامتحانات

 العراقي والعراق!!  : د . صادق السامرائي

 هل فكرنا يوماً في معنى التزاوج؟!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net