صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم

الفاسدون ......... من هم ؟؟؟؟
محمود خليل ابراهيم

 بلا مقدمات وبلا مجاملات فان الفاسدين هم اعداء الاصلاح اولا .... والراضون عن الفساد ... هم الفاسدون .. والساكتون عن الفساد .... هم الفاسدون ... والمتعاونون مع الفساد .... هم فاسدون ايضا .... لذا فمن الاجدر القول (ولكي نبراْ انفسنا من الفساد) ان نبني جبهه موحده مهمتها مواجهة الفساد والمفسدين اينما كانوا ونعريهم ونكشف مخططاتهم واساليبهم وتعاملاتهم وان لانخاف في الله لومة لائم والا سندرج ايضا في قائمة الساكتين عن الفساد وكما معروف فان الساكت عن الفساد فهو قطعا فاسد ولا يعتبر مواطنا صالحا لان الفساد عمل منكر والنهي عنه بثلاث مراتب : بيدك او بلسانك او بقلبك والاخير هو اضعف الايمان .....
ان الفساد اخطر بكثير من الافات الاجتماعيه المستوطنه في بلدنا فهو اخطر من الاميه واخطر من الطائفيه واخطر من الامراض والعاهات البدنيه لانه لايستهدف فردا واحدا بعينه بل يستهدف مجتمعا برمته بل امة باجمعها....
فالفساد هو الارهاب بعينه  لان الفساد مهمته قتل الجميع من خلال استلاب حقوق الاخرين بوسائل غير مشروعه وكذلك الارهاب مهمته قتل الجميع بلا استثناء لفرض اجنداته المعلنه وغير المعلنه لذا فانهما يشكلان جبهة واحده ضد الاصلاح والتطور والتقدم ....
الفاسدون والمصلحون جبهتان متضادتان منذ بدء الخليقه الى قيام الساعه وهما مختلفان في كل شيْ ولا يلتقيان ابدا لانهما يمثلان عنصرا الشر والخير ولابد لعنصر الخير ان ينتصر في نهاية المطاف اما عنصر الشر فلابد ان يلقى مصيره المحتوم في النهايه سواء اقربت تلك النهايه ام بعدت ....
فمن كان مصلحا اومحبا للاصلاح عليه اولا وقبل كل شيْ ان يعلن براءته من الفساد والمفسدين وان لا يتعاطى معهم من قريب ولا من بعيد وان يرضى باليسير ولا يمد عينيه الى ما في ايدي الفاسدين من اغراءات زائله وان لايكون لهم عونا في كل شيْ ابدا وان يثقف نفسه واهله واسرته وعشيرته ثقافة الاصلاح والنزاهة والقيم العليا وان يتصف باعلى درجات الصبر على الاذى وهضم الحقوق من قبل المفسدين ....
ان تعميم ثقافة الصبر على الاذى من اعظم الثقافات الانسانيه عبر التاريخ وهذه الثقافه السلميه في ظاهرها من اهم الثقافات المقوضه لبنيان الفساد والظلم والارهاب وقد ابلى زعيم الهند العظيم غاندي بلاءا حسنا في هذا المضمار وكانت ثمرة جهوده ذاك الانتصار العظيم للهند على اعتى قوى الاستعمار في القرنين الماضيين وهو الذي سجل للهنود ذلك الانجاز الهائل بقيادته الاصلاحيه الحكيمه واجبر المستعمرين على الرضوخ لمطاليبه المشروعه وتم على يديه استقلال الهند في منتصف القرن الماضي ....
ولكن علينا ان نساْل انفسنا سؤلا مهماجدا الا وهو: ممن تعلم غاندي اصول الاصلاح ومبادئه ؟؟؟؟ والجواب وقد ادلى به غاندي شخصيا وهو (تعلمت من الحسين كيف اكن مظلوما فانتصر) ...
ايها المظلومون على ايدي قوى الفساد والارهاب: اعلنوا مظلوميتكم للعالم اجمع وارفضوا الفساد بجميع اشكاله ومظاهره وباعلى اصواتكم واعلموا ان اصواتكم اذا ارتفعت ترعب المفسدين وتقض مضاجعهم وتحول نهارهم الى ليل بهيم والا سيطول ليل ظلمهم عليكم ولن ياْيكم احد بشمس يضئ لكم ليل الفساد البهيم .....
ايها المظلومون اعلموا بان الله مع المصلحين وان النصر حليفهم مهما طال النزال وان الله على نصرهم لقدير ولا تلزموا جانب الفساد والمفسدين حتى ولو فرشوا لكم الارض ذهبا .... واعلموا ان النصر من عند الله ......
واختم مقالي بمقوله لاحدهم وقد زار ضمن وفد رسمي جمهورية الصين الشعبيه بقصد الاستفاده من تجربة الصين في مجال الثوره الثقافيه وعلى ما اعتقد ان الوفد كان عراقيا ولا ادري في أي عهد من عهود الحكم بالضبط يقال بان الرئيس ماو تسي تونغ ساْل الوفد عن اسباب الزياره فقالوا له جئنا لنستلهم من تجربتكم الثوريه فقال لهم :( فيكم الحسين وجئتم تستلهمونا منا؟؟ )
اذن فالامل موجود فينا وبين اظهرنا وان غدا لناظره قريب ولابد للفاسدين من زوال .......




 

  

محمود خليل ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/23



كتابة تعليق لموضوع : الفاسدون ......... من هم ؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (عين الزمان) حصاد المتنبي1 أيار2015  : عبد الزهره الطالقاني

 المشترك بين الملك السعودي والرئيس المصري والقرضاوي والراقصة دينا  : د . حامد العطية

 العمل : (3) الاف مستفيد من اعانة الحماية الاجتماعية راجعوا الوزارة للابلاغ عن تغير عناوين سكناهم خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بأسم الانسانية انتهاكاتكم صهيوامريكية!  : سجاد العسكري

 حرائق الشورجة ارهاب جديد هدفها افلاس التجار الشيعة وضرب الاقتصاد الداخلي

 حتى الدجاج قاتل في سبيل الله !! انه الدجاج السوري  : وليد فاضل العبيدي

 حرب السعودية في اليمن على خطى النظام الصدامي في إيران  : د . عبد الخالق حسين

 مفتي السعودية يعترف اخيرا "من يفجِّر نفسه بحزام ناسف «مجرم عَجَّل بها لنار جهنم»"  : متابعات

 عُرْسُ الشَّهَادَةِ  والفِدَاءِ  : حاتم جوعيه

 مصابيح عاشورية المصباح الثاني (2)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 من ينقذ الطفلة زينب قبل وفاتها؟  : هادي جلو مرعي

 سكوت المرجعية .. من وجهة قرآنية  : باقر جميل

 تفجير الكرادة.. الدرس الدامي

 ما الجديد في الخطاب  : عمر الجبوري

 النفط والدينار ومخاطر التضخم الركودي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net