صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

يا لوقاحة بعض العرب ...فهل كلنا أصبحنا شارلي أبدو ؟؟
هشام الهبيشان
مازالت دروس التاريخ تعلمنا ان من لايقرأ التاريخ جيدآ ويفهم الماضي كما هو لن يقدر على فهم الحاضر ولن يستطيع ان يتكهن بالمستقبل ومع ذلك فمازالت فئات ليست بقليلة من امتنا العربية تصطنع لنفسها اطار خاص مبني على "عاطفة حمقاء ",,وهنا لا أعرف ان كان الطبع قد غلب التطبع عند بعض العرب ,,فبمجرد أن حدثت أحداث باريس خلال ألاسبوع الماضي ,,حتى سلت ألالسن وسنت ألاقلام ,,وخرجت ألادانات الرسمية العربية ,,ورفعت بعض الصحف ووسائل الاعلام العربية شعار "كلنا شارلي أبدو ",و"أنا شارلي ","وشارلي تمثلني "وبدء بعض العرب وبوقاحة مطلقة يذرفون دموع الكذب والنفاق على أناس كانو سببآ بمقتل مايزيد على 438 مسلمآ بعام 2006 وما بعد بمختلف بقاع الارض أحتجو على  رسومات قذرة كانت تستهدف نبي ورسول ألامة ألاطهر والأكرم .
 
وبغض النظر عن موقفنا من هذه المجلة ومن بعض العاملين فيها والذين يسيئون برسوماتهم "الراديكالية -الساخرة "للأنسانية جمعاء ,,ولكن هنا وللتأكيد على موقفي وعلى موقف غالبية أبناء أمة ألاسلام في مختلف بقاع الأرض ,,فنحن ضد أي عملية تستهدف أبرياء تحت شعار الثأر للأسلام ,,بالمطلق نحن ضد هذه العمليات ,,بل بألاحرى نحن ضد سياسة ألانتقام والثأر من اناس أبرياء ,, ولكن بتقديري الخاص هنا أن احداث باريس ألاخيرة ,وبغض النظر عن احداثها المبرمجة أعلاميآ وسياسيآ واهدافها المستقبلية الهادفة لهجمة غربية جديدة على ألاسلام ,فبرأيي هنا ان هذه ألاحداث ألاخيرة بباريس قد جاءت بأرادة سماوية ليرمي ألله الظالمين بالظالمين,,وهذا رأي خاص يشاركني فيه الكثير من المتابعين لتفاصيل وحيثيات حوداث باريس ألاخيرة .
 
 
 *هل قرأ العرب عن مجازر شارل مجالون وتاليران و نابليون بونابرت  بحق العرب؟؟.
 
ياترى هل محيت من ذاكرة العرب الحملات الفرنسية التي كانت تستهدف المسلمين والعرب ؟؟,,هل محيت من ذاكرة العرب توصيات القنصل الفرنسي بمصر" شارل مجالون",1798, والموصية بضرورة ان تقوم فرنسا باحتلال بلاد المشرق العربي وتحديدآ "مصر ",,لنهب ثرواتها وتدمير حضارتها ,,وما تبع كل ذلك من توصيات اعدت بنفس العام من الوزير والسياسي والقائد العسكري "الكهنوتي " الفرنسي  "تاليران "والموصية ايضآ بنفس توصيات "شارل مجالون ",,وما تبع كل هذا من حملة فرنسية كبرى وعلى موجات متلاحقة على بلاد المشرق العربي وعلى مصر وفلسطين تحديدآ "والتي كانت تخضع للاستعمار العثماني حينها" وعلى مدى ثلاث سنوات وبقيادة السفاح الفرنسي "نابليون بونابرت ",,والتي انتهت حينها بهزيمة كبرى للحملة الفرنسية ,,ولكن بحجم خسائر كبيرة بين سكان بلاد المشرق العربي وتحديدآ في فلسطين ومصر والتي ارتكب فيهما الفرنسيون مجازر ومذابح لاتعد ولاتحصى من مذبحة يافا ألى عكا الى غيرها من المذابح بفلسطين ومصر تحديدآ ,,وكل هذا كان يتم تحت أنظار الاستعمار العثماني الذي كان يستعمر بلاد المشرق العربي تحت شعار " السلطنة والخلافة والولايات " . 
 
 
*هل نسي العرب المأساة الجزائرية وسايكس -بيكو ومأساة فلسطين والعراق وسورية وليبيا؟؟.
 
ياترى هل محيت من ذاكرة العرب  المأساة الجزائرية ,والتي عنوانها وسببها فرنسا,المجزرة الكبرى ضد الشعب الجزائري والتي راح ضحيتها مليون ونصف المليون شهيد 1830-1962وعلى مدى أكثرمن 132عام من ألاستعمار؟؟ ,, ياترى هل محيت أيضآ من ذاكرة العرب وثائق القنصل الفرنسي"1916" ببيروت "بيكو "والذي اوصت بضرورة تقسيم الوطن العربي وخصوصآ بلاد الشام والعراق بين القوى الغربية الكبرى والتي انتجت ألان حدود مصطنعة قسمت الكيان الواحد وألامة الواحدة ألى اجزاء وقوميات وعرقيات وكل ذلك لخدمة مشروع قيام دولة  الكيان المسخ "اسرائيل الكبرى ",, وهل ياترى محيت  أيضآ من ذاكرة العرب مأساة الشعب الفلسطيني وتهجير وقتل وجرح وتشريد أكثر من 3مليون من سكان فلسطين العرب على يد العدو الصهيوني المسخ ومنذ ما يقارب القرن وربع القرن 1895-2015 وبدعم وتمويل من حكومات فرنسية وغربية عدة؟؟,,فمنح فلسطين للصهاينة  لم يبدأ عام 1948بل كان منذ عام 1895وكل ذلك بمؤمرات فرنسية –بريطانية .
 
 
وهل ياترى محيت أيضآ  من ذاكرة العرب مأساة العراق 1990-2015 التي سببها وعنوانها وجزء من أسبابها دعم حكومتي "فرنسوا ميتران "و"جال شيراك "لهذه الحرب ألاستعمارية على العراق,,والتي راح ضحيتها أكثر من 8مليون عراقي بين قتيل وجريح ومهجر ومشرد ؟؟,,وهل محيت أيضآ وأيضآ من ذاكرة العرب حجم الحرب الفرنسية التي تقودها  ألان حكومة أولاند ومن قبلها حكومة ساركوزي على الدولة السورية وبالتعاون مع حكومة أردوغان العثمانية والتي أنتجت كارثة انسانية كبرى بسورية ,وبذات الاطار هل سينسى العرب  طائرات "الرافال و"الميراج2000"الفرنسية التي كانت تذبح الشعب الليبي  ليل نهار بحجج واهية  ومن هذه الحجج تحرير الشعب الليبي من حكم نظام القذافي لتترك للشعب الليبي كارثة بشرية ودموية كبرى مازلنا نعيش تفاصيلها للأن,وهنا لا أعرف ولا يمكن أن أتصور انه كيف يمكن للذاكرة العربية  ان تنسى كل هذا ,,لتعود وتقول "كلنا شارلي أبدو".
 
 
  
 
*قبل أن يرفع "بعض "اللبنانيين شعار "كلنا شارلي ابدو " ليتذكرو مجزرة طرابلس ؟؟.
 
هل محيت من ذاكرة اللبنانيين مجازرالاستعمار الفرنسي 1936-1937 ,,هل نسيو مجزرة  طرابس التي قام بها الفرنسيين بحق العشرات من الشهداء والجرحى من تلاميذ المدارس ألاسلامية في طرابلس المنددين حينها باعتقال عبد الحميد كرامي ,,هل ينسى بعض اللبنانيين مجزرة صيدا التي قام بها الفرنسيين بحق بعض نساء لبنان الحرائر اللواتي كنا يهتفن ""نريد عادل عسيران، نريد بشارة الخوري، نريد رياض الصلح"الذين كانو محتجزين لدى سلطات الاستعمارالفرنسي ,لتوقع هذه المجزرة العشرات من نساء وشباب صيدا الحرائر بين شهيد وجريح ,وبالأضافة ألى مجازر عدة وقعت في بيروت وغيرها,فبعد كل هذا هل من السهولة ان ينسى اللبنانييون ضحايا هذه المجازر وفضاعاتها والفتن القذرة التي كان يروج لها الفرنسيين لتقسيم لبنان عرقيآ ودينيآ ومذهبيآ,,ليعودو بعد كل ذلك رافعين شعار "أنا شارلي أبدو ",وهنا لا اعرف ماالهدف من وراء هذه الوقاحة التي يتباهي بها البعض  بلبنان ؟؟.
 
 
*أخيرآ ...يبدو ان بعض العرب يقدسون من يجلب لهم الدمار والخراب ؟؟.
 
من الواضح أن بعض العرب والمستعربين والأعراب يقدسون لدرجة العبادة ,,كل من يساهم بقتلهم وذبحهم وتشريدهم ,,فحجم المجازر التي أرتكبتها الحكومات الفرنسية المتعاقبة منذ مايقارب 250عامآ بحق العرب يمكن وصفها بالمذابح التاريخية ,,فمعظم الشعوب العربية تأثرت بهذه المذابح ,,,ولكن للأسف هناك بعض العرب والمستعربين والاعراب مازالت نفوسهم تتوق للعبودية ,,ولم تتحرر للأن كذلك ضمائرهم ,,فهم ما زالو يعيشون بعصور العبودية ,,وهؤلاء للأسف هم جزء من أجيال عربية متناسخة  ومتوارثة تتوق للعبودية وترفض التحرر .
 
وبالنهاية ,,اعيد تكرار وتأكيد أننا كعرب ومسلمين تحديدآ ,,ضد أي عمل يستهدف ألابرياء أينما وجدو ,,ورسالتنا هي رسالة سلام لكل أمم ألارض ,,والسؤال هنا :فهل أمم ألارض ألاخرى تقدم لنا نفس هذه الرسالة وتمد لنا يد السلام كذلك؟؟ ,,هذا السؤال أترك اجابته لكل ألاعراب وبعض العرب والمستعربين  الذين يتباكو ويرددون مقولة "كلنا شارلي أبدو"و "أنا شارلي " و"شارلي تمثلني " وننتظر أن نسمع قريبآ أجابة شافية على هذا السؤال من هؤلاء جميعآ الذين يتباكون على أحداث باريس ألاخيرة ............. 
 
*كاتب وناشط سياسي –ألاردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : يا لوقاحة بعض العرب ...فهل كلنا أصبحنا شارلي أبدو ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا استقال عبد المهدي ؟  : احمد عبد الرحمن

 “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ...في ذكراه الخامسة والستين ”  : صالح المحنه

 الوجه الآخر للسرقة  : معمر حبار

 ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا  : د . صلاح الفريجي

 نصف إنسان... ربما أقل  : محمد جواد الميالي

 الحل الوقتي.. والحل الجذري  : علي علي

 مضيف العتبة العلوية المقدسة في صحن فاطمة (عليها السلام) يوزع قرابة ربع مليون وجبة يومياً على زائري الأربعين

  سأبقى هنا  : علي حسين الخباز

 رئيس وزراء السودان يعلن تشكيل الحكومة الجديدة

 أبجديات الخطاب الديني والوطني  : امل الياسري

 عودة تكايا الصوفيين إلى الأنبار بعد طرد داعش

 قوة امنية تلقي القبض على متهمين لمتاجرتهما بالأدوية الطبية بواسطة صيدلية وهمية شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد الرابع والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 السعودية ترتكب مجزرة وتقتل 40 طفلا في صعدة، وباليستي يمني يضرب جيزان

 الكذاب الصرخي يطعن بالصادق المختار  : صادق البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net