صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة : قرار إعدام العلواني وتنكيس فوهات البنادق
جواد كاظم الخالصي

وأنا أتابع جميع الاخبار التي تحدثت عن قرار إعدام النائب السابق احمد العلواني والذي أدين من قبل القضاء العراقي بسبعة تهم في خمسة منها بالسجن المؤبد وفي اثنين منهما حكم عليه بالإعدام مع عدم ذكر تفاصيل القضايا المتهم بها، لكن الثابت انه قتل اثنين من افراد القوة الامنية التي حاولت إلقاء القبض عليه حيث لاحظتُ وبشكل واضح حالة التمحور في الدفاع عن العلواني بصبغة سياسية واضحة ومن جهة اخرى هناك من هو مؤيد لحكم القضاء مع المطالبة بسرعة التنفيذ لقرار الاعدام .
أنا لا يعنيني انتماء الرجل القومي او الديني او الطائفي بقدر ما يعنيني انتماءه الى العراق وهذا ينسحب علينا جميعا وندخل تحت مضلته سواء اختلفنا أم اتفقنا على الامور التفصيلية والانتماء الوطني، اليوم في العراق كبلد يتعرض الى التمزق والتهديد بدماره من خلال ما يحصل من هجمة إرهابية كبيرة تديرها بعض الدول والتي تميل الى تقسيم العراق وإدخال مجتمعه في حرب مستعرة تكاد ان تشبه جهنم بكل ابوابها فليس من المعقول ان ننادي بالوطنية والدفاع عن العراق والحرص على سيادته وامن شعبه ونقول سوف نعمل على تنكيس فوهات البنادق بوجه تنظيم داعش الارهابي فيما لو تم إعدام احمد العلواني رغم ان  قرار الاعدام يستند الى القانون في حقه العام والشخصي لأن القتال مع داعش ليس فقط دفاع عن سيادة دولة او حدود وطن وانما الاهم من كل ذلك هو الدفاع عن الدين والعرض ولعل عشيرة البو علوان والبو نمر والدليم وغيرها من كل العشائر تعرف القيمة الحقيقية لمفردة الدين والاعراض وعصابات الارهاب قد فعلت فعلتها في تحرف الدين واغتصبت وسلبت على نطاق واسع في الكثير من المناطق والقتال ضدها أبدا لم يكن داخلا في مفردة حماية الحكومة واجهزتها وانما هو صراع من أجل الكرامة والحفظ على الاعراض قبل كل شيء فليس من المنطق أن نجعل مصير بلد وكرامة شعب مرتبط برأس رجل واحد أثبت القضاء والادلة القانونية انه مجرم وعليه ان يواجه نتائج ما قام به ولا يجوز ان نقفز على الدستور العراقي والقانون الذي نحتكم اليه من أجل مزاجات سياسية لبعض السياسيين الذين يحاولون اصطياد الفرص كي يبرزوا فيها كأنهم قادة أمة فهناك من يطالب ان يكون الحل عشائريا وهو إلغاءٌ لقوة وهيبة الدولة فلا يمكن ان يعمد الجاني او المجني عليه الى اعتماد الحل العشائري فالمقاتل هو جندي لخدمة وطنه وعندما يستشهد في المواجهة لا يعني ان يتخذ من الحلول العشائرية وسيلة  لرد الاعتبار لدمه وكذلك هو الحال بالنسبة الى الجاني عندما يقتل عليه ان يتحمل وزر ما قام به ويواجه مصيره تحت طائلة القانون ويتقبل الحكم الصادر بحقه حين القصاص وهذه حكمة الله سبحانه وتعالى وفي قضية العلواني يجب ان يأخذ القانون مجراه على الجميع والقضية خاضعة للتمييز فلماذا هذا النزول الى ساحة التصريحات الاعلامية التي تعمل على تأزيم الوضع العراقي في وقت هو يعيش الازمة الحقيقية لمواجهة ارهاب عالمي فلا يجوز قول البعض اننا سوف ننكس فوهات البنادق ونترك الحفاظ على ارضنا وديننا وعرضنا بسبب شخص واحد أدين بالقتل العمد والتحريض الطائفي واسقاط الدولة ، فلا تشخصنوا الامور وكونوا سدا منيعا للحفاظ على مدنكم ولا تلتفتوا الى بعض السياسيين المنتفعين والذين يعيشون على الازمات فهؤلاء لا يعنيهم أمركم البتة حتى وان سقطت مدنكم بيد الارهاب واتركوا القضاء يأخذ مجراه فلا السادة رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء او رئيس مجلس النواب لهم دخل في القضاء ولا صبغة سياسية لمحتوى الحكم الصادر بحق العلواني، واذا كنتم فعلا تدافعون عن الدين والارض والعرض فلن يوقفكم مصير رجل واحد فالبلد أهم بكثير من الاشخاص وأحسبكم كذلك ستكونون مدافعين لا متخاذلين وستقفون في مواقفكم الوطنية الصحيحة .

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/25



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة : قرار إعدام العلواني وتنكيس فوهات البنادق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح مهدي السلماوي
صفحة الكاتب :
  صباح مهدي السلماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التعليم العالي العراقية وجامعة بابل ترٌوجان لكتاب طبي مخالف للمعايير العلمية الرصينة  : د . حامد العطية

 ستورق في الرمال لنا نمور  : جاسم المعموري

 هذا الرصافي : حياته ..شعره ..شموخه ..استكانة قنوطه  : كريم مرزة الاسدي

 داعش يوجه أتباعه بقتل صحفي عراقي يعمل في فرنسا ويهدد حياة آخر  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حملة الابرار ال 12 الى إيران وبأسعار مخفضة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عاجل ...العبادي يدعو الكتل السياسية الى تعيين ممثلين عنها للاتفاق على الحقائب الوزارية

 دعوة لقراءة المكتوب والبحث في المقروء  : عقيل العبود

 أحدى مرفهات صدام تتحدث عن المرأة  : مهدي المولى

 ((عين الزمان)) التجربة الصينية  : عبد الزهره الطالقاني

 حسينٌ من محمّدٍ ومحمّدٌ من حسين  : قيس المهندس

 مدير شرطة ميسان يلتقي مستشار السفير الكوري للشؤون الاقتصادية  : عدي المختار

 نجوم الباب الشرجي  : هادي جلو مرعي

 تضارب تصريحات الخارجية القطرية حول سحب سفراء دول عربية

 أعياد الميلاد أو أعياد الشتاء؟ أين اختفى يسوع؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 القرضاوي يصف عصابة "داعش" الارهابية بالصديق ويرفض محاربتها  : شفقنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net