صفحة الكاتب : نزار حيدر

تيّارٌ واحدٌ؟ أم تيّارات؟
نزار حيدر

   كلّما اقتربنا من الواقع، ابتعدنا عن الفلسفة والأيديولوجيا، والعكس هو الصحيح، فكلما التصقنا بالفلسفة والأيديولوجيا، ابتعدنا عن الواقع {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}.
   لقد صدّع الشيوعيون رؤوسنا، ايام معارضتنا للديكتاتورية، بالنظريات الاشتراكية فكانوا يبشّروننا بوطن سعيد لا مثيل له اذا ما سقط الطاغية الذليل صدام حسين!.
   اما (الاسلاميون) فقد رسموا لنا مستقبلاً زاهراً يحفل بالعدل والمساواة التي قالوا انهم تعلموا مبادئها من الامام امير المؤمنين (ع)!.
   الليّبراليون الذين يسمون انفسهم بالعلمانيين وعدونا بأن يكون عراق ما بعد الطاغية باريس ثانية او طوكيو اخرى او أدنى منهما بقليل!.
   وهكذا القوميون وبقية التيارات الاخرى، كلٌّ حاول ان يقنعَنا بفلسفته للحكم وايديولوجيته في الحياة، حتى اذا سقط الطاغية وتسنّم الجماعة مقاليد السلطة والحكم، اذا بهم جميعهم (خواجه علي ملّا علي) لا فرق بين الافندي والعِمّة، بين اليميني واليساري، بين الديني والعلماني، فكلّهم (حماميزُ الله) كما جاء في القصة المعروفة، هل سمعتم بها؟.
   يُروى ان مجموعة من الأولاد كانوا يلعبون في ازقّة المحلة، وفي الأثناء نادى أبٌ على ابنه (يا عبدالله! يا عبدالله!) لم يُجبه ابنه، كرر النداء ولكن بلا فائدة، فاضطرّ ان يقترب منه ويأخذ بتلابيبه، قائلا له؛ ولدي! الم انادي عليك؟ لماذا لم تُجبني؟ ردَّ عليه الابن، يا أبتي! كلنا عبابيدُ الله، فمن اين لي انْ اعرفَ انّك تنادي عليَّ؟.
   بعد برهة من الزمن نادى الاخر على ابنه (يا حمزة! يا حمزة!) لم يُجبه ابنه، ذهب اليه وأخذ بتلابيبه؛ الم انادي عليك يا ولدي؟ لِمَ لَمْ تردّ عليّ؟ أجابهُ ابنه؛ ومن اين لي ان اعرف بانك تنادي علي؟َّ فكلّنا حماميزُ الله!.
   تبيّن لنا ان كل التيارات هي (حماميزُ الله) لم تميّزهم لا فلسفة ولا ايديولوجيا ولا هم يحزنون، والتمايز زمن المعارضة كان للدعاية والنشر فقط، اما في السلطة، فلقد قدّمت كلها نموذجاً واحداً ربما هو الأسوأ في تاريخ العراق الحديث.
   ينبغي ان يتعلّم العراقيون درساً بليغًا مفاده ان كلام النظريّات والفلسفات الفارغة والأيديولوجيا لا يُغني ولا يُسمن من جوع، انّما الذي يُغني ويُسمن هو الواقع فقط وفقط، فالكلام المعسول والنظريات التي يُسال لها اللعاب والفلسفات التي تطرب لها الآذان، ان كل ذلك مجرد كلام ليس عليه ضريبة، ولذلك يندفع اليه المتحدث بكل قوّة وشجاعة، امّا العِبرة فعندما يكون هذا المتحدث والمتفلسف مسؤولًا عن واقع، فسيكون هو قبل غيره اول المكتشفين انّ كلامه كان مثالياً ليس الّا.
   فعندما يَكُونُ احدُهم مسؤولاً، فليحتفظ المتدين بدينهِ لنفسه، والشيوعي باشتراكيّته لنفسه، والعلماني بعلمانيّته لنفسه، وليتفق الجميع على ان يضعوا فلسفاتهم وأيديولوجياتهم في جيوبهم، او على الرفّ اذا شعروا بثِقلِ وزنها او كبَرِ حجمها، وليتوجهوا جميعهم الى الواقع المرير الذي يمر به العراق اليوم، وليجدوا لنا حلاً لمشاكله العويصة التي منها الارهاب والعنف والطائفية والعنصرية والفساد المالي والاداري والمشكلة الاقتصادية وانهيار الخدمات الاساسية، فهذه المشاكل لا تحلّها فلسفة ولا تحلّها ايديولوجية، انما يحلها شيء واحد فقط لا غير الا وهو (الغيرة) التي يندفع صاحبها لخدمة البلاد والعباد بكل صدقٍ واخلاصٍ ونزاهةٍ وايمانٍ ومثابرة.
   العراق بحاجةٍ الى تيّار واحد فقط لا غير، الا وهو التيار الوطني الذي يضع مصلحة الوطن فوق كلّ المصالح، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح، وأقول بصراحة، فان عيون القادة اليوم ليست على العراق وإنما على خارج الحدود، كلٌّ وانتماءه! وكلٌّ وخلفيّته! واسمحوا لي هنا ان لا استثني أحداً.
   سنصفّقُ لمن يجد لنا حلا لمشكلة العنف والارهاب، من دون ان نفتّش في دينه، وسنصفّق لمن يجد لنا حلاً لمشكلة الكهرباء من دون ان نفتّش في عقائده، وسنصفّق لمن يجد لنا حلاً لمشاكل التعليم بكل مراحله من دون ان نفتّش في انتماءاته.
   وإنّما نجح الخطاب الذي تقدّمه المرجعية الدينية العليا أسبوعياً على لسان خطيبَي الجمعة في الصّحن الحسيني الشريف في كربلاء المقدسة، كونه خطاباً وطنياً بسيطاً وواضحاً، ابتعدَ عن الفلسفة والأيديولوجيا، انّه خطابٌ قدّم مصالح البلاد والعباد على كل المصالح الضيّقة، كما انّه ابتعد عن سياسة المحاور، فقدّم خطاباً عاماً وشاملاً، استوعبَ الدولة بكلّ عناصرها، يؤشّرُ على الخطا حتى اذا كان عليه، ويُثني على الصّح حتى اذا كان لغيره، فهل سيتعلّم السياسيون من هذا الخطاب، فيضعوا، ولو لمدّة، خطاباتهم (الدينيّة) و (المذهبيّة) و (القوميّة) و (العلمانيّة) وكل انواع الخطابات الاخرى جانباً ليقدّموا لنا خطاباً وطنياً عاماً وشاملاً؟.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/20



كتابة تعليق لموضوع : تيّارٌ واحدٌ؟ أم تيّارات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للعراق ممكن... الإتفاق  : سليم أبو محفوظ

 عملية جرمانا ...سورية لن تنجر لمخططات ومغامرات الكيان الصهيوني وحلفاؤه !؟"  : هشام الهبيشان

  المسلم الحر تعزي الشعب والحكومة المصرية  : منظمة اللاعنف العالمية

 خليجي 22 وسقوط الاقنعة !  : جعفر العلوجي

 ليس كل متقلب منافق! ولا كل ثابت مستقيم!  : كرار حسن

 ما هي الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة (ج5)  : د . عبد القادر القيسي

 طوبى لمن يقرأ هذه السطور  : بن يونس ماجن

 قصة قصيرة (الكوخ)  : هادي عباس حسين

 العمل تعلن عن ترويج القروض الصناعية لغاية نهاية الشهر الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفاتيكان يرسل مساعدات عاجلة لمسيحيي العراق

 نعم، إياك أعني !  : محمد تقي الذاكري

 حديث البقلاوه والزلابيه  : د . يوسف السعيدي

 فلسفة الصحة الجوارية  : بوقفة رؤوف

 حقوق اللبنانيين المسلوبة وطائف لبنان...هل حان وقت الإسقاط والتغيير ؟!  : هشام الهبيشان

 قصص قصيرة جدا/97  : يوسف فضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net